22 September 2017   Uri Avnery: Thank you, Smotrich - By: Uri Avnery

21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



8 أيلول 2017

هل نقيم التجربة؟!


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اردت اليوم ان اكتب عن الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال وفي المنافي، بعد ان اصبح عمر قضيّة فلسطين مائة عام منها سبعون عاما مضت على النكبة، ونحن اليوم نقول هل تم التوقف ولو لمرة واحدة في عمر الثورة الفلسطينية الى اين وصلنا، هل تم تقيم التجربة واستخلاصنا العبر والدروس، علما ان الشعوب العربية والعالمية ما زالت تناصر القضية الفلسطينية، لانها قضية الصراع الاولى في المنطقة وقضية انسانية لشعب مناضل مؤمنا بحتمية الانتصار مهما كانت الظروف والتحديات.

مصارحة الشعب الفلسطيني هي من الاسس التي يجب على الفصائل والقوى والقيادة ان تسعى اليها، لانني كأنسان اتحمل المسؤولية واعيش مع شعبي الفلسطيني بكياني وعواطفي وجوارحي، وبغض النظر عن الهوية والتنشأة اللبنانية، والفكر اليساري والقومي الذي انتمي اليه اعتبر القضية الفلسطينية هي العنوان وهي الزمن الجميل.

لكن العتب على قدر المحبة وخصوصا في ظل التباينات والتعارضات في الجوانب السياسية بين الفصائل والقوى الفلسطينية وهذا مما يعكس نفسه على الشعب الفلسطيني، ورغم الانقسام الذي احدثته قوى الاسلام السياسي في قطاع غزة وتفردها بالقرار الفلسطيني بعيدا عن ارادة القيادة والشعب الفلسطيني من خلال اقامة سلطة تحت امرتها، الا ان الدعوة الى انهاء الانقسام والتوحد ما زالت سيدة الموقف حتى تعودة حركة "حماس" كشريك في القرار والقيادة، ولكن نحن من حقنا ان نسأل اين دور فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وموقفها من اجل  التأثير في المعادلة، وونحن نتطلع أن ترتقي إلى مستوى الأسئلة والأجوبة النوعية، وذلك لكي تتمكن من الخروج من أزماتها التي تعيشها على ضوء المستجدات وتباين الآراء والإجتهادات والمواقف، من الدعوة  لعقد المجلس الوطني الفلسطيني والعمل على إعادة إصطفاف القوى الديمقراطية، حتى لا يكون دورها مكمل وتجميلي في حالة العودة الى الحوار الوطني، وهذا يتوقف على مستقبلها وحضورها ووجودها، فهي بحاجة الى دور جدي وحقيقي بين الجماهير، وأن تعمل على بلورة برنامجها على كل الأصعدة، وخاصة في ظل الظروف الراهنة.

وحتى لا أكون واهماً، أو داعياً لزراعة الأوهام، أقول بصراحة إن حماية منظمة التحرير الفلسطينية والعمل على استعادة دورها وبرنامجها ومشروعها الوطني، تستدعي عقد المجلس الوطني الفلسطيني، وحشد جهد وطني وجماهيري شامل بهدف الحفاظ على المنظمة كبيت وممثل شرعي وهوية للشعب الفلسطيني، بالاستناد الى مشروعها الوطني وثوابتها.

 أن اللحظة الراهنة تستدعي رفض كافة الضغوط بعد الانجازات والانتصارات التي حققها الشعب الفلسطيني وعدم العودة الى اي مسار تفاوضي لا يستند الى عقد مؤتمر دولي من اجل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، لان العودة الى المسار التفاوضي لا يهدف من اجل الوصول إلى دولة مستقلة للفلسطينيين، بل أن هدفها الذي بات يتوضح أكثر فأكثر في اقامة حكم اداري ذاتي، مما يتطلب استعادة هدف الصراع، لكن لا ينبغي علينا استسهال الأمر، فهي ليست عملية ارتجالية ولا ميدانا للمزايدات، انها تحدي المستقبل الذي يفرض علينا النهوض بشعبنا وتعزيز وتوسيع إطار التحالفات مع القوى العربية والعالمية وشعوبها، وتفعيل وتطوير الفعاليات الجماهيرية والسياسية، وتطبيق شعار المقاومة الشعبية والكفاحية ضد الاحتلال في الضفة الغربية والقدس (ساحة الصراع السياسي الرئيسية اليوم)، وبما يضمن تحقيق البعد الثوري والترابط الجدلي بين النضال الوطني والقومي على المستويين الفلسطيني والعربي.

على أية حال، إن المسألة لا تكمن في مجرد طرح الغاية والرؤية فحسب، بل في كيفية تحقيق هذه الرؤية، الأمر الذي يستدعي رسم استراتيجية وطنية وإلى أدوات نضالية جديدة بمواجهة العدو الإسرائيلي.

وامام كل ذلك نتطلع الى واقع الشتات وما يعيشه الشعب الفلسطيني في سوريا هذا البلد العربي الذي احتضن الشعب الفلسطيني منذ النكبة واعطى الفلسطيني حقوقه الاجتماعية والمدنية والسياسية وقدم التضحيات في سبيل فلسطين، حيث كان التأمرعليه من قوى الامبريالية والصهيونية بهدف تدميره  كما جرى في العراق من خلال ما يسمى الربيع العربي والفوضى الخلاقة وارسال القوى الارهابية المتطرفة، والتي استهدفت المخيمات الفلسطينية وعنوان حق العودة من خلال تدميرها وتهجير شعبها، الا ان سوريا ما زالت تقف وتحتضن الشعب الفلسطيني، وهي اليوم تنتصر بارادة جيشها وشعبها وحلفائها وتفشل المخططات التي حاولت استهدافها، كما إن العلاقة بين الشعب الفلسطيني وبين الشعب اللبناني علاقة رسمت بالدم والنضال، بينا حاول البعض ان يأخذ مخيم عين الحلوة اكبر مخيمات الشعب الفلسطيني الى مكان مجهول نتيجة ارتباطه بالقوى الارهابية، فهذه المجموعة التي تأخذ الشعب الفلسطيني في هذا المخيم رهينة يجب استئصالها من اجل الحفاظ على علاقة المخيم بالجوار، وخاصة ان شعبنا وهو شعب مناضل يحمل  أفضل الجوانب التقدمية والتحررية في العالم العربي، والشعب الفلسطيني ثائراً على كل جوانب الحياة السياسيّة والاجتماعية.

لم تعد المسايرة تنفع، فالحرص على الشعب الفلسطيني وقضيته تقتضي المصارحة، ان كان في فلسطين المحتلة او باماكن اللجوء والشتات، وهذا يتطلب من الجميع العودة إلى رحاب الجماهير الشعبية والتوسع في صفوفها لكي يستعيد شعبنا من جديد، أفكاره وقيمه الوطنية والديمقراطية والاجتماعية.

ختاما: إن المرحلة تتطلب عقول وسواعد الجميع، كما تتطلب الإرادة والتصميم على استمرار الكفاح ومواصلة العمل لنقل مشروعنا.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2017   جدلية العلاقة بين العنصرية والإستعمار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2017   في شروط نجاح المصالحة الوطنية - بقلم: محسن أبو رمضان

24 أيلول 2017   كلمات عن عبد الناصر في الذكرى الـ "38" لرحيله - بقلم: يوسف شرقاوي

23 أيلول 2017   كن حراً..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيلول 2017   ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

23 أيلول 2017   نحو مراجعة استراتيجية للفكر القومي العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 أيلول 2017   خطاب عباس الأخير: "شكايات بكائية بائسة"..! - بقلم: د. أيوب عثمان

23 أيلول 2017   طي مرحلة الانقسام..! - بقلم: خالد معالي

23 أيلول 2017   الشعب الفلسطيني يرفض التوطين - بقلم: عباس الجمعة

23 أيلول 2017   إنت أهل حالك..! - بقلم: تحسين يقين

22 أيلول 2017   "ليس سوى ان تريد"..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيلول 2017   خطاب أبو مازن يوحدنا..! - بقلم: د. محمد المصري


22 أيلول 2017   أول خطاب فلسطيني في الأمم المتحدة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



23 أيلول 2017   امرأة من نشيد وماس..! - بقلم: فراس حج محمد


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية