19 July 2018   Politics without parties - By: Daoud Kuttab


13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery

28 June 2018   Secrecy a sign of seriousness in peacemaking - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 أيلول 2017

خطاب بائس..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

القى الرئيس ترامب خطابه الأول في الجمعية العامة للامم المتحدة مع بدء دورة اعمالها الـ 72. وإنتظر العالم ان يحمل الخطاب جديدا ما لتعزيز جسور السلام والتعاون بين الأمم والشعوب، والتأصيل لصفقة القرن على المسار الفلسطيني الإسرائيلي. لكن ساكن البيت الأبيض نضح جيدا من الوعاء الذي نهل منه تاريخيا مواقفه السياسية غير الإيجابية تجاه شعوب الأرض قاطبة. وجاء منسجما مع توجهات أميركا البوليسية كشرطي وجلاد على العالم، حيث حمل خطاب الرئيس دونالد ترامب أكثر من تهديد، وتلويح بإستخدام القوة العسكرية واسلحة الدمار الشامل لتدمير دولة كوريا الشمالية، وهدد إيران بالغاء الإتفاق الدولي بشأن الملف النووي إرضاءا لإسرائيل وأقطاب الإيباك واللوبي الصهيوني في أميركا، ومجد قوة ومكانة الأمة الأميركية، وتحدث عن إنجازاته "غير المسبوقة" منذ عقود..إلخ.
 
خطاب طويل جال فيه الرئيس ترامب على مدار ثلاثة ارباع الساعة تقريبا على مختلف قضايا اميركا الداخلية والعالم في القارات الخمس، ولم يترك شاردة او واردة إلآ وتعرض لها. ومع انه تحدث عن ضرورة إصلاح منظمة الأمم المتحدة، وضرورة إشرافها وتوليها مكانتها كمرجعية للسلام ونشره في اصقاع العالم المختلفة، وندد وهاجم الإرهاب والدول المنتجة للإسلحة النووية، إلآ انه لم يتطرق لقضية السلام على المسار الفلسطيني الإسرائيلي، وكأنها قضية "غير موجودة"، أو كأنه غير ذي صلة بها، وهذا بحد ذاته يكشف بؤس وعقم خطاب الرئيس الأميركي. واي كانت التباينات والإجتهادات بينه وبين الفلسطينيين والعرب، هذا إن كان هناك تباينات من اصله (فهو لم يبلور موقفا محددا حتى يكون تباين او توافق) حول هذه النقطة او تلك، فكان الأجدر براعي عملية السلام الأول ان يقول كلمة وموقفا واضحا ومحددا تجاه عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية ولو بشكل عام. كأن يؤكد على اهمية وأولوية التعايش والسلام بين شعوب المنطقة على حساب سياسات الإستعمار الإستيطاني، التي تساهم في خلق المزيد من التوتر وإشعال الحرائق في المنطقة والعالم. وايضا طالما اشار لما يجب على الأمم المتحدة ان تكون عليه تجاه قضايا السلام في العالم، فكان  الأجدر ان يعلن اهمية واولوية دورها كمرجعية للسلام في العملية السياسية الفلسطينية الإسرائيلية، وان يفسح لها المجال لممارسة دورها كمرجعية أممية للشرعية الدولية بدل فرض المواقف والسياسات الأميركية المتواطئة مع دولة التطهير العرقي الإسرائيلية، والتي لم تحرك حجرا إستعماريا واحدا من مكانه، بل تواصل سياسة الضغط والإبتزاز للشعب والقيادة الفلسطينية، وتسعى لفرض الخيارات السياسية والأمنية عليه، التي تخدم الأجندة الإستعمارية الإسرائيلية.

والهروب الترامبي المكشوف من التطرق لموضوع السلام وخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967، ليس له علاقة باللقاء (الذي يفترض ان يتم بعد قليل او قد يكون تم الآن مع كتابة هذا المقال في العاشرة من صباح أميركا) الذي سيجمعه مع الرئيس ابو مازن وقبيل إلقائه خطابه بثلاث ساعات. ولو كان معنيا بتعزيز مناخ اللقاء مع رئيس دولة فلسطين لكان مهد لذلك بالتعهد والإلتزام ببناء الصفقة الكبرى على اساس خيار حل الدولتين على حدود ال67. لكن عندما لا يتعرض من قريب او بعيد للمسألة الفلسطينية، وكأنه يقول للرئيس عباس والشعب الفلسطيني، انتم وقضيتكم لستم اولوية للولايات المتحدة. وكل قضايا العالم سابقة عليكم في الأهمية والمكانة. ومن سمع خطاب نتنياهو، رئيس حكومة الإئتلاف اليميني الحاكم في تل ابيب، لاحظ انه ايضا تهرب من الحديث عن السلام. وركز جل خطابه على الملف الإيراني. وكأن هناك تناغم وتوافق بين الحليفين الإستراتيجيين الأميركي والإسرائيلي على طمس قضية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وبالتالي إلقاء الظلال على قضية العصر، والقضية الأهم في العالم، والتي دون حلها لا يمكن ان يكون هناك سلام وإستقرار في المنطقة والعالم.

المحصلة خطاب ترامب كان خطابا بائسا وضعيفا ومفككا، ولا يليق برئيس الولايات المتحدة. لإنه خطاب عدواني وإستفزازي وتسلطي، وخطاب يحمل التغني بالنرجسية الأميركية، وهو ما يشي بطغيان البعد العنصري، كونه أعلا من شأن المكانة الأميركية على حساب الأمم والشعوب الأخرى.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


19 تموز 2018   قانون يعزز ويغذي العداء لليهود..! - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تموز 2018   ماذا جرى بين ترامب والرئيس الفلسطيني؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تموز 2018   احتلال غزة والسيناريوهات الصادمة لنتنياهو - بقلم: حســـام الدجنــي

19 تموز 2018   عناصر منشودة لنهضة عربية جديدة..! - بقلم: صبحي غندور

18 تموز 2018   إنتفاضة الجنوب العراقي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 تموز 2018   غزة.. بين الكبرياء والعناد..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 تموز 2018   "ترامب في جيب بوتين"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تموز 2018   الإشتراكية الدولية وفلسطين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تموز 2018   غزة تصعيد فتهدئة.. وتهدئة فتصعيد..! - بقلم: راسم عبيدات

17 تموز 2018   الانتخابات ليست عصا سحرية..! - بقلم: هاني المصري

17 تموز 2018   فشل ثلاثة سيناريوهات فلسطينية وغزاوية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تموز 2018   التصعيد الشكلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول




8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية