15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery


31 August 2017   When do lying politicians tell the truth? - By: Daoud Kuttab

30 August 2017   An Open Letter to President Trump - By: Alon Ben-Meir

28 August 2017   The Terror Next Time: The Daesh Story Is Not Ending - By: Ramzy Baroud

25 August 2017   Uri Avnery: Kaya, the royal Dog - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



5 أيلول 2017

لماذا الحرب المسعورة تشتد على قوى المقاومة..؟


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كلما حقق حلف ومحور المقاومة المزيد من الإنتصارات، كلما زادت الهجمة عليه، ليس فقط من قبل دولة الإحتلال الصهيوني وامريكا وقوى الإستعمار الغربي، بل القوى المرتعدة عربياً والخائفة على عروشها، ومن مفاعيل هذه الإنتصارات التي قد تكنسها او على الأقل تجعل الجماهير تتمرد عليها وتخرج عن طوعها، وبما يعني بأن مصالحها وعروشها تصبح في دائرة التهديد المباشر والخطر الجدي والحقيقي، ولذلك مع كل انتصار تنجزه المقاومة، في العراق، في سوريا، في لبنان، في اليمن، نرى بأن الحرب والحملات المسعورة على المقاومة وحلفها تتصاعد بشكل غير مسبوق، وكذلك تتصاعد الدعوات الى تجريم قوى المقاومة والتطاول على قادتها ورموزها والدعوة لعلنية وشرعنة التطبيع مع الإحتلال الصهيوني.

وجدنا بعد قيام حزب الله اللبناني بالتشارك والتعاون والتنسيق مع الجيشين السوري واللبناني في تحرير وتنظيف منطقة القلمون والحدود اللبنانية - السورية من دنس الجماعات الإرهابية "النصرة" اولا في جرود عرسال اللبنانية وجرود فليطه السورية، و"داعش" في رأس بعلبك وجرود القاع اللبنانية، أن حرب شرسة شنت على حزب الله اللبناني وحتى على الجيش اللبناني، لقيامهم بتطهير الأراضي اللبنانية من الجماعات الإرهابية، وبأن ما جرى هدفه خدمة اجندات ومشاريع اقليمية وخارجية، وبان حزب الله يريد ان يختطف الدولة اللبنانية، ناهيك عن اعتبار سلاح المقاومة اللبنانية، سلاح مليشيات يجب نزعه، وليس هذا فقط فقوى الرابع عشر من آذار وحزب القوات اللبنانية "جعجع" سعت مع اسرائيل وأمريكا الى محاولة تغير دور وصلاحيات قوات "اليونفيل" في الجنوب اللبناني، وان يجري نشرها على الحدود اللبنانية– السورية، والذريعة والحجة بان قوات "اليونفيل" لا تقوم بدورها بمنع وصول شحنات أسلحة لحزب الله، وكذلك عمل الحزب خلف مناطق "اليونفيل" في الجنوب اللبناني، كما ان الإتفاق على ترحيل "الدواعش" الى منطقة البوكمال السورية، مقابل كشفهم عن مكان دفن الجنود اللبنانيين الذين اختطفتهم "داعش"، لم يسلم من الإنتقادات والهجوم عليه، رغم انه تم بمصادقة رئيس الجمهورية ومعرفة وموافقة رئيس الوزراء الحريري.

الحرب على قوى المقاومة وتجريمها تتصاعد في كل الإتجاهات، حتى خرج علينا احد وزراء حكومة البشير السودانية التي فرطت بأراضي السودان، وكانت سبباً في تقسيمها وإفقارها، وإنقلبت على محور المقاومة لصالح المحور الخليجي، حيث قواتها مشارك رئيسي في قتل وذبح أطفال اليمن، الوزير السوداني المدعو مبارك الفضل دعا الى شرعنة وعلنية التطبيع مع دولة الإحتلال، واتهم الشعب الفلسطيني بانه باع أرضه.

ولم يقتصر الأمر على السودان، بل وصل الأمر ان تقوم فتاة أردنية مقربة من البلاط الأردني، وتقدم برنامج على التلفزيون الأردني تدعى ديما علم فراج، بالتطاول على القائد الشهيد الوطني والقومي أبا على مصطفى واصفة إياه بـ"القاتل"، ومن ثم يتخذ محافظ عمان قراراً بمنع حزب الوحدة الشعبية  الأردني، من إقامة حفل تأبين في الذكرى السادسة عشر لإستشهاد القائد أبو علي مصطفى، تحت حجج وذريعة الأمن القومي.. والأنكى من ذلك بان محافظ مدينة عمان في اللقاء الذي جمعه مع امين حزب الوحدة الشعبية الدكتور سعيد ذياب، كان مستنفزاً ولديه قدر عال من الحقد على المقاومة والنضال والمناضلين، حيث قال للدكتور سعيد ذياب " لماذا تصر على عمل الفعالية للشهيد أبو علي". وبلغه استنكارية راح يسأل: هل تعرف من هو أبو علي؟ وكأن الفتاة المغمورة التي تحدثت عن أن الشهيد أبو علي مطصفى قاتل مأجور، تعبر عن موقفه وبضوء أخضر رسمي تحدثت.

وما حدث في في عمان، يحدث في بيروت حيث إعلامية فريق 14 آذار مي الشدياق، دائمة التطاول على المقاومة اللبنانية وفي مقدمتها حزب الله وسماحة السيد حسن نصر الله، ودائمة الدعوة الى الفتن المذهبية والطائفية والإستخفاف بما يتحقق من إنجازات وإنتصارات على يد حزب الله، معتبرة ذلك خدمة لأجندات واهداف غير لبنانية.

الحرب المتصاعدة على تجريم المقاومة، والتهديدات التي تطلقها اسرائيل، بشن حرب على لبنان وسوريا، لحماية امنها ووجودها، هي تاتي في إطار الرعب الذي أصبح يتملك دولة الإحتلال، بعد القضاء على المشاريع المعادية والمشبوهة في المنطقة، والتي بإعتراف اسرائيل نفسها، قدمت 115 دولار سنوياً لـ "داعش" عدا العلاج لجرحاها في مشافيها، فإنتصار مشروع المقاومة في سوريا ولبنان والعراق على وجه التحديد، يجعل اسرائيل تتخوف، بانها لن تكون القوة المقررة والمتسيدة في المنطقة، وبان امنها ووجودها يواجه خطراً جدياً، وهي تدرك معاني كلمات سماحة السيد نصرالله والرئيس الأسد جيداً، "بأن العهد الذي كان فيه الإسرائيلي يهدد وينفذ قد إنتهى"، و"بان عهد الهزائم قد ولى وهذا عهد الإنتصارات"، و"بأن سوريا ستبقى بوصلتها فلسطين ولن تتخلى عن الجولان". في حين القوى العربية التي دعمت وكانت جزءاً من العدوان على سوريا، تشعر بأن إنتصار حلف ومحور المقاومة، هو الأخر يشكل خطراً على وجودها وعروشها ومصالحها واهدافها، ويكشف دورها في هذه المشاريع المستهدفة امتنا العربية وشعبنا الفلسطيني، فصفقة "القرن" التي سعت لتنفيذها ضمن الإطار الإقليمي، والتي واحد من اهدافها الرئيسية تصفية القضية الفلسطينية، وشرعنة وعلنية التطبيع مع دولة الإحتلال، سيصبح من الصعب تنفيذها، في ظل هذه المتغيرات الجديدة.

هم  لا يردون لثقافة ونهج وخيار المقاومة ان يتجذر ويتطور ويتمدد في المنطقة، فهو نقيض عروشهم ومصالحهم وإستمرار نهبهم لخيرات وثروات شعوبهم، ولذلك الحرب على المقاومة ستتصاعد مع كل نصر وإنجاز يحققه هذا المحور، عبر إثارة النعرات والفتن المذهبية والطائفية والجهوية، لكي تبقى الشعوب منهكة، ودائمة الإحتراب الداخلي، غير ملتفة إلى عدوها الرئيسي.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


19 أيلول 2017   الكلمة المنتظرة والمصالحة الفلسطينية - بقلم: عباس الجمعة

19 أيلول 2017   هل يفتح حل اللجنة الإدارية طريق الوحدة؟ - بقلم: هاني المصري

19 أيلول 2017   تحويل غزة إلى أنموذج..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 أيلول 2017   خطوة هامة.. لكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 أيلول 2017   المصالحة ما زالت تحتاج الى مصارحة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 أيلول 2017   هل ينتهي الانقسام بإرادة فلسطينية؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 أيلول 2017   الوحدة الوطنية.. أين المضمون؟ - بقلم: حمدي فراج

18 أيلول 2017   الموقف الفلسطيني من "الأونروا"..! - بقلم: د. مازن صافي


17 أيلول 2017   ذكرى أليمة لا تموت..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 أيلول 2017   ألغام في طريق اتمام المصالحة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 أيلول 2017   صبرا وشاتيلا ليست مجرد مكان..! - بقلم: عباس الجمعة

17 أيلول 2017   البلاء يصيب كل الناس.. ولكن؟! - بقلم: سري سمور




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي


14 أيلول 2017   محلى النصر في عيون شعب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية