17 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



31 اّب 2017

اهمية زيارة غوتيرش..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قبل يومين زار أنتونيو غوتيرش، الأمين العام للامم المتحدة فلسطين المحتلة وإسرائيل. وإلتقي بالمستويات السياسية والأمنية والإقتصادية والمعارضة الإسرائيلية، وشخصيات فلسطينية محسوبة على تلاوين مختلفة، واسر الشهداء الفلسطينيين. وزار جناحي الوطن الفلسطيني. مما اعطى الزيارة الأهمية لإكثر من إعتبار، منها: اولا انها جاءت عشية إنعقاد الدورة ال72 للامم المتحدة؛ ثانيا كونها تميزت بوضوح وجدية المواقف السياسية المعلنة، وإنسجامها مع قرارات الشرعية الدولية ومرجعيات السلام؛ ثالثا لإزالتها الغيوم الملبدة في المشهد الأقليمي؛ رابعا فتحها افق نسبي للسلام؛ خامسا لعدم مجاملة القيادة الإسرائيلية في محددات التسوية السياسية، ووضع الأمين العام النقاط على الحروف لما يجب ان يكون عليه واقع الحال في المنطقة؛ سادسا تخلي غوتيرش عن سياسته الملتبسة السابقة، التي لازمته من بداية توليه مهامه كأمين عام للامم المتحدة.

نعم السيد انتونيو غوتيرش تميز شخصيا عن سابق عهده في الموقع الأممي الأول، وبدا كأنه شخص آخر او شخص جديد، حيث صاغ مواقفه بشجاعة وفطنة ودقة، ومن موقع العارف بحدود ما له، وما عليه. ولكنه لم يداهن، ولم يجامل وبعبارات شديدة الوضوح أعلن امام القيادة الإسرائيلية ممثلة بمن إلتقاهم، رئيس الوزراء، نتنياهو؛ ووزير حربه، ليبرمان؛ ورئيس الدولة، ريفلين؛ والمعارضة الإسرائيلية بعناوينها الرئيسية وغيرهم: تمسكه بخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967؛ وإعتبار الإستيطان الإستعماري العقبة الرئيسية امام السلام؛ رده المباشر وغير المتعلثم بأن أمن إسرائيل يتحقق ببناء ركائز السلام؛ وتأكيده ان السلام الإقليمي يكمن في بناء الدولة الفلسطينية المستقلة والمتواصلة جغرافيا وإداريا وسياسيا؛ ودعمه المباشر والقوي للشرعية الوطنية الفلسطينية ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية؛ ورفضه منطق التسويف والمماطلة الإسرائيلي؛ وإدانته الحصار المفروض على قطاع غزة، ومطالبته بفتح كل المعابر المحيطة به؛ وحسمه الموقف من الإنقلاب بدعوته الصريحة للعودة لحاضنة الشرعية الوطنية.

وبإعلان الأمين العام عن حلمه بقيام الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وتواصل جناحيها الجنوبي والشمالي، يكون غوتيرش تفوق على نفسه. وأزال الضبابية عن مواقفه الملتبسة، التي شابت تصريحاته مع بداية ولايته. وبتأكيده على خيار حل الدولتين، الذي لم يأت من فراغ، وبالضرورة عبر التوافق الضمني مع إدارة ترامب على الحل الممكن والمقبول، والمعتمد دوليا وعربيا وفلسطينيا وحتى إسرائيليا عند العديد من قوى المعارضة، بغض النظر عن كيفية فهمهم لحدود الدولتين، ومغالاتهم بالموضوع الأمني، فإنه يكون أزال التشوش والإرباك عن المشهد السياسي الفلسطيني، وأغلق باب التساؤلات عن مشروع الحل الإقليمي، الذي إحتل حيزا من القراءات السوداوية. لاسيما وان الأشقاء العرب، أكدوا لممثلي الإدارة الأميركية مؤخرا، ولممثلي الأمم المتحدة على اولوية إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة، ورفضهم التغيير في اولويات مبادرة السلام العربية، وإعتبار الجميع، ان محاربة الإرهاب في المنطقة يبدأ بحل المسألة الفلسطينية كأولوية للخروج من نفق المراوحة طيلة العقود الماضية.

دون مبالغة او تطير، يمكن الجزم ان زيارة الأمين العام للامم المتحدة كانت إيجابية وهامة. وفتحت افقا للسلام والأمل بالمعايير النسبية، مع الإدراك ان الأمم المتحدة ليست هي الطرف المقرر. لكن غوتيرش لا ينطق عن الهواء. ولا يعلن ما اعلن، لإنه الأمين العام فقط. إنما لإنه جزء من القوى المؤثرة والمتشابكة مع الأقطاب الدولية والإقليمية الأخرى ذات الصلة بالتسوية السياسية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي. فإما إقليم يعيش بسلام، او يبقى اسيرا لدوامة العنف وإرهاب الدولة الإسرائيلية المنظم. لا خيارات أخرى.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 تشرين ثاني 2017   المصالحة ووعد الجنة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين ثاني 2017   حماس.. مرحلة التحصّن بالأمنيات..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

16 تشرين ثاني 2017   تبعات ارتدادية لأربع هزات خليجية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تشرين ثاني 2017   مخاطر فكرية خلف الأزمات الراهنة..! - بقلم: صبحي غندور

15 تشرين ثاني 2017   غباي يجتر نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تشرين ثاني 2017   أمن واحد في غزة.. والضفة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية