22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir



2 February 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 أيلول 2017

الصهيونية الجديدة ودولة اليهود..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هي لا تهدد مرتكزات اليسار الليبرالي ودعائم اليمين العلماني فقط، بل تهز بيمينها الأساس القانوني والأيديولوجي الذي قامت عليه الصهيونية التقليدية، التي اكتسبت شرعيتها الأيديلوجية من خلال تسويق ذاتها كحركة "شعب مطارد"، وسوغت شرعية دولتها قانونيا بكونها دولة يهودية ديمقراطية، وهي في الوقت ذاته، توطد، كصاحبة رؤيا ايديولوجية وقانونية، مكانتها كوريثة سابقة لأوانها، إذا ما أدركنا أن زعيم "البيت اليهودي" الذي تنتمي إليه، ما زال في مقتبل حياته السياسية.

وزيرة القضاء الإسرائيلية، أييلت شاكيد ترسم ملامح ما يسميها البعض بـ"الصهيونية الجديدة" التي تقوم أرضية الصهيونية الدينية التي توفر لها زخم الرواية الدينية التاريخية، وتضع بشكل مكشوف "الديموغرافيا" و"الحفاظ على الأغلبية اليهودية" فوق منظومة حقوق الإنسان العالمية، وهي بهذا المعنى، تستبدل كما يقول أستاذ التاريخ دانييل بالطمان، تفوّق العرق الأبيض الذي ميز الأنظمة والمنظومات العنصرية في القرن الماضي بتفوق اليهود.

يرى بالطمان، أن أفكارها تذكر بـ"كراهية الأغراب العنصرية" التي سادت في دول جنوب الولايات المتحدة في ثلاثينيات القرن الماضي، وباليمين العنصري المعادي للمهاجرين والذي ينتعش هذه الأيام في أوروبا، ويشبه دعوتها الصريحة، بعدم خفض الصهيونية لرأسها أمام منظومة حقوق الفرد التي يجري تفسيرها بشكل عمومي، والتي قوطعت بالشعارات المنددة بالأبرتهايد، ويشبهها بقوانين الفصل العنصري التي جرى تطبيقها في دول الجنوب في تلك الفترة.

وبالعودة إلى جذور هذه الأفكار، يرى المؤرخ الإسرائيلي، أن السبب يكمن في تفاقم الأزمة الاقتصادية وصعود أنظمة توليتارية في أوروبا، هي التي وضعت عمومية فكرة حقوق الإنسان أمام تحد كبير، خاصة في ضوء دعوات إعادة تعريف ماهية الأمركة، ووضعية الأقليات التي تقطن الدولة والتي تعرف وفق عرقها، لونها، دينها، أو أصلها الإثني. كما أن الهجمة على حقوق الأقليات ازدادت ضراوة في أعقاب تعاظم شعبية الفكرة الفاشية الأوروبية التي دعت إلى تعريف الدولة كمجموعة متجانسة واستبعاد من لا ينتمي لهذه المجموعة، وهو الأمر الذي ترجم في دول الجنوب بـ"قوانين الفصل العنصري".

ومن الطبيعي أن شاكيد التي وجدت نفسها تحمل حقيبة "العدل" في دولة لم تقم على العدل وفي حكومة ديدنها الاستيطان والاحتلال، من الطبيعي أن تستغل موقعها ذاك لتجيير المنظومة القانونية لصالح أيديولوجيتها ومشروعها السياسي الذي يقوم على "أرض إسرائيل الكاملة" حتى لو أدى ذلك إلى فرض قوانين فصل عنصري، فحلم الدولة اليهودية الذي تدعو إليه شاكيد سمي في جنوب أميركا، بالحفاظ على نمط حياة أميركيا، واتبعت القوانين العنصرية بمئات الاعتداءات وارتكاب الفظائع تجاه السود.

رؤيا شاكيد تقود إلى تفوق يهودي إلى جانب مركزية إثنية عنصرية، فهي لا تسعى للانفصال عن الفلسطينيين لأنها تريد الأرض التي يقيمون عليها ولا تريد تحويلهم إلى مواطنين حفاظا على يهودية الدولة. ومثلما خلقت حالة الفصل والاضطهاد السياسي للسود في أميركا، منظومة سياسية واجتماعية فظة وعنصرية، هكذا سيكون مع دولة "الوطنية الصهيونية الجديدة" التي تسعى إليها، وإذا كانت الصهيونية غير مستعدة لخفض رأسها أمام تعريفات عمومية لحقوق الانسان، فإنها ستواصل قمع الأقليات بفظاظة، لأن التعريفات العمومية فقط هي القادرة على حمايتهم من تسلط أيديلوجيتها.

والحال كذلك، لم يكن مستغربا أن يتم مقاطعة خطاب شاكيد العنصري، الذي ألقته مؤخرا في نقابة المحامين، وكشفت فيه عن عدائها لقيم ومبادئ حقوق الإنسان الكونية بالشعارات المنددة بالأبرتهايد، بصفته التعريف الصحيح للمنظومة القانونية التي تقترحها وتسعى إلى توطيدها، في إطار ما يسمى بـ"إسرائيل الكاملة"، التي تمتد من النهر إلى البحر، ويتمتع بها اليهود بأفضلية بغض النظر عن الواقع الديمغرافي.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان




22 شباط 2018   نتنياهو وحكومته باقية.. ماذا عن الفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

22 شباط 2018   مرة أخرى ... لو تفتح عمل الشيطان؟ - بقلم: هاني المصري

22 شباط 2018   الرئيس الفلسطيني.. التحريك والاستباق والتحذير - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 شباط 2018   ترامب متّهم.. ولن تثبت براءته..! - بقلم: صبحي غندور


22 شباط 2018   استباق فلسطيني للموقف الامريكي - بقلم: د. هاني العقاد

22 شباط 2018   ضرب حتى الموت..! - بقلم: خالد معالي

22 شباط 2018   ترامب ومحمد يستحثان خطى التاريخ..! - بقلم: ناجح شاهين

22 شباط 2018   عندما تتوافق مواقفك مع مواقف عدوك..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


21 شباط 2018   الخطاب الفلسطيني بين الأقوال والأفعال..! - بقلم: محسن أبو رمضان

21 شباط 2018   خطاب الرئيس عباس .. ما الجديد..؟ - بقلم: راسم عبيدات






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية