22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 اّب 2017

حديد وإسمنت "قلنديا"..!


بقلم: د. محمد المصري
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حاجز قلنديا حاجز غير إنساني، آتٍ من عصور ماضية، وذاهب إلى عصور مظلمة أيضاً، هذا حاجز عنصري بامتياز، بالإسمنت العاري والكالح والفظ، الذي يدّعي حماية ما لا يمكن حمايته، فالجدران العالية لم تحمِ شيئاً أبداً، ولا حتى سور الصين العظيم ولا سور برلين ولا سور ماجينو ولا سور بارليف، كل الأسوار تسقط، لأنها تسقط مع فكرتها ومرجعيتها.

ما أن توجهت وصديقي الدكتور كمال الشرافي، رئيس جامعة الأقصى، والدكتور الروائي أحمد رفيق عوض، لتقديم واجب العزاء للشيخ عكرمة صبري بوفاة ابنه عبادة، حتى كان علينا أن نجتاز حاجز قلنديا، ولا أزيد هنا على ما يرى المرء عندما يواجه هذا الحاجز بازدحامه وصراخه وعشوائيته وقسوته وتجاوزاته، كان المحتل، وما يزال، يهدف من وراء هذا الحاجز إلى خنق الضفة الغربية بعنق الزجاجة هذا، هذا الحاجز لم يتم إنشاؤه بهذا الشكل إلا لعملية الضبط والسيطرة، إن إبقاء أو حشر الفلسطينيين وإجبارهم على المرور من هذا الحاجز، إنما يعني السيطرة الكاملة على حركة الفلسطينيين وتجارتهم وتواصلهم، وبالتالي دولتهم.

المهم، وقفنا في طابور طويل مقبول ومستطاع، كان هناك أطفال وحوامل وعجائز، كلنا وقفنا أمام بوابات لولبية فيها أذرع من حديد وفولاذ، لا تفتح إلا من قِبل جندي لا يُرى، وهو جندي لا يعرف أحد إلا من مزاجه، وكيف يوقّت فتح البوابة اللئيمة المعادية، ومتى تلتف هذه البوابة ومتى تتوقف عن العمل، ولا نسمع إلا صوت نسائي صارخ يلقي تعليمات بالكاد يمكن فهمها، انتظرنا طويلاً ونحن نستمع إلى صرير البوابة الكريه وغير المتواصل، وإلى صراخ المجندة في وجه مجهولين، ولما فُتح لنا، ألقينا بأجسادنا إلى البوابة ذات الأذرع الحديدية، التي تشعر معها بضآلتك وقلة أهميتك، وما أن تخرج منها حتى تتلقفك بوابة أخرى أكثر لؤماً وإهانة، ثم تمر في طريق ضيقة مؤلفة من قضبان حديدية أخرى، تحد من حريتك وتقلل فضاءك وتعطيك إحساساً بعدم الأهمية تماماً، ثم تواجَه ببوابة أخرى إلكترونية تطلب منك التعري الجزئي، فعليك أن تخلع نعليك أو حزامك أو كليهما، وقد تخلع أكثر من ذلك إذا ظلّت البوابة تصيح أو تتوجع، وعليك أن تضع كل ما تحمل على حزام جلدي أسود ليمر من أمام كاميرا تلفزيونية يمكنها تحديد أن ما تحمله ليس ضاراً ولا مهدداً ولا ساماً ولا يؤثر على سلامة الجمهور، وبعد أن "تَنْفُذ" بجلدك من هاتين الماكينتين، فإن عليك أن تواجه جندياً أو مجندة تجلس خلف زجاج سميك ولكنه شفّاف، ليفحص أوراقك الثبوتية، وإذا كان حظك جيداً فقد يرمقك بنظرة حسنة، وإلا فإنه يأمرك بطرف عينه إما بالمرور أو العودة أو المزيد من التفتيش إذا لم يكن حظك جيداً.

المهم هنا، أنك تتحرك طيلة الوقت بين قضبان حديدية وجدران إسمنتية وألواح زجاج سميكة، وكاميرات فوق رأسك وحولك، كل هذا من أجل أمن مفقود.

الصحيح، ورغم الإهانة المتكررة، ورغم التوجس، إلا أنني ومن أعماقي أدركت أن هذا الخوف لن يؤدي إلى نتيجة، وأن هذه الجدران وهذه الحواجز وهذه القضبان، لن تمنح إسرائيل الأمن والأمان، إن كلمة السر في ذلك كله، أن تغير إسرائيل سياستها تجاهنا، أن تعاملنا كبشر لهم أحلامهم وآمالهم، عندئذ لا داعي إطلاقاً لكل هذا الحديد والإسمنت.

* رئيس المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الإستراتيجية- رام الله. - aaalmarkz@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج

22 حزيران 2018   رحيل المحامية "فيليتسيا لانغر" - بقلم: شاكر فريد حسن

22 حزيران 2018   تشوهات الديمقراطية – 3- - بقلم: عمر حلمي الغول

22 حزيران 2018   نميمة البلد: حماية الشرعية أم انتهاكها؟! - بقلم: جهاد حرب

22 حزيران 2018   فلسطين في كأس العالم 1934 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2018   التطهير العرقي: كيف نواجهه؟ - بقلم: ناجح شاهين


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية