10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



19 أيلول 2017

الكلمة المنتظرة والمصالحة الفلسطينية


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الانظار تتجه الى الكلمة المنتظرة للرئيس محمود عباس في الامم المتحدة، والى لقاء القاهرة لتطبيق اتفاق المصالحة بعد اعلان حركة حماس حل اللجنة الادارية، ولكن يبقى السؤال، هل صحيح اليوم سيكون هناك مصالحة فلسطينية حقيقية بعيدة عن الاجندات الخارجية وما أكثرها، سواء بين نظام عربي ومعارضيه، أو بين قُطْرٍ عربي وآخر، أو بين محور عربي وآخر، وخاصة ان اغلبية العرب، في مرحلة من التبعية للولايات المتحدة، والخضوع لربيبتها إسرائيل، وهذا ما نراه من تطبيع علني ومكشوف، والشعوب العربية  وقواها التقدمية تدفع الثمن.

لذاك نرى ان ما يجري اليوم يشكل نقطة تحول مهمة على المستوى الفلسطيني باعتباره مطلباً ملحاً للحركة الوطنية الفلسطينية بجميع فصائلها، كما كانت مطلباً لجميع القوى الوطنية والديمقراطية على الصعيد العربي، فالانقسام كان ثغرة حادة في جدار اصطفاف القوى الوطنية الفلسطينية، تنفذ من خلالها القوى المعادية للشعب الفلسطيني ولنضاله الوطني ومطالبه العادلة.

من هنا سيكون لهذا الحدث انعكاسات لدى الادارة الامريكية وحليفها الكيان الصهيوني، لان هذه المصالحة سيكون لها مردودها الايجابي على وحدة الصف الفلسطيني في مواجهة الاحتلال والمشاريع المعادية للشعب الفلسطيني.

واليوم، هناك انجازات وانتصارات تتحقق في المنطقة بعد فشل المشروع الامبريالي الاستعماري وما سمي بربيع عربي، بينما تسعى اليوم الادارة الامريكية وحليفها الكيان الصهيوني بمشاركة دول وقوى عربية وإقليمية ودولية، لتصفية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني عبر الحديث عن حكم اداري ذاتي موسع او عبر انهاء وكالة "الاونروا" الشاهدا العيان على نكبة فلسطين، لهذا نرى ان التحرك السياسي يجب ان يصب لتعزيز دعم شعبنا وقضيتنا الوطنية، وتوظيف ما حصلنا عليه دولياً في مؤسسات الأمم المتحدة، وتعزيز الدفاع عن شعبنا في مجابهة الاحتلال وعن قرارات الشرعية الدولية، فلا يكفي ان نقول هناك مصالحة وحل للجنة الادارية دون توظيف ما نحصل عليه لخدمة قضيتنا الوطنية ومعاركنا المتعددة الأوجه مع الاحتلال الصهيوني.

القضية الفلسطينية الآن تتعرض لخطر حقيقي حيث يجري صوغ المخططات له بعيداً عن الفلسطينيين، لا سيما ما يروج له من حل إقليمي على حساب حق العودة للاجئين الفلسطينيين وحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، حيث تسعى حكومة الاحتلال الآن إلى فرض أمر واقع يحول دون إمكانية إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس، وهي تحاول كذلك من خلال الأمم المتحدة قطع الطريق على حق جميع اللاجئين في العودة في محاولة الغاء وكالة "الاونروا".

القضية الفلسطينية اصبحت أمام مخاطر جدية، ولمواجهتها لا بد من ترتيب الساحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام وإستعادة الوحدة الوطنية، وفقاً لبرنامج سياسي وتفعيل وتطوير مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، على ارضية شراكة وطنية حقيقية  باعتبار المنظمة هي الكيان السياسي والممثل الشرعي للشعب الفلسطيني، وعليها تقع مهمة الحركة السياسية الفلسطينية، لهذا نحن نتطلع الى عقد المجلس الوطني الفلسطيني بمشاركة كل القوى السياسية الفلسطينية بما فيها حركتي "حماس" والجهاد الإسلامي والمبادرة الوطنية.

وفي ظل الخطوات الراهنة وبعد حل اللجنة الادارية نحن نتطلع ان تأخذ حكومة التوافق الوطني دورها في قطاع غزة حتى تتمكن من اجراء انتخابات ديمقراطية رئاسية وتشريعية.

وامام هذه الظروف حيث الانظار تتجه الى القاهرة، نرى ان وثيقة الوفاق الوطني واعلان القاهرة سيشكلان المدخل الصحيح لأي وحدة وطنية  ولمواجهة التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني، ولإفشال مخططات تصفية القضية الوطنية، التي يجري العمل عليها ليلَ نهار من قبل العدو الصهيوني وحلفائه، خاصةً الادارة الامريكية.

وهكذا يتبين، ان المصالحة، واستثمار نتائجها، والبناء على القرارات الدولية التي اتخذت في السنوات الاخيرة يشكل دفعة هامة للأمام للقضية الفلسطينية ولحركة التحرر العربي، رغم الصعوبات والانقسامات التي تعاني منها البلدان العربية، ورغم الهجمات الارهابية في اكثر من بلد عربي.

وتتحمل القيادات الفلسطينية مسؤولية كبيرة في الوقت الراهن، اولاً لجهة السير في تنفيذ عملية المصالحة ووضع مخرجاتها قيد التنفيذ، وثانياً وضع خطة شاملة للنهوض بالموقف الوطني الفلسطيني على الصعيدين العربي والدولي من خلال السير الجريء باتجاه هدف اقامة الدولة الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس وتأمين حق العودة، ونحن نؤكد ان مثل هذه الخطة ستواجه عقبات كثيرة، ولكن التصميم على تنفيذها من شأنه ان يدفع بمجمل النضال العربي خطوات كبيرة الى الامام.

ختاما: نقول للجميع القضية الفلسطينية يجب أن توظِّف لا أن توظَّف، ما يفرض على الجميع على اختلاف مشاربهم وانتماءاتهم الفكرية والإيديولوجية الابتعاد عن الاجندات حتى تبقى القضية المركزية جوهر الصراع العربي – الصهيوني، وعدم حرف البوصلة، الشعب الفلسطيني يقاوم وحده، وهو يحتاج إلى دعم معنوي وبث روح المقاومة  حتى تحرير الارض والانسان.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري


12 كانون أول 2017   "وعد ترامب" المشؤوم.. الأصداء وردود الفعل - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2017   المطلوب فلسطينيا..! - بقلم: خالد معالي

11 كانون أول 2017   "ترامب" والقدس وتفجُّر الأوضاع - بقلم: هيثم أبو الغزلان

11 كانون أول 2017   البكاؤون على أسوار القدس..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 كانون أول 2017   في الذكرى الثالثة لاستشهاده: زياد أبو عين عاشق القضية وشهيد الوطن - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

11 كانون أول 2017   نعم لا زال الانتصار ممكنا..! - بقلم: عدنان الصباح

11 كانون أول 2017   مقصِّرون في معرفتهم..! - بقلم: سري سمور

11 كانون أول 2017   غضب أردوغان من نقل السفارة الأمريكية إلى القدس - بقلم: ناجح شاهين

10 كانون أول 2017   رب ضارة نافعة..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية