22 September 2017   Uri Avnery: Thank you, Smotrich - By: Uri Avnery

21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



30 اّب 2017

أجا العيد.. تعالي روحيني..!


بقلم: عيسى قراقع
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اكثر من 350 طفلا لا زالوا خلف قضبان سجون الاحتلال خلت منهم الحارات والشوارع والازقة والمحلات وحركة الفجر الذي يستيقظ على شقاوة الاولاد.

ان حملات الاعتقال الجماعية والواسعة في صفوف القاصرين اصبحت سياسة ومنهجا وجزء من استراتيجية اسرائيل وعدوانها على الطفولة الفلسطينية والمجتمع الفلسطيني، بهدف تدمير الحياة والمستقبل والعائلة والاحلام الحاضرة والقادمة في الواقع الفلسطيني المشتبك يوميا مع اطول احتلال في التاريخ المعاصر.

ولعلّ الحكايات الكثيرة المزدحمة بالرعب والفزع والصدمات والشهادات التي تفيض الما من قبل الاطفال وما يتعرضون له منذ لحظة اعتقالهم واقتيادهم الى مراكز التحقيق والمعسكرات تجعل الامين العام للأمم المتحدة الذي وصل فلسطين ان يقف طويلا طويلا امام دولة اسرائيل التي تحارب الاطفال وتعتدي عليهم قتلا واعداما واعتقالا.

ربما يشعر الامين العام للأمم المتحدة بالعار الانساني والدولي وبالفضحية المجلجلة بسبب انتهاك اسرائيل كسلطة احتلال وعضو في الامم المتحدة لكل الشرائع الانسانية والدولية ولقرارات الامم المتحدة نفسها، ربما يتغير برنامج زيارته ويطلب اللقاء مع الاطفال الاسرى في سجني عوفر ومجدو، وربما يستطيع ان يخفف ما تعرضت له ارواحهم من تعذيب وتنكيل ومعاملة مهينة، وربما يعود سريعا لطلب اجتماع عاجل للأمم المتحدة لمناقشة استباحة اسرائيل كسلطة محتلة لحقوق اطفال فلسطين.

أجا العيد.. تعالي روحيني، هي كلمات اصغر اسير إداري يقبع في سجون الاحتلال، الطفل نور كايد فايق عيسى، سكان بلدة عناتا قضاء القدس 16 سنة، والذي جدد له الاعتقال الاداري للمرة الثانية، يقولها لوالدته عندما قامت بزيارته، غير مستوعب ان عيد الاضحى قد جاء بدون ان يكون في البيت، دون ان يجري ويلعب ويشتري الملابس الجديدة والالعاب.

أجا العيد . تعالي روحيني، مطلب بسيط عميق من طفل محشور خلف جدران السجون، صوت اطفال حرموا من طفولتهم ومن اشراقة وجوههم وبسماتهم الجميلة في ايام العيد، فكيف يكون العيد دون اطفال يحلقون باجنحتهم في المكان؟ يطيرون رغم السياج والحصار والجدران والحواجز، يخلقون لأنفسهم سماء أخرى ويرفرفون.

الاسير الطفل نور عيسى يعتقد انه في العيد يجب ان يعود الى امه المتحسرة الباكية، ويعتقد ان ملابس العيد والحلويات الكثيرة وشراء الالعاب والبلالين تنتظره في البيت، لينطلق ويركض في براري طفولته الجميلة ككل اطفال العالم، كأنه لا يرى سجانين وقيود واقفال وزنازين وكلابا بوليسية، هو لا يراهم، يرى حياته حرّة مفتوحة على المدى وكتاب المدرسة .

أجا العيد.. تعالي روحيني، صوت طفل فلسطيني ينشد الانعتاق والخلاص من عذاب السجن، لا صوت الرصاص والقنابل وزعيق الجنود المقنعين الذي يقتحمون البيوت ويغتالون نعاس ونوم الاطفال، صوت طفل بريء يحلم ان يجلس تحت شجرة، ان يرى بحرا وشمسا ويغازل قمرا ويلاحق نجمة شاردة.

أجا العيد.. تعالي روحيني، صوت طفل في سجون الاحتلال، اعتقل دون تهمة او محاكمة عادلة، لا يعرف متى يفرح بالعيد او متى يعود الى احضان امه لينام على وسادتها بأمان ودون خوف، صوت اعلى من صوت الفاشية والعنصرية الاسرائيلية وهذا التطرف الذي يرى في كل طفل شيطان وقنبلة موقوتة.

أجا العيد.. تعالي روحيني، صوت طفل فلسطيني، لا صوت المدرسة الدينية الاسرائيلية التي تربي الاطفال ليكونوا جنودا في المعسكرات يقدسون الحرب ويكرهون الآخرين، مستعدون دائما للقتال، ليصبحوا إما محاربين او سجانين مجردين من انسانيتهم مشبعين بالنزعة العسكرتارية.

أجا العيد.. تعالي روحيني، صوت طفل فلسطيني يريد ان يغني وان يطلق نشيد مدرسته الصباحي، ان يكون على مقعد المدرسة، لا صوت وزارة المعارف الاسرائيلية التي تسمى وزارة الخنق، لأنها تغلق العقول وتنتهج سياسة غير إنسانية تجاه تربية اولاد اليهود.

أجا العيد.. تعالي روحيني، صوت طفل فلسطيني يحذر من استمرار الاعتقالات في صفوف الاطفال، اعتقالات تعسفية غير قانوينة، يفتح الابواب المغلقة على اطفال جرحى اصيبوا بالرصاص الحي، وعلى اطفال تعرضوا للضرب والجلد والصعقات الكهربائية والشبح والعزل والاهانات خلال اعتقالهم واستجوابهم، وعلى اطفال اعتقلوا بسبب تغريداتهم الصغيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، اطفال اعتقلوا في الليل المظلم، ودعسوا على اجسادهم ببساطيرهم وأحذيتهم ذات النعل الحديدية.

أجا العيد.. تعالي روحيني، صوت طفل كفيل ان يجعل الضمير الانساني يرتجف امام مشاهد اعتقال القاصرين والاعتداء عليهم بطرق وحشية وزجهم في سجون لا تصلح للحياة الآدمية، وتعرضهم لمحاكمات جائرة لا صلة لها بالعدالة الكونية.

أجا العيد.. تعالي روحيني، نداء مدوي من الاطفال المعتقلين يقول ان الاسرى غائبون عن العقل السياسي الاسرائيلي، لا يظهرون الا اشباحا مهانين مجردين من آدميتهم، يعيشون خلف الف مؤبد وعتمة، يتعرضون لشتى انواع الانتهاكات التي تعبر عن السقوط الاخلاقي الكبير لدولة اسرائيل المحتلة.

أجا العيد.. تعالي روحيني
صوت يشعل الحناجر
يخرج من البرد والظلمة القارسة
يرفع يديه في وجه السجانين
صرخة على الساحة الدامسة
اجا العيد، كل عام وانتم بخير
دقت الساعة الخامسة

* وزير شؤون الأسرى والمحررين- رام الله. - iqaraqe1@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2017   جدلية العلاقة بين العنصرية والإستعمار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2017   في شروط نجاح المصالحة الوطنية - بقلم: محسن أبو رمضان

24 أيلول 2017   كلمات عن عبد الناصر في الذكرى الـ "38" لرحيله - بقلم: يوسف شرقاوي

23 أيلول 2017   كن حراً..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيلول 2017   ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

23 أيلول 2017   نحو مراجعة استراتيجية للفكر القومي العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 أيلول 2017   خطاب عباس الأخير: "شكايات بكائية بائسة"..! - بقلم: د. أيوب عثمان

23 أيلول 2017   طي مرحلة الانقسام..! - بقلم: خالد معالي

23 أيلول 2017   الشعب الفلسطيني يرفض التوطين - بقلم: عباس الجمعة

23 أيلول 2017   إنت أهل حالك..! - بقلم: تحسين يقين

22 أيلول 2017   "ليس سوى ان تريد"..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيلول 2017   خطاب أبو مازن يوحدنا..! - بقلم: د. محمد المصري


22 أيلول 2017   أول خطاب فلسطيني في الأمم المتحدة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



23 أيلول 2017   امرأة من نشيد وماس..! - بقلم: فراس حج محمد


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية