17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



25 اّب 2017

الأب الياس عودة كاهن الألفية الثالثة


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إن كنا نكرم الأب الياس عودة بمناسبة انهاء خدمته الكهنوتية الرسمية ليس ذلك تعظيما له، بل احتراما لأنفسنا. فتكريم الأب الياس متوفر في القلوب ومحفوظ في الذاكرة، ومحفور في الأعمال التي قام بها، ولا أخاله ينتظر تكريما بشريا عابرا، فيكفيه ما أنعم الله به عليه من نعم ورضى. لكننا واحتراما لأنفسنا وواجبا تجاه خادم يحمل رسالة السيد المسيح، له المجد، ويسير بموجبها، خدم كنيستنا ورعايانا ومدارسنا، بل مجتمعنا وشعبنا خلال 47 عاما بين 1970-2017 بمحبة واخلاص وتفان، فأقيمت له اللقاءات التكريمية.

** كاهن مجتمعي مثقف طليعي **

عرفنا الأب الياس أكثر ما عرفناه أنه حامل لواء العلم والثقافة والمعرفة، فهو لم يكتف بأن يكون كاهنا، يمارس الشعائر الدينية فقط، بل فهم دوره المجتمعي منذ البدايات، فبادر الى تأسيس حركة كشفية وفرقة مسرح، بعدها انصب اهتمامه على التربية والتعليم فأوكلت اليه مهمة بناء مدرسة تابعة للبطريركية اللاتينية في قرية الرينة، وكلنا يعلم مدى التطور الذي شهدته المدرسة في عهد الأب الياس حتى باتت مدرسة شاملة بقسميها الابتدائي والثانوي يشار اليها بالبنان. ومن ثم تولى مهمة مدير عام المدارس اللاتينية في الجليل لمدة 17 عاما، وعندما تم نقله الى قرية الرامة لمدة قصيرة قام ببناء المرحلة الثانوية لمدرسة البطريركية وتطويرها.

وفي أي رعية حل فيها سواء الرينة أو شفاعمرو أو الرامة، كان مبادرا وطلائعيا في بناء علاقات أخوية سليمة بروح مسكونية مع اخوته الكهنة من الكنائس الشقيقة، كما بادر وكان طلائعيا في مد جسور الحوار والعلاقات مع رجال الدين المسلمين والدروز، فكان طلائعيا وسباقا في هذه المجالات. وكانت له وقفات ومواقف في الأيام العصيبة والأيام الوطنية مثل أيام هبة أكتوبر 2000، وكذلك عند وقوع المجزرة العنصرية – الارهابية التي نفذها جندي صهيوني موتور في شفاعمرو في الرابع من آب 2005، وراح ضحيتها أربعة شهداء من أبناء المدينة.

** الكاهن النموذج والراعي الصالح **

منذ اليوم الأول عندما حل الأب الياس عودة كاهنا في شفاعمرو صيف عام 1995، رأينا فيه كاهنا من نوع جديد، يحمل رؤية جديدة لعمل الكاهن. وقد تجلى ذلك في أمر دنيوي وهو رفضه السكن في بيت قديم، تتآكله الرطوبة في كل جانب وآيل للسقوط، كأنه يرفض الاقامة في ثياب الكاهن التقليدي، ويطمح الى ثياب الكاهن الجديد التي تتماشى والعصر الجديد الذي يدخل اليه الكاهن، والذي يتناغم والروح الجديدة التي هبت على كنائسنا الكاثوليكية في الأراضي المقدسة، والتي قادها في حينه غبطة البطريرك ميشيل صباح، أطال الله في عمره، وتجلت في مسيرة السينودس للكنائس الكاثوليكية "السير معا"، وكان الأب الياس خير ممثل لهذه المرحلة الجديدة بانفتاحه واتساع أفقه ومعرفته الواسعة لما يجري في عالمنا، فالى جانب اهتمامه بالعمران والتجديد والترميم في بناء الكنيسة والحضانة وبيت الكاهن، عمل الأب الياس على الجانب الروحاني والانساني والاجتماعي، فرأيناه يعمل بقول القديس بطرس " لا تتسلطوا على الذين هم في رعيتكم، بل كونوا قدوة للقطيع". فبادر الى تشكيل مجلس رعوي لأول مرة، تمشيا مع توصيات المخطط الرعوي العام، وأوجد نمطا جديدا في العمل الرعوي، وهو العمل مع والى جانب دائما، وليس العمل من فوق كما كان متبعا.

واذا كنا نقرأ من قبل كلام السيد المسيح، له المجد، في الانجيل المقدس "أنا الراعي الصالح، أعرف خرافي وخرافي تعرفني"، أدركنا كنه هذا الكلام مع قدوم الأب الياس الى رعيتنا، وخلال وقت قصير بات يعرف أبناء رعيته وأبناء رعيته يعرفونه، يرافقهم، يلتقي بهم، يسير معهم، يحضر الى بيوتهم حاملا كلمة الله، وكأنه القديس بولس يخاطب أهل أفسس "من أول يوم جئت الى آسية، وأنا أخدم الرب بكل تواضع".

** الكاهن ابن عصره وبيئته والمتفاعل مع الأحداث **

في العام 2003 طرحت مجلة "اللقاء" الصادرة عن مركز اللقاء للدراسات الدينية والتراثية في الأرض المقدسة، سؤالا كبيرا "أي رجل دين للألفية الثالثة؟". ومن خلاله بسط مدير تحرير المجلة الأب د. رفيق خوري أفكارا ورؤى للكاهن الذي نريده للألفية الثالثة، وأثناء مراجعتي للمادة من جديد تمثل أمامي الأب الياس عودة. هذا الكاهن "ابن عصره وبيئته والمتفاعل مع ما يجري حوله متأثرا بالأجواء السائدة"، الكاهن الذي عايش وعاصر وتفاعل مع ما يمر على الكنيسة الكاثوليكية من تغيرات وتحولات بعد المجمع الفاتيكاني الثاني، وفي الكنيسة المحلية مع مسيرة السينودس الأبرشي، ورافق التقلبات العالمية بعقل منفتح وفهم دقيق وعرف كيف يوفق بين نظرة العلماني ورؤية الكنيسة بتحليل كاهن ثاقب النظر وحادّ البصيرة. واذا كان من مقومات كاهن الألفية الثالثة أن يكون واعيا لنفسه، راغبا بالتغيير، يمتلك الامكانيات، يتحلى بالشجاعة المطلوبة، يتمتع بالمقدرة ويتسلح بالأمل، لم يعطِ الكهنوت لنفسه بل أعطيَ له فتحول الى ورشة انسانية حقيقية فيها: تفسير وحكم واختيار وقرار ومخرج ونتيجة. ولو أردنا أن نقدم اجابة واضحة مباشرة موجزة للسؤال أي كاهن للألفية الثالثة، نختصرها باسم واحد هو الأب الياس عودة.

** الكاتب هو أمين سر المجلس الرعوي لرعية اللاتين في شفاعمرو، وهذه المقالة خلاصة كلمتين ألقاهما في تكريم الأب الياس عودة في احتفالين الأول في شفاعمرو يوم 4/8 والثاني في الرينة يوم 16/8/2017 مع بعض التعديلات. **

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية