22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir



2 February 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 اّب 2017

التناوب والمشتركة والمشروع الموهوم..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عندما تسقط الشعارات الكبيرة، التي طالما جرى التشدق بها تحت أرجل "نصف كرسي" أو "ربع كرسي" كنيست، يصبح من حق جماهيرنا أن تكفر بالعمل البرلماني وغير البرلماني، وبمفرداته وتنظيماته السياسية الوطنية وغير الوطنية.

كل شيء مباح في لعبة الكراسي، بما فيها الكذب والمراوغة والتسويف والتهرب من الالتزامات، والإخلال بالوعود وخيانة العهود، حيث يتضاءل "المشروع الكبير" أمام النزعات الفئوية الصغيرة التي بني عليها المشروع الوهمي، أصلا، في خدمتها.

قبل أشهر فقط، كانوا ليسخروا ممن يقول، إن مشروع القائمة المشتركة بني على قاعدة رفع نسبة الحسم، أو هي بتعبير عودة بشارات ("هآرتس")، قائمة صنعها ليبرمان وجرى تسويقها على أنها "إرادة شعب" و"تحالف إستراتيجي" واستثناء كاسر لقاعدة الراهن العربي والفلسطيني.

لقد سقطت تلك الشعارات عند أول امتحان يفترض أن يترجل فيه عضو كنيست أو أكثر عن كرسيه. وفي هذا المقام لا يسعنا إلا أن نقول للمراهنين في الخارج، من الغارقين في نظرتهم الحالمة حول "مدينتنا الفاضلة" أمثال الكاتب اللبناني الياس خوري، أن "ارحمونا من هذا الحب القاتل" فكلنا في الهم شرق، وربما هي المنظومة الإسرائيلية الواقعين تحتها هي التي تضبط بعض أو غالبية نزعات الجموح الموروثة المتأصلة فينا، أسوة بغيرنا من أبناء شعبنا وأمتنا.

ونحن إذ نقدر للكاتب الكبير حرصه على وحدة جماهيرنا الواقعة تحت المواطنة الإسرائيلية، واحترامه لتجربتهم/نا، فإن تعابير مثل "أنموذجا ومنارة.... وتجربة الصامدين في فلسطين 1948، كانت أشبه بالأعجوبة..."، رغم تفهمنا لدوافعها ونبل منطلقاتها، لكنها تدخل في سياق تضخيم هذا الدور وتفخيمه دون طائل.

لعل عتمة ليل الواقع العربي والفلسطيني هي التي تجعل أمثال خوري يبحثون عن نقطة ضوء ربما يرونها في مناطق الـ48، وفي القائمة المشتركة التي جرى تسويقها على أنها تجربة فريدة جمعت أطراف الطيف السياسي الفلسطيني في الداخل بألوانه التي لا تختلف عن ألوان الواقع العربي والفلسطيني المشرذم، بفارق وحيد هو نسبة الحسم.

لقد بقيت القائمة المشتركة محكومة بالنشأة ولم تستطع أن تطور رؤيا موحدة، خارج نسبة الحسم، قادرة على استبدال الهدف الانتخابي بأهداف وطنية حقيقية تشكل ناظما لعملها المشترك. لذلك بقيت مسألة توزيع الكراسي وضمانها هي الصمغ الذي يجمع الشركاء، على تباين التزامهم الأخلاقي والوطني في إطارها.

نجدنا نبتسم ونحن نقرأ ما يرد في مقال إلياس خوري عن القائمة المشتركة، على غرار: "الرفاق الذين صنعوا بجهدهم وصبرهم هذا الإنجاز"... و"التركيز على التناقض الرئيسي مع النظام الصهيوني العنصري، والنضال من أجل المساواة والحقوق وعلى رأسها حق أبناء القرى المهجّرين في العودة إلى قراهم، مقدمة لتأكيد حق عودة اللاجئين الفلسطينيين".

إلا أن الابتسامة تتحول إلى حزن، عندما يسمع المرء رئيس لجنة المتابعة، محمد بركة، يداور مذيع راديو "الشمس" الذي يحاول دون جدوى، انتزاع موقف منه يقر بواجب تنفيذ الأطراف ذات الصلة، والمقصود الجبهة والعربية للتغيير، لاستحقاق اتفاق التناوب من خلال تقديم استقالات الأعضاء والمرشحين المطلوبة لتنفيذ ذلك.

بركة يتمترس خلف منصبه - رئيس لجنة المتابعة – مدعيا أن موقعه "يمنعه" من الانحياز لطرف دون الآخر في مسألة خلافية مثل قضية التناوب، حرصا على "الوحدة الوطنية"، لكنه لا يتورع عن زجر محاوره عندما يحاول وضع القضية عند موضوع استقالة يوسف العطاونة (مرشح الجبهة)، ولا يخفي تنكره لصيغة 4 – 4 - 4- 1، ومتناسيا أنه قبل أسابيع فقط داس برجليه الاثنتين على هذه الوحدة، عندما قام بزيارة تعزية إلى بيوت عزاء عناصر شرطة إسرائيل الذين قتلوا في عملية الأقصى.

كان حري برئيس الهيئة العليا للعرب في إسرائيل، أن يتمتع بقدر من النزاهة تؤهله أن يكون حكما ينهي ملف قضية تستنزف وقتا وجهدا غير قليل، عوضا عن أن يكون خصما منحازا يقامر بمصداقية المتابعة أيضا بعد انهيار مصداقية المشتركة.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان




22 شباط 2018   نتنياهو وحكومته باقية.. ماذا عن الفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

22 شباط 2018   مرة أخرى ... لو تفتح عمل الشيطان؟ - بقلم: هاني المصري

22 شباط 2018   الرئيس الفلسطيني.. التحريك والاستباق والتحذير - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 شباط 2018   ترامب متّهم.. ولن تثبت براءته..! - بقلم: صبحي غندور


22 شباط 2018   استباق فلسطيني للموقف الامريكي - بقلم: د. هاني العقاد

22 شباط 2018   ضرب حتى الموت..! - بقلم: خالد معالي

22 شباط 2018   ترامب ومحمد يستحثان خطى التاريخ..! - بقلم: ناجح شاهين

22 شباط 2018   عندما تتوافق مواقفك مع مواقف عدوك..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


21 شباط 2018   الخطاب الفلسطيني بين الأقوال والأفعال..! - بقلم: محسن أبو رمضان

21 شباط 2018   خطاب الرئيس عباس .. ما الجديد..؟ - بقلم: راسم عبيدات






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية