22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 اّب 2017

إسقاط العنصرية عن التمييز وعطب الخطاب..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قد نفهم إسقاط تعبير "العنصري" عن التمييز في محاولة لتخفيف حدة الخطاب، خاصة وأن العنصرية "دمها ثقيل" على المؤسسة الإسرائيلية وهي تثير لديها تداعيات ترتبط بقرار الأمم المتحدة الذي أدان الصهيونية بالعنصرية والذي نجحت إسرائيل مؤخرا بشطبه، ولكن عندما يجري إسقاط "التمييز" ذاته وتحويله إلى مجرد "فوارق"، فهذا يعني أن عطبا معينا قد أصاب خطابنا السياسي.

ونقول "خطابنا "لأن الحديث يدور عن لجنة متابعة التعليم، المنبثقة عن اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، بمعنى أنها هيئة تمثيلية جامعة وناطقة باسمنا جميعا في المجال الذي تعنى به، ولأنها كذلك فهي جديرة بانتقادنا، خاصة عندما تقدم لنا عشية افتتاح السنة الدراسية بيانا لو حذفنا منه التوقيع لما عدنا لنميز إذا كان صادرا عنها أو عن وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية.

البيان ليس فقط أنه يخلو من أي لهجة تصعيدية، على غرار التهديد أو التلويح بإضراب أو أشكال احتجاج أخرى، بل إن اللجنة تتعامل مع نفسها من خلاله وكأنها جسم تنفيذي أو دائرة من دوائر وزارة التربية والتعليم، مكلفة بتوفير الشروط المادية لافتتاح السنة الدراسية، متجاهلة أن دورها يقتصر على مراقبة عملية استيفاء هذه الشروط والتحذير من افتتاحها دون ذلك، أي أنها يجب أن تشكل أداة ضاغطة على وزارة التربية والتعليم، لدفعها للقيام بواجباتها تجاه التعليم العربي.

وغني عن القول إن وسائل الضغط الوحيدة المتوفرة للجنة، بغياب سلطة فعلية، تكمن في التعبئة والتحريض وفضح سياسات التمييز العنصري ونتائجها الكارثية على جماهيرنا وعلى مدارسنا وإماطة اللثام عن وجهها القبيح، وصولا إلى التهديد باستخدام وسائل الاحتجاج المشروعة، مثل الإضراب والمظاهرات ورفض استقبال المسؤولين الحكوميين والإداريين في بلداتنا ومدارسنا.

لا يمكن التعامل مع التمييز العنصري بقفازات من حرير وتغليفه بغلاف من السوليفان، أو إخفاء المعطيات الحقيقية وترك المنابر والساحة لأبواق السلطة لتفاخر بتقليص الفجوات، بل يجب ومع مطلع كل سنة دراسية وخلالها اجترار الأرقام التي تدين وتفضح هذه السياسة ونتائجها البغيضة، والتي تتمثل بالأرقام بحصول 32% من طلابنا فقط على شهادة بجروت تستجيب لشروط الالتحاق بالمعاهد العليا الإسرائيلية مقابل 59% لدى نظرائهم اليهود، وبوجود  فارق 100 نقطة بين طلابنا وبين نظرائهم اليهود في امتحان البسيخومتري.

وتتجسد في نتائج امتحانات النجاعة والنمو في اللغة الإنجليزية، الرياضيات والعلوم والتكنولوجية، بمعدل 58 في الصفوف الخامسة مقابل 68 في التعليم العبري، وبمعدل 49 في الصفوف الثامنة مقارنة مع 61 في التعليم العبري، هذا ناهيك عن نسبة التسرب في المرحلتين الإعدادية والثانوية، والتي تبلغ أضعاف ما هو قائم في التعليم العبري.

نتائج سياسة التمييز العنصري هي تحصيل حاصل التمييز في الميزانيات والملاكات والبنايات ومساحات الفضاء والاختصاصات والتهميش والإلحاق وصهينة المناهج وتدخل المخابرات، وغيرها من الآفات التي يعاني منه جهاز التعليم العربي، وكلها أمور يفترض أن تتابعها لجنة متابعة التعليم، التي لم تكلف نفسها حتى عناء الإتيان على ذكر الالتماس الذي تقدم به عضو الكنيست يوسف جبارين، والخاص بتعيين مجلس استشاري للتعليم العربي، وهو توجه ربما ينسجم مع استبدال "الأوتونوميا" بالشراكة.

ما أود التأكيد عليه في الختام، أن سياسة نفاق دوائر السلطة والامتناع عن التصعيد، خصوصًا في الأيام المفصلية، مثل افتتاح السنة الدراسية، هو ما يحوّل هذه المناسبات من أيام نضالية يجري فيها التركيز على عنصرية السلطة وتمييزها إلى أيام احتفالية يتم فيها التسبيح بحمدها، على غرار ما جرى في طمرة الزعبية السنة الفائتة، فمسؤولو وزارة التربية والتعليم يستقبلون منذ زمن في مدارسنا ومجالسنا وبلدياتنا المحترمة والمركزية، بالورود، وتقام على شرفهم مأدبات وما كان ينقص فقط هو التلويح لهم بأعلام إسرائيل، ولا ندري أين ستكون المفاجأة القادمة؟!

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج

22 حزيران 2018   رحيل المحامية "فيليتسيا لانغر" - بقلم: شاكر فريد حسن

22 حزيران 2018   تشوهات الديمقراطية – 3- - بقلم: عمر حلمي الغول

22 حزيران 2018   نميمة البلد: حماية الشرعية أم انتهاكها؟! - بقلم: جهاد حرب

22 حزيران 2018   فلسطين في كأس العالم 1934 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2018   التطهير العرقي: كيف نواجهه؟ - بقلم: ناجح شاهين


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية