22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 اّب 2017

نتنياهو وقرار الحرب..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يسعى بنيامين نتنياهو لإنتزاع قانون من الكنيست يخوله إعلان الحرب دون إنتظار موافقة او مشاركة الكبينيت المصغر او الحكومة. وهو ما يعني تكريس الصلاحيات في يده، وإختزال القيادة في شخصه، وخنق آخر مساحة من الديمقراطية في دائرة الحكومة، وتبهيت دور اقرانه من الوزراء بما في ذلك وزير الحرب، الذي من المفترض ان يكون صاحب الباع الطويل في إتخاذ هكذا قرارات، فضلا عن رئيس الأركان وقادة الجيش من مختلف التخصصات.

وبغض النظر ان تم التوافق مع رغبة زعيم الإئتلاف الحاكم، او لم يتم. فإن هذا التوجه يعكس بؤس المآل، الذي تنحدر إليه دولة إسرائيل الإستعمارية، المدعية، انها "الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط". والحقيقة الساطعة، التي من المفترض لإي باحث وخبير في شؤون الدولة الإسرائيلية الإستعمارية، القائمة على انقاض نكبة الشعب العربي الفلسطيني في العام 1948، وواصلت خيارها الكولونيالي في العام 1967، وترفض عملية السلام والتعايش على اسس ومرجعيات التسوية السياسية القاضمة للحقوق الوطنية الفلسطينية التاريخية، او المستندة لقرار التقسيم 181 الصادر في 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 1947، وتؤصل لمشروعها الإجلائي والإحلالي على كل فلسطين التاريخية، ان يدرك مسبقا، ودون إنتظار لشواهد جديدة، بأن هذه الدولة المارقة لا يمكن ان تكون، دولة ديمقراطية لا لليهود الصهاينة ولا بالطبع للفلسطينيين اصحاب الأرض الأصليين، بل هي نقيض جذري لإيشكل من اشكال الديمقراطية. وبالتالي ما يسعى اليه نتنياهو، هو أمر يتوافق مع سمات وخصائص الدولة الإستعمارية، وليس سلوكا متناقضا مع مركبات الدولة المحتلة لإرض شعب فلسطين.

ومن نافل القول والتذكير، تقول المقولة اللينينية "إن شعبا يضطهد شعبا آخر، لا يمكن ان يكون حرا". فما بال المفكرين من دولة قامت على انقاض شعب آخر، ولا تملك شعبا بالمعنى الدقيق للكلمة (كما قال وأكد شلومو ساند "لا وجود لشعب يهودي")، بل قامت بتجميع المهاجرين اليهود من أصقاع العالم، ومازالت تتابع هذا الأمر حتى اللحظة لتنفيذ مخطط إستعماري لخدمة سادة الغرب، وعلى حساب دم ومصالح اليهود الخاصة والعامة. وكأن حال هذه الدولة، انها تريد ان "تصهر" اجساد اليهود في محرقة جديدة لإكثر من إعتبار، منها اولا تجميع اليهود في فلسطين على حساب الشعب العربي الفلسطيني؛ ثانيا رفض السلام بأي شكل من الأشكال؛ ثالثا تعميق الممارسات والإنتهاكات العنصرية والتطهيرية العرقية ضد الفلسطينيين العرب؛ رابعا إنتاج وإعادة إنتاج إرهاب الدولة المنظم ضد ابناء فلسطين لدفعهم نحو الترانسفير؛ خامسا كل العوامل الأخيرة تعتبر تمهيد عملياتي لبناء ركائز الهولوكست من جديد.

وهنا لا يجوز ان يستغرب اي مراقب المنحى الخطر، الذي تتجه إليه دولة الإحتلال الإسرائيلي. فرجل يعاني من جنون العظمة، وتلاحقه قضايا الفساد، ويتاجر بمستقبل اليهود الصهاينة والفلسطينيين والسلام على حد سواء، لن يتوقف عند عقبة هنا او هناك امام طموحه الشخصي، أضف إلى تماهية مع اللاديمقراطية.  مما يعني انه ذاهب إلى ابعد نقطة لتعميق الديكتاتورية والعسكرتاريا في إسرائيل. الأمر الذي يفرض على المراقبين، عدم تقزيم قراءة هدف نتنياهو من السيطرة على قرار الحرب. بتعبير آخر، ان الأمر بقدر ما يسعى من خلاله لشن الحرب في الوقت، الذي يشاء، لقلب المعادلة والأوراق في المنطقة لحماية بقائه على سدة الحكم، بقدر ما ان هذا المنحى طبيعي ومنطقي ويتوافق مع طبيعة الدولة الإستعمارية، التي يقودها. اي ان الأمر لا يقتصر على البعد الذاتي، انما له جذوره في العملية الإستعمارية من البدايات. ولبوس الدولة الكولونيالية ثوب "الديمقراطية" الرأسمالية، ومنح اليهود الصهاينة بعض الحريات المتلاشية، والإمتيازات الناجمة عن الربح الإحتكاري والدعم غير المحدود من دول الغرب الرأسمالي عموما والولايات المتحدة خصوصا، إنما الغاية منها، تحقيق الأهداف الكاملة للمشروع الإستعماري الأعم والأشمل على حساب ومصالح ووجود الشعب العربي الفلسطيني.

إذا ما يتجه إليه رئيس الحكومة الإسرائيلية، ليس سوى تطور طبيعي لميكانيزمات المشروع الإستعماري الإسرائيلي في أرض فلسطين. وعلى رواد السلام في الدولة الإستعمارية الإسرائيلية، ان يعملوا على تصويب واقع الحال الإسرائيلي إن أمكن، من خلال وقف التدهور لبعض ملامح الديمقراطية، ووقف الإنحدار الأخلاقي والقيمي والثقافي والسياسي، والتصدي لليمين والحريديم العنصري، والدعوة الواضحة والشجاعة لتبني المساواة الكاملة لمواطني الدولة عربا ويهود، ولتصفية المشروع الإستعماري على اراضي دولة فلسطين المحتلة في الرابع من حزيران عام1967، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينين لديارهم على اساس الفرار الدولي 194، لخلق حالة من التوازن النسبي بين الطموح والممكن، وبناء جسور السلام والتعايش مع دول وشعوب المنطقة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج

22 حزيران 2018   رحيل المحامية "فيليتسيا لانغر" - بقلم: شاكر فريد حسن

22 حزيران 2018   تشوهات الديمقراطية – 3- - بقلم: عمر حلمي الغول

22 حزيران 2018   نميمة البلد: حماية الشرعية أم انتهاكها؟! - بقلم: جهاد حرب

22 حزيران 2018   فلسطين في كأس العالم 1934 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2018   التطهير العرقي: كيف نواجهه؟ - بقلم: ناجح شاهين


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية