12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 أيلول 2017

الدّحية الحربية والعومحلية الثوريّة..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يوفر جهاز الأورغ الحديث، فرصة عزف ألحان موسيقية، وإضافة مؤثرات صوتية (كصوت الرصاص) مع إيقاعات مختلفة، ومن هنا إذا تجولت في أعراس فلسطينية، في قُرى وبلدات مختلفة، داخل فلسطين، ستجد مؤخراً، ومع استمرار النضال والاحتلال، انتشار ما سمّي "الدّحية الحربية"، ويتنافس المغنون ومعهم جهاز أورغ، فيما يقدّمون تحت هذا العنوان. والظاهرة على وطنيتها، فيها طرافة، وعلى بساطتها، تحمل أوجه التعقيد المصاحب لظاهرة العولمة، من حيث أثر التكنولوجيا ووسائل الاتصال على التنظيم السياسي أو أثر العولمة البالغ وفتح الباب للفردية والتفرّد ولكن في الوقت ذاته إتاحة عمليّات استنساخ رأسمالي تنهي التنوع والإبداع.

لإنتاج أغنية وطنية في الماضي، كانت هناك حاجة لتآزر سلسلة طويلة من الشعراء، والملحنين، والموسيقيين، والمعدات والأجهزة الموسيقية والتسجيل والمغنين، وبالتالي كان لا بد من "تنظيم" قد يكون شركة، أو فصيلا، أو فرقة، أو حزبا، أو حكومة لتقديم ذلك وتكاليفه. وفي السياق الفلسطيني مثلا، عندما تُذكَر فرق غنائية مثل العاشقين، أو جذور العاشقين، أو الطريق، أو الفنون الشعبية، أو الأهالي، أو المخيم، أو..إلخ، يُذكَر انتماؤها الفصائلي والسياسي وحتى الفكري والأيديولوجي، وبشكل أو بآخر، كانت هذه جزءا مما يسمى بالإعلام الجماهيري (Mass media). وفي مناسبات كالأعراس وحفلات المدارس والجامعات كان يتم "تقليد" هؤلاء الفنانين الكبار من قبل الشبان والمغنين المحليين.

هناك ميزة مشتركة بين العولمة والتراث الشعبي؛ أن كليهما يقدمان قوالب عامة مشتركة تُملاُ بمضمون يعكس خصوصيات محلّية متغيرة.

في مراحل الثورة الصناعية المبكرة، عندما تحوّلت الكتابة والفن إلى منتج رأسمالي، فيما يرمز له عادة بالطباعة الرأسمالية (Capitalist print)، كانت الفكرة الأساسية أن أي منتج يمكن استنساخه وتوزيعه بأعداد كبيرة، ولكن في مرحلة العولمة، فإنّ عملية التوزيع لم تصبح أسرع وحسب، بل ونمت فكرة بيع أو توفير مادة وقوالب نصف جاهزة يمكن لأي فرد أن يضيف عليها مضموناً، مهما كان المضمون جيدا أو سيئا. وهذه فكرة المدونات، والفيسبوك، وتويتر. وأيضاً صار ممكنا عمل أفلام وأغنيات بإضافة صور وكلمات لبرامج تصنع الفيلم والموسيقى جاهزة يمكن دبلجة الكلمات معها. وبدل فكرة "تقليد" الفنانين التي كانت موجودة سابقا، انتشرت فكرة "استنساخ" لقوالب جاهزة، وتركيب مضمون خاص عليها. وهنا التقى التراث الشعبي مع العولمة، فالتراث يقدم أيضاً ألحانا وجزءاً من كلمات تتم الإضافة إليها، مثل، دلعونا، وزريف الطول، ...إلخ.
 
يرتبط تراجع دور الأيديولوجيا في عصر العولمة بأكثر من سبب، منها نهاية الحرب الباردة، وسقوط الاتحاد السوفياتي، ويأس المناضلين والجمهور من وعود الثورة الكبرى. ومن الأسباب أيضاً التكنولوجيا التي مكنت الفرد من تكوين إعلامه وتنظيمه (مجموعاته) الخاص، دون تنظيم وحزب وفصيل. ومن نتائج تراجع الأيديولوجيا العودة للهويات الفرعية المحلية والعائلية حيث انتعش التراث البدوي والقروي.

أدى استخدام تقنيات المعلومات الحديثة، والمحوسبة، إلى زيادة القدرة على الأداء الفردي في الغناء والموسيقى، بدءا من تصغير حجم الفرق الفنية، وصولا لسهولة تسجيل وبث وتوزيع المواد المختلفة عبر أجهزة الحاسوب الشخصية.

عندما تجد عدّة مغنين يغنون لحناً واحداً ويبدؤون بكلمات متشابهة مثل "لو زغرد صوت البارود..."، ثم يضعون كلماتهم، ويقولون إنّها دحيّة (بدوية) حربية، فهذا نتيجة تعمّق قدرة الفرد أن يقدم منفرداً ما يريد من مادة اتصالية، ولكن الحقيقة أنّه لا يقدم شيئاً فردياً، بل إن مرحلة العولمة، أسهمت في ما يمكن تسميته "مكننة" الكتابة والغناء، أي استخدام الماكينات (الآلات)، فلم تعد تحتاج لأيدٍ عاملة، (شعراء، وملحنين، ومغنين، ومهندسي صوت، وشركات وشبكات توزيع وبث، وتلفزيون وراديو يبث)، كما تم خفض التكاليف كثيراً، فلم تعد الرعايات الحكومية والفصائلية مطلوبة. ونتيجة لتراجع الأيديولوجيا تراجعت أهميّة الكَلمات ومعانيها، وتراجعت الهويات الجامعة، وكل ما سلف يضعف الأيديولوجيا والتنظيم بشكل أكبر.

إذاً البنى التنظيمية التقليدية غير قادرة على إنتاج ثقافي وفني، ومن يحاول ملء الفراغ يستفيد من البناء التحتي للعولمة، بطريقة تعكس الثقافات المحلية. وفي الحالة الفلسطينية لأنّ الاحتلال موجود والشهداء يرتقون والأسرى يعانون، أنتج أهاليهم ومحبوهم مواد خاصة بهم، يتداولونها في أعراسهم ومناسباتهم، و"يوتيوباتهم" عن أبناء قراهم ومخيماتهم. وهذا في جزء منه، هو العومحلية (أدوات العولمة لأغراض محلية).

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية