15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery


31 August 2017   When do lying politicians tell the truth? - By: Daoud Kuttab

30 August 2017   An Open Letter to President Trump - By: Alon Ben-Meir

28 August 2017   The Terror Next Time: The Daesh Story Is Not Ending - By: Ramzy Baroud

25 August 2017   Uri Avnery: Kaya, the royal Dog - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



30 اّب 2017

حديد وإسمنت "قلنديا"..!


بقلم: د. محمد المصري
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حاجز قلنديا حاجز غير إنساني، آتٍ من عصور ماضية، وذاهب إلى عصور مظلمة أيضاً، هذا حاجز عنصري بامتياز، بالإسمنت العاري والكالح والفظ، الذي يدّعي حماية ما لا يمكن حمايته، فالجدران العالية لم تحمِ شيئاً أبداً، ولا حتى سور الصين العظيم ولا سور برلين ولا سور ماجينو ولا سور بارليف، كل الأسوار تسقط، لأنها تسقط مع فكرتها ومرجعيتها.

ما أن توجهت وصديقي الدكتور كمال الشرافي، رئيس جامعة الأقصى، والدكتور الروائي أحمد رفيق عوض، لتقديم واجب العزاء للشيخ عكرمة صبري بوفاة ابنه عبادة، حتى كان علينا أن نجتاز حاجز قلنديا، ولا أزيد هنا على ما يرى المرء عندما يواجه هذا الحاجز بازدحامه وصراخه وعشوائيته وقسوته وتجاوزاته، كان المحتل، وما يزال، يهدف من وراء هذا الحاجز إلى خنق الضفة الغربية بعنق الزجاجة هذا، هذا الحاجز لم يتم إنشاؤه بهذا الشكل إلا لعملية الضبط والسيطرة، إن إبقاء أو حشر الفلسطينيين وإجبارهم على المرور من هذا الحاجز، إنما يعني السيطرة الكاملة على حركة الفلسطينيين وتجارتهم وتواصلهم، وبالتالي دولتهم.

المهم، وقفنا في طابور طويل مقبول ومستطاع، كان هناك أطفال وحوامل وعجائز، كلنا وقفنا أمام بوابات لولبية فيها أذرع من حديد وفولاذ، لا تفتح إلا من قِبل جندي لا يُرى، وهو جندي لا يعرف أحد إلا من مزاجه، وكيف يوقّت فتح البوابة اللئيمة المعادية، ومتى تلتف هذه البوابة ومتى تتوقف عن العمل، ولا نسمع إلا صوت نسائي صارخ يلقي تعليمات بالكاد يمكن فهمها، انتظرنا طويلاً ونحن نستمع إلى صرير البوابة الكريه وغير المتواصل، وإلى صراخ المجندة في وجه مجهولين، ولما فُتح لنا، ألقينا بأجسادنا إلى البوابة ذات الأذرع الحديدية، التي تشعر معها بضآلتك وقلة أهميتك، وما أن تخرج منها حتى تتلقفك بوابة أخرى أكثر لؤماً وإهانة، ثم تمر في طريق ضيقة مؤلفة من قضبان حديدية أخرى، تحد من حريتك وتقلل فضاءك وتعطيك إحساساً بعدم الأهمية تماماً، ثم تواجَه ببوابة أخرى إلكترونية تطلب منك التعري الجزئي، فعليك أن تخلع نعليك أو حزامك أو كليهما، وقد تخلع أكثر من ذلك إذا ظلّت البوابة تصيح أو تتوجع، وعليك أن تضع كل ما تحمل على حزام جلدي أسود ليمر من أمام كاميرا تلفزيونية يمكنها تحديد أن ما تحمله ليس ضاراً ولا مهدداً ولا ساماً ولا يؤثر على سلامة الجمهور، وبعد أن "تَنْفُذ" بجلدك من هاتين الماكينتين، فإن عليك أن تواجه جندياً أو مجندة تجلس خلف زجاج سميك ولكنه شفّاف، ليفحص أوراقك الثبوتية، وإذا كان حظك جيداً فقد يرمقك بنظرة حسنة، وإلا فإنه يأمرك بطرف عينه إما بالمرور أو العودة أو المزيد من التفتيش إذا لم يكن حظك جيداً.

المهم هنا، أنك تتحرك طيلة الوقت بين قضبان حديدية وجدران إسمنتية وألواح زجاج سميكة، وكاميرات فوق رأسك وحولك، كل هذا من أجل أمن مفقود.

الصحيح، ورغم الإهانة المتكررة، ورغم التوجس، إلا أنني ومن أعماقي أدركت أن هذا الخوف لن يؤدي إلى نتيجة، وأن هذه الجدران وهذه الحواجز وهذه القضبان، لن تمنح إسرائيل الأمن والأمان، إن كلمة السر في ذلك كله، أن تغير إسرائيل سياستها تجاهنا، أن تعاملنا كبشر لهم أحلامهم وآمالهم، عندئذ لا داعي إطلاقاً لكل هذا الحديد والإسمنت.

* رئيس المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الإستراتيجية- رام الله. - aaalmarkz@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


19 أيلول 2017   الكلمة المنتظرة والمصالحة الفلسطينية - بقلم: عباس الجمعة

19 أيلول 2017   هل يفتح حل اللجنة الإدارية طريق الوحدة؟ - بقلم: هاني المصري

19 أيلول 2017   تحويل غزة إلى أنموذج..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 أيلول 2017   خطوة هامة.. لكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 أيلول 2017   المصالحة ما زالت تحتاج الى مصارحة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 أيلول 2017   هل ينتهي الانقسام بإرادة فلسطينية؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 أيلول 2017   الوحدة الوطنية.. أين المضمون؟ - بقلم: حمدي فراج

18 أيلول 2017   الموقف الفلسطيني من "الأونروا"..! - بقلم: د. مازن صافي


17 أيلول 2017   ذكرى أليمة لا تموت..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 أيلول 2017   ألغام في طريق اتمام المصالحة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 أيلول 2017   صبرا وشاتيلا ليست مجرد مكان..! - بقلم: عباس الجمعة

17 أيلول 2017   البلاء يصيب كل الناس.. ولكن؟! - بقلم: سري سمور




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي


14 أيلول 2017   محلى النصر في عيون شعب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية