22 September 2017   Uri Avnery: Thank you, Smotrich - By: Uri Avnery

21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



23 اّب 2017

زيارة الوفد الأمريكي لرام الله.. الشروط والإملاءات..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

واضح بان الزيارة المرتقبة للوفد الأمريكي المكلف بملف المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية إلى رام الله، تستشعر منها السلطة الفلسطينية مخاطر كثيرة وكبيرة حول المشروع الوطني والقضية الفلسطينية، وبان هذه الزيارة لا تحمل أية ردود وإجابات واضحة ومحددة على ما طرحته السلطة الفلسطينية على تلك الإدارة حول وقف الإستيطان وحل الدولتين..!

فالإدارة الأمريكية لم تبلور رؤيا واضحة، ولا تمتلك أي خارطة طريق للسير فيها نحو تطبيق مشروع سياسي يؤدي الى حل يقوم على أساس الدولتين، بل كل ما في جعبتها هو حديث عام عن الجانب السياسي، ورزمة من المساعدات والمشاريع الإقتصادية كإغراء للسلطة الفلسطينية، وللقول للعرب والمسلمين الذين ارتضوا لترامب "إمامته" لهم في قمم الرياض الثلاثة في العشرين من آيار الماضي، ودفعوا له مئات مليارات الدولارات كـ"جزية"، بانه يتحرك لحل القضية الفلسطينية.

واجزم بان شكل وجوهر هذا يتحرك ليلتقي مع مشروع نتنياهو للحل الإقتصادي، تأبيد وشرعنة الإحتلال مقابل تحسين شروط وظروف حياة الشعب الفلسطيني تحت الإحتلال.. وحتى هذا الدور للسلطة الوظيفي تحت الإحتلال نتنياهو يريد مصادرته، وتحويل السلطة الى أقل من إدارة مدنية، دورها يقتصر على بعض الخدمات وحفظ الأمن والنظام العام، فالحكومة الإسرائيلية عملت على توسيع صلاحيات الإدارة المدنية وزيادة موظفيها وميزانياتها بشكل كبير والغاء مكانتها التاريخية كوحدة عسكرية، ووراثة دور السلطة وصلاحياتها في حال حلها، وكذلك المحور العربي السني، ربما رؤيته لحل القضية الفلسطينية تلتقي مع الرؤيا الأمريكية – الإسرائيلية: حل للقضية الفلسطينية من خلال إطار إقليمي، والزيارة الأمريكية تاتي في هذا الإطار والسياق، حيث يستبق الوفد زيارته لرام الله بزيارة العديد من العواصم العربية لهذا المحور، والحل الذي يجري الحديث عنه للقضية الفلسطينية، يستجيب للشروط والإملاءات الأمريكية والإسرائيلية في تصفية المشروع الوطني والقضية الفلسطينية من خلال ما يسمى بصفقة "القرن"، تلك الصفقة التي تقوم على أساس ربط قطاع غزة بكنفدرالية مع مصر، وربط ما يزيد من أرض عن حاجة الأمن الإسرائيلي في الضفة الغربية بكنفدرالية مع الاردن وتقاسم وظيفي مع السلطة الفلسطينية، على ان يجري الإجهاز على مدينة القدس وإخراجها بشكل نهائي من أية مفاوضات وتسوية قادمتين.

في خضم كل هذه المخاطر الكبيرة المحدقة بالمشروع الوطني والقضية الفلسطينية، تبدو السلطة الفلسطينية مربكة ومأزومة، ولا تملك أية خطة او رؤيا واستراتيجية شمولية للمواجهة، بل نجد بان الوضع الداخلي الفلسطيني يسير نحو المزيد من التأزم وتعميق الإنقسام، حيث الرئيس عباس يشدد من عقوباته المالية على قطاع غزة، وقطاع غزة يجري العمل على حل قضاياه ومشاكله، بعيداً عن السلطة الفلسطينية، والسلطة كرد على ما تتعرض له من تهميش، تارة تتجه الى تشديد العقوبات المالية على قطاع غزة، واخرى تدعو الى حل السلطة والتشريعي وتسليمهما الى المنظمة، وكذلك تدعو الى عقد المجلس الوطني، بعد غياب لمدة 21 عاماً بالقفز عن تفاهمات المصالحة والخلاف والصراع الفصائلي محتدم حول عقده واهميته لجهة المكان والأهداف المتوخاة من عقده، او لجهة القفز عن التفاهمات السابقة وخصوصاً مؤتمر بيروت في يناير الماضي وقرارات المجلس المركزي في 2015، أو الخوف من أن يتم في المجلس تنصيب في مواقع قيادية في المنظمة بعض السياسيين ممن تسلقوا لمواقع متقدمة في السلطة وممن ليس لهم أي تاريخ نضالي، أو يكون الهدف مجرد تجديد شرعية القيادة استعدادا للدخول في تسوية جديدة ..الخ.

في ظل كل هذه المخاطر التي تتعرض لها قضيتنا الفلسطينية، حيث "التوحش" و"التغول" الإستيطاني يسير بوتائر غير مسبوقة، في القدس والضفة الغربية، بل وعلى كامل مساحة فلسطين التاريخية، والأزمات الداخلية التي يواجها الرئيس الأمريكي ترامب، والتي قد تدفع نحو الإطاحة به، وكذلك الأزمة الخليجية وما يتصل بها من خلافات عربية عربية، وما تعانيه المنطقة العربية من حروب مذهبية وطائفية، وحالة غير مسبوقة من الإنهيار، تجعل من وزن العرب في السياسة الدولية صفر مئوي بإمتياز، كلها عوامل تشجع الإحتلال على رفض تقديم أية تنازلات فيما يتعلق بوقف الإستيطان وحل الدولتين، ولذلك الرهان على الدخول في مفاوضات سياسية، من شانه ان يدفع نحو المزيد من الخضوع للإملاءات والشروط الأمريكية – الإسرائيلية، والتي ستحاول قدر الإمكان جر أية مفاوضات الى قضايا فرعية ومن باب المماحكات، وحرف تلك المفاوضات عن الجوهر الإستيطان وحل الدولتين، قضايا من طراز وقف دفع السلطة لرواتب الشهداء والأسرى ووقف التحريض في المناهج والإعلام وغيرها.

اذا كان الرئيس يدرس حل السلطة والتشريعي لتسليمها لمنظمة التحرير، لكي تكون هي المسؤولة عن الوضع الفلسطيني، فهل المنظمة باوضاعها الحالية، التي تعاني من ترهل وتهميش مقصود وفقدان مؤسساتها وهيئاتها للشرعية، قادرة على تحمل المسؤولية..؟ ام ان المنظمة بحاجة الى تفعيل واعادة بناء، واذا لم يكن بالممكن اجراء الإنتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني، في الظرف الراهن لمحاذير تطرحها الفصائل والقوى، فكيف بالإمكان النهوض بالوضع الفلسطيني..؟ هل الإطار القيادي المؤقت الذي يضم كل القوى والأحزاب وطنية وإسلامية يشكل مدخلاً للحل..؟ أم يجري تفعيل واعادة بناء المنظمة من قبل الأحزاب والقوى المشاركة فيها، بعد تذليل عقبات مكان عقد المجلس والأهداف المتوخاة من عقده..؟ أم يبقى الإنتظار سيد الموقف، وتبقى الصراعات والمناكفات الداخلية والجدل البيزنطي حول جنس الملائكة، والإحتلال يمضي في تنفيذ مشاريعه ومخططاته لتصفية القضية؟

ألم يحن الوقت لهذه السلطة والأحزاب والفصائل التي كشفت هبة الأقصى عن عجزها وقصورها الكبير، أن ترتقي الى مستوى المسؤولية وتضحيات شعبنا الفلسطيني، وتغادر خانة المناكفات والرهان والإرتهان لنهج وخيار المفاوضات العبثي..؟

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2017   جدلية العلاقة بين العنصرية والإستعمار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2017   في شروط نجاح المصالحة الوطنية - بقلم: محسن أبو رمضان

24 أيلول 2017   كلمات عن عبد الناصر في الذكرى الـ "38" لرحيله - بقلم: يوسف شرقاوي

23 أيلول 2017   كن حراً..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيلول 2017   ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

23 أيلول 2017   نحو مراجعة استراتيجية للفكر القومي العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 أيلول 2017   خطاب عباس الأخير: "شكايات بكائية بائسة"..! - بقلم: د. أيوب عثمان

23 أيلول 2017   طي مرحلة الانقسام..! - بقلم: خالد معالي

23 أيلول 2017   الشعب الفلسطيني يرفض التوطين - بقلم: عباس الجمعة

23 أيلول 2017   إنت أهل حالك..! - بقلم: تحسين يقين

22 أيلول 2017   "ليس سوى ان تريد"..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيلول 2017   خطاب أبو مازن يوحدنا..! - بقلم: د. محمد المصري


22 أيلول 2017   أول خطاب فلسطيني في الأمم المتحدة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



23 أيلول 2017   امرأة من نشيد وماس..! - بقلم: فراس حج محمد


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية