22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 اّب 2017

التناوب والمشتركة والمشروع الموهوم..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عندما تسقط الشعارات الكبيرة، التي طالما جرى التشدق بها تحت أرجل "نصف كرسي" أو "ربع كرسي" كنيست، يصبح من حق جماهيرنا أن تكفر بالعمل البرلماني وغير البرلماني، وبمفرداته وتنظيماته السياسية الوطنية وغير الوطنية.

كل شيء مباح في لعبة الكراسي، بما فيها الكذب والمراوغة والتسويف والتهرب من الالتزامات، والإخلال بالوعود وخيانة العهود، حيث يتضاءل "المشروع الكبير" أمام النزعات الفئوية الصغيرة التي بني عليها المشروع الوهمي، أصلا، في خدمتها.

قبل أشهر فقط، كانوا ليسخروا ممن يقول، إن مشروع القائمة المشتركة بني على قاعدة رفع نسبة الحسم، أو هي بتعبير عودة بشارات ("هآرتس")، قائمة صنعها ليبرمان وجرى تسويقها على أنها "إرادة شعب" و"تحالف إستراتيجي" واستثناء كاسر لقاعدة الراهن العربي والفلسطيني.

لقد سقطت تلك الشعارات عند أول امتحان يفترض أن يترجل فيه عضو كنيست أو أكثر عن كرسيه. وفي هذا المقام لا يسعنا إلا أن نقول للمراهنين في الخارج، من الغارقين في نظرتهم الحالمة حول "مدينتنا الفاضلة" أمثال الكاتب اللبناني الياس خوري، أن "ارحمونا من هذا الحب القاتل" فكلنا في الهم شرق، وربما هي المنظومة الإسرائيلية الواقعين تحتها هي التي تضبط بعض أو غالبية نزعات الجموح الموروثة المتأصلة فينا، أسوة بغيرنا من أبناء شعبنا وأمتنا.

ونحن إذ نقدر للكاتب الكبير حرصه على وحدة جماهيرنا الواقعة تحت المواطنة الإسرائيلية، واحترامه لتجربتهم/نا، فإن تعابير مثل "أنموذجا ومنارة.... وتجربة الصامدين في فلسطين 1948، كانت أشبه بالأعجوبة..."، رغم تفهمنا لدوافعها ونبل منطلقاتها، لكنها تدخل في سياق تضخيم هذا الدور وتفخيمه دون طائل.

لعل عتمة ليل الواقع العربي والفلسطيني هي التي تجعل أمثال خوري يبحثون عن نقطة ضوء ربما يرونها في مناطق الـ48، وفي القائمة المشتركة التي جرى تسويقها على أنها تجربة فريدة جمعت أطراف الطيف السياسي الفلسطيني في الداخل بألوانه التي لا تختلف عن ألوان الواقع العربي والفلسطيني المشرذم، بفارق وحيد هو نسبة الحسم.

لقد بقيت القائمة المشتركة محكومة بالنشأة ولم تستطع أن تطور رؤيا موحدة، خارج نسبة الحسم، قادرة على استبدال الهدف الانتخابي بأهداف وطنية حقيقية تشكل ناظما لعملها المشترك. لذلك بقيت مسألة توزيع الكراسي وضمانها هي الصمغ الذي يجمع الشركاء، على تباين التزامهم الأخلاقي والوطني في إطارها.

نجدنا نبتسم ونحن نقرأ ما يرد في مقال إلياس خوري عن القائمة المشتركة، على غرار: "الرفاق الذين صنعوا بجهدهم وصبرهم هذا الإنجاز"... و"التركيز على التناقض الرئيسي مع النظام الصهيوني العنصري، والنضال من أجل المساواة والحقوق وعلى رأسها حق أبناء القرى المهجّرين في العودة إلى قراهم، مقدمة لتأكيد حق عودة اللاجئين الفلسطينيين".

إلا أن الابتسامة تتحول إلى حزن، عندما يسمع المرء رئيس لجنة المتابعة، محمد بركة، يداور مذيع راديو "الشمس" الذي يحاول دون جدوى، انتزاع موقف منه يقر بواجب تنفيذ الأطراف ذات الصلة، والمقصود الجبهة والعربية للتغيير، لاستحقاق اتفاق التناوب من خلال تقديم استقالات الأعضاء والمرشحين المطلوبة لتنفيذ ذلك.

بركة يتمترس خلف منصبه - رئيس لجنة المتابعة – مدعيا أن موقعه "يمنعه" من الانحياز لطرف دون الآخر في مسألة خلافية مثل قضية التناوب، حرصا على "الوحدة الوطنية"، لكنه لا يتورع عن زجر محاوره عندما يحاول وضع القضية عند موضوع استقالة يوسف العطاونة (مرشح الجبهة)، ولا يخفي تنكره لصيغة 4 – 4 - 4- 1، ومتناسيا أنه قبل أسابيع فقط داس برجليه الاثنتين على هذه الوحدة، عندما قام بزيارة تعزية إلى بيوت عزاء عناصر شرطة إسرائيل الذين قتلوا في عملية الأقصى.

كان حري برئيس الهيئة العليا للعرب في إسرائيل، أن يتمتع بقدر من النزاهة تؤهله أن يكون حكما ينهي ملف قضية تستنزف وقتا وجهدا غير قليل، عوضا عن أن يكون خصما منحازا يقامر بمصداقية المتابعة أيضا بعد انهيار مصداقية المشتركة.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج

22 حزيران 2018   رحيل المحامية "فيليتسيا لانغر" - بقلم: شاكر فريد حسن

22 حزيران 2018   تشوهات الديمقراطية – 3- - بقلم: عمر حلمي الغول

22 حزيران 2018   نميمة البلد: حماية الشرعية أم انتهاكها؟! - بقلم: جهاد حرب

22 حزيران 2018   فلسطين في كأس العالم 1934 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2018   التطهير العرقي: كيف نواجهه؟ - بقلم: ناجح شاهين


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية