13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery

28 June 2018   Secrecy a sign of seriousness in peacemaking - By: Daoud Kuttab



22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 اّب 2017

البلالان ودوامة العنف..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مضى إسبوع على دوامة العنف والإشتباكات المسلحة في مخيم عين الحلوة بين جماعتي بلال بدر وبلال العرقوب التكفيريتين من جهة وبين القوات المشتركة التابعة لمنظمة التحرير من جهة أخرى، وأدت إلى سقوط ستة ضحايا وإصابة ما يزيد على الثلاثين جريحا، ونزوح المئات من العائلات من محاور الإشتباكات في حي الطيرة وحي الصحون ومحور السوق والشارع الفوقاني، وحرق وتدمير من العديد المنازل والسيارات والمحال التجارية. فضلا عن تبديد حالة السلم الأهلي في المخيم بشكل منهجي ومقصود. فما ان يتم الإتفاق على وقف إطلاق النار، حتى تعود الإشتباكات مجددا ثانية، حيث تم التوصل حتى الآن لإكثر من أربع مرات لوقف إطلاق النار.

وتأت الإشتباكات في المخيم الفلسطيني الأكبر مع تحقيق الجيش اللبناني، حسب وصف مصادر أمنية لبنانية إنجازات مهمة في جرود عرسال ضد تنظيم الدولة في العراق والشام "داعش" وغيره من الجماعات التكفيرية على الحدود اللبنانية السورية المشتركة. وربط بعض المراقبين ما يجري في المخيم مع إنجازات الجيش اللبناني (وحزب الله) بهدف التشويش على تلك الإنجازات. وإذا كان المرء لا يفصل بين اهداف الجماعات التكفيرية في مختلف الدول العربية وفي المخيمات الفلسطينية في لبنان او في قطاع غزة، لإن اهدافها واحدة وتعمل على تمزيق او زيادة تشرذم وحدة دول وشعوب الأمة العربية لخدمة الأهداف الإسرائيلية والأميركية ومن لف لفهم من الدول العربية والإسلامية المنخرطة في تنفيذ مخطط الشرق الأوسط الكبير او الجديد. والذي تقع في مركزه تصفية وتبديد القضية الفلسطينية وتمدد السيطرة الإسرائيلية على دول الإقليم من باكستان وأفغانستان حتى أقصى الشمال الأفريقي.

وبالعودة لما يجري في المخيم، فإن الملفت للنظر جملة من الملاحظات او المؤشرات الخطيرة، يمكن إثارتها على شاكلة أسئلة لجهات الإختصاص الوطنية، منها: لماذا لم تتمكن القوات المشتركة من تحرير حي الطيرة، وتصفية بؤرتي البلالين (بدر والعرقوب)، مع انها سيطرت على الجزء الأكبر من منطقتي نفوذهما، وباتت على مقربة من منزلي البدرين؟ وكيف إستطاعت جماعات المذكوران آنفا من التصدي للقوات المشتركة؟ ومن اين وصلت الأسلحة لتلك الجماعات التكفيرية والمخيم تقف على مداخله حواجز ودبابات الجيش اللبناني؟ ولماذا رفضت حركة حماس تصفية بؤر الجماعتين؟ ومن هي القوى والجماعات، التي سيطرت على بعض مواقع الشارع التحتاني من المخيم ومنعت قوات حركة فتح من المرور لإسناد القوى المشتبكة مع جماعتي البلالين؟ وإلى متى ستبقى مهزلة الجماعات التكفيرية تقض مضاجع أهل المخيم؟ وهل بوقف إطلاق نار جديد، على فرض انه ثبت، يمكن الرهان على خروج المخيم من إنفجار الإشتباكات مجددا بعد اسبوع او شهر؟ وما هو الحل الجذري لإزمة المخيم (المخيمات الفلسطينية)؟

الأسئلة عديدة، وبعضها يتكرر مع كل إشتباك جديد، والإجابات قد تكون، هي ذاتها، والنتيجة ان المعنيين لم يستخلصوا الدروس والعبر. لم يتعلموا مما جرى. وفي كل مرة يحاولوا تجريب سلوك توجه ما، او إستخدام شخص جديد على رأس القوة المشتركة، لا يملك الأهلية، او يفتقد للقدرة على مواجهة التحديات، او قد يكون متورط تحت اي عنوان مع القوى المضادة لمنظمة التحرير. هناك لغز ما يفترض ان يحل. وعلى القوات المشتركة التابعة للمنظمة وضع حد نهائي لما يجري داخل المخيم، والتخلص من كل البؤر التكفيرية، وفضح وتعرية حركة حماس ومن لف لفها في المخيم، والتشهير بهم، لإنهم يعملوا بشكل منهجي على تصفية الوجود الفلسطيني من المخيمات، ودفعهم للهجرة إلى دول لجوء جديدة، وهذا يتقاطع مع الإعلان مؤخراعن مخطط ، تعمل وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين على تنفيذه على صلة عميقة بعملية الترانسفير القديمة الجديدة. وبالتالي يفترض حماية الوجود الفلسطيني من خلال تطهير المخيمات جميعا وفي مقدمتها مخيم عين الحلوة من تلك الجماعات التكفيرية، وقطع الطريق على تصفية القضية الفلسطينية، لاسما وان هناك تكامل بين ما يجري في لبنان وغزة والضفة عموما والقدس خصوصا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 تموز 2018   أفكار عن المقاومة الشعبية والمقاطعة - بقلم: د. حيدر عيد

15 تموز 2018   خيارات التصعيد بين مواجهة عسكرية وحرب رابعة على غزة - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت


15 تموز 2018   عدنان مجلي رئيسا..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


14 تموز 2018   غزة وسيناريوهات الحرب..! - بقلم: حســـام الدجنــي

14 تموز 2018   وفشلت زيارة نتنياهو لموسكو..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

14 تموز 2018   واقع غزة و"حماس" في سياق العروض الدولية..! - بقلم: عبد الرحمن صالحة

14 تموز 2018   هل هناك حرب جديدة؟ - بقلم: خالد معالي

14 تموز 2018   بين يسارهم ويسارنا..! - بقلم: جواد بولس

14 تموز 2018   سقوط "العربية" المدوي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تموز 2018   اللاعنف.. إدراك الحق المطلق - بقلم: عدنان الصباح

13 تموز 2018   إرفعوا القبعات لإيرلندا..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية