12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 أيلول 2017

المقاومة خيارا لا بد منه..!


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في زمن الانجازات والانتصارات نرى ان المقاومة خيارا لا بد منه، حيث نجد ان بارقة أمل تعطي الشعب الفلسطيني حقه في المقاومة بكافة اشكالها من اجل انتزاع الحرية والاستقلال، المقاومة التي تحتل مكانة في العمق الشعبي العربي، وأيضاً ما يجسده التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، وهذا يعني تكثيفاً لهوية النضال الفلسطيني، وأن الأصوات المناهضة لمارسات الاحتلال الصهيوني وإدانتها للسياسة الأمريكية هي قوية، بل هي راسخة.

من موقعي أقول ان ما نراه من صمود وتضحية لدى الشعب الفلسطيني وما نلمسه من انتصارات في المنطقة سيعطي مقاومة الشعب الفلسطيني قوة الى الامام لمواصلة مسيرة النضال على طريق تحرير الارض والانسان واستعادة الحقوق الوطنية وفي المقدمة منها حقه في العودة إلى بيوته وأراضيه ومدنه وقراه التي هُجر منها، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

لذلك يجب ان نتخلى عن الوعود فالمقاومة حق مشروع اقرته المواثيق الدولية، ولا بد ان يكون هناك قرار فلسطيني بالمطالبة بعقد مؤتمر دولي ذو صلاحيات مع استمرار الشعب في المقاومة,لأن الشعب الفلسطيني الذي قاتل باللحم الحي وبالصدر العاري حاملا الحجر وطاعنا بالسكين وما تيسر من أدوات القتال المتواضعة في مواجهة أعتى قوة مسلحة مجرمة عرفها التاريخ,هذا الشعب قادر بمقاومته من الانتصار على الاحتلال وعدوانه وإجرامه، خاصة بعد ان سقط حل الدولتين، فاصبح خيار المقاومة هو اللغة الوحيد التي يفهمها الاحتلال الصهيوني وهو السبيل الوحيد لآستعادة الأرض والكرامة والمقدسات واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

إن المقاومة التي تعرضت منذ عشرات السنوات الى حملة منظمة لتشويه صورتها، والصاق تهمة "الارهاب" بها، في اطار منهج مدروس ومتعمد في الاعلام الغربي العنصري، بهدف اقناع الراي العام الدولي بالرواية الصهيونية وتبرير المجازر الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني وقلب الحقائق حين يتعلق الامر في النضال الوطني الفلسطيني، تتطلب من كل احرار العالم اليوم بعد ان انكشفت الامور من يصنع الارهاب في المنطقة، ان يدعم المقاومة باعتبارها رد فعل طبيعي وانساني، وهي خيار واع ولا رجعة عنه في مواجهة الاحتلال والعنصرية.

ان ثقافة الصمود التي يبديها الفلسطينيون المتمسكون بثوابتهم وحقوقهم التاريخية في ارض فلسطين لن تثنيهم في مواجهة الحركة الاستيطانية الهادفة لتهجير الفلسطيني عن ارض وطنه وان الفلسطيني المتشبث بأرضه وبممتلكاته ويملك إرادة الصمود والتحدي في مواجهة ما تقوم به عصابات المستوطنين من إرهاب يستهدف بث الذعر والرعب في نفوس الفلسطينيين لم يعد يجدي نفعا لان ثقافة المقاومة أصبحت عقيدة إيمانيه راسخة وثابتة في الفكر الفلسطيني والعربي وهي ثقافة تهدف لكيفية مواجهة هذا الدخيل على الوطن الفلسطيني والشعوب العربية، إن تعميم ثقافة المقاومة ضمن سياسة تقوم على كيفية مقاومة كل إجراءات الاحتلال الإسرائيلي وكيفية العمل على وقف التطبيع مع الكيان الإسرائيلي وتعميم ثقافة مقاطعة البضائع  تشكل الاراده الفلسطينية التي أصبحت متجذرة ومتاصله في النفوس، الفلسطينيون بتصديهم ومواجهتهم لسياسة حكومة الاحتلال الهادفة لإفراغ النقب والعديد من مناطق 48 حيث تتأصل في النفوس يوما عن يوم ثقافة مقاومة التهجير، إن المقاومة الشعبية الفلسطينية يجب أن تستمر في مواجهة الاستيطان، ويجب أن تعمم ثقافة المقاومة وان تستمر في مجهودها وان لا تتوقف، وعلى كافة القوى والفصائل ان تتبنى كافة اشكال المقاومة في مواجهة العدو الصهيوني وقطعان مستوطنيه.

ان المقاومة التي تثبت اليوم انتصاراتها بكل قوة، وعزم، واقتدار،على مواجهة الهجمة الامبريالية الصهيونية التي تدعم قوى الارهاب في المنطقة، تؤكد على الرغم من المحاولات المستمرة والنيل من صمودها، على يدي الأدوات الاستعمارية في المنطقة التي راحت توصّف، وتصنف المقاومة، على نحو يرضي العدو الصهيوني ويحقق رغبات الصهيونية العالمية، بعد ان حققت المقاومة الانتصارات على القوى والعصابات الارهابية التكفيرية.

وها هي المقاومة العربية تثبت اليوم للعالم قدرتها الفائقة على الإمساك بخيوط الثبات وتؤكد أن زمن الانهيارات قد ولى واتى زمن الانتصارات مهما قدم من تضحيات.

ان قدرة المقاومة العربية على الصمود قبر مؤامرتهم وعدوانهم على شعوب المنطقة فهم لن يتمكنوا من الانتصار بمشروعهم التفيتيتي والاحتلالي والتقسيمي من زيتونة فلسطين ولا عنب الشام ولا بلح العراق، لأن خيار المقاومة هو خيار الشعوب المتأصلة في الحضارة والكرامة.

اليوم أشرقت علينا شمس الحرية بعنوان مغاير، عنوان يحمل في عمقه حكاية الشهداءً، وخط الأحرار وفرسان المقاومة، ورفات الشهداء الذين حطموا مشاريع الامبريالية والصهيونية والارهاب، هي حرية صناع انتصارات الشعوب، هي حرية الوطنن العربي الذي يتطلع الى حرية فلسطين، إنها لحظات بحاجة فيها الى انهاء الانقسام الكارثي وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وحماية منظمة التحرير الفلسطينية ومشروعها الوطني وتمسك بخط المقاومة، إنها لحظات تاريخية في زمن الانجازات والانتصارات،إنها عظيمة لمن كان ولايزال يحمل قضية فلسطين في قلبه وخياره الأول حباً وطواعية.

ختاما: تحية من القلب والعقل لكل ام واخت واخ ورفيق ورجل ومناضل يتسلح بفكر المقاومة ويتمسك بشجرة الزيتون، فنحن اليوم نفرج بانجازات وانتصارات المقاومة العربية الشاملة، وبالتصاق الإنسان بوطنه وشعبه، لا فرحة تعادل فرحة الأرض بلقاء أبنائها وقبلتهم وسجودهم على ترابها، ولا بد من التمسك بخيار المقاومة مقاومة الاحتلال والاستعمار والذل والاستبداد لانها ستبقى خيار الشعوب الأول وملاذهم الأخيرحتى التحرير وتحقيق الكرامة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر

14 كانون ثاني 2018   2018 سنة شلتونه..! - بقلم: خالد معالي





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية