21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 أيلول 2017

بعد خطاب الرئيس أبو مازن: فراغ استراتيجي ومستقبل غامض..!


بقلم: د. إبراهيم أبراش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد ثلاثة عقود تقريبا من (هجوم السلام الفلسطيني) فإن حل الدولتين وصل  لطريق مسدود وقيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود 67 أصبح شبه مستحيل، وهو ما حذر منه الرئيس أبو مازن في خطابه الأخير في الأمم المتحدة، حيث قال بأن الفلسطينيين سيقومون بمراجعة إستراتيجية لكل عملية التسوية، وكان واضحا في نعي تسوية أوسلو وفشل السلطة التي تحولت لسلطة بدون سلطة، بل حذر بأنه سيحل السلطة ويترك إسرائيل لتتحمل مسؤوليتها كدولة احتلال والعودة لخيار الدولة الواحدة من البحر إلى النهر، إلا أن الرئيس أبقى الباب مواربا لكل احتمال إلا اللجوء للعنف والإرهاب.

ما بين الواقع المر الذي شخصه الرئيس والقيام بالمراجعة الاستراتيجية التي تحدث عنها هناك فراغ استراتيجي ومستقبل غامض يكتنف القضية الفلسطينية يتزامن مع حديث غامض أيضا عن معادلة تسوية جديدة (الصفقة الكبرى)، وفي حالة عدم سرعة الفلسطينيين في ملء الفراغ من خلال القيام بالمراجعة الاستراتيجية فإن قوى أخرى ستملأ الفراغ بما يتعارض مع مصالح والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

ما يزيد الأمور تعقيدا أن الفراغ الاستراتيجي يتزامن مع انقسام داخلي وضعف شامل في مؤسسات النظام السياسي سواء تعلق الأمر بمنظمة التحرير أو بالسلطة، الأمر الذي يطرح تساؤلات كبيرة عن الجهة المؤهلة للقيام بالمراجعة الاستراتيجية وتصويب المسار الوطني.

لأن حركة "فتح" تاريخيا احتكرت ليس فقط موقع القيادة في المنظمة والسلطة بل أيضا احتكرت مهمة رسم السياسات العامة لمنظمة التحرير الفلسطينية منذ 1969، سواء تعلق الأمر بتحديد الأهداف الاستراتيجية أو الوسائل النضالية المناسبة لكل مرحلة أو شبكة التحالفات العربية والدولية، ولأن كل مشروع التسوية والسلطة الوطنية ارتبط بحركة "فتح" فإن عليها الرهان للقيام بالمراجعة الاستراتيجية.

فلحركة "فتح" تعود فكرة الدولة الديمقراطية العلمانية 1970، ولها أيضا يُنسب البرنامج المرحلي وفكرة السلطة الوطنية المقاتلة على أية أرض فلسطينية 1974، ثم تبني فكر التسوية السياسية وحل الدولتين على أساس قرارات الشرعية الدولية وذلك عام 1988، وهي وراء (التغيير الثاني) للميثاق 1996.

منذ توقيع اتفاقية أوسلو 1993 ثم قيام السلطة الوطنية 1994 رهنت حركة "فتح" نفسها ومعها كل القضية الوطنية بمشروع حل الدولتين وإمكانية أن تتحول السلطة الوطنية لرافعة للدولة المستقلة، وعلى هذا الأساس جمدت أو علقت حركة "فتح" كينونتها كحركة تحرر وطني بذريعة أن المرحلة مرحلة تسوية سياسية ستؤول لدولة، واستحقاقات التسوية تتعارض مع وجود جماعات فدائية ومقاومة مسلحة، بل أحدثت الحركة تغييرا على مستوى التعبئة الوطنية والحزبية والثقافية حتى لا يتم اتهامها بالإرهاب أو التحريض، وتحولت إلى حزب سلطة. ونظرا للموقع القيادي لحركة "فتح" في المنظمة والسلطة فإن ما طرأ على برنامجها ومواقفها من تغيير انعكس على الأحزاب الفلسطينية الأخرى داخل المنظمة.

بعد ما ذكرناه حول فشل أو مأزق حل الدولتين الذي يعني فشل ومأزق استراتيجية حركة "فتح" وبالتبعية استراتيجية منظمة التحرير، فإن الكرة في ملعب حركة "فتح" لتضع استراتيجية المرحلة القادمة حتى لا تبقى "فتح" معلقة في فراغ استراتيجي ستملؤه قوى فلسطينية أخرى أو أطراف خارجية. والسؤال: هل الوضعية الراهنة لتنظيم حركة "فتح" تؤهلها للقيام بهذه المراجعة الاستراتيجية؟

الخروج من حالة الفراغ الاستراتيجي والقيام بالمراجعة الاستراتيجية التي تحدث عنها الرئيس يتطلب النظر بجدية في خيار حل الدولتين، فإما التمسك به والتأكيد عليه وفي هذه الحالة يجب تغيير مرجعيته المؤسَسة على الاتفاقات الموقعة والإرادة الأمريكية والقبول الإسرائيلي، واشتقاق وسائل نضالية جديدة للوصول للدولة الفلسطينية، أو الإقرار بفشل خيار حل الدولتين وبالتالي الاشتغال على حل الدولة الواحدة بما يتطلب من إعادة بناء حركة "فتح" ومنظمة التحرير والنظام السياسي برمته باتجاه معاكس لاستحقاقات والتزامات اتفاقية أوسلو ومجمل عملية التسوية الراهنة.

وحتى تقوم حركة "فتح" بهذا الدور عليها إعادة تصليب بنيتها التنظيمية ومؤسساتها وتغيير إستراتيجيتها وخطابها السياسي، أيضا تصويب علاقاتها الوطنية وخصوصا مع مكونات منظمة التحرير ومع فلسطينيي الشتات وإنهاء حالة الانقسام، وإعادة تصويب علاقاتها مع العالمين العربي والإسلامي، فالحركة فقدت كثيرا من أنصارها ومؤيديها عربيا وإسلاميا ودوليا بسبب ارتباط اسمها باتفاقية أوسلو  وبالسلطة وبالتنسيق الأمني مع الاحتلال.

حركة "فتح" دون غيرها هي المسئولة والمؤهلة للقيام بالمراجعة الاستراتيجية، ومدخل المراجعة أن تباشر استنهاض نفسها وفكرها حتى تكون مؤهلة  لإعادة استلام زمام الأمر الوطني، وهذا يتطلب التحرر من السلطة واستحقاقاتها وأن تتولى الحركة مهمة إعادة بناء وتفعيل منظمة التحرير حيث لا قيمة لحركة "فتح" دون منظمة التحرير، فالعودة لمنظمة التحرير هو سلم النجاة للشعب الفلسطيني وللمشروع الوطني ولحركة "فتح" ذاتها.

* أكاديمي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - Ibrahemibrach1@GMAIL.COM



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية