17 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



30 اّب 2017

أنيس دولة.. الأسير الذي أرادت له إسرائيل أن يستكمل حكمه بعد موته..!


بقلم: عبد الناصر عوني فروانة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أنيس محمود دولة.. اسم لأسير فلسطيني تُصر سلطات الاحتلال الإسرائيلي على أن تُبقيه أسيراً لديها، حياً كان أم ميتاً، فوق الأرض أم في جوفها وذلك منذ أن اعتقلته عام 1968.

أنيس دولة.. فلسطيني من مدينة قلقيلية ومن مواليد 1944، وينحدر من عائلة مناضلة بكل ما تعنيه الكلمة من معاني، يعتبر من الأوائل الذين انتموا لصفوف الثورة الفلسطينية من خلال الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ليتحمل مع الرعيل الأول عبء المطاردة والملاحقة ومهام التموين والتزويد بالسلاح، كما وشارك في العديد من العمليات الفدائية، الى ان اعتقل في الثلاثين من حزيران/يونيو عام 1968 بعد اشتباك غير متكافئ مع قوات الاحتلال، وتعرض لصنوف مختلفة من التعذيب الجسدي والنفسي، وحكم عليه بالسجن الفعلي المؤبد (مدى الحياة).

أعلن انضمامه للجبهة الديمقراطية منذ انطلاقتها في 22 فبراير/شباط 1969 حتى استشهاده. ومنذ اللحظات الأولى لاعتقاله تأقلم مع إخوانه ورفاقه، وتكيف مع الواقع المرير في السجون بحثا عن أشكال جديدة للنضال في ساحة جديدة كما اعتبرها، فمارس دوره النضالي والوطني من أجل التغيير والتطوير وانتزاع الحقوق الإنسانية الأساسية. فأجاد استغلال الوقت في تطوير ذاته والارتقاء بإمكانياته، والتأثير على من هم حوله بأفكاره الثورية وتطلعاته المشروعة، فأثر وتأثر، هكذا هو حال السجن، ونسج علاقات واسعة مع الجميع على اختلاف انتماءاتهم الفكرية والتنظيمية، وشاركهم الحياة بكل معانيها وهمومها، ولم يتخلف عن مشاركتهم في الخطوات النضالية والإضراب عن الطعام، وما تُسمى "معارك الأمعاء الخاوية" بالرغم من الضعف الجسدي وما كان يعانيه من أمراض لا سيما مرض القلب، فاشترك في إضراب عسقلان الشهير أواخر عام 1976 حتى بدايات عام 1977 لمدة شهرين تقريبا على فترتين تفصلهما أيام معدودة، مما تسبب له بالعديد من الأمراض تحولت مع الوقت لأمراض مزمنة سببت له العديد من الآلام والمشاكل الصحية.

وفي تموز عام 1980 انطلق إضراب نفحة الشهير ذوداً عن الكرامة ومن أجل تحسين شروط الحياة الاعتقالية، ولاحقاً هبَّت السجون كافة دعما واسناداً وتضامناً، وعلى الرغم من مرضه وآلامه المتفاقمة، ومحاولة إخوانه الأسرى ثنيه عن المشاركة، إلا انه أصّرَ على المشاركة في الإضراب في سجن عسقلان، رافضاً استبعاده أو استثنائه. فتدهورت أوضاعه الصحية أكثر وتضاعفت آلامه وحاول مسؤول عيادة السجن مساومته بفك الإضراب مقابل إعطائه العلاج، ولكنه رفض المساومة، وأصر على مواصلة المعركة والالتصاق بإخوانه بكل كبرياء وشموخ رغم إدراكه وإحساسه بأنه يعد أيامه الأخيرة، إلا أنه فضل الموت وقوفا كالأشجار. فتعمدت إدارة السجن تجاهله والإبطاء في تقديم الرعاية الطبية له، كما لم تُبذلُ أي جهد يذكر بهدف إنقاذ حياته، الى أن فارق الحياة بعدما شعر بوخزة في الصدر فسقط متكئا على جدار باحة سجن عسقلان قبل 37 عاماً، لتنقله جثة هامدة إلى قبر مجهول لا يُعرف عنه شيئا.

أنيس دولة.. أسير فلسطيني لدى سلطات الاحتلال منذ العام 1968، وسلطات الاحتلال لم تكتفِ بما أمضاه من سنوات طويلة في سجونها وهو حي يعاني المرض والألم، وإنما أصرت على الانتقام منه حتى بعد موته واستمرت باحتجاز جثمانه في جوف الأرض داخل ما يُعرف بـ "مقابر الأرقام" منذ استشهاده بتاريخ 31 آب/أغسطس عام 1980 وحتى يومنا هذا، وترفض تسليم جثمانه لعائلته وتصر على معاقبته ميتا مثلما عاقبته بالمؤبد حيا، وكأنهم يعتقدون بأن باحتجاز جثته يحتجزون قصته وبطولاته ويخفون جرائمهم، وهي تريد له أن يستكمل فترة حكمه بعد موته واستشهاده وأن يبقى سجينا في ما يُسمى مقابر الأرقام.

أنيس دولة.. اسم معلوم لنا، له بيت وعائلة، ذكريات وتاريخ، اسم حفر في وجداننا واستحوذ على اهتماماتنا واحتل مساحة في قلوبنا وعقولنا. اسم حفظناه عن ظهر قلب ورددناه كثيراً بفخر وعزة، وستردده ألسنتنا وألسنة الأجيال القادمة حتى وان اختفت آثار جثمانه كما تدعي سلطات الاحتلال.

أنيس.. حياً كنت أم جثة هامدة.. ستبقى في قلوبنا حيا لم ولن تموت أبداً.. وستبقى الشاهد على جرائمهم بحق الأسرى الأحياء في سجونهم المقامة فوق الأرض، والأسرى الأموات المحتجزة جثامينهم في جوفها في ما يُعرف بـ "مقابر الأرقام".

يذكر بأن إسرائيل لا تزال تحتجز مئات الجثامين لشهداء فلسطينيين وعرب سقطوا في مواقع مختلفة، وهي الوحيدة في العالم التي تعاقب الشهداء بعد موتهم وتحتجز جثمانهم، وتتعمد تعذيب وإيذاء ذويهم كعقاب جماعي، وتحرمهم من إكرام أبنائهم الشهداء ودفنهم وفقاً للشريعة الإسلامية. الأمر الذي يعتبر جريمة أخلاقية وإنسانية ودينية وانتهاك فظ للمادة (17) من اتفاقية جنيف الأولى التي تكفل للموتى تكريمهم ودفنهم حسب تقاليدهم الدينية وأن تُحترم قبورهم.

* باحث مختص بقضايا الأسرى ومدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين، وله موقع شخصي باسم: "فلسطين خلف القضبان". - ferwana2@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 تشرين ثاني 2017   المصالحة ووعد الجنة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين ثاني 2017   حماس.. مرحلة التحصّن بالأمنيات..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

16 تشرين ثاني 2017   تبعات ارتدادية لأربع هزات خليجية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تشرين ثاني 2017   مخاطر فكرية خلف الأزمات الراهنة..! - بقلم: صبحي غندور

15 تشرين ثاني 2017   غباي يجتر نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تشرين ثاني 2017   أمن واحد في غزة.. والضفة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية