15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir



29 September 2017   Uri Avnery: A Tale of Two Stories - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



25 أيلول 2017

مخاطر تصفية قضية لاجئي شعبنا الفلسطيني


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يبدو ان مخططات دولة الإحتلال الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية ودول اوروبا الغربية لم ولن تتوقف بغرض تصفية قضية لاجئي شعبنا الفلسطيني، تلك القضية التي تشكل شاهداً على جرائم الإحتلال ومسؤولياته السياسية والأخلاقية عنها،وكذلك هي شاهد على تواطؤ المجتمع الدولي وفي المقدمة منه بريطانيا، حيث لم يجر العمل على تطبيق القرار الأممي (194) الذي نص على عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم، ولذلك نشهد نشاطاً محموماً في اكثر من اتجاه لتصفية هذه القضية، من خلال مخططات التوطين وتقليص خدمات وكالة الغوث للاجئي شعبنا بالذات في سوريا ولبنان وقطاع غزة والضفة الغربية وتعميق ازمة الوكالة المالية، وحتى تصفية هذه الوكالة، وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، وضمها للمفوضية العامة لللاجئين في الأمم المتحدة، وآخر محاولات التصفية، المحاولات التي تقودها اسرائيل وأمريكا والعديد من الدول الغربية الإستعمارية، بعد الفشل في حل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، هو العمل على إستصدار قرار من الأمم المتحدة يقوم بالأساس على وقف عملية "توريث صفة اللاجئ"، بحيث يتساوى أطفال اللاجئين الجدد مع غيرهم من الفلسطينيين ممن لا يحملون هذه الصفة مستقبلا، في خطوة تهدف إلى إنهاء الملف تماما.

الأزمة المالية التي تعيشها وكالة الغوث واللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، ولا تعيشها باقي مؤسسات الأمم المتحدة الأخرى، تثبت بشكل قاطع بان دولة الإحتلال وامريكا وقوى دولية نافذة أخرى، تقود مخططات تغيير طابع عمل "الأونروا"، والمخاطر التي تهدد طبيعة عمل هذه الوكالة ومهامها دفعت باكثر من مسؤول فلسطيني والتي كان آخرها التطرق لهذه القضية الحساسة من قبل الرئيس عباس في خطابه امام الجمعية العامة في دورتها الثانية والسبعين، والتحذير من مخاطر العبث بهذه القضية وتغيير طابع عمل الوكالة ومهامها.

خطوات ومخططات تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين عبر حل وتصفية وتغير طابع ومهام وكالة الغوث واللاجئين "الأونروا"، واستصدار قرار أممي بوقف عملية "توريث صفة اللاجىء".. تترافق مع خطوات اخرى، حيث تسعى اسرائيل وأمريكا الى شطب البند السابع من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والمتعلق بمناقشة الإنتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، كذلك ما حدث ويحدث من سيطرة القوى والجماعات الإرهابية على كبرى مخيمات شعبنا في سوريا ولبنان، كما حصل في سيطرة تلك الجماعات على مخيم اليرموك وتدميره وطرد وتهجير أغلب سكانه، وما سبقه من تدمير لمخيم نهر البارد في لبنان، نتيجة التجاء عناصر ما يسمى بفتح الإسلام إليه، بعد قتلها لعدد من جنود الجيش اللبناني، ومن ثم اقتحام الجيش اللبناني له، حيث دمر جزء كبير منه، وشرد اغلب سكانه، وعجلة اعماره وعودة سكانه إليه جرت وتجري بوتيرة بطيئة، وتوسع الإستهداف ليطال كبرى المخيمات الفلسطينية في لبنان، مخيم عين الحلوة، والذي واضح بان ما جرى ويجري به من تصعيد عسكري من قبل الجماعات الإرهابية "داعش" و"النصرة" المتحصنة فيه، هو أيضاً خدمة لنفس الأهداف التي تجري على صعيد الضغوطات الكبيرة التي تتعرض لها الأمم المتحدة للتصفية النهائية لقضية شعبنا الفلسطيني وجوهر قضيته حق العودة.

والمحاولات الجارية للشطب والإلغاء، لم تتوقف عند هذا الحد، بل نجد ان أيدي مشبوهة، تسعى لعقد مؤتمرات عن ما يسمى الأردن الوطن البديل، تقودها جهات صهيونية وأمريكية متطرفة، وبمشاركة ما يسمى مفكرين واكاديمين ومعارضين أردنيين.

اللوبي الصهيوني العالمي يعمل بكل طاقاته في المحافل الدولية من أجل تصفية وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" يمارس الضغوط على الدول والبرلمانات الأوروبية وغيرها، لكي يحقق أهدافه مستغلاً حالة الضعف والإنهيار العربي، وإستعداد العديد من الدول العربية لنقل علاقاتها التطبيعية معها من الجانب السري الى الجانب العلني، وكذلك اللوبي اليميني المتطرف من الإدارة الأمريكية بقيادة كوشنير وغرينبلات وديفيد فريدمان ونيكي هايلي جزء من هذا المخطط والمؤامرة على قضية لاجئئّي شعبنا، وعلى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، بغرض تصفيتها وضمها الى المفوضية العامة لشؤون اللاجئين.

ولذلك يجب ان يكون الموقف الفلسطيني حازما وحاسماً، برفض حل الوكالة ما لم تحل قضية لاجئي شعبنا وفق القرار الأممي (194)، وكذلك يجب ان حث كل دول العالم والضغط عليها من اجل تسديد أقساطها المالية للوكالة، وسد العجز المالي فيها البالغ (126) مليون دولار، وكذلك لا مناص من خوض نضال شعبي وجماهيري ضد تساوق مدير الوكالة سكوت اندرسون، والتي تمس جوهر عمل الوكالة وخدماتها ودورها ومهامها، بما يؤكد أن السيد سكوت اندرسون يخضع لشروط وإملاءات دولة الاحتلال والعديد من الدول المتآمرة معها في هذه القضية، وكذلك علينا التأكيد لاندرسون وغيره من المسؤولين الدوليين ان شعبنا مصمم على التمسك بثوابته الوطنية وخاصة المتعلق منها بحق العودة، والذي يشكل عصب قضيتنا وجوهر مشروعها الوطني، وكذلك التأكيد أيضاً على استرداد ما سلب من حقوقنا كلاجئين، والعمل على تطوير خدمات الوكالة المقدمة لشعبنا كماً ونوعاً، وأيضاص لا مناص من التأكيد عل الوكالة أنشئت بتفوض من الجمعية العام للأمم المتحدة، وهي الجهة الوحيدة مخولة بتغيير تفويضها.

حجم المؤامرة على قضيتنا وشعبنا ومشروعنا الوطني كبير، والمؤامرة على وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين بغرض تصفيتها وشطب وإلغاء "توريث صفة اللاجىء" جزء من هذه المؤامرة، ولذلك لا بد لنا ان نتوحد معاً على مستوى السلطة والقوى والأحزاب والمؤسسات المجتمعية والحقوقية والإنسانية والجماهير الشعبية في مواجهة هذا المخطط الخطير، فحق شعبنا في العودة، هو حق فردي وجمعي وتاريخي وقانوني ولا يسقط بالتقادم، ولا يحق لأي كان العبث بهذا الحق أو إسقاطه، ولذلك الرد الحازم هنا، يكون ليس فقط بتمسكنا بهذه الحق وبقاء الوكالة قائمة، ما دامت قضية شعبنا لم تحل، بل علينا ان نسارع في خطوات إنهاء الإنقسام وإستعادة الوحدة الوطنية، لكي نمتلك أوراق القوة التي تمكنها من إفشال هذه المخططات والمؤامرات التي أرى انها لن تتوقف، بل ستستمر مع استمرار هذا المحتل بعنجهيته وغروره، وإصراره على إنكار وجود شعبنا وحقوقه التاريخية في أرضه.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين أول 2017   الإرهاب في سيناء: معادلة مختلفة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


18 تشرين أول 2017   المصالحة الفلسطينية بعيون إسرائيلية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 تشرين أول 2017   رائحة الانتخابات تفوح في اسرائيل.. ماذا يعني ذلك؟ - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 تشرين أول 2017   مستقبل المقاومة بعد المصالحة الفلسطينية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -2 - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين أول 2017   فلسطين اقوى من كل الضغوط..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 تشرين أول 2017   هل سيتمكن الفلسطينيون أخيرا ً من لعب أوراقهم بشكل صحيح؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 تشرين أول 2017   نتطلع الى نقلة نوعية في اوضاع الفصائل والقوى..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين أول 2017   الاهبل..! - بقلم: عيسى قراقع

17 تشرين أول 2017   ملكة في بيت زوجي؟! - بقلم: ناجح شاهين

16 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 تشرين أول 2017   المصالحة والمقاومة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 تشرين أول 2017   المصالحة، الشراكة واحترام حقوق الإنسان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين أول 2017   الطريق المسدود..! - بقلم: زياد جرغون




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية