17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



21 اّب 2017

نتنياهو وقرار الحرب..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يسعى بنيامين نتنياهو لإنتزاع قانون من الكنيست يخوله إعلان الحرب دون إنتظار موافقة او مشاركة الكبينيت المصغر او الحكومة. وهو ما يعني تكريس الصلاحيات في يده، وإختزال القيادة في شخصه، وخنق آخر مساحة من الديمقراطية في دائرة الحكومة، وتبهيت دور اقرانه من الوزراء بما في ذلك وزير الحرب، الذي من المفترض ان يكون صاحب الباع الطويل في إتخاذ هكذا قرارات، فضلا عن رئيس الأركان وقادة الجيش من مختلف التخصصات.

وبغض النظر ان تم التوافق مع رغبة زعيم الإئتلاف الحاكم، او لم يتم. فإن هذا التوجه يعكس بؤس المآل، الذي تنحدر إليه دولة إسرائيل الإستعمارية، المدعية، انها "الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط". والحقيقة الساطعة، التي من المفترض لإي باحث وخبير في شؤون الدولة الإسرائيلية الإستعمارية، القائمة على انقاض نكبة الشعب العربي الفلسطيني في العام 1948، وواصلت خيارها الكولونيالي في العام 1967، وترفض عملية السلام والتعايش على اسس ومرجعيات التسوية السياسية القاضمة للحقوق الوطنية الفلسطينية التاريخية، او المستندة لقرار التقسيم 181 الصادر في 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 1947، وتؤصل لمشروعها الإجلائي والإحلالي على كل فلسطين التاريخية، ان يدرك مسبقا، ودون إنتظار لشواهد جديدة، بأن هذه الدولة المارقة لا يمكن ان تكون، دولة ديمقراطية لا لليهود الصهاينة ولا بالطبع للفلسطينيين اصحاب الأرض الأصليين، بل هي نقيض جذري لإيشكل من اشكال الديمقراطية. وبالتالي ما يسعى اليه نتنياهو، هو أمر يتوافق مع سمات وخصائص الدولة الإستعمارية، وليس سلوكا متناقضا مع مركبات الدولة المحتلة لإرض شعب فلسطين.

ومن نافل القول والتذكير، تقول المقولة اللينينية "إن شعبا يضطهد شعبا آخر، لا يمكن ان يكون حرا". فما بال المفكرين من دولة قامت على انقاض شعب آخر، ولا تملك شعبا بالمعنى الدقيق للكلمة (كما قال وأكد شلومو ساند "لا وجود لشعب يهودي")، بل قامت بتجميع المهاجرين اليهود من أصقاع العالم، ومازالت تتابع هذا الأمر حتى اللحظة لتنفيذ مخطط إستعماري لخدمة سادة الغرب، وعلى حساب دم ومصالح اليهود الخاصة والعامة. وكأن حال هذه الدولة، انها تريد ان "تصهر" اجساد اليهود في محرقة جديدة لإكثر من إعتبار، منها اولا تجميع اليهود في فلسطين على حساب الشعب العربي الفلسطيني؛ ثانيا رفض السلام بأي شكل من الأشكال؛ ثالثا تعميق الممارسات والإنتهاكات العنصرية والتطهيرية العرقية ضد الفلسطينيين العرب؛ رابعا إنتاج وإعادة إنتاج إرهاب الدولة المنظم ضد ابناء فلسطين لدفعهم نحو الترانسفير؛ خامسا كل العوامل الأخيرة تعتبر تمهيد عملياتي لبناء ركائز الهولوكست من جديد.

وهنا لا يجوز ان يستغرب اي مراقب المنحى الخطر، الذي تتجه إليه دولة الإحتلال الإسرائيلي. فرجل يعاني من جنون العظمة، وتلاحقه قضايا الفساد، ويتاجر بمستقبل اليهود الصهاينة والفلسطينيين والسلام على حد سواء، لن يتوقف عند عقبة هنا او هناك امام طموحه الشخصي، أضف إلى تماهية مع اللاديمقراطية.  مما يعني انه ذاهب إلى ابعد نقطة لتعميق الديكتاتورية والعسكرتاريا في إسرائيل. الأمر الذي يفرض على المراقبين، عدم تقزيم قراءة هدف نتنياهو من السيطرة على قرار الحرب. بتعبير آخر، ان الأمر بقدر ما يسعى من خلاله لشن الحرب في الوقت، الذي يشاء، لقلب المعادلة والأوراق في المنطقة لحماية بقائه على سدة الحكم، بقدر ما ان هذا المنحى طبيعي ومنطقي ويتوافق مع طبيعة الدولة الإستعمارية، التي يقودها. اي ان الأمر لا يقتصر على البعد الذاتي، انما له جذوره في العملية الإستعمارية من البدايات. ولبوس الدولة الكولونيالية ثوب "الديمقراطية" الرأسمالية، ومنح اليهود الصهاينة بعض الحريات المتلاشية، والإمتيازات الناجمة عن الربح الإحتكاري والدعم غير المحدود من دول الغرب الرأسمالي عموما والولايات المتحدة خصوصا، إنما الغاية منها، تحقيق الأهداف الكاملة للمشروع الإستعماري الأعم والأشمل على حساب ومصالح ووجود الشعب العربي الفلسطيني.

إذا ما يتجه إليه رئيس الحكومة الإسرائيلية، ليس سوى تطور طبيعي لميكانيزمات المشروع الإستعماري الإسرائيلي في أرض فلسطين. وعلى رواد السلام في الدولة الإستعمارية الإسرائيلية، ان يعملوا على تصويب واقع الحال الإسرائيلي إن أمكن، من خلال وقف التدهور لبعض ملامح الديمقراطية، ووقف الإنحدار الأخلاقي والقيمي والثقافي والسياسي، والتصدي لليمين والحريديم العنصري، والدعوة الواضحة والشجاعة لتبني المساواة الكاملة لمواطني الدولة عربا ويهود، ولتصفية المشروع الإستعماري على اراضي دولة فلسطين المحتلة في الرابع من حزيران عام1967، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينين لديارهم على اساس الفرار الدولي 194، لخلق حالة من التوازن النسبي بين الطموح والممكن، وبناء جسور السلام والتعايش مع دول وشعوب المنطقة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية