15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir



29 September 2017   Uri Avnery: A Tale of Two Stories - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



25 أيلول 2017

في الذكرى العاشرة لرحيل د. حيدر عبد الشافي.. كم نحن بحاجة إلى قيمه وحكمته


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اعتدت بالذكرى السنوية لوفاة القائد الوطني الكبير د. حيدر عبد الشافي كتابة مقالة وفاءً له ولمسيرته ولمبادئه، حيث تحيي الشعوب ايامها الوطنية والاحزاب ايام انطلاقتها، ونحن هنا نحيي الذكرى العاشرة لوفاته احياءً لقيمه ومبادئه وثقافته ولنعاهده بأن نسير على دربه، درب التمسك بالحقوق والثوابت، درب الوحدة الوطنية، درب الشافية والاستقامة والنزاهة، درب الديمقراطية واحترام التعددية ومبادئ حقوق الانسان، درب العدالة الاجتماعية.

لقد تركزت شخصية د. حيدر في ثلاثة محاور رئيسية:-المحور الوطني، المحور الديمقراطي والحقوقي، المحور الاجتماعي.

المحور الوطني:
كان عنواناً للوحدة الوطنية فقد ساهم بتشكيل العديد من الجبهات الوطنية وابرزها الجبهة الوطنية المتحدة بعد احتلال عام 67، ولجنة التوجيه الوطني عام 77، والقيادة الوطنية الموحدة للانتفاضة عام 87، كما ساهم في تأسيس العديد من التجمعات والاطر التي آمن بأنها من الممكن ان تساهم في تجميع طاقات شعبنا ومنها حركة البناء الديمقراطي والمبادرة الوطنية الفلسطينية، ولكن في اطار ايمانه بان تكن تلك الحركات انوية لأوسع تجمع وطني وديمقراطي بعيداً عن الفئوية والعصبوية الحزبية الضيقة.

كان مدركاً لأهمية قانون الوحدة للشعوب التي تقع تحت الاحتلال وبأنها شرط الصمود والانتصار، وربما من المرات القليلة التي بكى بها في حياته عندما سمع عن احداث الانقسام في عام 2007 وكان على فراش المرض.

ويذكر انه لم يكن سياسياً برغماتياً بل كان مبدأياً حاملاً لرسالة شعبه وهو ما عكسه في خطابه ومواقفه الرائعة في مؤتمر مدريد ومفاوضات واشنطن وعبر تمسكه الواضح بأهمية وقف الاستيطان بوصفه المعيق الرئيس لإمكانية اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وهو ما برز بعد ذلك بوضوح ، حيث تعلن حكومة الاحتلال يومياً عن بناء آلاف الوحدات الاستيطانية وقد ارتفع عدد المستوطنين بعد توقيع اتفاق اوسلو إلى حوالي 750 الف بعد ما كانوا حوالي 120 الف بالضفة الغربية.

المحور الديمقراطي والحقوقي:
رأس اول مجلس تشريعي في عام 62 في فترة الإدارة المصرية وكان المجلس مكون من دائرتين واحدة يتم تعين الاعضاء بها والثانية يتم انتخابهم وقد كان د. حيدر من الدائرة المنتخبة ونال باقتدار وجدارة رئاسة هذا المجلس ، كما اصبح بعد ذلك عضواً بالمجلس الوطني الأول الذي عقد بالقدس عام 64 وعضواً باللجنة التنفيذية للمنظمة.

آمن بالديمقراطية وبأهمية تحقيق مشاركة المواطنين باختيار ممثليهم وبسبب مبدأيته فقد حصل على أعلى الاصوات بانتخابات المجلس التشريعي الاول الذي عقد عام 96 بعد تأسيس السلطة الوطنية.

كان يؤكد ان سيادة القانون والفصل بين السلطات واحترام الحريات وكرامة المواطنين تعتبر شرطاً لصمود شعبنا ومدخلاً هاماً باتجاه التحرر وتحقيق الاستقلال الوطني.

أمن بثقافة الاختلاف والتعددية والتسامح وتقبل الاخر وآمن بفلسفة المواطنة المتساوية والمتكافئة بين الناس.

ونتيجة لإيمانه بثقافة الديمقراطية وحقوق الانسان فقد اصبح مفوضاً عاماً للهيئة المستقلة لحقوق المواطن.

كما ساهم بفاعلية بتأسيس العديد من المنظمات الأهلية لقناعته بأنها أحد أدوات الصمود ومنها جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة، شبكة المنظمات الأهلية، مركز الديمقراطية وحقوق العاملين، اللجنة الوطنية لتأهيل المعاقين، كما كان عضواً بالعديد من مجالس امناء لبعض المؤسسات الهامة ابرزها مستشفى المقاصد الخيرية، جامعة بير زيت.

المحور الاجتماعي:
كان مؤمناً بقضايا الجماهير ومنتصراً للفقراء والمهمشين منهم، وكان بالعديد من المرات يعالجهم بالمجان، وقد استحق بجدارة لقب طبيب الفقراء في ادراك عميق للمعنى الاجتماعي لمهنة الطب، كما كان يكرس جهوده وعلاقاته لتوفير مقومات العيش الكريم لعائلات كاملة في غزة وفي فلسطين بصورة عامة.

إن احيائنا للذكرى العاشرة لوفاة د. حيدر عبد الشافي بات من باب الوفاء لهذا القائد العظيم وباتجاه إعادة انتاج قيم الوطنية والديمقراطية والاجتماعية، ومن اجل تعليمها للأجيال القادمة على طريق انهاء الانقسام وتحقيق الوحدة، وترتيب البيت الداخلي ونظام سياسي فلسطيني ديمقراطي تعددي مبني على الشراكة وليس الاقصاء والهيمنة وذلك في مواجهة التحديات السياسية وخاصة تحديات الاحتلال والحصار والعدوان والاستيطان وبناء جدار الفصل العنصري ومنظومة الابارتهايد، والتحديات الداخلية من اجل استعادة الديمقراطية المفقودة بسبب الانقسام واعادة بناؤه بطريقة انتخابية وديمقراطية ومن اجل نظام سياسي يحافظ على حقوق المواطنين وخاصة الفقراء منهم والمهمشين والضعفاء.

أننا بأمس الحاجة الى إعادة استلهام وانتاج قيمه النبيلة وحكمته الاصيلة في إدارة الامور وذلك من اجل صيانة مجتمعنا والمساهمة في بناؤه من اجل الصمود والتحرر والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

إذا كان د. حيدر عبد الشافي عنواناً للوحدة الوطنية فإن غيابه يجب ان يحفزنا على تشكيل تجمع من كل المخلصين الوطنيين لقضية شعبنا، حيث بوحدتهم ممكن ان يشكلوا ذات المهام التي كان يقوم بها د. حيدر ويدعو لها وأهمها قضية تحقيق الوحدة الوطنية، خاصة مع افتتاح آفاق جديدة للمصالحة وعبر الدور المشكور لجمهورية مصر العربية، فنحن بحاجة إلى تشكيل جبهة لصيانة اتفاق المصالحة وذلك عبر عدم السماح بالعودة إلى الوراء والسير قدماً على طريق الوحدة وفق برنامج سياسي وعقد اجتماعي مبنى على الديمقراطية واحترام التعددية وثقافة المواطنة المتساوية والمتكافئة.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 تشرين أول 2017   المصالحة الفلسطينية بعيون إسرائيلية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 تشرين أول 2017   رائحة الانتخابات تفوح في اسرائيل.. ماذا يعني ذلك؟ - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 تشرين أول 2017   مستقبل المقاومة بعد المصالحة الفلسطينية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -2 - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين أول 2017   فلسطين اقوى من كل الضغوط..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 تشرين أول 2017   هل سيتمكن الفلسطينيون أخيرا ً من لعب أوراقهم بشكل صحيح؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 تشرين أول 2017   نتطلع الى نقلة نوعية في اوضاع الفصائل والقوى..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين أول 2017   الاهبل..! - بقلم: عيسى قراقع

17 تشرين أول 2017   ملكة في بيت زوجي؟! - بقلم: ناجح شاهين

16 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 تشرين أول 2017   المصالحة والمقاومة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 تشرين أول 2017   المصالحة، الشراكة واحترام حقوق الإنسان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين أول 2017   الطريق المسدود..! - بقلم: زياد جرغون

16 تشرين أول 2017   في ذكرى 17 أكتوبر.. "حمدي قرعان" بطولة لم تتكرر - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية