15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery


31 August 2017   When do lying politicians tell the truth? - By: Daoud Kuttab

30 August 2017   An Open Letter to President Trump - By: Alon Ben-Meir

28 August 2017   The Terror Next Time: The Daesh Story Is Not Ending - By: Ramzy Baroud

25 August 2017   Uri Avnery: Kaya, the royal Dog - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



8 أيلول 2017

الصهيونية الجديدة ودولة اليهود..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هي لا تهدد مرتكزات اليسار الليبرالي ودعائم اليمين العلماني فقط، بل تهز بيمينها الأساس القانوني والأيديولوجي الذي قامت عليه الصهيونية التقليدية، التي اكتسبت شرعيتها الأيديلوجية من خلال تسويق ذاتها كحركة "شعب مطارد"، وسوغت شرعية دولتها قانونيا بكونها دولة يهودية ديمقراطية، وهي في الوقت ذاته، توطد، كصاحبة رؤيا ايديولوجية وقانونية، مكانتها كوريثة سابقة لأوانها، إذا ما أدركنا أن زعيم "البيت اليهودي" الذي تنتمي إليه، ما زال في مقتبل حياته السياسية.

وزيرة القضاء الإسرائيلية، أييلت شاكيد ترسم ملامح ما يسميها البعض بـ"الصهيونية الجديدة" التي تقوم أرضية الصهيونية الدينية التي توفر لها زخم الرواية الدينية التاريخية، وتضع بشكل مكشوف "الديموغرافيا" و"الحفاظ على الأغلبية اليهودية" فوق منظومة حقوق الإنسان العالمية، وهي بهذا المعنى، تستبدل كما يقول أستاذ التاريخ دانييل بالطمان، تفوّق العرق الأبيض الذي ميز الأنظمة والمنظومات العنصرية في القرن الماضي بتفوق اليهود.

يرى بالطمان، أن أفكارها تذكر بـ"كراهية الأغراب العنصرية" التي سادت في دول جنوب الولايات المتحدة في ثلاثينيات القرن الماضي، وباليمين العنصري المعادي للمهاجرين والذي ينتعش هذه الأيام في أوروبا، ويشبه دعوتها الصريحة، بعدم خفض الصهيونية لرأسها أمام منظومة حقوق الفرد التي يجري تفسيرها بشكل عمومي، والتي قوطعت بالشعارات المنددة بالأبرتهايد، ويشبهها بقوانين الفصل العنصري التي جرى تطبيقها في دول الجنوب في تلك الفترة.

وبالعودة إلى جذور هذه الأفكار، يرى المؤرخ الإسرائيلي، أن السبب يكمن في تفاقم الأزمة الاقتصادية وصعود أنظمة توليتارية في أوروبا، هي التي وضعت عمومية فكرة حقوق الإنسان أمام تحد كبير، خاصة في ضوء دعوات إعادة تعريف ماهية الأمركة، ووضعية الأقليات التي تقطن الدولة والتي تعرف وفق عرقها، لونها، دينها، أو أصلها الإثني. كما أن الهجمة على حقوق الأقليات ازدادت ضراوة في أعقاب تعاظم شعبية الفكرة الفاشية الأوروبية التي دعت إلى تعريف الدولة كمجموعة متجانسة واستبعاد من لا ينتمي لهذه المجموعة، وهو الأمر الذي ترجم في دول الجنوب بـ"قوانين الفصل العنصري".

ومن الطبيعي أن شاكيد التي وجدت نفسها تحمل حقيبة "العدل" في دولة لم تقم على العدل وفي حكومة ديدنها الاستيطان والاحتلال، من الطبيعي أن تستغل موقعها ذاك لتجيير المنظومة القانونية لصالح أيديولوجيتها ومشروعها السياسي الذي يقوم على "أرض إسرائيل الكاملة" حتى لو أدى ذلك إلى فرض قوانين فصل عنصري، فحلم الدولة اليهودية الذي تدعو إليه شاكيد سمي في جنوب أميركا، بالحفاظ على نمط حياة أميركيا، واتبعت القوانين العنصرية بمئات الاعتداءات وارتكاب الفظائع تجاه السود.

رؤيا شاكيد تقود إلى تفوق يهودي إلى جانب مركزية إثنية عنصرية، فهي لا تسعى للانفصال عن الفلسطينيين لأنها تريد الأرض التي يقيمون عليها ولا تريد تحويلهم إلى مواطنين حفاظا على يهودية الدولة. ومثلما خلقت حالة الفصل والاضطهاد السياسي للسود في أميركا، منظومة سياسية واجتماعية فظة وعنصرية، هكذا سيكون مع دولة "الوطنية الصهيونية الجديدة" التي تسعى إليها، وإذا كانت الصهيونية غير مستعدة لخفض رأسها أمام تعريفات عمومية لحقوق الانسان، فإنها ستواصل قمع الأقليات بفظاظة، لأن التعريفات العمومية فقط هي القادرة على حمايتهم من تسلط أيديلوجيتها.

والحال كذلك، لم يكن مستغربا أن يتم مقاطعة خطاب شاكيد العنصري، الذي ألقته مؤخرا في نقابة المحامين، وكشفت فيه عن عدائها لقيم ومبادئ حقوق الإنسان الكونية بالشعارات المنددة بالأبرتهايد، بصفته التعريف الصحيح للمنظومة القانونية التي تقترحها وتسعى إلى توطيدها، في إطار ما يسمى بـ"إسرائيل الكاملة"، التي تمتد من النهر إلى البحر، ويتمتع بها اليهود بأفضلية بغض النظر عن الواقع الديمغرافي.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


19 أيلول 2017   الكلمة المنتظرة والمصالحة الفلسطينية - بقلم: عباس الجمعة

19 أيلول 2017   هل يفتح حل اللجنة الإدارية طريق الوحدة؟ - بقلم: هاني المصري

19 أيلول 2017   تحويل غزة إلى أنموذج..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 أيلول 2017   خطوة هامة.. لكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 أيلول 2017   المصالحة ما زالت تحتاج الى مصارحة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 أيلول 2017   هل ينتهي الانقسام بإرادة فلسطينية؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 أيلول 2017   الوحدة الوطنية.. أين المضمون؟ - بقلم: حمدي فراج

18 أيلول 2017   الموقف الفلسطيني من "الأونروا"..! - بقلم: د. مازن صافي


17 أيلول 2017   ذكرى أليمة لا تموت..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 أيلول 2017   ألغام في طريق اتمام المصالحة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 أيلول 2017   صبرا وشاتيلا ليست مجرد مكان..! - بقلم: عباس الجمعة

17 أيلول 2017   البلاء يصيب كل الناس.. ولكن؟! - بقلم: سري سمور




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي


14 أيلول 2017   محلى النصر في عيون شعب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية