12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 اّب 2017

أنيس دولة.. الأسير الذي أرادت له إسرائيل أن يستكمل حكمه بعد موته..!


بقلم: عبد الناصر عوني فروانة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أنيس محمود دولة.. اسم لأسير فلسطيني تُصر سلطات الاحتلال الإسرائيلي على أن تُبقيه أسيراً لديها، حياً كان أم ميتاً، فوق الأرض أم في جوفها وذلك منذ أن اعتقلته عام 1968.

أنيس دولة.. فلسطيني من مدينة قلقيلية ومن مواليد 1944، وينحدر من عائلة مناضلة بكل ما تعنيه الكلمة من معاني، يعتبر من الأوائل الذين انتموا لصفوف الثورة الفلسطينية من خلال الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ليتحمل مع الرعيل الأول عبء المطاردة والملاحقة ومهام التموين والتزويد بالسلاح، كما وشارك في العديد من العمليات الفدائية، الى ان اعتقل في الثلاثين من حزيران/يونيو عام 1968 بعد اشتباك غير متكافئ مع قوات الاحتلال، وتعرض لصنوف مختلفة من التعذيب الجسدي والنفسي، وحكم عليه بالسجن الفعلي المؤبد (مدى الحياة).

أعلن انضمامه للجبهة الديمقراطية منذ انطلاقتها في 22 فبراير/شباط 1969 حتى استشهاده. ومنذ اللحظات الأولى لاعتقاله تأقلم مع إخوانه ورفاقه، وتكيف مع الواقع المرير في السجون بحثا عن أشكال جديدة للنضال في ساحة جديدة كما اعتبرها، فمارس دوره النضالي والوطني من أجل التغيير والتطوير وانتزاع الحقوق الإنسانية الأساسية. فأجاد استغلال الوقت في تطوير ذاته والارتقاء بإمكانياته، والتأثير على من هم حوله بأفكاره الثورية وتطلعاته المشروعة، فأثر وتأثر، هكذا هو حال السجن، ونسج علاقات واسعة مع الجميع على اختلاف انتماءاتهم الفكرية والتنظيمية، وشاركهم الحياة بكل معانيها وهمومها، ولم يتخلف عن مشاركتهم في الخطوات النضالية والإضراب عن الطعام، وما تُسمى "معارك الأمعاء الخاوية" بالرغم من الضعف الجسدي وما كان يعانيه من أمراض لا سيما مرض القلب، فاشترك في إضراب عسقلان الشهير أواخر عام 1976 حتى بدايات عام 1977 لمدة شهرين تقريبا على فترتين تفصلهما أيام معدودة، مما تسبب له بالعديد من الأمراض تحولت مع الوقت لأمراض مزمنة سببت له العديد من الآلام والمشاكل الصحية.

وفي تموز عام 1980 انطلق إضراب نفحة الشهير ذوداً عن الكرامة ومن أجل تحسين شروط الحياة الاعتقالية، ولاحقاً هبَّت السجون كافة دعما واسناداً وتضامناً، وعلى الرغم من مرضه وآلامه المتفاقمة، ومحاولة إخوانه الأسرى ثنيه عن المشاركة، إلا انه أصّرَ على المشاركة في الإضراب في سجن عسقلان، رافضاً استبعاده أو استثنائه. فتدهورت أوضاعه الصحية أكثر وتضاعفت آلامه وحاول مسؤول عيادة السجن مساومته بفك الإضراب مقابل إعطائه العلاج، ولكنه رفض المساومة، وأصر على مواصلة المعركة والالتصاق بإخوانه بكل كبرياء وشموخ رغم إدراكه وإحساسه بأنه يعد أيامه الأخيرة، إلا أنه فضل الموت وقوفا كالأشجار. فتعمدت إدارة السجن تجاهله والإبطاء في تقديم الرعاية الطبية له، كما لم تُبذلُ أي جهد يذكر بهدف إنقاذ حياته، الى أن فارق الحياة بعدما شعر بوخزة في الصدر فسقط متكئا على جدار باحة سجن عسقلان قبل 37 عاماً، لتنقله جثة هامدة إلى قبر مجهول لا يُعرف عنه شيئا.

أنيس دولة.. أسير فلسطيني لدى سلطات الاحتلال منذ العام 1968، وسلطات الاحتلال لم تكتفِ بما أمضاه من سنوات طويلة في سجونها وهو حي يعاني المرض والألم، وإنما أصرت على الانتقام منه حتى بعد موته واستمرت باحتجاز جثمانه في جوف الأرض داخل ما يُعرف بـ "مقابر الأرقام" منذ استشهاده بتاريخ 31 آب/أغسطس عام 1980 وحتى يومنا هذا، وترفض تسليم جثمانه لعائلته وتصر على معاقبته ميتا مثلما عاقبته بالمؤبد حيا، وكأنهم يعتقدون بأن باحتجاز جثته يحتجزون قصته وبطولاته ويخفون جرائمهم، وهي تريد له أن يستكمل فترة حكمه بعد موته واستشهاده وأن يبقى سجينا في ما يُسمى مقابر الأرقام.

أنيس دولة.. اسم معلوم لنا، له بيت وعائلة، ذكريات وتاريخ، اسم حفر في وجداننا واستحوذ على اهتماماتنا واحتل مساحة في قلوبنا وعقولنا. اسم حفظناه عن ظهر قلب ورددناه كثيراً بفخر وعزة، وستردده ألسنتنا وألسنة الأجيال القادمة حتى وان اختفت آثار جثمانه كما تدعي سلطات الاحتلال.

أنيس.. حياً كنت أم جثة هامدة.. ستبقى في قلوبنا حيا لم ولن تموت أبداً.. وستبقى الشاهد على جرائمهم بحق الأسرى الأحياء في سجونهم المقامة فوق الأرض، والأسرى الأموات المحتجزة جثامينهم في جوفها في ما يُعرف بـ "مقابر الأرقام".

يذكر بأن إسرائيل لا تزال تحتجز مئات الجثامين لشهداء فلسطينيين وعرب سقطوا في مواقع مختلفة، وهي الوحيدة في العالم التي تعاقب الشهداء بعد موتهم وتحتجز جثمانهم، وتتعمد تعذيب وإيذاء ذويهم كعقاب جماعي، وتحرمهم من إكرام أبنائهم الشهداء ودفنهم وفقاً للشريعة الإسلامية. الأمر الذي يعتبر جريمة أخلاقية وإنسانية ودينية وانتهاك فظ للمادة (17) من اتفاقية جنيف الأولى التي تكفل للموتى تكريمهم ودفنهم حسب تقاليدهم الدينية وأن تُحترم قبورهم.

* باحث مختص بقضايا الأسرى ومدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين، وله موقع شخصي باسم: "فلسطين خلف القضبان". - ferwana2@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية