22 September 2017   Uri Avnery: Thank you, Smotrich - By: Uri Avnery

21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



31 اّب 2017

الى متى تبقى أعياد شعبنا وأمتنا مؤجلة..؟


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هي تقول لنفسها وبصوت مرتفع كيف لي ان احتفل بالعيد وانا اودع ابني شهيد..؟ كيف احتفل بالعيد وابنى الأخر مضى على وجوده في سجون الإحتلال ربع قرنٍ لم اعرف معها أي طعم أو معناً للعيد..؟ وتتزاحم في رأسها الأسئلة والأفكار، وتحاكي نفسها من جديد ابنتي وزوجها واطفالها شردوا من مخيم اليرموك في الشام على يد العصابات التكفيرية وهدم بيتهم، وخرجوا في رحلة تيه جديدة، في نكبة جديدة تضاف الى نكبات شعبنا الأخرى.. وها هي ابنتي الثانية يهدم بيتها في الولجة المحاصرة من كل الجهات، ويصر زوجها على إعادة إعمار البيت، وهو يقول لن نرحل في رحلة تيه جديدة، فيكفي تشريدنا من قريتنا الأصلية التي هدموها وستبقى شاهد على جريمتهم بيوتها المهدمة.. ففي نكبة الثمانية وأربعين طردونا وهجرونا من قريتنا، هم يهدمون ونحن نبني ولن نستسلم ولن أغادر بيتي في المرة القادمة لو هدموه فوق رأسي ورأس زوجتي وأطفالي مئة مرة.. فنحن أصحاب الأرض وهم العابرون.

هي تقف الآن حائرة فجسدها وأفكارها موزعة على كل مساحة فلسطين التاريخية، حيث مشاريع التهويد والأسرلة تطال كل بقعة فيها، تسمع من أقاربها وأبناء شعبها عن حرب شرسة وعملية تطهير عرقي، هدفها واضح نفي وجود أصحاب الأرض الشرعيين واقتلاع جذورهم بالكامل، فهناك مجازر حجر ترتكب في قلنسوة والولجة والأغوار ومختلف مناطق القدس وبالأخص منها سلوان ومسافر يطا وسوسيه.. وغيرها، وهناك إقتلاع بالكامل كما يحدث في النقب، حيث قرى العراقيب تهدم للمرة السابعة عشر بعد المائة وقرية ام الحيران التي هدمت، وكل قرى شعبنا هناك المسماة بالقرى غير المعترف بها، والتي وجودها سابق لوجود الاحتلال يتهددها خطر الإقتلاع والترحيل.

تصمت قليلاً تشعر بحشرجة في صوتها وتمسح دموع متساقطة على وجنتيها اللتان حفر فيهما الزمن والألم والحسرة أخاديد عقيمة.. وتقول كيف سيعيش من يريدون الإستيلاء على منازلهم في منطقة الشيخ جراح..؟ عائلة شماسنه أيوب وفهيمه عجوزين طاعنين في السن سيجري طردهما وترحيلهما من بيتهما، هم والإبن والأحفاد، وإقتلاع جذورهم ووجودهم وذكرياتهم واحلامهم، كذلك سينفذ هذا المخطط التهويدي بحق كل سكان كبانية ام هارون ببيوتها الخمسة والأربعين وكامل منطقة الشيخ جراح.

تتصارع الأفكار في رأسها وتخرج كلماتها غاضبة عالية الصوت في سيل من الشتائم على القادة العرب والأمة العربية والإسلامية، وحتى أبناء جلدتها لم يسلموا من تلك الشتائم، فهي تقول يقسمون شعبنا خدمة لمصالحهم  واجنداتهم ومشاريعهم وصراعهم على السلطة، ويحقدون على بعضهم اكثر من حقدهم على الاحتلال، وتقول حسبي الله ونعم الوكيل، كيف سيمر العيد على أمهات الشهداء المحتجزة جثامينهم في ثلاجات الاحتلال..؟ وعلى زوجاتهم وأبنائهم، تستذكر ام الشهيد محمد أبو سرور من مخيم عايدة في بيت لحم، وكذلك أمهات وعائلات الشهداء مصباح أبو صبيح وفادي القنبر من البلدة القديم بالقدس وجبل المكبر والقائمة تطول وتطول.

أي عيد هذا وأبناء شعبنا في مخيمات لجوئهم، يريدون إقتلاعهم حتى من صفائح الحديد التي تأويهم في ظروف وأوضاع تفتقر الى الحد الأدنى من شروط الحياة الإنسانية..! فاليرموك اكبر مخيمات شعبنا في الشام اختطفته الجماعات الإرهابية والتكفيرية، قتلت وشردت معظم اهله، وهدمت الكثير من بيوته، وكذلك تحاول تلك الجماعات الإرهابية والمجرمة، ان تختطف اكبر مخيمات شعبنا في لبنان، مخيم عين الحلوة، ولنفس الإستهداف والهدف، دفع شعبنا لهجرة جديدة من اجل ان لا تبقى تلك المخيمات شاهد على جرائم الاحتلال وتواطؤ المجتمع الدولي، وعجزه عن إعادة شعبنا الى وطنهم وأراضيهم التي شردوا منها بفعل العصابات الصهيونية التي طردتهم وهجرتهم قسراً، ولكي لا يستمر ساكنيها متمسكين بحق العودة، وهدف مهم آخر القضاء على رمزيتها، كمعاقل للنضال والكفاح والصمود، فهي من حضنت مقاومة شعبنا، ورمز نضالاته وتضحياته.

بين بكاء وضحك تكمل حديثها مع نفسها وبصوت مرتفع،فيه وصف دقيق لمرحلة رديئة وقذرة، مرحلة تقول هي، كيف تصبح إسرائيل صديقة للكثير من الدول العربية، يلهثون للتطبيع العلني معها، وأبعد من ذلك التحالف والتعاون والتنسيق، وبانها ليست العدو لشعبنا وأمتنا العربية والإسلامية، بل ايران ومحور المقاومة..؟ أيعقل هذا..؟ من تحتل أرض شعب وأمة، وتطرد وتهجر أكثر من نصفه صديقة، ومن يقفون الى جانب ثورتنا ومقاومتنا وامتنا أعداء لنا ولأمتنا..؟ كيف تستقيم هذه المعادلات..؟

ولكنها تقول كل شيء في هذا الزمن الحراشي جائز، إذا كنا نحن ونحن واقعين تحت الاحتلال، الجاثم على صدورنا المانع لحريتنا والمتحكم في حياتنا من ألفها ليائها، وصلنا الى مرحلة ان نعاقب بعضنا البعض،ولذلك ليس غريباً على هذه الدول العربية والإسلامية التي إصطفت خلف "إمامة" ترامب في قمم الرياض الثلاثة في أيار الماضي، ودفعت له صاغرة الجزية مئات المليارات من الدولارات.

تمسك مسبحتها وتسبح وتشكر ربها وتقول، الحمدالله بفضل حكامنا المرتزقة والمأجورين، لم يعد شعبنا وحده اللاجىء، بل كل شعوبنا العربية أصبحت لاجئة، في سوريا والعراق وليبيا واليمن، ويا حسرتي على اليمن، يذبح كل يوم اطفاله بطائرات لما يسمى بتحالف عربي، لم تعرفها طريقها يوماً الى فلسطين، ليس لهم ذنب سوى أنهم يريدون حكومة تعبر عن إرادتهم كيمنيين، وتقيم لهم نوعاً من العدالة الاجتماعية.

وتقول والقول لها هنا، اكثر ما يغيظني أن تجار الدين ومؤسسات الإفتاء، والذين ليل نهار  كانوا يذرفون دموع التماسيح على حلب والموصل، لم يحركوا ساكناً تجاه ذبح وحرق أطفال اليمن..؟

تحاور نفسها وتقول بصوت عالٍ إلى متى ستبقى اعيادنا مؤجلة فلسطينياً وعربياً..؟ وهل هذا الواقع الرديء والقيادات المتكلسة والمتنمطة والمنهارة قدر شعبنا وأمتنا..؟ هل يعقل أن شعباً وأمة قدموا الملايين على مذبح الحرية والإستقلال من الإستعمار، أصابها العقم وأصبحت عاقرة..؟

تتراءى لها قبة الصخرة من بعيد وتختم بالقول، ما دام المقدسيون بوحدتهم وإرادتهم بكل مكوناتهم ومركباتهم الوطنية السياسية، الدينية، المجتمعية والشعبية الجماهيرية وبسجاجيد صلواتهم، قد حققوا نصراً مستحقاً على أعتى آلة حربية في المنطقة، فهؤلاء ليسوا بقدرنا المؤبد، وسينهض شعبنا وأمتنا من جديد، والتاريخ لم يعرف شعوباً خانت مصالحها وأهدافها، وإن فعلت ذلك حفنة من قياداته المرتزقة والمنتفعة.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2017   جدلية العلاقة بين العنصرية والإستعمار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2017   في شروط نجاح المصالحة الوطنية - بقلم: محسن أبو رمضان

24 أيلول 2017   كلمات عن عبد الناصر في الذكرى الـ "38" لرحيله - بقلم: يوسف شرقاوي

23 أيلول 2017   كن حراً..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيلول 2017   ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

23 أيلول 2017   نحو مراجعة استراتيجية للفكر القومي العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 أيلول 2017   خطاب عباس الأخير: "شكايات بكائية بائسة"..! - بقلم: د. أيوب عثمان

23 أيلول 2017   طي مرحلة الانقسام..! - بقلم: خالد معالي

23 أيلول 2017   الشعب الفلسطيني يرفض التوطين - بقلم: عباس الجمعة

23 أيلول 2017   إنت أهل حالك..! - بقلم: تحسين يقين

22 أيلول 2017   "ليس سوى ان تريد"..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيلول 2017   خطاب أبو مازن يوحدنا..! - بقلم: د. محمد المصري


22 أيلول 2017   أول خطاب فلسطيني في الأمم المتحدة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



23 أيلول 2017   امرأة من نشيد وماس..! - بقلم: فراس حج محمد


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية