20 July 2018   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery


19 July 2018   Politics without parties - By: Daoud Kuttab


13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 أيلول 2017

ثلاث مراحل للسراب "الحمساوي"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يقوم حالياً وفد من قيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بزيارة هي الثانية إلى مصر، خلال أشهر، في محاولة لإعطاء زخم للمصالحة مع القاهرة، يساعد بفك الحصار عن سلطة "حماس" في غزة، وبالتالي عن قطاع غزة عموماً. هذه المراهنة، هي إصرار على طريق طويل لحل مشكلات "حماس" التنظيمية، وحل المشكلة الفلسطينية، بالرهان على طرف إقليمي خارجي، مع أنّ دروس الماضي، أنّه دون إصلاح الفلسطينيين ما بأنفسهم لن يَصلُح حالهم، وأنّ رهان أي تنظيم أو حتى نظام، على تنظيم أو نظام آخر غير مُجْدٍ دون حسم العامل الذاتي.

دفع الإخوان المسلمون الفلسطينيون الثمن باهظاً شعبياً وتنظيمياً، طوال نحو أربعين عاماً عندما أصروا على الحل الأممي، وعلى تغيير المنطقة والمحيط الإقليمي كمقدمة وأولوية تسبق التحرير فرفضوا الحل الوطني (العامل الذاتي) لصالح الحل الأممي. ولم يتبوأ الإخوان مكانة مميزة جماهيرياً فلسطينياً إلا عندما وطّنوا العمل الإخواني، بتأسيس حركة "حماس"، وتبني المقاومة، نهاية الثمانينيات.

عندما دخلت "حماس" انتخابات 2006 التشريعية وفازت بها لم تكن قد حققت قبولا دوليّاً خصوصاً من الغرب، ففرض على الفلسطينيين حصار، وأدى نزاع السلطة إلى الصِدام المسلح مع "فتح". وراهنت "حماس" عقب سيطرتها على غزة على سقوط الحصار تدريجياً، ووصل الرهان حد خداع الذات، ويمكن الرجوع للأراشيف، لإحصاء تصريحات اسماعيل هنية، بصفته رئيساً للحكومة في غزة أنّ الحصار انتهى، فعلى سبيل المثال، قال هنية، في آيار (مايو) 2010، إنّ "هذا الحصار الظالم انتهى وهو في الربع ساعة الأخير". ومع الربيع العربي، دخلت "حماس" المرحلة الثانية من السراب. فبعد أن اعتبرت في المرحلة الأولى، الأولوية لحل أممي إخواني وإقامة دولة إسلامية قبل التحرير، تصورت في الثانية، أنّه يمكن فلسطينياً، ولسلطة "حماس" الاعتماد على دعم الأنظمة الإخوانية في مصر وتونس. ولم يتبدد هذا الوهم فقط لأنّ النظام الإخواني في مصر لم يستمر، بل اتضح قبل ذلك أنّ ذلك النظام لا يملك سوى هوامش محدودة للتراجع عن اتفاقات السلام مع "إسرائيل"، وإنهاء الحصار، فرفض الرئيس المصري الإخواني استقبال وفد يرأسه اسماعيل هنية، حتى قابل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورفض فكرة منطقة حرة مع غزة، ولم يجر تحسين فتح معبر رفح إلا بقدر محدود، ما حدا حتى بوزير داخلية "حماس" فتحي حماد لقيادة احتجاجات وتظاهرات في غزة ضد عدم حل النظام الإخواني لمشاكل "حماس" وغزة.

الآن، دخلت "حماس" مرحلة سراب ثالثة، فجرى فك ارتباط نسبي مع الإخوان المسلمين، كما اتضح من تصريحات قيادات حمساوية عديدة، ومن وثيقتها المعلنة هذا العام، ولكن بالتوازي تم التصعيد مع القيادة الفلسطينية في رام الله، ففي موازاة إعلان وثيقة تقدم اعتماداً لدول في العالم، حد مناشدة خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي للحركة حينها، عبر CNN، الرئيس الأميركي دونالد ترامب استغلال الوثيقة والانفتاح على "حماس"، جرى الهجوم إعلامياً في ذات اليوم من "حماس" في غزة ضد محمود عباس، وبدل استئناف حوارات بيروت حول منظمة التحرير التي أجلت لحين انتهاء انتخابات "حماس" الداخلية جرى تشكيل حكومة في غزة ألقت القسم أمام أعضاء في المجلس التشريعي، وسميت لجنة إدارية، وجرى التنسيق مع محمد دحلان بأمل أن يساعد في فتح الخطوط مع القاهرة وأنظمة عربية أخرى.

عدا العداء التقليدي من قبل الأنظمة التي تراهن عليها "حماس" للإخوان المسلمين، فإنّ الهامش الذي تقوم فيه الأنظمة بنصرة تنظيم ضد نظام (هو هنا الرئاسة الفلسطينية ومنظمة التحرير) تبقى محدودة، ولا يمكن أن تغني عما كانت تقدمه السلطة في رام الله منذ بدء السيطرة العسكرية لحماس على غزة.

لذا فإنّ رهان "حماس" أن  تحظى بدعم عربي بمعزل عن ترتيب الأمر وطنياً هو سراب. لا يمكن تعويض الانفصال عن الضفة، ولن تذهب الأنظمة والعالم بعيداً في دعم "حماس". الحل هو حل اللجنة الإدارية، غير الضرورية، والموافقة على عدم جعل حل مشكلة الموظفين الذين عينتهم شرطا يسبق أي أمر آخر، والعودة لحوارات منظمة التحرير، ويمكن أن تفعل هذا من مصر كبَادِرة ثقةٍ مع القاهرة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 تموز 2018   إسرائيل رسميا نظام أبارتهايد عنصري، وسنواجهه - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تموز 2018   لاءات وموافقات الرئيس عباس..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 تموز 2018   قانون الدولة القومية اليهودية.. كوميديا سوداء - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 تموز 2018   اللاعنف.. أن تنتصر على ذاتك - بقلم: عدنان الصباح


21 تموز 2018   حدود الحرب الجديدة على غزة..! - بقلم: د. هاني العقاد

21 تموز 2018   المثالية والواقعية في الصداقة والسياسة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


21 تموز 2018   غزة ستفشل "صفقة القرن" وقانون القومية - بقلم: خالد معالي

21 تموز 2018   قمة هلسنكي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 تموز 2018   نحن امام محطات هامة فهل ننجح؟ - بقلم: عباس الجمعة

20 تموز 2018   فلسطين دمعة التاريخ الحارة..! - بقلم: جواد بولس

20 تموز 2018   خلفيات وتداعيات قانون "القومية" الإسرائيلي - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2018   يهودية دولتكم.. عجنّاها خبزناها - بقلم: حمدي فراج

20 تموز 2018   عشر نقاط في "قانون" القومية اليهودية..! - بقلم: بكر أبوبكر



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية