22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 أيلول 2017

الصهيونية الجديدة ودولة اليهود..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هي لا تهدد مرتكزات اليسار الليبرالي ودعائم اليمين العلماني فقط، بل تهز بيمينها الأساس القانوني والأيديولوجي الذي قامت عليه الصهيونية التقليدية، التي اكتسبت شرعيتها الأيديلوجية من خلال تسويق ذاتها كحركة "شعب مطارد"، وسوغت شرعية دولتها قانونيا بكونها دولة يهودية ديمقراطية، وهي في الوقت ذاته، توطد، كصاحبة رؤيا ايديولوجية وقانونية، مكانتها كوريثة سابقة لأوانها، إذا ما أدركنا أن زعيم "البيت اليهودي" الذي تنتمي إليه، ما زال في مقتبل حياته السياسية.

وزيرة القضاء الإسرائيلية، أييلت شاكيد ترسم ملامح ما يسميها البعض بـ"الصهيونية الجديدة" التي تقوم أرضية الصهيونية الدينية التي توفر لها زخم الرواية الدينية التاريخية، وتضع بشكل مكشوف "الديموغرافيا" و"الحفاظ على الأغلبية اليهودية" فوق منظومة حقوق الإنسان العالمية، وهي بهذا المعنى، تستبدل كما يقول أستاذ التاريخ دانييل بالطمان، تفوّق العرق الأبيض الذي ميز الأنظمة والمنظومات العنصرية في القرن الماضي بتفوق اليهود.

يرى بالطمان، أن أفكارها تذكر بـ"كراهية الأغراب العنصرية" التي سادت في دول جنوب الولايات المتحدة في ثلاثينيات القرن الماضي، وباليمين العنصري المعادي للمهاجرين والذي ينتعش هذه الأيام في أوروبا، ويشبه دعوتها الصريحة، بعدم خفض الصهيونية لرأسها أمام منظومة حقوق الفرد التي يجري تفسيرها بشكل عمومي، والتي قوطعت بالشعارات المنددة بالأبرتهايد، ويشبهها بقوانين الفصل العنصري التي جرى تطبيقها في دول الجنوب في تلك الفترة.

وبالعودة إلى جذور هذه الأفكار، يرى المؤرخ الإسرائيلي، أن السبب يكمن في تفاقم الأزمة الاقتصادية وصعود أنظمة توليتارية في أوروبا، هي التي وضعت عمومية فكرة حقوق الإنسان أمام تحد كبير، خاصة في ضوء دعوات إعادة تعريف ماهية الأمركة، ووضعية الأقليات التي تقطن الدولة والتي تعرف وفق عرقها، لونها، دينها، أو أصلها الإثني. كما أن الهجمة على حقوق الأقليات ازدادت ضراوة في أعقاب تعاظم شعبية الفكرة الفاشية الأوروبية التي دعت إلى تعريف الدولة كمجموعة متجانسة واستبعاد من لا ينتمي لهذه المجموعة، وهو الأمر الذي ترجم في دول الجنوب بـ"قوانين الفصل العنصري".

ومن الطبيعي أن شاكيد التي وجدت نفسها تحمل حقيبة "العدل" في دولة لم تقم على العدل وفي حكومة ديدنها الاستيطان والاحتلال، من الطبيعي أن تستغل موقعها ذاك لتجيير المنظومة القانونية لصالح أيديولوجيتها ومشروعها السياسي الذي يقوم على "أرض إسرائيل الكاملة" حتى لو أدى ذلك إلى فرض قوانين فصل عنصري، فحلم الدولة اليهودية الذي تدعو إليه شاكيد سمي في جنوب أميركا، بالحفاظ على نمط حياة أميركيا، واتبعت القوانين العنصرية بمئات الاعتداءات وارتكاب الفظائع تجاه السود.

رؤيا شاكيد تقود إلى تفوق يهودي إلى جانب مركزية إثنية عنصرية، فهي لا تسعى للانفصال عن الفلسطينيين لأنها تريد الأرض التي يقيمون عليها ولا تريد تحويلهم إلى مواطنين حفاظا على يهودية الدولة. ومثلما خلقت حالة الفصل والاضطهاد السياسي للسود في أميركا، منظومة سياسية واجتماعية فظة وعنصرية، هكذا سيكون مع دولة "الوطنية الصهيونية الجديدة" التي تسعى إليها، وإذا كانت الصهيونية غير مستعدة لخفض رأسها أمام تعريفات عمومية لحقوق الانسان، فإنها ستواصل قمع الأقليات بفظاظة، لأن التعريفات العمومية فقط هي القادرة على حمايتهم من تسلط أيديلوجيتها.

والحال كذلك، لم يكن مستغربا أن يتم مقاطعة خطاب شاكيد العنصري، الذي ألقته مؤخرا في نقابة المحامين، وكشفت فيه عن عدائها لقيم ومبادئ حقوق الإنسان الكونية بالشعارات المنددة بالأبرتهايد، بصفته التعريف الصحيح للمنظومة القانونية التي تقترحها وتسعى إلى توطيدها، في إطار ما يسمى بـ"إسرائيل الكاملة"، التي تمتد من النهر إلى البحر، ويتمتع بها اليهود بأفضلية بغض النظر عن الواقع الديمغرافي.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج

22 حزيران 2018   رحيل المحامية "فيليتسيا لانغر" - بقلم: شاكر فريد حسن

22 حزيران 2018   تشوهات الديمقراطية – 3- - بقلم: عمر حلمي الغول

22 حزيران 2018   نميمة البلد: حماية الشرعية أم انتهاكها؟! - بقلم: جهاد حرب

22 حزيران 2018   فلسطين في كأس العالم 1934 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2018   التطهير العرقي: كيف نواجهه؟ - بقلم: ناجح شاهين


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية