10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



25 أيلول 2017

الدولتان والدولة الواحدة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الشعب العربي الفلسطيني وقيادته ونخبه السياسية منذ العام 1974 عندما تبنوا في دورة المجلس الوطني النقاط العشر، والتخلي عن هدف الدولة العلمانية الديمقراطية، التي كانت الهدف الناظم للحركة الوطنية منذ إنطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة مطلع يناير 1965، وبعد هزيمة حزيران 1967 إنما جاء إستجابة لشروط الواقع الفلسطيني والعربي والعالمي، وتكريسا للمسألة الفلسطينية في الجيوبوليتك وعلى المستوى الأممي في أعقاب حرب إكتوبر 1973، وبعد صدور قراري مجلس الأمن الدوليين 242 و338.

وحققت الثورة الفلسطينية العديد من الإنجازات الوطنية على هذا الصعيد، وتجلى ذلك في دورة المجلس الوطني عام 1988 عندما اعلن الرئيس الراحل عرفات وثيقة إعلان الإستقلال، ثم تلا ذلك التوقيع على إتفاقيات اوسلو 1993، الذي جرى فيها الإعتراف المتبادل بين إسرائيل ومنظمة التحرير (ولست هنا بمعرض الدخول في التفاصيل والمعطيات السياسية التي آلت لذلك، ولا اود التعرض لمثالب وايجابيات اوسلو)، حيث كان من المفترض ان تسفر المرحلة الإنتقالية في العام 1999 عن معالجة ملفات الحل النهائي (الحدود، المستعمرات، الأمن، القدس، اللاجئين، الثروات الطبيعية وقضية الأسرى) وتبلور إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967، غير أن قمة كامب ديفيد في ذلك العام لم تفض إلى اية نتائج مرجوة، وإصطدمت بالعقبات الأسرائيلية الأميركية عشية رحيل الرئيس بيل كلينتون عن رأس الإدارة الأميركية. تلا ذلك مصادقة القمة العربية في بيروت على مبادرة السلام العربية 2002، التي قوبلت إسرائيليا بإجتياح كامل لمدن وقرى الضفة الفلسطينية ومحاصرة الرئيس الرمز ياسر عرفات في مقر المقاطعة برام الله. مع ذلك واصلت قيادة منظمة التحرير العمل مع النظام الرسمي العربي وأقطاب الرباعية الدولية التمسك بخيار السلام على أساس خيار حل الدولتين على حدود 67، حيث وضعت خطة خارطة الطريق 2002 وقمة العقبة 2003 ومؤتمر انابلوس 2007 وجميعها أكدت على ذات الخيار السياسي المذكور، وصدر العديد من القرارات الأممية 1397 (2002) و1515 (2003) و1850 (2008) وأخيرا القرار 2334 نهاية 2016.

رغم كل هذة القرارات والتبني الواضح والمعلن من قبل المجتمع الدولي لخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967، غير أن حكومات إسرائيل المتعاقبة لم تلتزم بأي من تلك القرارات، ولم تبد الإستعداد للإلتزام بإستحقاقات التسوية السياسية، ومضت دون تردد او إلتفات للمجتمع الدولي بخيارها الإستعماري، وضاعفت من سياسات المصادرة والتهويد والأسرلة للأرض الفلسطينية وخاصة في القدس، وبعد ان كان عدد المستوطنين المستعمرين في العام 1993 (110) الآف بلغ الآن ما يزيد عن (700) الف مستعمر في القدس وعموم الضفة الفلسطينية، وهو ما يعني عمليا تبديد خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967 نتيجة نكوص وتراخي المجتمع الدولي عموما والإدارات الأميركية خصوصا، وعدم إستخدام الأشقاء العرب لإوراق القوة المتوفرة بايديهم.

نعم الشعب الفلسطيني، هو صاحب الحق في تقرير أهدافه الوطنية، وهو موجود على أرض الدولة الفلسطينية، ويمارس بالقدر المتاح سلطاته السياسية والإدارية والتنموية على أرضه وشعبه، وتم رفع مكانة فلسطين في نوفمبر 2012 لمكانة دولة مراقب في الأمم المتحدة، وأمسى للدولة الفلسطينية مركزها القانوني والسياسي في المؤسسات الأممية، إلآ انه يصطدم برفض إسرائيلي واضح لخيار السلام، وتراخي من المجتمع الدولي والعربي على حد سواء. وبالتالي هل على منظمة التحرير والشعب الفلسطيني الإستكانة وقبول سياسة الأمر الواقع أم قلب الطاولة؟ وهل المركز القانوني والسياسي للدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967 يشكل عقبة امام تدوير الزوايا وهز العصا في وجه إسرائيل والمجتمع الدولي؟ وهل حل السلطة الوطنية الآن التي لا تحكم بالمعنى الدقيق للكلمة هو الجواب على الإستعصاء الإسرائيلي وعدم تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته؟ وهل الذهاب للدولة الواحدة راهنا هو الحل الأمثل؟

قد يكون من المبكر الذهاب لخيار الدولة الواحدة، وأيضا من السابق لإوانه حل السلطة الوطنية. لاسيما وان لدى القيادة الفلسطينية أوراق قوة يمكن ان تلعب بها، ومنها سحب الإعتراف بإسرائيل، وتسريح أجهزة الأمن الفلسطينية، وتغيير العقيدة الأمنية بإقتصارها على بقاء جهاز الشرطة لحماية المواطنين وتنظيم حياتهم، وفي الوقت نفسه مواصلة عملية البناء في مؤسسات الدولة الفلسطينية، والتحلل من إتفاقية باريس الإقتصادية وتبعاتها التدميرية، والذهاب لمجلس الأمن لإنتزاع قرارات أممية جديدة لرفع مكانة دولة فلسطين لدولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة وغيرها من القرارات لتعميق مكانة الدولة في المنابر الدولية ذات الصلة، وتفعيل القرارات الأممية السابقة المتعلقة بالحماية الدولية ومحكمة العدل الدولية، والذهاب لمحكمة الجنايات الدولية لملاحقة قادة إسرائيل على جرائمهم ..إلخ.

لكن كل ما تقدم لا يلغي في لحظة سياسية معينة من الذهاب لخيار الدولة الواحدة في حال واصلت القيادة الإستعمارية الإسرائيلية إدارة الظهر لخيار حل الدولتين. لاسيما وانها كانت الهدف الأول للعشب الفلسطيني. ولن تكون الدولة الواحدة خيارا إسرائيليا في يوم من الأيام، لإن تبعاتها تضرب من الجذور فكرة الدولة اليهودية النقية، رغم انها تمسك بمقاليد الأمور، وميزان القوى يميل لصالحها، لإن الشعب الفلسطيني الموجود الآن في فلسطين التاريخية يساوي عمليا عدد المستعمرين الإسرائيليين فيها، وعندما يتم التحول لتبنيها، لن يسمح للإستعمار الإستيطاني الإسرائيلي كما هو، وستتغير معادلة الصراع ذاتيا وموضوعيا. والمستقبل بما يحمله من تطورات لن يكون في صالح إسرائيل الإستعمارية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 كانون أول 2017   عشرات الدول تعترف بالقدس عاصمة لفلسطين؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   شكرا للعرب.. ولكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري


12 كانون أول 2017   "وعد ترامب" المشؤوم.. الأصداء وردود الفعل - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2017   المطلوب فلسطينيا..! - بقلم: خالد معالي

11 كانون أول 2017   "ترامب" والقدس وتفجُّر الأوضاع - بقلم: هيثم أبو الغزلان

11 كانون أول 2017   البكاؤون على أسوار القدس..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 كانون أول 2017   في الذكرى الثالثة لاستشهاده: زياد أبو عين عاشق القضية وشهيد الوطن - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

11 كانون أول 2017   نعم لا زال الانتصار ممكنا..! - بقلم: عدنان الصباح

11 كانون أول 2017   مقصِّرون في معرفتهم..! - بقلم: سري سمور




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية