10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



26 أيلول 2017

بعد خطاب الرئيس أبو مازن: فراغ استراتيجي ومستقبل غامض..!


بقلم: د. إبراهيم أبراش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد ثلاثة عقود تقريبا من (هجوم السلام الفلسطيني) فإن حل الدولتين وصل  لطريق مسدود وقيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود 67 أصبح شبه مستحيل، وهو ما حذر منه الرئيس أبو مازن في خطابه الأخير في الأمم المتحدة، حيث قال بأن الفلسطينيين سيقومون بمراجعة إستراتيجية لكل عملية التسوية، وكان واضحا في نعي تسوية أوسلو وفشل السلطة التي تحولت لسلطة بدون سلطة، بل حذر بأنه سيحل السلطة ويترك إسرائيل لتتحمل مسؤوليتها كدولة احتلال والعودة لخيار الدولة الواحدة من البحر إلى النهر، إلا أن الرئيس أبقى الباب مواربا لكل احتمال إلا اللجوء للعنف والإرهاب.

ما بين الواقع المر الذي شخصه الرئيس والقيام بالمراجعة الاستراتيجية التي تحدث عنها هناك فراغ استراتيجي ومستقبل غامض يكتنف القضية الفلسطينية يتزامن مع حديث غامض أيضا عن معادلة تسوية جديدة (الصفقة الكبرى)، وفي حالة عدم سرعة الفلسطينيين في ملء الفراغ من خلال القيام بالمراجعة الاستراتيجية فإن قوى أخرى ستملأ الفراغ بما يتعارض مع مصالح والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

ما يزيد الأمور تعقيدا أن الفراغ الاستراتيجي يتزامن مع انقسام داخلي وضعف شامل في مؤسسات النظام السياسي سواء تعلق الأمر بمنظمة التحرير أو بالسلطة، الأمر الذي يطرح تساؤلات كبيرة عن الجهة المؤهلة للقيام بالمراجعة الاستراتيجية وتصويب المسار الوطني.

لأن حركة "فتح" تاريخيا احتكرت ليس فقط موقع القيادة في المنظمة والسلطة بل أيضا احتكرت مهمة رسم السياسات العامة لمنظمة التحرير الفلسطينية منذ 1969، سواء تعلق الأمر بتحديد الأهداف الاستراتيجية أو الوسائل النضالية المناسبة لكل مرحلة أو شبكة التحالفات العربية والدولية، ولأن كل مشروع التسوية والسلطة الوطنية ارتبط بحركة "فتح" فإن عليها الرهان للقيام بالمراجعة الاستراتيجية.

فلحركة "فتح" تعود فكرة الدولة الديمقراطية العلمانية 1970، ولها أيضا يُنسب البرنامج المرحلي وفكرة السلطة الوطنية المقاتلة على أية أرض فلسطينية 1974، ثم تبني فكر التسوية السياسية وحل الدولتين على أساس قرارات الشرعية الدولية وذلك عام 1988، وهي وراء (التغيير الثاني) للميثاق 1996.

منذ توقيع اتفاقية أوسلو 1993 ثم قيام السلطة الوطنية 1994 رهنت حركة "فتح" نفسها ومعها كل القضية الوطنية بمشروع حل الدولتين وإمكانية أن تتحول السلطة الوطنية لرافعة للدولة المستقلة، وعلى هذا الأساس جمدت أو علقت حركة "فتح" كينونتها كحركة تحرر وطني بذريعة أن المرحلة مرحلة تسوية سياسية ستؤول لدولة، واستحقاقات التسوية تتعارض مع وجود جماعات فدائية ومقاومة مسلحة، بل أحدثت الحركة تغييرا على مستوى التعبئة الوطنية والحزبية والثقافية حتى لا يتم اتهامها بالإرهاب أو التحريض، وتحولت إلى حزب سلطة. ونظرا للموقع القيادي لحركة "فتح" في المنظمة والسلطة فإن ما طرأ على برنامجها ومواقفها من تغيير انعكس على الأحزاب الفلسطينية الأخرى داخل المنظمة.

بعد ما ذكرناه حول فشل أو مأزق حل الدولتين الذي يعني فشل ومأزق استراتيجية حركة "فتح" وبالتبعية استراتيجية منظمة التحرير، فإن الكرة في ملعب حركة "فتح" لتضع استراتيجية المرحلة القادمة حتى لا تبقى "فتح" معلقة في فراغ استراتيجي ستملؤه قوى فلسطينية أخرى أو أطراف خارجية. والسؤال: هل الوضعية الراهنة لتنظيم حركة "فتح" تؤهلها للقيام بهذه المراجعة الاستراتيجية؟

الخروج من حالة الفراغ الاستراتيجي والقيام بالمراجعة الاستراتيجية التي تحدث عنها الرئيس يتطلب النظر بجدية في خيار حل الدولتين، فإما التمسك به والتأكيد عليه وفي هذه الحالة يجب تغيير مرجعيته المؤسَسة على الاتفاقات الموقعة والإرادة الأمريكية والقبول الإسرائيلي، واشتقاق وسائل نضالية جديدة للوصول للدولة الفلسطينية، أو الإقرار بفشل خيار حل الدولتين وبالتالي الاشتغال على حل الدولة الواحدة بما يتطلب من إعادة بناء حركة "فتح" ومنظمة التحرير والنظام السياسي برمته باتجاه معاكس لاستحقاقات والتزامات اتفاقية أوسلو ومجمل عملية التسوية الراهنة.

وحتى تقوم حركة "فتح" بهذا الدور عليها إعادة تصليب بنيتها التنظيمية ومؤسساتها وتغيير إستراتيجيتها وخطابها السياسي، أيضا تصويب علاقاتها الوطنية وخصوصا مع مكونات منظمة التحرير ومع فلسطينيي الشتات وإنهاء حالة الانقسام، وإعادة تصويب علاقاتها مع العالمين العربي والإسلامي، فالحركة فقدت كثيرا من أنصارها ومؤيديها عربيا وإسلاميا ودوليا بسبب ارتباط اسمها باتفاقية أوسلو  وبالسلطة وبالتنسيق الأمني مع الاحتلال.

حركة "فتح" دون غيرها هي المسئولة والمؤهلة للقيام بالمراجعة الاستراتيجية، ومدخل المراجعة أن تباشر استنهاض نفسها وفكرها حتى تكون مؤهلة  لإعادة استلام زمام الأمر الوطني، وهذا يتطلب التحرر من السلطة واستحقاقاتها وأن تتولى الحركة مهمة إعادة بناء وتفعيل منظمة التحرير حيث لا قيمة لحركة "فتح" دون منظمة التحرير، فالعودة لمنظمة التحرير هو سلم النجاة للشعب الفلسطيني وللمشروع الوطني ولحركة "فتح" ذاتها.

* أكاديمي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - Ibrahemibrach1@GMAIL.COM



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 كانون أول 2017   عشرات الدول تعترف بالقدس عاصمة لفلسطين؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   شكرا للعرب.. ولكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري


12 كانون أول 2017   "وعد ترامب" المشؤوم.. الأصداء وردود الفعل - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2017   المطلوب فلسطينيا..! - بقلم: خالد معالي

11 كانون أول 2017   "ترامب" والقدس وتفجُّر الأوضاع - بقلم: هيثم أبو الغزلان

11 كانون أول 2017   البكاؤون على أسوار القدس..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 كانون أول 2017   في الذكرى الثالثة لاستشهاده: زياد أبو عين عاشق القضية وشهيد الوطن - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

11 كانون أول 2017   نعم لا زال الانتصار ممكنا..! - بقلم: عدنان الصباح

11 كانون أول 2017   مقصِّرون في معرفتهم..! - بقلم: سري سمور




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية