17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



26 اّب 2017

رهانات نتنياهو تسقط بالجملة في سوريا


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اسرائيل على ضوء ما يتحقق من انجازات وانتصارات عسكرية سورية ولبنانية وعراقية، وخاصة ما يتحقق على يد الجيش السوري وقوات حزب الله اللبناني، أصابتها بحالة من الذعر والإرتباك هي وحليفتها الإستراتيجية امريكا، وذهب نتنياهو الى موسكو وواشنطن هو ومسؤول موساده، من اجل الإعتراض على التواجد للجيش الإيراني وقوات حزب الله في سوريا وتحديدا في المنطقة الجنوبية، وبدأ بالصراخ عالياً بان اسرائيل ستلجأ للخيار العسكري للدفاع عن امنها، ووفوده الذهابة لواشنطن وموسكو عادت خائبة. فواشنطن نصحته بالتأقلم مع الواقع الجديد والتوجه صوب روسيا الممسكة بالملف السوري، وروسيا ردت على تهديداته وصراخه العالي باللجوء للحرب بدمج منظومة الدفاع الجوي الروسي والسوري في منظومة واحدة، أي بمعنى ان الأجواء السورية محمية بمنظومة صواريخ جوية روسية، وهي ستسقط أي طائرة تخترق الأجواء السورية.

ولم تنفع كذلك الضغوط والتهديدات التي مارستها وتمارسها واشنطن على حزب الله وقوات اليونفيل الدولية بشأن توسيع صلاحياتها او نشرها على الحدود السورية اللبنانية خارج إطار التفويض الممنوح لها، ورهان نشرها على الحدود اللبنانية - السورية سقط ويسقط بإستكمال تحرير كامل الحدود اللبنانية السورية من الجماعات الإرهابية "النصرة" اولاً و"داعش" ثانياً، والضغوطات وحملة التحريض التي تقوم بها امريكا من خلال مندوبتها العنصرية المتطرفة في الأمم المتحدة "نيكي هايلي" بفشل قوات اليونفيل الدولي بمنع تهريب شحنات اسلحة ايرانية لحزب الله من اجل ليس منع الحرب، بل من اجل شن حرب على اسرائيل لن تجدي نفعاً ولا مؤامرات مرتزقتها من القوات اللبنانية الجعجعية وقوى الرابع عشر من آذار المنهارة والعميلة بعدم تقديم الدعم والمساندة للجيش اللبناني في عملية تحرير جرود القاع ورأس بعلبك، وكذلك التشديد على عدم التنسيق مع القيادة والجيش السوري في هذه العملية، وكانت أمريكا قد وبخت هؤلاء "الأولاد الهمل" من الحديث والإشادة بالإنتصار على العصابات الإرهابية، ودعتهم بدلاً من ذلك الى التركيز على توجيه الإنتقادات الى حزب الله وسلاحه غير الشرعي، ودعوة الجيش اللبناني الى عدم حسم معركة تصفية جماعة "داعش" الإرهابية من اجل استمرار توظيفها كورقة ضغط في أية مفاوضات قادمة مع دمشق وحزب الله، ولعل فتح معركة مخيم عين الحلوة الفلسطيني من قبل الجماعات الإرهابية هناك وحواضنها من تلك الجماعات اللبنانية والفلسطينية والعربية مرتبط بهذه المواقف والخيارات.

نتنياهو ورهانه ورهان امريكا والغرب الإستعماري وجماعة الخلافة في أنقرة والمشيخات النفطية الخليجية بسقوط الأسد ورحيله وخلق سوريا الجديدة، التي لا هوية ولا كرامة ولا موقف لها، والضامنة لأمن اسرائيل والمتخلية لها عن الجولان المحتل، والمقسمة والمجزأة والمفككة جغرافياً على أسس مذهبية وطائفية سقطت، مع ما ينجز على الأرض بإستعادة سوريا لوحدتها وعافيتها وتحريرها لمعظم الأراضي السورية.

وحزب الله لم يضعف او يهزم بسبب محاربته في سوريا الى جانب الجيش العربي السوري دفاعاً عن محور المقاومة وحلقاته المترابطة، بل هو ازداد قوة وصلابة وخبرة وتجربة وقدرات عسكرية نوعية كسرت ميزان الردع والتفوق النوعي الإسرائيلي، حيث اليافطات التي رفعها مقاتلو الحزب أثناء تحريرهم لجرود عرسال اللبناني، والتي قالوا فيها "نحن نتدرب في النصرة تمهيداً لمعركة الجليل" أثارت الرعب في قلب صفوف جيش الإحتلال وقيادته.

ولعل الإطلالات المتتالية لسماحة السيد حسن نصرالله وتركيزه على الجانب النفسي، قد أصابت القيادة الإسرائيلية في العمق، فبعد تهديداته بإستهداف خزانات الأمونيا في حيفا، جرى تفكيكها وترحيلها، والآن التهديد بإستهداف مفاعل ديمونه النووي، والذي سيصبح عبئاً على دولة الإحتلال، وليس مصدر قوة وردع لها، واكثر ما يرعب الإحتلال ودولته، هو قول نصر الله بان الزمن الذي كان فيه الإسرائيلي يهدد وينفذ قد ولى الى غير رجعة، وهذا زمن الإنتصارات لا الهزائم. وكذلك قول الأسد بان البوصلة ستبقى فلسطين وتحرير الجولان، ولا تخلي عن ثوابت سوريا ومبادئها ومواقفها. وهي باتت تدرك تماماً بانها في الحرب القادمة ستكون كما قال سماحة السيد حسن نصر الله، ليس امام بضعة ألآلاف من المقاتلين لحزب الله، بل هناك عشرات إن لم يكن مئات الآلاف المقاومين العرب والمسلمين، سيكونوا شركاء في هذه المعركة من اليمن والجزائر وتونس والعراق وسوريا وايران وفلسطين وغيرها من البلدان العربية والإسلامية، خيار سقوط المقاومة وثقافتها ونهجها التي كانت اسرائيل وأمريكا تراهنان على سقوطه في المنطقة العربية والإسلامية، سقط الى غير رجعة، كما سيسقط ويتفكك الحلف العربي الإسلامي الذي رضي ان يصطف خلف "إمامة" ترامب لهذا الحلف في قمم الرياض الثلاثة التي عقدت في العشرين من أيار الماضي، ودفعت بموجبها السعودية وغيرها من المشيخات النفطية العربية مئات المليارات من الدولارات كـ "جزية" قسرية لترامب، لكي يؤمن لها حماية عروشها المتهالكة من الإنهيار.

فها هي الأزمة السعودية والقطرية تتصاعد ولربما تصل حد خروج قطر من مجلس التعاون الخليجي والعودة الى حلف طهران- دمشق- حزب الله، وقد بدات أولى خطواتها بعودة فتح سفارتها في طهران، وبث قناة "الجزيرة مباشر" لكلمة الرئيس الأسد أمام مؤتمر موظفي وعاملي وزارة الخارجية والمغتربين، بقولها كلمة الرئيس السوري وليس رئيس النظام والجيش السوري وليس جيش النظام، وقادم الأيام سيحمل المزيد من التطورات نحو المزيد من التفكك هذا الحلف، فالحرب العدوانية التي تشنها السعودية على شعب وفقراء اليمن تلتهم جزء كبير من ميزانيتها وخزينتها، وازمتها مع قطر واكلاف تمويل جماعاتها الإرهابية في سوريا والعراق وغيرها من البلدان، تعمق من أزماتها المالية بشكل كبير، وكذلك ترامب الذي دفعت له الجزية، ازماته الداخلية هو الأخر تتعمق، وباتت الإستقالات والإقالات الواسعة والكبيرة من إدارته، والتظاهرات الكبيرة التي تواجهه وتطالب برحيله على خلفية مواقفه الداعمة لجماعات البيض العنصرية والنازيين الجدد تشكل خطراً جدياً على إستمراره في الحكم.

نعم خيارات نتنياهو سقطت وتسقط بالجملة في سوريا فالأسد لم يسقط وسوريا لم تقسم وحزب الله لم ينهار ويهزم، بل وجدنا ان النهج والخيار والثقافة لقوى المقاومة ذاهب نحو التجذر والتطور والتوسع في المنطقة.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية