23 February 2018   Go in Peace! - By: Uri Avnery

22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 أيلول 2017

الشعب الفلسطيني يرفض التوطين


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ بداية الصراع العربي الصهيوني عموماً، ومنذ تاريخ نكبة الشعب الفلسطيني وإقامة دولة العدو الصهيوني على ارض فلسطين التاريخية، فإن المخططات الساعية إلى استئصال وشطب قضية اللاجئين الفلسطينيين لم تتوقف أبداً عبر التعاون المتواصل بين القوى الاستعمارية والامبريالية والحركة الصهيونية والقوى العربية الرجعية، فمنذ ذلك التاريخ لم تكن كل هذه المحاولات صناعة إسرائيلية بحتة، بل كانت منذ ولادة القضية، إنتاجا إسرائيليا امريكيا استعماريا مشتركا، وفي هذه الزاوية يتبوأ الدور الأمريكي مكانة متميزة، عبر العديد من المشاريع الهادفة إلى توطين اللاجئين الفلسطينيين، وتصفية الحقوق التاريخية لشعبنا.

على أي حال، فإننا نقول بثقة، ان دعوة الرئيس الامريكي ترامب مرفوضة فلسطينيا من الشعب الفلسطيني اللاجئ، ونحن نثمن عاليا كلمة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون في الامم المتحدة، ونؤكد بأن العلاقات اللبنانية الفلسطينية علاقة متجذرة منذ ما قبل النكبة وحتى اللحظة السياسية الراهنة، إلا أن المرحلة الأهم كانت في مرحلة الثورة حيث تحوّل اللبنانيون لشركاء فعليين في معركة تحرير فلسطين، وهذا الإرث في العلاقة من مرحلة النكبة والثورة شكل قاعدة في العلاقات اللبنانية الفلسطينية، لذلك يجب التأكيد  حول ما تروجه بعض الصحف ووسائل الاعلام  حول المخيمات، بأن المخيمات لن تكن ملجأ للإرهابيين أو الهاربين من العدالة سوى هناك حالة ظلامية ارهابية موجودة في مخيم عين الحلوة يعمل الجميع على استئصالها بكل الوسائل، وان الموقف الفلسطيني الموحد اكد على حماية السلم الاهلي في لبنان، ولن يسمح بتهديد امن لبنان، فالشعب الفلسطيني الذي لا يتعدى الـ 220 الف فلسطيني في لبنان يرفض التوطين ويتمسك بحق العودة، وهو ملتزم بالقوانيين والانظمة اللبنانية لحين عودته الى دياره.

ان كل المشاريع التي يروج لها للتوطين مرفوضة فلسطينيا، بما في ذلك الحديث عن محاولة المس بوكالة الغوث أو حلها وإنهاء وجودها ودورها، ونرى ان تلك المحاولات تسعى الى تكريس الوجود الصهيوني وحماية للمصالح الرأسمالية والاستعمارية، وهي محاولات لم تصمد أمام الرفض الشعبي الفلسطيني والعربي المقاوم لها طوال تسعة وستين عاماً الماضية، فوكالة "الاونروا" هي الشاهد العيان على نكبة الشعب الفلسطيني، وكلام الرئيس الفلسطيني محمود عباس وكلام الرئيس اللبناني العماد ميشال عون امام الامم المتحدة حول عدم السماح بالمس بـ "الاونروا" يقدران، لهذا نقول ان الشعب الفلسطيني متمسك بـ"الاونروا" ويطالب العالم بتوفير المساعدات والميزانية للوكالة من اجل ان تستمر في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين لحين عودتهم الى ديارهم التي شردوا منها وفق القرار الدولي 194، لهذا نطمئن الجميع بان التوطين لا يمكن أن يقبله أي وطني فلسطيني، لأن مجرد القبول بهذه الفكرة، فإن ذلك يعني قبولاً بمشروعية الوجود الصهيوني على أرض فلسطين، وشطبا للحقوق الفلسطينية التاريخية فيها.

أما عنصر القوة الفلسطيني، فهو مرتبط بالالتفاف الشعبي حول المبادئ والثوابت الوطنية ومواصلة النضال من أجل تحقيقها، فعلى العالم ان يعلم ان هناك ارهاباً اخطر على الامن والسلم العالمي هو ارهاب دولة العدو الصهيوني في احتلالها للأرض الفلسطينية وعدوانها الدائم والمستمر على الشعب الفلسطيني وتنكرها لحقوقه.

ان الفلسطينيين في لبنان يتطلعون الى العيش بكرامة وأمان، وهم بانتظار تطبيق القرار الاممي 194 الخاص بعودة اللاجئين، وان الشعب الفلسطيني يقدر للبنان احتضانه للشعب الفلسطيني ونحن نرى المواقف الوطنية والقومية للبنان الرسمي والشعبي، ولن ننسى العلاقة بين الشعبين الشقيقين التي تشكل نموذجا حتى علاقة المصاهرة والنسب وكل أشكال النشاط النسوي والشبابي والطلابي والثقافي وغيره، مما ويوفر رصيدا إيجابيا في العلاقات هو في حد ذاته يساهم في وأد اي فتنة يمكن ان تستهدف العلاقات بين الشعبَين الشقيقين التي تعمدت علاقتهما بالدم وشكلت نموذجا في العلاقات العربية الفلسطينية.

امام هذه الظروف اللبنانيون لا يريدون توطين الفلسطينيين، والفلسطينيون بدورهم لا يريدون كذلك، لكن نقول ان المخيم هو عنوان حق العودة، ومكاناً لتطوير الوطنية الفلسطينية، فإن تركيز الخطاب السياسي، الفلسطيني واللبناني، يتطلب التفكير في الحل العملي للمعاناة، وخاصة ان البيوت في المخيمات تتلاصق بعضها ببعض بحيث يصبح من المستحيل اختراق أشعة الشمس لتدخل المنازل بنورها وهو أمراً في غاية الصعوبة، وهذا يعني وجود رطوبة عالية في هذه المنازل وأمراض صدرية وجلدية وسرطانية بصورة دائمة، ومكبات النفايات قريبة من المنازل، وفي حالات كثيرة تنتشر بين المنازل، وتختلط مياه الشرب بالمياه الآسنة لأن قساطل الجر مهترئة ومتداخلة فوق الأرض.

وفي ظل هذه الاوضاع نرى إن نسبة البطالة في المخيمات الفلسطينية هي نحو 75%، والمعروف أن قوانين العمل اللبنانية ولوائح النقابات المهنية اللبنانية تمنع الفلسطيني من العمل في مهن كثيرة، ولا سيما الطب والهندسة والصيدلة والمحاماة ..الخ.

ختاما: لا بد من القول ونحن نقدر مواقف لبنان الرسمي والشعبي النظر بالحقوق المدنية والانسانية اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، لأن الفلسطينيين مهما تغيرّت ظروفهم فإنهم لا يمكن أن يرضوا وطنا بديلا لهم عن فلسطين.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 شباط 2018   إسرائيل في حالة حرب مفتوحة بدون فضائح نتنياهو - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 شباط 2018   عاجزون يسوقون العجز..! - بقلم: عدنان الصباح

24 شباط 2018   غزة ما بين جريمة القرن وصفقته..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

24 شباط 2018   "الاعتقال الإداري" مرض خبيث - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

24 شباط 2018   أسرى "حماس" وأمنية العدل المستحيلة..! - بقلم: جواد بولس


23 شباط 2018   سيناريوهات عزل نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 شباط 2018   بدون قراءة الفاتحة..! - بقلم: حمدي فراج

23 شباط 2018   خطاب الرئيس محمود عباس في مجلس الامن - بقلم: عباس الجمعة

23 شباط 2018   هل يسقط وعد الشهيد؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 شباط 2018   نعم يحق لنا ولأطفالنا الفخر بأمتنا - بقلم: بكر أبوبكر








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية