22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 أيلول 2017

خطاب عباس الأخير: "شكايات بكائية بائسة"..!


بقلم: د. أيوب عثمان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كعادته، وكما كثير من خطاباته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، لم يخل خطابه الأخير من أسلوبه البكائي الشكاء إذ يقول: "أربعة وعشرون عاماً مضت على توقيع اتفاق أوسلو الذي حدد إنهاء الاحتلال الإسرائيلي بعد خمس سنوات، ومنح الفلسطينيين الأمل في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وتحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فأين نحن اليوم من هذا الأمل؟

وعلى طريقة "رضينا في الهم والهم ما رضي فينا"، قال- الرئيس -  عباس شاكياً: "لقد اعترفنا بدولة إسرائيل على حدود العام 1967، لكن استمرار رفض الحكومة الإسرائيلية الاعتراف بهذه الحدود يجعل من الاعتراف المتبادل بيننا وبينهم الذي وقعناه في أوسلو 1993 موضع تساؤل". فالرئيس عباس – على الرغم من منتهى الاستخفاف الإسرائيلي به وبشعبه -  ما زال يشكو بخجل متناه فيقول:" لكن استمرار رفض الحكومة الإسرائيلية الاعتراف بهذه الحدود يجعل من الاعتراف المتبادل بيننا وبينهم الذي وقعناه في أوسلو 1993 موضع تساؤل"،  فيما كان الأجدر به أن يقول، و بقوة متناهية: "إن الاعتراف المتبادل أصبح الآن في مهب الريح، إذ إنه بين غمضة عين وانتباهتها قد يصبح شيئاً من الماضي."

إن مما يثير العجب والاشمئزاز أن الرئيس يحاول مرة أخرى استجداء تسويق مبادرة السلام العربية التي سبق له أن بذل لأجلها جهداً تسويقياً لا يوصف، ولكن دون جدوى، وإن مما يثير العجب والنفور والتقزز أيضاً أن يقول الرئيس في خطابه: "عرضنا على رئيس الوزراء الإسرائيلي أن يؤكد التزامه بحل الدولتين، وأن يجلس معنا إلى الطاولة لنرسم الحدود بين إسرائيل ودولة فلسطينية، لكي نفتح المجال أمام مفاوضات جادة تعالج بقية قضايا الوضع الدائم، وللأسف فإنه يرفض مثل هذا العرض".

في كل حال، فإن خطاب عباس البكائي الاستجدائي العاطفي المليء بالشكوى ليس فيه أي جديد، إلا أنه يكرر ما سبق أن قاله ويؤكد على ما سبق له أن أكده حيث جعل المقاومة إرهاباً، دون أن يضع حدوداً تكفلها الشرعية الدولية التي ذهبت – بكل وضوح وصراحة -  إلى أن مقاومة الاحتلال عمل واجب ومشروع، فيما الإرهاب عمل محرم ومجرم ومدان وغير مشروع.

وإذ يقر الرئيس في خطابه بفشل التسوية وفشل المفاوضات، فإننا نراه – مع أبلغ الأسف وأشده -  يواصل استجداء التفاوض! وحيث يقر بأن "إسرائيل لم تلتزم بأوسلو، وتتنكر لحل الدولتين، وتصر على إفشال عملية السلام بمواصلة الاستيطان حتى أنه لم يبق للدولة الفلسطينية مكان"، فإنه لا يقول بعد كل هذا شيئاً سوى أن هذا "غير مقبول عندنا وعند المجتمع الدولي" الذي يعرف هو أكثر من غيره أنه لا يحرك ساكناً. غريب وعجيب أمر هذا الرئيس الذي يعترف بالفشل دون أن يعبر عما سيفعل للتغلب على هذا الفشل أو لسلوك درب آخر أقله ألا يعود إلى استجداء التفاوض. فضلاً عما سبق، فإن تكرار الرئيس عبارة  "قلت لكم في العام الماضي" أو ما يشابهها، أكثر من مرة، ليس إلا دليلا ً على ثقته وقناعته أنه لا شيء يمكن أن يتحقق. ليس هذا إلا من البكائيات التي لا تحسب له وإنما عليه،  بصفته رئيساً لشعب تحت الاحتلال.

إن كل الكلام الذي قاله عباس في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة لا يوجد أحد ممن كانوا في القاعة لا يعرفه. وعليه، فإنه ليس مطلوباً منه أن يقول  للذين يشاهدونه ويسمعونه ما يعرفون، وإنما المطلوب منه أن يقول لهم ما لم يسمعوه وما لم يعرفوه من قبل. المطلوب منه أن يقول مالا يتوقعونه كي يفهم العالم أن الكيل قد طفح وأن الصبر قد نفذ، تمهيداً لتساؤلهم: "ماذا هو فاعل بعد كل هذا؟!"

إن من نقاط ضعف عباس التي لا تكسبه احتراماً - كما يظن هو ومن يصفقون له - أنه يؤكد أكثر من مرة، ودون مسوغ، على عدم اللجوء في أي حال من الأحول إلى المقاومة التي استخدم مرادفاً لها كلمتي الإرهاب والعنف لاسترجاع الحق المغتصب، فضلاً عن ذلك فإن قوله: "تجفيف مستنقع الإرهاب... سيكون له عظيم الأثر في محاربة ظاهرة الإرهاب وحرمان التنظيمات الإرهابية من الأوراق التي تستغلها لتسويق أفكارها الظلامية... نحن الفلسطينيين ضد الإرهاب المحلي والإقليمي والدولي"، لم يكن كسباً له، وإنما كان حجة عليه. يضاف إلى هذا الضعف ضعف آخر، وهو أنه لم يعط أفكاراً أو اقتراحات حول قضايا لا بد من الوضوح والمباشرة فيها، مكتفياً فقط بطرح تساؤلات حولها، كأن يقول:
- أين نحن اليوم من هذا الأمل؟
- إذن، من الذي يحرض؟
- أين هي هذه المبادرات؟ ولما لا تقبل بها إسرائيل؟
- أين نذهب، إذن؟
- هل سلم المجتمع الدولي بأن إسرائيل هي دولة فوق القانون؟ ولماذا التعامل مع الدول بمعايير مزدوجة؟
- أين هي حدود دولة إسرائيل التي اعترفتم وتعترفون بها؟ وكيف يمكن الاعتراف بدولة ليس لها حدود؟

وفوق كل ما سبق، فهو يوجه السؤال:" أين نذهب، إذن؟ ليجيب عنه، قائلاً:" لن نذهب للإرهاب والعنف"، ما يعني أنه لن يذهب للمقاومة، ولكنه سيذهب – كما حاله طوال ربع قرن مضى – إلى "المفاوضة" التي هي "المساومة"..!

أما آخر الكلام: فماذا كان سيكون لو قال عباس في خطابه: "طالما أن القانون الدولي الذي احترمناه والتزمنا به - وما نزال - لم ينتصر لحقنا المسلوب، ولم يحاسب إسرائيل حتى اللحظة على اعتداءاتها المتكررة علينا، ولم يحاسبها على استيطانها في أرضنا واعتداءاتها على قدسنا،  وطالما أن القانون الدولي يؤيد الواقع تحت الاحتلال في كفاحه ومقاومته لنيل حريته واستقلاله، فإنني أقول لكم بكل جدية وكل مسؤولية: "لم يبق أمامنا كشعب يعاني تحت الاحتلال الإسرائيلي إلا أن نقاوم ونقاوم ونقاوم بكل ما نملك من أدوات المقاومة  إلى أن نطرد هذا الاحتلال من بلادنا. أما أنا، فبصفتي رئيساً لهذا الشعب المحتل، لم يبق أمامي إلا أن أنحاز لشعبي فأقول له: حيَّ على الجهاد، هيا إلى المقاومة"..

* كاتب وأكاديمي فلسطيني – جامعة الأزهر بغزة، عضو مجموعة الحوار الوطني من الأكاديميين والمثقفين الفلسطينيين. - ayyoub_othman@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2018   العنف الذي يحكمنا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" وسباق الدبلوماسية والحرب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 حزيران 2018   لماذا ستفشل الصفقة الامريكية في فلسطين؟ - بقلم: بكر أبوبكر

24 حزيران 2018   اسرائيل والموقف الحقيقي من مشروع ترامب..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" والفشل المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 حزيران 2018   أنت من الآن غيرك..! - بقلم: علي جرادات

24 حزيران 2018   نكتة القرار الفلسطيني المستقل..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 حزيران 2018   الماء المتعب من النهر..! - بقلم: حسن العاصي

23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية