22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 اّب 2017

لا جديد مع كوشنر..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أتم جاريد كوشنر، صهر الرئيس ترامب جولته للمنظقة مساء يوم الخميس الماضي بعد لقاء الرئيس محمود عباس في مقر الرئاسة الفلسطينية بمدينة رام الله. وكان إلتقى مع ممثلي كل من السعودية ومصر وقطر والإمارات والأردن وإسرائيل لبحث ذات الموضوع، اي تحريك عملية التسوية السياسية على المسار الفلسطيني الإسرائيلي.

لكن الناطقة بإسم الخارجية الأميركية، هيذر ناورت إستبقت لقاء الثلاثي الأميركي كوشنر وغرينبلات وباول مع الرئيس ابو مازن، وأعلنت بالفم الملآن، ان الإدارة الأميركية "لا تستطيع تبني خيار الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967، لإن ذلك يعتبر إنحيازا لصالح طرف على حساب الطرف الآخر." مع ان اول تصريح للناطقة الأميركية بعد تسلم مهامها في الخارجية، كان التأكيد على خيار حل الدولتين. أضف إلى ان هذا الخيار، ليس خيارا فلسطينيا، بل هو خيار أميركي وأممي، ومنذ التوقيع على إتفاقيات أوسلو 1993، والتركيز ينصب على ذلك الخيار، الذي اكده الرئيس بوش الأبن عام 2002 بعد موافقة إدارته على مبادرة السلام العربية، التي سبق وان صادقت عليها قمة بيروت العربية ذات العام. وقبل هذا وذاك، فإن القرارين الدوليين 242 و338 الصادران بعد الإحتلال الإسرائيلي للاراضي الفلسطينية والعربية المصرية والسورية في الخامس من حزيران عام 1967، وحرب إكتوبر 1973 ، أكدا على ضرورة إنسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة في 1967. وبالتالي حديث هيذر ناورت يكشف عن عقم الرؤية الأميركية للإدارة الحالية تجاه عملية السلام.

وعمق رئيس الفريق الأميركي لملف السلام، كوشنر بؤس السياسة الأميركية، حين أعلن، أن الإدارة لا تستطيع الضغط على نتنياهو وحكومته لوقف الإستيطان الإستعماري في اراضي دولة فلسطين المحتلة عام 1967. لإن ذلك يؤدي لسقوط الرجل وحكومته؟! وأين المشكلة في مغادرة حكومة الإئتلاف اليميني المتطرف الحاكم المشهد السياسي؟ أليست هي أحد اهم عقبات التسوية السياسية نتيجة سياساتها الإستعمارية والعنصرية؟ وهل المطلوب الحفاظ عليها لتدمير عملية السلام؟ وأليس الإستيطان الإستعماري أحد اهم العقبات في طريق خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967؟

بالتأكيد جرى حوار في التفاصيل المختلفة على مدار الساعات الثلاث، التي جمعت الرئيس عباس مع الوفد الأميركي. ولمست القيادة الفلسطينية تراجع فريق الإدارة عن إثارة بعض الملفات الإشكالية. كما إستمع بإمعان جدي للإفكار الفلسطينية، وهي ليست جديدة. لكن لا يمكن لإي مراقب متابع لمجريات القضايا المتداولة الرهان على إحداث أي قفزة سياسية في المستقبل المنظور، ولا حتى الوسيط طالما الإدارة الأميركية مازالت تراوح في ذات المكان. ولم تعد النظر في سياساتها المتبعة لوضع اسس الصفقة السياسية. وبالتالي ما لم تغادر إدارة ترامب موقعها الضبابي والملتبس، وغير المحدد المعالم لبناء ركائز عملية السلام، وتبني واضح لخيار حل الدولتين، ومطالبة حكومة نتنياهو علنا، وعلى الملأ بوقف الإستيطان الإستعماري في الأراضي المحتلة عام 1967، والتوقف عن مطاردة القيادة الفلسطينية ومصالح شعبها العليا في المحافل الأممية، فإنه لا مستقبل للتسوية  السياسية. لا بل ستمنح الولايات المتحدة إسرائيل الضوء الأخضر لإرتكاب ابشع جرائم الحرب وإرهاب الدولة المنظم ضد الشعب والقيادة الفلسطينية، لا سيما وأن عيون نتنياهو مفتوحة على شن حرب مزدوجة على جنوبي فلسطين ولبنان او إحداهما بهدف خلط الأوراق، وتأجيل إثارة ملفات الفساد، التي تلاحقه او الإلتفاف عليها.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج

22 حزيران 2018   رحيل المحامية "فيليتسيا لانغر" - بقلم: شاكر فريد حسن

22 حزيران 2018   تشوهات الديمقراطية – 3- - بقلم: عمر حلمي الغول

22 حزيران 2018   نميمة البلد: حماية الشرعية أم انتهاكها؟! - بقلم: جهاد حرب

22 حزيران 2018   فلسطين في كأس العالم 1934 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2018   التطهير العرقي: كيف نواجهه؟ - بقلم: ناجح شاهين


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية