15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir



29 September 2017   Uri Avnery: A Tale of Two Stories - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



23 أيلول 2017

ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..!


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قبله بأربع وعشرين ساعة، اعتلى بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الاسرائيلية منبر الأمم المتحدة متحدثا بعنجهية وغرور ومستعرضا ما يزعم من إنجازات علمية حققتها اسرائيل ويحتاجها العالم، وكأن العالم لا يزال في حقبة العصور الوسطى واسرائيل هي واحة الاشعاع العلمي فيه، مصوراً اسرائيل كعمود فقري للحضارة الغربية والنهضة التكنولوجية والعلمية العالمية، منتقداً كعادته  قرارات الأمم المتحدة تجاه اسرائيل وداعيا لتغيير مفاهيم الشرعية الدولية ومنح اسرائيل شرعية خاصة تقوم على حاجة الكون لوجودها عاكسا واقعا وعقلية أيديولوجيا الأبارتهايد الصهيونية التي تحكم  دولته والتي تستند لمفاهيم شعب الله المختار العنصرية التي رافقت الوجود  التاريخي اليهودي وكانت وبالا عليه.

وفي خطاب استراتيجي للرئيس الفلسطيني من المؤكد أن له ما بعده، ترك الرئيس محمود عباس دبلوماسيته المعتادة جانباً ووصف بكل موضوعية ودقة همجية وكولونيالية وعنصرية دولة اسرائيل متخليا عن النص المكتوب في الكثير من حديثه ومفعما بحالة من الاحباط واليأس من الواقع السياسي الدولي في الانتصار لأعدل قضايا الانسانية.. ووضع الرئيس الفلسطيني الأمم المتحدة والعالم أمام الصورة الحقيقية لدولة اسرائيل ولواقع مسيرة التسوية التي دخلت في حالة موت سريري منذ زمن، وقد خرج في كثير من الفقرات عن النص المكتوب ليوصل رسائل مغلفة بالتشكيك والنقد لنزاهة الراعي الأمريكي، ودان تصريحات السفير الأمريكي دون أن يسميه تجاه تعريف الاحتلال لأراضي الضفة ولما يعرف بصفقة القرن المبهمة.

وهنا لابد أن يكون لما قدمه الرئيس ما بعده فهو الذي أكد للجميع بأنه لا يوجد حلول وسط بين حل الدولتين وحل الدولة الواحدة وهو ما يعني أن الرئيس أدرك أن التسوية المقترحة لن تستند في كثير من جوانبها الى الشرعية الدولية ممثلة في حل الدولتين. وقد جاء الرد الفلسطيني قبل أن تطرح الادارة الأمريكية بما سمي بصفقة القرن والمعتمدة بشكل أساس على الرؤية الاسرائيلية للحل حسب تصريحات متعددة لمسؤولين أمريكيين.

وعلى صعيد آخر، والرسالة موجهة لأمريكا واسرائيل، أن القيادة الفلسطينية محكومة بارادة شعب فلسطيني يتعدى حدود الضفة والقطاع التي رسمها اتفاق أوسلو ممثلا بالكل الفلسطيني في الشتات وداخل الخط الأخضر كذلك ممثلاً بالمجلس الوطني الفلسطيني الذي أعاد التأكيد على أنه هو برلمان الشعب الفلسطيني في إشارة إلى أن اتفاقات أوسلو أصبحت وراء ظهر القيادة الفلسطينية، وكذلك خطوة استباقية من الرئيس لدرء مزيد من الضغوط المتوقعة مستقبلاً على القيادة لتمرير تسوية مجحفة بالحقوق الفلسطينية وهو ما يعكس حجم الضغط المتزايد على القيادة الفلسطينية من الطرف الأمريكي والذي تقابله القيادة بالرفض والصمود، وليس أدل على ذلك من صيغة الخطاب الرئاسي الذي لم تنجح الادارة الأمريكية على ما يبدو في التخفيف من حدته رغم محاولاتها المحمومة التي استمرت حتى آخر لحظة.

وفي تحيته للشعب الفلسطيني الصامد وإشارته لتصدي المقدسيين بجباههم لسياسة اسرائيل بمحاولتها فرض البوابات الالكترونية لهو رسالة لاسرائيل أن الشعوب قد تصبر على الظلم ولكنها لا تقبله وتنتفض بوجهه لا محالة وحينها تقف قيادته خلفه داعمة ومساندة وهو ما قد يدعو اسرائيل للتريث والتفكير طويلاً في تماديها تجاه القدس والضفة الغربية وقطاع غزة.

لقد وجه خطاب الرئيس ضربة دبلوماسية متعمدة للعنجهية الاسرائيلة ولاستراتيجية إدارة ترامب القائمة على إشاعة الأمل الوهمي للشعب الفلسطيني عبر خطوات تحسين الواقع الاقتصادي لحرف انتباهه عما تقوم به اسرائيل من فرض واقعها السياسي الاستيطاني على الأرض وصولاً إلى مرحلة إقراره باتفاقات تسوية دائمة تنهي الصراع طبقا لرؤية اسرائيلية بحتة.

ما بعد خطاب الرئيس الفلسطيني وما حمله من رسائل للادرة الأمريكية المنحازة لاسرائيل وللعالم المتغاضي عن سياسة إسرائيل السؤال الجوهري الوطني الآن: كيف لنا كفلسطينيين استثمار الخطاب بشكل وطني بعيداً عن الحزبية والفصائلية لمواجهة ما يتم تخطيطه لمستقبل قضيتنا في الغرف المغلقة، خاصة بوجود حكومة اسرائيلية متطرفة لا ترى أحد ولا تقبل بأي حلول منصفة لانهاء الصراع، وكذلك بوجود شخصية كترامب بتلك العقلية الرأسمالية والمكيافيلية والغارق في النرجسية؟

نحن اليوم كشعب فلسطيني أمام مفترق طرق حاسم فى قضيتنا يتطلب منا التوحد والحكمة إلى أقصى درجة ممكنة لاستخدام كل أوراقنا السياسية وتفعيل كل قوانا لاكتساب المزيد من الأوراق مستلهمين النموذج الصحيح من تجاربنا التاريخية الناجحة، وعلينا أن ندرك أن طريق الحرية والاستقلال ليس بقصيرلأننا نخوض صراع متعدد الأوجه مع عدو مؤدلج عقائدياً وعنصرياً حتى النخاع ولا يرى أي مكان للآخر بجواره.

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 تشرين أول 2017   المصالحة الفلسطينية بعيون إسرائيلية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 تشرين أول 2017   رائحة الانتخابات تفوح في اسرائيل.. ماذا يعني ذلك؟ - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 تشرين أول 2017   مستقبل المقاومة بعد المصالحة الفلسطينية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -2 - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين أول 2017   فلسطين اقوى من كل الضغوط..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 تشرين أول 2017   هل سيتمكن الفلسطينيون أخيرا ً من لعب أوراقهم بشكل صحيح؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 تشرين أول 2017   نتطلع الى نقلة نوعية في اوضاع الفصائل والقوى..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين أول 2017   الاهبل..! - بقلم: عيسى قراقع

17 تشرين أول 2017   ملكة في بيت زوجي؟! - بقلم: ناجح شاهين

16 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 تشرين أول 2017   المصالحة والمقاومة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 تشرين أول 2017   المصالحة، الشراكة واحترام حقوق الإنسان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين أول 2017   الطريق المسدود..! - بقلم: زياد جرغون

16 تشرين أول 2017   في ذكرى 17 أكتوبر.. "حمدي قرعان" بطولة لم تتكرر - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية