15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir



29 September 2017   Uri Avnery: A Tale of Two Stories - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



27 أيلول 2017

أسباب العملية الفدائية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عشية إحتفال إسرائيل بذكرى إستعمارها للإرض الفلسطينية عام 1967 في مستعمرة "غوش عتصيون" قام الشاب نمر محمود أحمد الجمل من قرية بيت سوريك صباح الثلاثاء الماضي بإطلاق الرصاص على جنود جيش الموت الإسرائيلي فقتل ثلاثة وأصاب الرابع بجروح بليغة على الحاجز المقام أمام مستعمرة "هار أدار" المقامة على اراضي قريتي بدو وبيت سوريك شمال غرب القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين المحتلة.

الشهيد نمر أب لإسرة مكونة من اربع أطفال وزوجة، وهو شاب خلوق ومسالم حسب ما ذكر اهله وجيرانه ومعارفه جميعا، ولا يحب أذية أي شخص، لا بل يعمل على مساعدة المحتاجين، وهو ميسور الحال، وليس لديه مشاكل مع احد بما في ذلك زوجته، كما إدعت إسرائيل، ويود أن يعيش بأمان وإستقرار وسلام على ارضه وفي قريته ووطنه الأم فلسطين. هذا الرجل الذي يبلغ من العمر 37 عاما، لا يفكر في الموت، ويحب الحياة إسوة بكل الشباب ويريد ان يحيا حياة كريمة كما بني البشر جميعا، ويريد ان يربي ابناءه ليكبروا تحت رعايته ورعاية زوجته وذويهم. لكن جرائم الإستعمار الإسرائيلي فرضت عليه خيارا آخر. لم يكن يريده، إنما دُفع إليه دفعا، ورغما عنه لماذا؟ وما هي اسباب ذلك؟ اولا لإنه فقد الأمل بالحياة الكريمة بسبب الإستعمار وقوانينه وعنصريته؛ ثانيا لإن إسرائيل وجيشها القاتل ومستعمريها المحتلين لإرضه ووطنه رفضت وترفض خيار السلام وحل الدولتين. رغم ان القيادة الفلسطينية قدمت كل ما هو ضروري لدفع عملية السلام للأمام: إعترفت بإسرائيل، وقبلت بالسلام وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967، وتعاونت مع المجتمع الدولي على تنفيذ إستحقاقات التسوية السياسية، غير أن البوابة الإسرائيلية كانت ومازالت موصدة؛ ثالثا مواصلة دولة التطهير العرقي الإسرائيلية عمليات التهويد والمصادرة والأسرلة للأرض الفلسطينية. فضلا عن الجرائم والمذابح والإنتهاكات اليومية التي تمس حقوق ومصالح الأبرياء من ابناء الشعب الفلسطيني في كل الأرض الفلسطينية المحتلة عموما والقدس خصوصاعلى مرآى ومسمع من العالم كله؛ رابعا عدم تدخل المجتمع الدولي عموما والولايات المتحدة خصوصا لإلزام إسرائيل المارقة والخارجة على القانون بإستحقاقات السلام؛ خامسا تسرع العرب الرسميين في عملية التطبيع مع إسرائيل، وتراخيهم لإسباب موضوعية وذاتية في عدم إعطاء القضية الفلسطينية الأهمية والمكانة التي تستحق كقضية مركزية للعرب، وعدم إستخدامهم اوراق القوة المتوفرة بايديهم للضغط على اميركا وإسرائيل في آن للإلتزام بمبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية.
 
رد الفعل الطبيعي من قبل شعب يرزح تحت نير الإستعمار، هو مقاومة الإحتلال، والتصدي له، وتدفيعه الثمن نتاج سياساته الإستعمارية. والشهيد نمر كما هو واضح من كل الدلائل ذات الصلة بشخصه ليس له علاقة مع اي فصيل من فصائل العمل الوطني. ولكن الدافع الوطني المتجذر في وعيه، كان أعمق من الإنتماء لهذا الفصيل او ذاك، الأمر الذي دفعه لإتخاذ قرار الدفاع عن الذات الوطنية من خلال ما إرتآه واجبا عليه لتذكير المستعمرين الإسرائيليين ان خيار مواصلة الإستيطان الإستعماري مكلف جدا. والشعب الفلسطيني وهو واحد منه يرفض الإذعان والإستسلام لمشيئة إسرائيل الإستعمارية وخياراتها التدميرية لعملية التسوية السياسية وخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 67.

ولعل سماع الشهيد نمر الجمل لإعلانات وزيرة الثقافة الإسرائيلية، ميري ريغف، وهي تدعو إلى الإحتفال باليوبيل الأسود للإستعمار بمرور خمسين عاما عليه، كما جاء في على لسانها "نحن سعداء بأن نبشركم بقرار الحكومة بالإحتفال بيوبيل الإستيطان في يهودا والسامرة (الضفة الفلسطينية) وغور الأردن ومغارة المكفيلا (الحرم الإبراهيمي الشريف)" وتتابع "لقد عدنا إلى مغارة المكفيلا وبيت إيل. عدنا إلى غّملا (في هضبة الجولان المحتلة) وإلى اريحا. عدنا إلى اقاليم البلاد التاريخية، عدنا إلى الوطن. وأدعوكم إلى المشاركة في مواسم رسمية ومؤثرة في غوش عتصيون مع افضل الفنانين، التي ستفتتح إحتفالات سنة اليوبيل في أنحاء البلاد." ضاعف من غضبه وردة فعله على قرار الحكومة الإسرائيلية المضي قدما في تبديد خيار السلام، ودفعه لتنفيذ عمليته ضد جنود جيش الإستعمار الإسرائيلي. وهي رسالة واضحة جدا لكل ذي بصيرة بأن ابناء الشعب الفلسطيني بقدر إيمانهم ورغبتهم بالسلام، بقدر ما يملكون إرادة الدفاع عن حقهم في الحياة والإستقلال السياسي. فهل وصلت رسالة نمر لقادة إسرائيل والعالم؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين أول 2017   الإرهاب في سيناء: معادلة مختلفة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


18 تشرين أول 2017   المصالحة الفلسطينية بعيون إسرائيلية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 تشرين أول 2017   رائحة الانتخابات تفوح في اسرائيل.. ماذا يعني ذلك؟ - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 تشرين أول 2017   مستقبل المقاومة بعد المصالحة الفلسطينية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -2 - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين أول 2017   فلسطين اقوى من كل الضغوط..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 تشرين أول 2017   هل سيتمكن الفلسطينيون أخيرا ً من لعب أوراقهم بشكل صحيح؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 تشرين أول 2017   نتطلع الى نقلة نوعية في اوضاع الفصائل والقوى..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين أول 2017   الاهبل..! - بقلم: عيسى قراقع

17 تشرين أول 2017   ملكة في بيت زوجي؟! - بقلم: ناجح شاهين

16 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 تشرين أول 2017   المصالحة والمقاومة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 تشرين أول 2017   المصالحة، الشراكة واحترام حقوق الإنسان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين أول 2017   الطريق المسدود..! - بقلم: زياد جرغون




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية