19 July 2018   Politics without parties - By: Daoud Kuttab


13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery

28 June 2018   Secrecy a sign of seriousness in peacemaking - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 أيلول 2017

في ذكرى توقيع اتفاقية "أوسلو".. برلمانيون فلسطينيون تُغيبهم سجون الاحتلال وتُكبلهم أصفاد السجان


بقلم: عبد الناصر عوني فروانة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كلما تحدثت عن فئة أو شريحة من المعتقلين الفلسطينيين، وجدت نفسي مرغماً أكرر القول: بأن الاعتقالات طالت كل مكونات المجتمع الفلسطيني، بفئاته العمرية المختلفة، وتعدد شرائحه الاجتماعية.

وفي إشارة للتأكيد على أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي لا تفرق في اعتقالاتها، ولا تميز في استهدافها ولا تراعي في تعاملها بين فئة وأخرى. فهذه المرة سنتحدث عن برلمانيين فلسطينيين غيبهم السجن وكبلهم السجان الإسرائيلي بالأصفاد.

عن أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني الذين انتخبهم شعبهم في إطار عملية ديمقراطية جرت في كانون ثاني/يناير عام 2006 واشاد بنزاهتها واستقلاليتها وشفافيتها المجتمع الدولي وأثنت عليها كافة المؤسسات الحقوقية التي أشرفت على مجرياتها.

تلك الانتخابات التي جرت في الأراضي الفلسطينية كاستحقاق للاتفاقيات الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية وحكومة إسرائيل بإشراف دولي، والتي نصت على إنشاء برلمان فلسطيني منتخب يحظى بالحصانة، ويقوم بتعيين حكومة تُسير أمور المواطنين في الضفة والقطاع.

حكومة الاحتلال تنكرت، كالمعتاد، لتلك الاتفاقيات، ولم تحترم نتائج الانتخابات، وتوافقت معها ودعمت موقفها بعض الدول والأنظمة، وصعَّدت سلطات الاحتلال من عدوانها على الشعب الفلسطيني بشكل لم يسبق له مثيل، كإجراءٍ عقابي على اختياراته الديمقراطية في الانتخابات التشريعية الفلسطينية الثانية وما أفرزته صناديق الاقتراع بفوز حركة "حماس" بأغلبية أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان الفلسطيني).

ولربما كان سجل العام 2006 الأكثر سوءاً في انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

اذاً النواب هم لا يتم استثناؤهم من الاعتقال، ووفقا لمتابعتنا لهذا الملف فان سلطات الاحتلال اعتقلت قرابة سبعين نائبا فلسطينيا، ذكورا واناثا، وهؤلاء يشكلون أكثر من (50%) من اجمالي عدد النواب في المجلس التشريعي الفلسطيني، وينتمون لكتل برلمانية محسوبة على (فتح وحماس والجبهة الشعبية)، فيما غالبيتهم العظمى كانوا ينتمون لكتلة "التغيير والإصلاح، المحسوبة على حركة "حماس".

 وقد تم عمليات اعتقال غالبيتهم العظمى بعد مداهمة بيوتهم واقتحامها ليلاً، وهو الأسلوب الأكثر شيوعاً، فيما منهم من تم اختطافهم من أماكن العمل، أو من الأماكن العامة أو من داخل باحات المؤسسات الدولية. وما زالت سلطات الاحتلال تحتجز في سجونها (13) نائبا.

لقد تعرض النواب مرارا للتنكيل والاهانة، أثناء عملية الاعتقال، وخلال فترة الاحتجاز والتوقيف، شأنهم في ذلك شأن باقي المعتقلين، كما احتجزوا في ذات الظروف والأمكنة الصعبة، دون مراعاة لمكانتهم الاجتماعية والسياسية الخاصة.

بل لقد انتهكت كل حقوقهم في الحصانة البرلمانية التي تنص عليها كل الاتفاقيات، الدولية والثنائية الموقعة ما بين اسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية.

كما أخضع جميع النواب وبدرجات متفاوتة للتعذيب، الجسدي والنفسي، دون مراعاة لتقدم أعمار بعضهم، وسوء الأوضاع الصحية لبعضهم الآخر.

والغالبية العظمى ممن تعرضوا للاعتقال صدرت بحقهم قرارات بالاعتقال الإداري لفترات مختلفة، دون تهمة أو محاكمة، وأقلية منهم صدرت بحقهم أحكام بالسجن الفعلي، تحت ذرائع وتهم مختلفة.

ولا شك بأن عملية اعتقال النواب المنتخبين، لا تستند لأي مبرر قانوني، بل هو إجراء مخالف للقانون والعرف الدولي، حيث من المفترض أن يكون لهؤلاء النواب حصانة دبلوماسية، تمنع التعرض لهم أو الاساءة لمكانتهم، وتُجرم استخدامهم كورقة للضغط أو الابتزاز.

لكنها إجراءات احتلالية لأهداف سياسية محضة، بل انتقامية بالمقام الأول. ولقد شكَّل استهدافهم واعتقالهم؛ انتهاكاً فاضحاً لأبسط الأعراف والمواثيق الدولية والقيم الإنسانية والأخلاقية والديمقراطية، وتدخلاً مرفوضاً في الشأن الفلسطيني الداخلي، وعدواناً سافراً على المؤسسات الشرعية الفلسطينية ورموزها، ومساساً فاضحاً بالحصانة التي يتمتعون بها، بهدف إضعاف النظام السياسي الفلسطيني، وتعطيل عمل المجلس التشريعي، الذي تأثر سلباً وبدون شك بغيابهم جراء الاعتقال.

فيما ساهم الانقسام الفلسطيني-الفلسطيني في تعميق الأزمة التشريعية وإنهاء عمل المجلس التشريعي (البرلمان الفلسطيني) بالكامل، الأمر الذي أثر على النظام السياسي والقانوني الفلسطيني، وأدى الى غياب دوره الرقابي على أداء السلطة التنفيذية وعلى آليات تنفيذ القوانين.

ويعود البدء باستهداف النواب الفلسطينيون واعتقالهم إلى ما قبل الانتخابات الفلسطينية الثانية، حينما أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي في الخامس عشر من نيسان/ابريل عام 2002 على اعتقال النائب مروان البرغوثي، وأصدرت بحقه حكماً بالسجن المؤبد خمس مرات.

وفي السابع عشر من آذار/مارس من عام 2003، اعتقلت النائب حسام خضر، وهو أحد قيادات حركة "فتح" في الضفة الغربية. وكلاهما انتُخبا للمجلس التشريعي في دورته الأولى التي جرت عام 1996، وأعيد انتخاب مروان وهو في السجن، في انتخابات المجلس التشريعي الثانية، في الخامس والعشرين من كانون الثاني/يناير عام 2006.

وفي الرابع عشر من آذار/مارس عام 2006 أقدمت  قوات الاحتلال الإسرائيلي على اقتحام "سجن أريحا"، التابع للسلطة الفلسطينية، ويقع تحت الحراسة البريطانية الأمريكية، حيث تم اختطاف أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، الذي كان قد نجح في انتخابات العام 2006 ، مع مجموعة من الفلسطينيين الذين كانوا محتجزين معه وحكم عليه بالسجن الفعلي لمدة 30 سنة.

وفي حزيران/يونيو من العام 2006 وعقب الانتخابات التشريعية وأسر الجندي الإسرائيلي "شاليط" شنت سلطات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة وجماعية، استهدفت عشرات النواب الفلسطينيين المنتخبين، لاسيما المحسوبين على حركة "حماس"، في محاولة يائسة للضغط على حركة "حماس" ومساومتها ودفعها نحو تغيير مواقفها، وزجت بهم في سجونها ومعتقلاتها سيئة الصيت والسمعة، في رسالة للجميع مفادها بأن لا أحد يمتلك الحصانة من الاعتقال، ولا زال ذلك الوضع مستمرا حتى الآن.

ومؤخرا أقدمت على اعتقال النائب عن الجبهة الشعبية/خالدة جرار في الثلاثين من يونيو/حزيران الماضي.

وفي الختام ندعو البرلمانات العربية والأوروبية إلى التحرك الجاد والضغط على سلطات الاحتلال لإطلاق سراح النواب الفلسطينيين كافة، أعضاء البرلمان الفلسطيني، ووقف استهدافهم بالاعتقال أو الابعاد، وصون الحصانة التي يتمتعون بها، وحماية مكانتهم وعدم المساس بهم أو تعطيل دورهم.

كما ونأمل من الفصائل الوطنية والاسلامية وخاصة حركتي "فتح" و"حماس" الى اتخاذ خطوات فعلية وجادة تؤدي إلى انهاء حالة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وإعادة تفعيل دور المجلس التشريعي.

ويبقى للبرلمان الفلسطيني أهميته ومكانته، ولأعضائه حضور بين أوساط شعبهم الفلسطيني الذي ما زال يحلم بقدوم ذاك اليوم الذي يرى فيه المجلس التشريعي منعقدا بمشاركة كافة أعضائه وإعادة تفعيل المؤسسة التشريعية.

* باحث مختص بقضايا الأسرى ومدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين، وله موقع شخصي باسم: "فلسطين خلف القضبان". - ferwana2@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


19 تموز 2018   قانون يعزز ويغذي العداء لليهود..! - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تموز 2018   ماذا جرى بين ترامب والرئيس الفلسطيني؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تموز 2018   احتلال غزة والسيناريوهات الصادمة لنتنياهو - بقلم: حســـام الدجنــي

19 تموز 2018   عناصر منشودة لنهضة عربية جديدة..! - بقلم: صبحي غندور

18 تموز 2018   إنتفاضة الجنوب العراقي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 تموز 2018   غزة.. بين الكبرياء والعناد..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 تموز 2018   "ترامب في جيب بوتين"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تموز 2018   الإشتراكية الدولية وفلسطين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تموز 2018   غزة تصعيد فتهدئة.. وتهدئة فتصعيد..! - بقلم: راسم عبيدات

17 تموز 2018   الانتخابات ليست عصا سحرية..! - بقلم: هاني المصري

17 تموز 2018   فشل ثلاثة سيناريوهات فلسطينية وغزاوية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تموز 2018   التصعيد الشكلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول




8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية