22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 أيلول 2017

هنية في القاهرة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

توجه إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" على رأس وفد من غزة والخارج إلى القاهرة. وهي الزيارة الأولى بعد إنتخابه رئيسا للحركة في مايو/ أيار الماضي. وكان الرئيس الجديد لـ"حماس" متعجلا الخروج من غزة للقاء أقرانه في قطر، وقيادة الإمارة وتركيا بالإضافة لرغبته لقاء القيادة الإيرانية وبالطبع مصر في الطريق. لكن السلطات المصرية تباطأت في السماح لهنية بالخروج، وأعطت الأولوية للقاء الرجل القوي في حركة "حماس"، يحيى السنوار وقادة القسام. لإن جل إهتمامها منصب على تفكيك الألغاز الأمنية، والوصول إلى معلومات جديدة متصلة بالملف تتعلق بالأفراد والجماعات التكفيرية العاملة في الأراضي المصرية، فضلا عن المطالبة بأسماء اشخاص معينين هربوا من سيناء لقطاع غزة.

الآن وقد أبدت القاهرة الإستعداد لإستقبال القائد الحمساوي الجديد مع وفد مركزي رفيع المستوى، ضم كل من: يحيى السنوار، روحي مشتهى، خليل الحية (من غزة) موسى ابو مرزوق، صالح العاروري، عزت الرشق (من الخارج)، ما الذي تريده القاهرة من الوفد و"حماس"؟ وهل الوفد سيناقش القضايا الأمنية والمعبر ام القضايا السياسية وخاصة المصالحة الوطنية؟ وما هي جاهزية حركة الإنقلاب للمضي قدما نحو المصالحة؟ وهل يمكن للحركة القطع مع حلفاءها التاريخيين (قطر وتركيا)؟ وهل إستقبال القاهرة لهنية ووفده فيها رسائل لجهات بعينها ام هي في إطار جهود رعاية المصالحة؟ وهل ستسمح المحروسة لإسماعيل هنية زيارة حلفاء حركته؟ وقبل ذلك هل ستسمح للمكتب السياسي للحركة بعقد إجتماع على اراضيها ام لا؟

رغم قناعة القاهرة وجهاز المخابرات المصرية الراسخة بأن حركة "حماس" جزء لا يتجزأ من حركة الإخوان المسلمين الدولي، ولديها الوثائق والإعترافات بتورط المستويات المختلفة من كتائب القسام في العمليات الإرهابية، التي طالت الدولة والمؤسسة الأمنية المصرية، وإدراكها عدم الركون لإية وعود تطلقها قيادة حماس لها، إلآ انهم لم يغلقوا الباب امام التواصل الثنائي معهم. وهذه مهمة أجهزة الأمن، أضف إلى ان سيطرة "حماس" على قطاع غزة، وما يمثله ذلك من خطر حقيقي للأمن المصري، تملي على جهة الإختصاص الأمنية إبقاء الأبواب مواربة مع قيادة الحركة، وفي اللحظة السياسية الراهنة بعد إنتخاب هيئات قيادية جديدة وبوجوه جديدة ومؤثرة تتضاعف الحاجة لفتح الأبواب نسبيا امام اللقاءات الثنائية للتعرف عن قرب عليها، ومحاولة سبر أغوارها، وإستشراف مدى جاهزيتها لتوسيع دائرة التعاون في الميدان الأمني والسياسي إن أمكن. وبالتالي إستقبال مصر للوفد برئاسة إسماعيل هنية تلاقت فيه مصالح الطرفين. ووفق ما أعتقد ان الوفد الحمساوي سيناقش المسائل المختلفة، ولن يقتصر على مناقشة المصالحة. لاسيما وان مصر يسكنها الهاجس الأمني. ولا يمكن ان تسمح لإي لقاء ان يمر مرور الكرام دون ان يكون الموضوع الأمني جزءا منه. خاصة وأن مصر تعلم ان حركة "حماس" ليست جاهزة الآن لدفع فاتورة المصالحة، والتي تتمثل بحل اللجنة الإدارية، والسماح لحكومة الوفاق الوطني بتولي مهامها في المحافظات الجنوبية، والذهاب للإنتخابات الرئاسية والتشريعية. وعلى فرض ان "حماس" لديها الرغبة في دفع عربة المصالحة للأمام، كما اعلن وفدها في القاهرة، فلن تسلم هذه الورقة لمصر، بل ستمنحها لتركيا او قطر. وهذا يعني مباشرة، ان حركة "حماس" لم ولن تتخلى عن حلفائها التاريخيين، ولكنها قد تناور في هذا الملف. والعتب التركي والقطري على الإنحناءة الحمساوية نحو مصر والإمارات ودحلان، ومد الجسور مع إيران، هو عتب الحليف، وليس العدو او الخصم، ومن موقع المتفهم والداعم إذا جاز التعبير.

لكن حدود المناورة بين الطرفين المصري والحمساوي ضيقة جدا لإكثر من سبب: اولا عدم الثقة بين الطرفين؛ ثانيا رفض مصر من حيث المبدأ إعطاء حماس أكثر مما تستحق في الملف الفلسطيني، لاسيما وان خاصرتها الأمنية إكتوت من العمليات الإرهابية القادمة من قطاع غزة؛ ثالثا عدم التفريط بمكانة القيادة الشرعية الفلسطينية أي كانت حدود التباين في التفاصيل المختلفة؛ رابعا عدم إستعداد "حماس" لمنح دحلان مكانة في القطاع، لإن اي تمدد له ولجماعته، سيكون على حساب قيادة الإنقلاب، وليس العكس؛ خامسا عدم جاهزية حركة "حماس" للمصالحة الوطنية، حتى مع إعلانها ذلك على لسان ناطقيها الإعلامين، وستواصل سياسة المماطلة والتسويف تحت حجج وذرائع واهية.

الأسئلة الأخرى ستجيب عليها الساعات القادمة. ولا داعي للإجتهاد بشأنها، وان كان يمكن للمرء القطع، بأن القاهرة لن تسمح بانعقاد المكتب السياسي على اراضيها على الأقل في الظروف الراهنة، لإنها تضع فيتو على بعض أعضائه، ومنهم خالد مشعل، فضلا عن ان المكتوب يمكن قراءته من عنوانه، لو ان هناك مؤشرات في هذا الشأن لخرج كل اعضاء المكتب السياسي من غزة، وايضا لرافق ابو مرزوق الأعضاء الآخرين من قطر وبيروت وغيرها. اما بشأن زيارة الدول الحليفة لـ"حماس" فمن المشكوك ان تسمح مصر بذلك، إلآ إذا كان لديها اهداف محددة او ترغب بإيصال رسائل لقادة تلك الدول، أو إستقبال رسائل أثناء عودة هنية ومن سيرافقه في الزيارة.

في كل الأحوال زيارة ابو العبد تعتبر خطوة للإمام في العلاقات الثنائية بين مصر و"حماس". ويمكن ان تساعد في تلطيف المناخات بينهما. لكنها لن تزيل الغيوم الملبدة بين الطرفين.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج

22 حزيران 2018   رحيل المحامية "فيليتسيا لانغر" - بقلم: شاكر فريد حسن

22 حزيران 2018   تشوهات الديمقراطية – 3- - بقلم: عمر حلمي الغول

22 حزيران 2018   نميمة البلد: حماية الشرعية أم انتهاكها؟! - بقلم: جهاد حرب

22 حزيران 2018   فلسطين في كأس العالم 1934 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2018   التطهير العرقي: كيف نواجهه؟ - بقلم: ناجح شاهين


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية