13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery

28 June 2018   Secrecy a sign of seriousness in peacemaking - By: Daoud Kuttab



22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 اّب 2017

الواقعية السياسية في خطاب السنوار


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تجلت الواقعية السياسية في خطاب يحيى السنوار؛ قائد "حماس" في غزة؛ أمس الاثنين 28\8\2017؛ والتي تزامن مع استقالة منسق ملف الأسرى والمفقودين بمكتب رئيس حكومة الاحتلال المحامي "ليئور لوتان"؛ حيث الحرب النفسية الناجحة في وقتها؛ وفن التفكر والتدبر، والإعداد والتخطيط الجيد للخطاب دون الارتجال؛ فكل كلمة وعبارة كانت مدروسة بعناية فائقة؛ وضربت في عدة اتجاهات؛ وغاب عنها التشنج والتصعيد؛ فكانت كلمة طيبة؛ كشجرة طيبة أتت أكلها الطيب.

الواقعية السياسية في خطاب السنوار؛ استمدت قوتها من الممارسة السياسية المستندة إلى القراءة الموضوعية العلمية لواقع الاحتلال بحكمة، لمعرفته المسبقة بعقلية الاحتلال التي قضى 20 عاما في السجن وهو يدرسها، وأصبح قادرا على فك أسرارها وعقدها؛  وصار سهلا لديه السباحة فيها؛ بما هو معلوم وموجود لديه؛ وهو ما أقر به "ليبرمان".

خطاب السنوار تناول المستجدات وأراح الشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية؛ بان لا تراخي في الحقوق والثوابت؛ حيث قال بصريح العبارة: "لدينا من الأوراق في ملف الأسرى ما يجعلنا واقفين على أرض صلبة، والتزامنا ووعدنا للأسرى جميعا بأننا سنفرج عنهم في صفقات مشرفة، و"نتنياهو" يبيع الوهم لأهل الجنود الأسرى "الإسرائيليين" لدينا".

تقول الواقعية السياسية؛ بان أي قرار يجب أن يكون عبارة عن عملية توفيق خلاقة ومعقدة بين متناقضات على ضوء ما هو معلوم وملموس، وتوظف المعرفة في كشف أسرار الواقع واتجاهاته؛ ومن هنا فان عملية التوفيق تجلت في خطاب السنوار؛ برفض الحرب  مع الاحتلال؛ كون الحرب دائما يشعلها ويفرضها فرضا دائما على غزة؛  هو الاحتلال؛ بظلمه وغيه وإصراره على احتلال الأرض الفلسطينية.

"ليبرمان" وزير حرب الاحتلال أقر بقوة وتشدد السنوار في  موضوع صفقة الأسرى؛ قبل ساعات من خطاب السنوار، وهو تشدد في الحق والطريق الصحيح؛ يرضي الشعب الفلسطيني؛ فالاحتلال يريد شعبا فلسطينيا وقيادات خانعة؛ تقبل بالاحتلال وشروطه ونظرته لحل أي أمر، ولو كان على حساب الحقوق الفلسطينية.

فن إدارة المعركة والنفس الطويل المدروس بعناية فائقة؛ تتطلب الشدة في وقتها وهو ما حصل  من السنوار، في موضوع الأسرى؛ حتى لو أخذت مزيدا من الوقت؛ وهذا يتفهمه أهالي الأسرى والشعب الفلسطيني، كون المعركة مع الاحتلال الماكر والغدار؛ قد تمتد لعشرات السنين؛ وقصار النفس لا مكان لهم في قافلة الأحرار صناع الانجازات، ومن يكتبون التاريخ بمداد من ذهب؛ ومكان قصار النفس الوحيد؛ هو مزابل التاريخ.

لا بد لأي قائد مهما كان؛ أن تكون لديه الأجوبة الشافية والمقنعة لكل المشاكل والمعضلات، وهذا لا يعني بالضرورة القدرة على حلها ب"كبسة زر"؛ بل حسن النوايا والتخطيط العلمي السليم لحل المشكلات، ضمن القدرات والإمكانيات المتاحة؛ التي يكون هو أدرى بها وأعلم؛ كونه قائد وليس عنصر عادي.

السنوار – بكل قوة وصلابة - في خطابه تناول صفقة الأسرى المرتقبة، وأوضح أن "حماس" متمسكة بشرطها لإجراء مفاوضات صفقة تبادل جديدة بضرورة الإفراج عن 54 معتقلا كانوا حرّروا في صفقة "وفاء الأحرار" مقابل الجندي "جلعاد شاليط" التي عقدت عام 2011.

وعلى المستوى الداخلي الفلسطيني، والمصالحة الفلسطينية؛ قال بصريح العبارة وبكل أريحية؛ بقبوله بحل اللجنة الإدارية بغزة بحل مسبباتها؛ كونها ليست مقدسة؛  وأن "حماس ليست هدفا أو غاية، وما يهمه هو المشروع الوطني".

بكل تواضع وبوصلة صحيحة؛ قال السنوار في خطابه: "سنطرق كل الأبواب باستثناء باب الاحتلال لحل مشاكل قطاع غزة وإن "حكم حماس أتفه من أن يموت طفل في أحد المستشفيات بسبب الحصار"؛ داعيا لتشكيل حكومة وحدة وطنية تمثل الفصائل الفلسطينية كافة، وتحمل جميع المسؤوليات، وتأخذ الصلاحيات في الضفة والقطاع جميعًا.

في المحصلة خطاب السنوار؛ عبر عن فهم عميق للواقعية السياسية الفلسطينية، وللظروف المحلية والإقليمية؛ بطي صفحة الانقسام؛ فالدم والهدف والمصير واحد؛ وعبر  عن فهم عميق أيضا لعقلية الاحتلال، فلا مجال للتراخي أمامه؛ كونه لا يفهم سوى لغة: العين بالعين، والسن بالسن.

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 تموز 2018   أفكار عن المقاومة الشعبية والمقاطعة - بقلم: د. حيدر عيد

15 تموز 2018   خيارات التصعيد بين مواجهة عسكرية وحرب رابعة على غزة - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت


15 تموز 2018   عدنان مجلي رئيسا..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


14 تموز 2018   غزة وسيناريوهات الحرب..! - بقلم: حســـام الدجنــي

14 تموز 2018   وفشلت زيارة نتنياهو لموسكو..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

14 تموز 2018   واقع غزة و"حماس" في سياق العروض الدولية..! - بقلم: عبد الرحمن صالحة

14 تموز 2018   هل هناك حرب جديدة؟ - بقلم: خالد معالي

14 تموز 2018   بين يسارهم ويسارنا..! - بقلم: جواد بولس

14 تموز 2018   سقوط "العربية" المدوي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تموز 2018   اللاعنف.. إدراك الحق المطلق - بقلم: عدنان الصباح

13 تموز 2018   إرفعوا القبعات لإيرلندا..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية