16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir



2 February 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery


31 January 2018   Basking In The Shadows Of The Ottoman Era - By: Alon Ben-Meir

30 January 2018   Whitewashing’ Genocide in Myanmar - By: Ramzy Baroud














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 أيلول 2017

في الذكرى العاشرة لرحيل د. حيدر عبد الشافي.. كم نحن بحاجة إلى قيمه وحكمته


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اعتدت بالذكرى السنوية لوفاة القائد الوطني الكبير د. حيدر عبد الشافي كتابة مقالة وفاءً له ولمسيرته ولمبادئه، حيث تحيي الشعوب ايامها الوطنية والاحزاب ايام انطلاقتها، ونحن هنا نحيي الذكرى العاشرة لوفاته احياءً لقيمه ومبادئه وثقافته ولنعاهده بأن نسير على دربه، درب التمسك بالحقوق والثوابت، درب الوحدة الوطنية، درب الشافية والاستقامة والنزاهة، درب الديمقراطية واحترام التعددية ومبادئ حقوق الانسان، درب العدالة الاجتماعية.

لقد تركزت شخصية د. حيدر في ثلاثة محاور رئيسية:-المحور الوطني، المحور الديمقراطي والحقوقي، المحور الاجتماعي.

المحور الوطني:
كان عنواناً للوحدة الوطنية فقد ساهم بتشكيل العديد من الجبهات الوطنية وابرزها الجبهة الوطنية المتحدة بعد احتلال عام 67، ولجنة التوجيه الوطني عام 77، والقيادة الوطنية الموحدة للانتفاضة عام 87، كما ساهم في تأسيس العديد من التجمعات والاطر التي آمن بأنها من الممكن ان تساهم في تجميع طاقات شعبنا ومنها حركة البناء الديمقراطي والمبادرة الوطنية الفلسطينية، ولكن في اطار ايمانه بان تكن تلك الحركات انوية لأوسع تجمع وطني وديمقراطي بعيداً عن الفئوية والعصبوية الحزبية الضيقة.

كان مدركاً لأهمية قانون الوحدة للشعوب التي تقع تحت الاحتلال وبأنها شرط الصمود والانتصار، وربما من المرات القليلة التي بكى بها في حياته عندما سمع عن احداث الانقسام في عام 2007 وكان على فراش المرض.

ويذكر انه لم يكن سياسياً برغماتياً بل كان مبدأياً حاملاً لرسالة شعبه وهو ما عكسه في خطابه ومواقفه الرائعة في مؤتمر مدريد ومفاوضات واشنطن وعبر تمسكه الواضح بأهمية وقف الاستيطان بوصفه المعيق الرئيس لإمكانية اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وهو ما برز بعد ذلك بوضوح ، حيث تعلن حكومة الاحتلال يومياً عن بناء آلاف الوحدات الاستيطانية وقد ارتفع عدد المستوطنين بعد توقيع اتفاق اوسلو إلى حوالي 750 الف بعد ما كانوا حوالي 120 الف بالضفة الغربية.

المحور الديمقراطي والحقوقي:
رأس اول مجلس تشريعي في عام 62 في فترة الإدارة المصرية وكان المجلس مكون من دائرتين واحدة يتم تعين الاعضاء بها والثانية يتم انتخابهم وقد كان د. حيدر من الدائرة المنتخبة ونال باقتدار وجدارة رئاسة هذا المجلس ، كما اصبح بعد ذلك عضواً بالمجلس الوطني الأول الذي عقد بالقدس عام 64 وعضواً باللجنة التنفيذية للمنظمة.

آمن بالديمقراطية وبأهمية تحقيق مشاركة المواطنين باختيار ممثليهم وبسبب مبدأيته فقد حصل على أعلى الاصوات بانتخابات المجلس التشريعي الاول الذي عقد عام 96 بعد تأسيس السلطة الوطنية.

كان يؤكد ان سيادة القانون والفصل بين السلطات واحترام الحريات وكرامة المواطنين تعتبر شرطاً لصمود شعبنا ومدخلاً هاماً باتجاه التحرر وتحقيق الاستقلال الوطني.

أمن بثقافة الاختلاف والتعددية والتسامح وتقبل الاخر وآمن بفلسفة المواطنة المتساوية والمتكافئة بين الناس.

ونتيجة لإيمانه بثقافة الديمقراطية وحقوق الانسان فقد اصبح مفوضاً عاماً للهيئة المستقلة لحقوق المواطن.

كما ساهم بفاعلية بتأسيس العديد من المنظمات الأهلية لقناعته بأنها أحد أدوات الصمود ومنها جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة، شبكة المنظمات الأهلية، مركز الديمقراطية وحقوق العاملين، اللجنة الوطنية لتأهيل المعاقين، كما كان عضواً بالعديد من مجالس امناء لبعض المؤسسات الهامة ابرزها مستشفى المقاصد الخيرية، جامعة بير زيت.

المحور الاجتماعي:
كان مؤمناً بقضايا الجماهير ومنتصراً للفقراء والمهمشين منهم، وكان بالعديد من المرات يعالجهم بالمجان، وقد استحق بجدارة لقب طبيب الفقراء في ادراك عميق للمعنى الاجتماعي لمهنة الطب، كما كان يكرس جهوده وعلاقاته لتوفير مقومات العيش الكريم لعائلات كاملة في غزة وفي فلسطين بصورة عامة.

إن احيائنا للذكرى العاشرة لوفاة د. حيدر عبد الشافي بات من باب الوفاء لهذا القائد العظيم وباتجاه إعادة انتاج قيم الوطنية والديمقراطية والاجتماعية، ومن اجل تعليمها للأجيال القادمة على طريق انهاء الانقسام وتحقيق الوحدة، وترتيب البيت الداخلي ونظام سياسي فلسطيني ديمقراطي تعددي مبني على الشراكة وليس الاقصاء والهيمنة وذلك في مواجهة التحديات السياسية وخاصة تحديات الاحتلال والحصار والعدوان والاستيطان وبناء جدار الفصل العنصري ومنظومة الابارتهايد، والتحديات الداخلية من اجل استعادة الديمقراطية المفقودة بسبب الانقسام واعادة بناؤه بطريقة انتخابية وديمقراطية ومن اجل نظام سياسي يحافظ على حقوق المواطنين وخاصة الفقراء منهم والمهمشين والضعفاء.

أننا بأمس الحاجة الى إعادة استلهام وانتاج قيمه النبيلة وحكمته الاصيلة في إدارة الامور وذلك من اجل صيانة مجتمعنا والمساهمة في بناؤه من اجل الصمود والتحرر والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

إذا كان د. حيدر عبد الشافي عنواناً للوحدة الوطنية فإن غيابه يجب ان يحفزنا على تشكيل تجمع من كل المخلصين الوطنيين لقضية شعبنا، حيث بوحدتهم ممكن ان يشكلوا ذات المهام التي كان يقوم بها د. حيدر ويدعو لها وأهمها قضية تحقيق الوحدة الوطنية، خاصة مع افتتاح آفاق جديدة للمصالحة وعبر الدور المشكور لجمهورية مصر العربية، فنحن بحاجة إلى تشكيل جبهة لصيانة اتفاق المصالحة وذلك عبر عدم السماح بالعودة إلى الوراء والسير قدماً على طريق الوحدة وفق برنامج سياسي وعقد اجتماعي مبنى على الديمقراطية واحترام التعددية وثقافة المواطنة المتساوية والمتكافئة.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2018   الحقائق التي يجب ادراكها..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 شباط 2018   تبخر قرارات "المركزي" ومفاوضات إعادة أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 شباط 2018   بن غوريون والترانسفير بأي ثمن..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

20 شباط 2018   مواصلة هجوم السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2018   المشكلة لا تكمن فقط في آلية التسوية ورعايتها..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


20 شباط 2018   غزة تغرق في مستنقع الشيكات المرتجعة..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

20 شباط 2018   "عملية العلم" في غزة.. محدودية الخيارات - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 شباط 2018   القداسة لا تتقادم في فكر الاسلامويين..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 شباط 2018   دحرجة عملية الضم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 شباط 2018   لماذا أصيب نتنياهو بالسُعّار في ميونخ..؟ - بقلم: راسم عبيدات


19 شباط 2018   الوجه الحقيقي لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: أحمد قبها

19 شباط 2018   إسرائيل المُتنمرة حائرة.. لماذا؟ - بقلم: علي جرادات

19 شباط 2018   الخروج من المأزق..! - بقلم: عباس الجمعة






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية