23 February 2018   Go in Peace! - By: Uri Avnery

22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 أيلول 2017

مخاطر تصفية قضية لاجئي شعبنا الفلسطيني


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يبدو ان مخططات دولة الإحتلال الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية ودول اوروبا الغربية لم ولن تتوقف بغرض تصفية قضية لاجئي شعبنا الفلسطيني، تلك القضية التي تشكل شاهداً على جرائم الإحتلال ومسؤولياته السياسية والأخلاقية عنها،وكذلك هي شاهد على تواطؤ المجتمع الدولي وفي المقدمة منه بريطانيا، حيث لم يجر العمل على تطبيق القرار الأممي (194) الذي نص على عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم، ولذلك نشهد نشاطاً محموماً في اكثر من اتجاه لتصفية هذه القضية، من خلال مخططات التوطين وتقليص خدمات وكالة الغوث للاجئي شعبنا بالذات في سوريا ولبنان وقطاع غزة والضفة الغربية وتعميق ازمة الوكالة المالية، وحتى تصفية هذه الوكالة، وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، وضمها للمفوضية العامة لللاجئين في الأمم المتحدة، وآخر محاولات التصفية، المحاولات التي تقودها اسرائيل وأمريكا والعديد من الدول الغربية الإستعمارية، بعد الفشل في حل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، هو العمل على إستصدار قرار من الأمم المتحدة يقوم بالأساس على وقف عملية "توريث صفة اللاجئ"، بحيث يتساوى أطفال اللاجئين الجدد مع غيرهم من الفلسطينيين ممن لا يحملون هذه الصفة مستقبلا، في خطوة تهدف إلى إنهاء الملف تماما.

الأزمة المالية التي تعيشها وكالة الغوث واللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، ولا تعيشها باقي مؤسسات الأمم المتحدة الأخرى، تثبت بشكل قاطع بان دولة الإحتلال وامريكا وقوى دولية نافذة أخرى، تقود مخططات تغيير طابع عمل "الأونروا"، والمخاطر التي تهدد طبيعة عمل هذه الوكالة ومهامها دفعت باكثر من مسؤول فلسطيني والتي كان آخرها التطرق لهذه القضية الحساسة من قبل الرئيس عباس في خطابه امام الجمعية العامة في دورتها الثانية والسبعين، والتحذير من مخاطر العبث بهذه القضية وتغيير طابع عمل الوكالة ومهامها.

خطوات ومخططات تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين عبر حل وتصفية وتغير طابع ومهام وكالة الغوث واللاجئين "الأونروا"، واستصدار قرار أممي بوقف عملية "توريث صفة اللاجىء".. تترافق مع خطوات اخرى، حيث تسعى اسرائيل وأمريكا الى شطب البند السابع من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والمتعلق بمناقشة الإنتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، كذلك ما حدث ويحدث من سيطرة القوى والجماعات الإرهابية على كبرى مخيمات شعبنا في سوريا ولبنان، كما حصل في سيطرة تلك الجماعات على مخيم اليرموك وتدميره وطرد وتهجير أغلب سكانه، وما سبقه من تدمير لمخيم نهر البارد في لبنان، نتيجة التجاء عناصر ما يسمى بفتح الإسلام إليه، بعد قتلها لعدد من جنود الجيش اللبناني، ومن ثم اقتحام الجيش اللبناني له، حيث دمر جزء كبير منه، وشرد اغلب سكانه، وعجلة اعماره وعودة سكانه إليه جرت وتجري بوتيرة بطيئة، وتوسع الإستهداف ليطال كبرى المخيمات الفلسطينية في لبنان، مخيم عين الحلوة، والذي واضح بان ما جرى ويجري به من تصعيد عسكري من قبل الجماعات الإرهابية "داعش" و"النصرة" المتحصنة فيه، هو أيضاً خدمة لنفس الأهداف التي تجري على صعيد الضغوطات الكبيرة التي تتعرض لها الأمم المتحدة للتصفية النهائية لقضية شعبنا الفلسطيني وجوهر قضيته حق العودة.

والمحاولات الجارية للشطب والإلغاء، لم تتوقف عند هذا الحد، بل نجد ان أيدي مشبوهة، تسعى لعقد مؤتمرات عن ما يسمى الأردن الوطن البديل، تقودها جهات صهيونية وأمريكية متطرفة، وبمشاركة ما يسمى مفكرين واكاديمين ومعارضين أردنيين.

اللوبي الصهيوني العالمي يعمل بكل طاقاته في المحافل الدولية من أجل تصفية وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" يمارس الضغوط على الدول والبرلمانات الأوروبية وغيرها، لكي يحقق أهدافه مستغلاً حالة الضعف والإنهيار العربي، وإستعداد العديد من الدول العربية لنقل علاقاتها التطبيعية معها من الجانب السري الى الجانب العلني، وكذلك اللوبي اليميني المتطرف من الإدارة الأمريكية بقيادة كوشنير وغرينبلات وديفيد فريدمان ونيكي هايلي جزء من هذا المخطط والمؤامرة على قضية لاجئئّي شعبنا، وعلى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، بغرض تصفيتها وضمها الى المفوضية العامة لشؤون اللاجئين.

ولذلك يجب ان يكون الموقف الفلسطيني حازما وحاسماً، برفض حل الوكالة ما لم تحل قضية لاجئي شعبنا وفق القرار الأممي (194)، وكذلك يجب ان حث كل دول العالم والضغط عليها من اجل تسديد أقساطها المالية للوكالة، وسد العجز المالي فيها البالغ (126) مليون دولار، وكذلك لا مناص من خوض نضال شعبي وجماهيري ضد تساوق مدير الوكالة سكوت اندرسون، والتي تمس جوهر عمل الوكالة وخدماتها ودورها ومهامها، بما يؤكد أن السيد سكوت اندرسون يخضع لشروط وإملاءات دولة الاحتلال والعديد من الدول المتآمرة معها في هذه القضية، وكذلك علينا التأكيد لاندرسون وغيره من المسؤولين الدوليين ان شعبنا مصمم على التمسك بثوابته الوطنية وخاصة المتعلق منها بحق العودة، والذي يشكل عصب قضيتنا وجوهر مشروعها الوطني، وكذلك التأكيد أيضاً على استرداد ما سلب من حقوقنا كلاجئين، والعمل على تطوير خدمات الوكالة المقدمة لشعبنا كماً ونوعاً، وأيضاص لا مناص من التأكيد عل الوكالة أنشئت بتفوض من الجمعية العام للأمم المتحدة، وهي الجهة الوحيدة مخولة بتغيير تفويضها.

حجم المؤامرة على قضيتنا وشعبنا ومشروعنا الوطني كبير، والمؤامرة على وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين بغرض تصفيتها وشطب وإلغاء "توريث صفة اللاجىء" جزء من هذه المؤامرة، ولذلك لا بد لنا ان نتوحد معاً على مستوى السلطة والقوى والأحزاب والمؤسسات المجتمعية والحقوقية والإنسانية والجماهير الشعبية في مواجهة هذا المخطط الخطير، فحق شعبنا في العودة، هو حق فردي وجمعي وتاريخي وقانوني ولا يسقط بالتقادم، ولا يحق لأي كان العبث بهذا الحق أو إسقاطه، ولذلك الرد الحازم هنا، يكون ليس فقط بتمسكنا بهذه الحق وبقاء الوكالة قائمة، ما دامت قضية شعبنا لم تحل، بل علينا ان نسارع في خطوات إنهاء الإنقسام وإستعادة الوحدة الوطنية، لكي نمتلك أوراق القوة التي تمكنها من إفشال هذه المخططات والمؤامرات التي أرى انها لن تتوقف، بل ستستمر مع استمرار هذا المحتل بعنجهيته وغروره، وإصراره على إنكار وجود شعبنا وحقوقه التاريخية في أرضه.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 شباط 2018   إسرائيل في حالة حرب مفتوحة بدون فضائح نتنياهو - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 شباط 2018   عاجزون يسوقون العجز..! - بقلم: عدنان الصباح

24 شباط 2018   غزة ما بين جريمة القرن وصفقته..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

24 شباط 2018   "الاعتقال الإداري" مرض خبيث - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

24 شباط 2018   أسرى "حماس" وأمنية العدل المستحيلة..! - بقلم: جواد بولس


23 شباط 2018   سيناريوهات عزل نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 شباط 2018   بدون قراءة الفاتحة..! - بقلم: حمدي فراج

23 شباط 2018   خطاب الرئيس محمود عباس في مجلس الامن - بقلم: عباس الجمعة

23 شباط 2018   هل يسقط وعد الشهيد؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 شباط 2018   نعم يحق لنا ولأطفالنا الفخر بأمتنا - بقلم: بكر أبوبكر








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية