21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 أيلول 2017

خطاب أبو مازن يوحدنا..!


بقلم: د. محمد المصري
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، كان خطاب مواجهة شاملة مع المجتمع الدولي الذي خلق إسرائيل، التي تحولت إلى وحش لا يردعه قانون أو شريعة، وكان خطاب مراجعة لكل المبادرات والقرارات والاجتهادات، ليصل الرئيس إلى استنتاج مدوٍ وهائل، لقد فشل كل شيء، إلا الاحتلال، الذي يتكرس على الأرض الفلسطينية، والذي يُراد منا أن نتعايش معه أو نقبل إعادة انتاجه أو شرعنته، والذي يطلب منا – بدعم من الآخرين – أن نقبل وصايته وروايته وقوانينه العنصرية.

خطاب الرئيس كان خطاباً للوحدة الوطنية أيضاً، فقد قدّم الرئيس في هذا الخطاب ما يؤسس لإجماع وطني كافٍ لعقد المجلس الوطني وللمصالحة ولمواجهة المرحلة المقبلة التي أصبحت أكثر غموضاً وشدة.

خطاب الرئيس محمود عباس فضح الاختفاء وراء الكلمات، وفضح المواقف الرخوة، وفضح المجتمع الدولي الذي لم يستطع أن يحمي قراراته أو يدافع عنها، وفضح ازدواجيته ونفاقه، ويمكن القول، إن الرئيس بهذا الخطاب، قد تحدى القوى الكبرى كلها، بالقول: إن أي حل لا يضمن قيام دولة على حدود الرابع من حزيران هي حلول فاشلة، ولا ولن يُكتب لها النجاح، فلا الضم أو الحكم الذاتي الموسّع أو أي طرح آخر – مهما بلغت قوة إغرائه – قادر على أن يُنسي الفلسطيني رغبته في الحرية والدولة وتقرير المصير، وقد عبّر الرئيس عن ذلك بكامل القوة والوضوح والشجاعة، لقد فشل كل شيء، ومازال الفلسطيني يدفع ثمن الأخطاء التاريخية والتكتيكية، والتحالفات والشعارات، وأنظمة العالم الباردة والساخنة، والأُحادية والمتعددة، فنحن قضية العالم الجديد الذي لم يجد حلاً حتى الآن.

خطاب الرئيس استند إلى الحقائق والواقع من حيث ما يلي:
1. رفض إسرائيل لأي نوع من التسوية، حتى تلك التسويات التي وقّعت عليها، وهذا يعني أننا نتعامل مع جماعة وليست دولة.
2. إن الفلسطينيين يدفعون ثمن كل مرحلة من المراحل، وهو ما يؤدي إلى الانفجار، والمسألة مسألة وقت.
3. خيارات الفلسطينيين لم تنتهِ ولن تنتهِ، ولا يراهن أحد على سكوتهم أو خضوعهم إلى الأبد.

كان خطاب الرئيس جامعاً وشاملاً في وضعه الخيارات والبدائل على الطاولة، كان واضحاً كل الوضوح عندما أشار إلى ما يلي:
1. إذا لم يكن هناك حل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، فعلى إسرائيل أولاً والمجتمع الدولي ثانياً أن يتحمل الصراع الديني أو الفوضى أو أي سيناريو آخر.
2. إذا لم يكن هناك حل يُرضي الفلسطينيين بإقامة دولتهم، فإن الصراع يعود إلى مربعه الأول، ليس على مساحة 22% من فلسطين، وإنما فلسطين كلها، فلسطين التاريخية.
3. الخطاب الذي لامس حدود التهديد، ليس بالضرورة أن يتحقق الآن، بل هو يضع السقف الأعلى الذي لا يمكن تجاوزه في أية تسوية قادمة.
4. إسرائيل تقود نظاماً يتجه بسرعة إلى أن يكون نظام فصل عنصري، وكما ظهر نيلسون مانديلا ذات يوم ودعمه العالم من أجل الخلاص من ذلك النظام، فإن إسرائيل عليها أن تنتظر مصيراً مشابهاً.

خطاب الرئيس كان شاملاً، فيه كل ما يريد الفلسطينيون أن يسمعوه ليبنوا عليه مستقبلهم الآتي، المتمثل في اجتماع المجلس الوطني، الذي سيكون من مهامه الأولى، مراجعة شاملة ومعمقة لكل التجربة الفلسطينية، مسترشداً بخطاب الرئيس الذي نعى – عملياً – اتفاق أوسلو، وبذلك، فإن الرئيس يعيد الأمر إلى الشعب الفلسطيني، مصدر السلطات ومصدر القوة ومصدر الشرعية، إن اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني – بعد الخطاب الذي وحّد المواقف كلها، ووفر الأساس لوحدة الموقف – سيشير إلى مكامن الخطأ، وإلى اتجاهات الصواب، الرئيس بهذا الخطاب فعل ما كان يُنتظر منه بالذات، وصدّق العالم أو لم يصدق، فإن الرئيس بهذا الخطاب قد تحدث إلى شعبه أولاً، قائلاً: أيها الشعب الفلسطيني، خذوا قراركم بأيديكم..!

وعليه، فإن على الفصائل الفلسطينية المختلفة أن تتخلى عن المناكفة أو الابتزاز أو الاشتراطات الصغيرة، وغير ذات الصلة، فقد قدم الرئيس الأساس للوحدة، وننتظر من الفصائل المختلفة أن تسارع إلى دعم هذا الخطاب من خلال مصالحة حقيقية، تؤدي إلى مجلس وطني فلسطيني فاعل، يؤسس لمرحلة جديدة من مواجهة المحتل ومن يقف وراءه.

* رئيس المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الإستراتيجية- رام الله. - aaalmarkz@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية