21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 أيلول 2017

ابو مازن خاطب ضمير المجتمع الدولي


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يعرض بنيامين نتنياهو خلال كلمته في الامم المتحدة اي خطة لتحقيق السلام  بين اسرائيل والفلسطينيين ولم يتحدث عن حل الدولتين ولم يولي اي اهتمام لأي مرجعيات يمكن على اساسها ان يتحقق السلام، لكنه قدم السلام مع العرب على السلام مع الفلسطينيين في اشارة الى ان اسرائيل تريد سلاما على اساس نظرية "التطبيع اولا" والسلام يتحقق للفلسطينيين من خلال هذا التطبيع..!

ودونالد ترامب ايضاً لم يتحدث عن تحقيق السلام ولم تكن قضية السلام في المنطقة تحتل مساحة كافية في حديث الرجل تتناسب مع حجم الملف الذي يظل الملف الاول والاكبر في جملة ملفات المنطقة. وهنا طغي ملف ايران وكوريا الشمالية على كافة الملفات وتوعد ترامب   ما اسماه التطرف الاسلامي بحرب مستمرة وضارية بالإضافة لكل الدول التي تدعم هذا التطرف.

قد يكون ترامب  ابتعد بقصد عن ملف الصراع وقد يكون بقصد دعم اسرائيل من خلال الحديث عن ضرورة إصلاح هياكل الأمم المتحدة، وتلميحاته في ذلك إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للمنظمة الدولية والذي وجه مرارا انتقادات متكررة لإسرائيل لانتهاكها حقوق الفلسطينيين.

هنا جاء خطاب الرئيس ابو مازن يحمل لغة متزنة وحادة نوعا ما ويدلل على غضب الرئيس ابو مازن من الجميع: الامم المتحدة وامريكا واسرائيل.. هذا ما دفع ابو مازن ليتحدث بلغة الجلد للضمير الدولي والتحذير لإسرائيل في ذات الوقت من تماديها في ممارساتها الاحتلالية والاستيطانية والتنكر لحل الدولتين.

ابو مازن حمل المجتمع الدولي مسؤولية ما يجري في فلسطين بل مسؤولية استمرار الاحتلال الاسرائيلي وتساءل: اين الامم المتحدة؟ في اشارة هامة لدور العجز المقصود للتدخل وانهاء الاحتلال.. ابو مازن تساءل عن الامل بعد اوسلو والذي يعتبر أملا مفقودا لان اوسلو لم تحقق السلام وتوقفت منذ العام 1999. كما طالب الرئيس اسرائيل بالاعتراف المتبادل والذي لم يتحقق على مدار 24 سنة من مسيرة السلام العقيمة.. ابو مازن بيّن ان الحاضنة الخطيرة لأعمال العنف هو الاحتلال الاسرائيلي وان استمرار هذا الاحتلال يعتبر وصمة عار في جبين اسرائيل والمجتمع الدولي.

الرئيس ارسل رسالة قوية لكل من اسرائيل والمجتمع الدولي وحتى الامريكان بان لا جلوس على طاولة المفاوضات الا باعتراف اسرائيل بحل الدولتين ووجه تساؤله لكل من اسرائيل والمجتمع الدولي عن عدم قبول مبادرة السلام العربية وخارطة الطريق والمبادرة الفرنسية كمرجعيات لأي عملية سلام قادمة، وهذا يعني ان اسرائيل لا تفكر في كل المشاريع او المبادرات التي طرحت حتى الآن. الرئيس  قال للعالم ان اسرائيل مازالت تمارس الاستيطان المدمر وهذا يعني انها تتنكر للسلام وبإصرار.. وطالب المجتمع الدولي بالانتباه لما تمارسه اسرائيل في القدس لأنه هذا يؤجج مشاعر العداء الديني، وحذر من ان اسرائيل يمكن ان تحول الصراع الى صراع ديني. وهنا وجه تحذيرا واضحا لإسرائيل وحكومة نتنياهو من العبث بالمسجد الأقصى ومحاولة تغيير الوضع القائم، وقال للعالم ان لا عداء على أي اساس مع الديانة اليهودية بل العداء مع اسرائيل كدولة احتلال تمارس الاحتلال منذ اكثر من ستة عقود وما زالت ترفض الانصياع للقانون الدولي الذي هو خيارنا كفلسطينيين، بل ان اسرائيل لم تحترم هذا القانون، وهنا اشارة هامة بضرورة ان يلزم المجتمع الدولي اسرائيل باحترام القانون الدولي وان تتعامل مع الصراع من خلاله.

الرئيس ابو مازن رفض أي حلول منقوصة للصراع ورفض أي تكرار لإتفاق أوسلو موسع وان حل الدولة الواحدة لن ينه الصراع، واكد على استمرار النضال من اجل الحقوق الفلسطينية كاملة على ارض فلسطين التاريخية. واكد على اصرار الفلسطينيين ايضا الحصول على الاستقلال الكامل وبالتالي اقامة دولتهم الفلسطينية.

الرئيس ابو مازن جلد ضمير المجتمع الدولي في اكثر من عبارة وكرر لومه الشديد للأمم المتحدة اكثر من مرة لأن قوانينها وقراراتها ما زالت تخترق بإصرار من قبل اسرائيل،  وهذا يعني ان هذه المنظمة الدولية مازال دورها غائبا تماما عن مشهد  انهاء الاحتلال وصنع السلام. كما اتهم المجتمع الدولي بأسره بانه السبب في تمادي اسرائيل في ممارساتها الاحتلالية وانتهاكاتها المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني الاعزل. هنا طالب الرئيس ابو مازن الامم المتحدة بالعمل بكل الطرق لإنهاء الاحتلال والاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود العام 1967، كما طالب الامم المتحدة الاسراع في ترسيم حدود الدولة الفلسطينية وتسأل عن حدود اسرائيل بالمقابل؟ كما وطالب الرئيس ابو مازن كل اعضاء الامم المتحدة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، وطالب بان يتعامل المجتمع الدولي مع الاستيطان بانه استعمار غير قانوني وبالتالي يتعامل معه كما تعامل مع النظام العنصري في جنوب افريقيا.

قد لا يكترث العالم كثيرا لجلد الرئيس ابو مازن للضمير الانساني لأن ضميره تبلد ولم يعد يشعر بآلام الاحتلال التي يشعر بها الفلسطينيون.. لكن سوط ابو مازن بالطبع اوجع الشعوب الحرة التي شعرت بآلام الفلسطينيين من الاحتلال وممارساته العنصرية وتنكره للسلام العادل، لكن المهم ان ابو مازن جلد ضمير العالم بلغة العالم ومن فوق منصة المجتمع الدولي، فلعل شعوب هذا المجتمع تنجح يوما ما في جلد ضمائر حكامها وضمير المجتمع الدولي ليستيقظ ويستخدم ما لديه من عناصر قوة لإلزام اسرائيل بإنهاء الاحتلال والانصياع للقانون الدولي والاعتراف بأن اسرائيل دولة وكيان يمارس هذا الاحتلال الذي هو سبب عدم استقرار المنطقة بأسرها بل وسبب حالة التطرف في العالم كله.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية