22 September 2017   Uri Avnery: Thank you, Smotrich - By: Uri Avnery

21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



4 أيلول 2017

شهيد العيد..!


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

استكثرت سلطات الاحتلال؛ على الشعب الفلسطيني أن يفرح في عيد الأضحى المبارك كبقية شعوب العالم التي تحتفل بأعيادها؛ فراح يقتل بهجة العيد وينغصها؛ بطرق وأساليب كثيرة؛ بالاعتقال والمصادرات والقتل؛ ليكون الأسير الجريح رائد الصالحي(21 عامًا)،  من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم؛ هو شهيد العيد؛ متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال الحي؛ الشهر الماضي.

قصة الشهيد الصالحي؛ هي قصة صراع بين الشر والخير، الشر والظلم المتمثل بالاحتلال؛  الذي لا يريد إعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه ولا حريته ودولته، وبين خير متمثل بشاب بعمر الورد استفزه ظلم شعبه، فقدم روحه رخيصة في سبيل نيل حرية شعبه وكرامته.

مخطئ من يظن أن الشهيد الصالحي هو آخر من يستشهد؛ فما دام الاحتلال موجودا؛ ما دام القتل ونيل الشهادة؛ موجودا ومصاحبا له، كون احتلال؛ وحياة بلا قتل، وهادئة وهانئة؛ غير منطقية، ولا يجتمعان، وحالة غير موجودة عبر التاريخ.

حكاية الشهيد بسيطة وغير معقدة؛ كالكثيرين غيره ممن سبقوه؛ فقد أطلق جنود الاحتلال عليه النار عند مدخل مخيم الدهيشة، وأصابوه بعدة رصاصات في البطن والكبد والفخذ، وتركوه ينزف مدة طويلة قبل نقله بوضع حرج إلى مستشفى "هداسا عين كارم"، داخل الأراضي المحتلة عام 48؛ ليبقى تحت أجهزة التنفس الاصطناعي نحو ثلاثة أسابيع إلى أن فارق الحياة عصر يوم الأحد ثالث يوم في عيد الأضحى المبارك؛ متأثراً بجروحه الخطيرة.

ويقول شهود عيان أن جنود الاحتلال تعمدوا إطلاق النار على الصالحي بعد اعتقاله مباشرة في نية مبيته لإعدامه بدم بارد ومن مسافة صفر؛ وطبعا نفي جيش الاحتلال القتل من مسافة صفر وبدم بارد دائما؛ هو نفي مكرر عند كل جريمة قتل؛ ظنا منه أن الفلسطينيين أو المجتمع المؤسسات الحقوقية والمجتمع الدولي ستنطلي عليهم جميعا الكذبة.

الشهادة يتمناها كل شاب فلسطيني؛ فالقتل يزيد الفلسطينيين إصرارا على حقهم بالعيش الكريم والحرية كبقية الشعوب؛ ففور وصول نبأ استشهاد الصالحي إلى مخيم الدهيشة مسقط رأسه، انطلقت مسيرة عفوية غاضبة طافت ألأزقة، ووصلت منزل الشهيد، حمل خلالها أصدقاؤه والدته على الأكتاف، فيما استقبلتهم الأم بالزغاريد.

وباستشهاد الصالحي يرتفع عدد الأسرى الشهداء إلى 212 شهيدًا، بينهم أربعة خلال انتفاضة القدس التي انطلقت في أكتوبر/تشرين أول 2015؛ فقد سبقه للشهادة؛ الشهيد الأسير محمد عامر الجلاد (24 عاما)، من طولكرم متأثرا بجراحه التي أصيب بها بعد إطلاق النار عليه، بحجة محاولته تنفيذ عملية، والشهيدة الجريحة الطفلة فاطمة جبرين طقاطقة (16 عاما) من بيت لحم، متأثره بجراحها بعد إصابتها بالرصاص واعتقالها، بادعاء محاولة تنفيذ عملية دهس مجموعة من المستوطنين.

من يتحمل وزر القتل والحروب والخراب والدمار الذي حل وسيحل بالمنطقة لاحقا؛ هو الاحتلال، والاحتلال فقط؛ فالفلسطينيون لم يجمعوا أنفسهم من شتى بقاع العالم؛ من أمريكا  والدول الأوروبية وروسيا؛ ويهجموا على "ألاسرائيلين" في فلسطين، ويشتتوهم ويطردوهم؛ وإنما من فعل ذلك هم اليهود ممن قبلوا بفكرة استيطان فلسطين، وتهجير أهلها الشرعيين – قرابة سبعة مليون لاجئ- منذ ألاف السنين في منافي الأرض، وسلبهم أرضهم وحياتهم!؟

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2017   جدلية العلاقة بين العنصرية والإستعمار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2017   في شروط نجاح المصالحة الوطنية - بقلم: محسن أبو رمضان

24 أيلول 2017   كلمات عن عبد الناصر في الذكرى الـ "38" لرحيله - بقلم: يوسف شرقاوي

23 أيلول 2017   كن حراً..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيلول 2017   ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

23 أيلول 2017   نحو مراجعة استراتيجية للفكر القومي العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 أيلول 2017   خطاب عباس الأخير: "شكايات بكائية بائسة"..! - بقلم: د. أيوب عثمان

23 أيلول 2017   طي مرحلة الانقسام..! - بقلم: خالد معالي

23 أيلول 2017   الشعب الفلسطيني يرفض التوطين - بقلم: عباس الجمعة

23 أيلول 2017   إنت أهل حالك..! - بقلم: تحسين يقين

22 أيلول 2017   "ليس سوى ان تريد"..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيلول 2017   خطاب أبو مازن يوحدنا..! - بقلم: د. محمد المصري


22 أيلول 2017   أول خطاب فلسطيني في الأمم المتحدة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



23 أيلول 2017   امرأة من نشيد وماس..! - بقلم: فراس حج محمد


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية