22 September 2017   Uri Avnery: Thank you, Smotrich - By: Uri Avnery

21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



22 اّب 2017

إنتحاري رفح وشعبوية الرد..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حادثة الإنتحاري الذي فجر نفسه في مجموعة من أفراد الأمن في رفح خطيرة ويجب عدم التقليل من أثارها على المجتمع، حتى وإن كانت الحادثة فردية فهي تؤسس لنهج والخشية أن تكون دافع لآخرين في واقع ينمو فيه التطرف والعنف والكراهية والفقر والبطالة، وفي ظل خطاب حركة "حماس" في مواجهة الجماعات السلفية الجهادية الذي يمزج بين الديني والسياسي وينظر نظرة دونية استعلائية لهم. وهذا المزج وهو مصدر من مصادر خلافها معهم ومع المجتمع، ومحاولة الجماعات الإسلامية بما فيها السلفية الجهادية أو الدعوية منافستها والتي تنظر لـ"حماس" أيضاً نفس النظرة.

في وقت تدعي فيه حركة "حماس" انها حركة سلفية، ولها سلطة حاكمة وتمتلك كل أدوات القوة والقمع وتتصرف كدولة تدافع عن سلطتها وعدم المس بمشروعها وأمنها، وهي لم تستطع تمييز نفسها بشكل حقيقي عن تلك الجماعات السلفية بل هي تنافسها.

وتعاني حركة "حماس" الارتباك والضعف في التنظير والمنهج الفكري في تصنيف ذاتها بشكل يفصل بينها وبين الجماعات السلفية الجهادية، التي تحرجها حتى مع بعض أبنائها الذين إنضموا لتلك الجماعات وعدم قدرتها على وإقناعهم، وأنّ خطاب حركة "حماس" يتم صياغته حسب الحاجة وأن الفكر المتطرف والمنحرف هو امتداد طبيعي لبعض مفكري ومنظري الإخوان المسلمين.

تدعي حركة "حماس" أنها لم تألوا جهداً في معالجة من تسميهم المنحرفين فكريا وعقدياً، وهي بذلك تحاول حصر عددهم وعدتهم، والقول أنهم أفراد، ربما يكون العدد قليل، وانهم محدودي التفكير و"حماس" غير معنية بتهويل الظاهرة، غير أن الحقيقة الصادمة هي أن أحدهم أقدم على نحر نفسه وبقرار مسبق من دون تفكير، فتطرف هؤلاء يزداد في واقع ومحيط عربي يموج بالتخلف والفقر والبطالة والظلم وغياب النقاش الفكري الجماعي وإشراك الكل الوطني فيه.

خلال سنوات حكم حركة "حماس" شهدت العلاقة مع تلك الجماعات وما زالت علاقة صراع وتنافس على خطأ المنهج والتوقيت ومن يحكم بأصول الدين، وشهدت العلاقة صعود وهبوط وغض البصر أحيان والتشديد والمتابعة الدقيقة أحيانا أخرى، والسماح لها بالقيام بنشاطاتها الدعوية بحرية والترخيص لمؤسساتها ومساجدها، وإقامة مواقع تدريب عسكرية أسوة بباقي فصائل المقاومة الفلسطينية.

حادثة الانتحاري الذي فجر نفسه في مجموعة من أفراد الأمن في رفح ليس حادثاً عرضياً فهو حادث خطير ويجب عدم التقليل من شانه، ويوضح مدى تغلغل الفكر الداعشي المنحرف، وهو ليس الأول فكانت هناك محاولات سابقة لأفردا وتم إفشالها غير أن بعضها نجحت في إستهداف مؤسسات ووضع عبوات ناسفة في أماكن خاصة وعامة وقتل مواطنين أبرياء، ووقعت مواجهات مسلحة عنيفة قتل فيها عدد من الطرفين واعتقال وملاحقة، وبعضهم تمت محاكمتهم أمام محاكم عسكرية وصلت حكم الاعدام لبعضهم، وبعد فترة من الزمن كانت تجري مصالحات ومراجعات فكرية لبعض منهم ويتم الافراج عنهم ولم يمضوا فترات حكمهم.

والحقيقة منذ سنوات لم تجرى أي معالجات فكرية حقيقية وإقتصرت العلاقة على المعالجة الأمنية والتواصل مع المشايخ السلفيين الذين ينالوا ثقة بعض الشبان، ويتم تسكين الوضع لمواجهة قادمة أو حدث ما، ولم تقم حركة "حماس" بمشاركة المجتمع والفصائل الفلسطينية في إجراءاتها وأغلقت ملفات لبعض الاشخاص الذين نفذوا عمليات خطيرة تهدد أمن المجتمع، بذريعة انها فردية، ولم تتخذ إجراءات تخفف من تعمق الفكر المتطرف ومواجهته ليس أمنياً.

حركة "حماس" تقول أنه تؤسس لشراكة وطنية حقيقية مع الكل الفلسطيني وإستطاعت إن تحدث إختراقات مع فصائل فلسطينية إسلامية ووطنية، غير أنها لم تستطع التأسيس لعلاقة وشراكة وطنية جدية وحوار ونقاش وطني فكري يجمع الكل الفلسطيني بما فيهم تلك الجماعات فما يجري ليس شأناً حمساوياً خاصاً، والقطع مع تلك الجماعات ليس في الصالح العام خاصة الشباب الذين لا يعملون عقولهم ويستغلوا من عدة جهات داخليا وخارجيا لشيطنة ليس غزة انما المشروع الوطني الفلسطيني برمته.

غياب الحكمة في مواجهة هؤلاء بتنفيذ إعتقالات طالت العشرات خلال الايام الماضية، وهي نفس الطريقة والمنهج في إعتقال من له علاقة وليس له علاقة، والإجراءات تتخذ دائما تحت الضغط الامني والشعبي بطريقة شعبوية الذي تعتقد "حماس" انه مؤيد لها في إجراءاتها قد يكون لها أثار عكسية خاصة، وان السجن يعمق التطرف والحقد والكراهية والشعور بالمظلومية وهو الشعور السائد لدى المئات الذين إعتقلوا خلال السنوات الماضية، إضافة إلى الشعور العام بالامتعاض، والتذمر من شظف العيش اليومي التي تسببت في مضاعفة المعاناة على نطاق واسع في قطاع غزة.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2017   جدلية العلاقة بين العنصرية والإستعمار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2017   في شروط نجاح المصالحة الوطنية - بقلم: محسن أبو رمضان

24 أيلول 2017   كلمات عن عبد الناصر في الذكرى الـ "38" لرحيله - بقلم: يوسف شرقاوي

23 أيلول 2017   كن حراً..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيلول 2017   ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

23 أيلول 2017   نحو مراجعة استراتيجية للفكر القومي العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 أيلول 2017   خطاب عباس الأخير: "شكايات بكائية بائسة"..! - بقلم: د. أيوب عثمان

23 أيلول 2017   طي مرحلة الانقسام..! - بقلم: خالد معالي

23 أيلول 2017   الشعب الفلسطيني يرفض التوطين - بقلم: عباس الجمعة

23 أيلول 2017   إنت أهل حالك..! - بقلم: تحسين يقين

22 أيلول 2017   "ليس سوى ان تريد"..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيلول 2017   خطاب أبو مازن يوحدنا..! - بقلم: د. محمد المصري


22 أيلول 2017   أول خطاب فلسطيني في الأمم المتحدة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



23 أيلول 2017   امرأة من نشيد وماس..! - بقلم: فراس حج محمد


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية