12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 أيلول 2017

هل تهيئ مصر للصفقة الكبرى؟


بقلم: د. إبراهيم أبراش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

وصول وفد من حركة "حماس" مكون من رأس القيادة في الداخل والخارج لجمهورية مصر العربية بعد زيارات سابقة متكررة خلال هذا العام مؤشر على أن تحولا استراتيجيا طرأ على العلاقة بين مصر وحركة "حماس" وأن التقارب أو التفاهمات التي جرت أخيرا ليس مناورة وتكتيك كما كنا نعتقد. فمن القطيعة واتهام الحركة بالإرهاب إلى علاقة مترددة واختبارا للنوايا من خلال القضايا الأمنية، وأخيرا علاقة مباشرة ذات طابع سياسي وأمني وحديث عن محادثات تتناول كل القضايا السياسية حول القضية الفلسطينية وليس فقط الأمن ومعبر رفح ورفع الحصار، وهي اتصالات تتزامن مع علاقات باردة بين القيادتين الرسميتين المصرية والفلسطينية.

قبل الاستطراد فقد استمعت بالأمس 9 سبتمبر في فضائية "الغد" لمقابلة مع  أشرف أبو الهول نائب رئيس تحرير صحيفة الأهرام المصرية المقربة للنظام كما أن السيد أشرف أبو الهول قريب من أجهزة المخابرات المكلفة بملف قطاع غزة، وقد سأل مقدم البرنامج الضيف هل إن علاقة مصر بـ"حماس" علاقة استراتيجية أم مؤقتة وتكتيك؟ وكان الجواب واضحا إنها علاقة استراتيجية لأن حركة "حماس" تغيرت كثيرا ولا يمكن تجاهلها كطرف فلسطيني قوي، بل إنه عبر عن تفهم مصر لعلاقة "حماس" مع قطر وتركيا وإيران ما دامت تقتصر على تلقي المساعدات، ولأن "حماس" كما قال حركة تحرر وطني من حقها إقامة علاقات مع جميع الأطراف.

مما يسعد كل فلسطيني أن تتغير حركة "حماس" باتجاه الوطنية الفلسطينية وتقطع علاقاتها مع جماعة الإخوان المسلمين لأن هذه العلاقة كانت أهم أسباب توتير العلاقة مع مصر الدولة والشعب، وفي تشديد الحصار على قطاع غزة، كما لا يمكن لمصر أن تتجاهل أن حركة "حماس" هي سلطة الأمر الواقع في قطاع غزة، أيضا يمكن لمصر تبرير موقفها بالقول: لقد انتظرت عشر سنوات لتتوحدوا ولكن بدون فائدة، ولمصر مصالحها القومية الأمنية التي لا تنتظر مصالحتكم؟

لكن الأمور متداخلة بحيث لا يمكن الفصل بين الملفات السياسية والأمنية والإنسانية والدولية ،ويتضح ذلك من خلال ما يلي:
1- صحيح أن في يد مصر مفاتيح فتح معبر رفح وتخفيف الحصار، ولكن فتح المعبر من خلال علاقة ثنائية بين مصر وسلطة "حماس" في قطاع غزة يعني اعترافا من مصر بسلطة وحكومة "حماس" في قطاع غزة.
2- فتح المعابر سيُمكن "حماس" من جني الضرائب على السلع الواردة للقطاع من غزة وهذا سيؤدي لأن تستغني عن أموال السلطة الوطنية وتثبيت سلطتها – ما تجنيه "حماس" من ضرائب على السجائر والمحروقات التي تدخل من مصر بتنسيق مع الدولة انقذ "حماس" من ازمتها المالية.
3- كما لا يمكن عزل التنسيق الأمني والاعتراف السياسي بين مصر و"حماس" عن التنسيق الأمني بين مصر وإسرائيل وهذه الأخيرة وحركة "حماس"، لأن إسرائيل تتخوف من تقارب مصري مع حركة "حماس" يقوي "حماس" في قطاع غزة دون ضمانات أمنية لها، بالإضافة إلى ملف الجنود الإسرائيليين عند حركة "حماس".
4- هذا التقارب بين مصر وحركة "حماس" في الوقت الذي تتعثر فيه جهود المصالحة الفلسطينية الشاملة وفي ظل وجود ما تسمى (مبادرة الرئيس) يعني أن مصر كـ"حماس" لا تعترف بهذه المبادرة وربما اعتبرتها مصر تجاوزا لدورها في المصالحة وتجاوزا لاتفاق المصالحة الذي رعته مصر.
5-  يجب عدم تجاهل تزامن هذا التقارب مع استعداد الرئيس أبو مازن للذهاب إلى الأمم المتحدة ليُعيد المطالبة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على أراضي الضفة وغزة وإنهاء الاحتلال، ومع حديث امريكي عن رؤية جديدة للتسوية تحت عنوان (الصفقة الكبرى).

كل ما سبق يدفعنا للقول بأن مصر قد تشتغل على صفقة كبرى تمهد للصفقة الكبرى الأمريكية وخصوصا أن مصر تنسق مواقفها مع السعودية والإمارات وواشنطن ليست بعيدة عن الموضوع، صفقة تجمع ما بين تخفيف الحصار عن القطاع وفتح معبر رفح وتثبيت سلطة "حماس" في قطاع غزة ولو كمرحلة انتقالية، مع مصالحة فلسطينية برؤية مصرية يتم فرضها على الأطراف الفلسطينية وتجاهل مَن لا يتساوق معها، مع صفقة أمنية فيما يتعلق بحدودها مع القطاع وسيناء ومسألة الجنود الإسرائيليين عند "حماس" وتثبيت التهدئة على حدود قطاع غزة مع ترسيم للحدود بين إسرائيل وقطاع غزة، بالإضافة إلى دمج حركة "حماس" في معادلة تسوية سياسية قادمة.

أمام كل ذلك تبرز تساؤلات حول مستقبل العلاقة بين الرئيس أبو مازن باعتباره رئيسا لمنظمة التحرير والسلطة الفلسطينية ذات الولاية القانونية على قطاع غزة وكل من مصر و"حماس"، كما تثير تساؤلات حول مستقبل قطاع غزة وعلاقته بالسلطة وحكومة (التوافق الوطني)؟ وهل إن هذه الاتصالات والعلاقات الإيجابية بين مصر و"حماس" ستعزز من فرص المصالحة الفلسطينية أم أن كل الأطراف وصلت لقناعة بعدم إمكانية انجاز المصالحة بصيغتها القديمة؟

في جميع الحالات نتمنى أن لا تؤدي العلاقات الجديدة والمتحسنة بين مصر و"حماس" إلى تكريس فصل غزة عن الكل الوطني، وبذلك يكون ثمن تخفيف الحصار أكثر فداحة وخطورة من الحصار ذاته؟ كما نتمنى أن لا  تدفع القضية الفلسطينية برمتها ثمن صراعات المحاور العربية، وثمن تطلعات أنظمة عربية لتحسين علاقاتها مع واشنطن وتل أبيب.

* أكاديمي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - Ibrahemibrach1@GMAIL.COM



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية