20 July 2018   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery


19 July 2018   Politics without parties - By: Daoud Kuttab


13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 أيلول 2017

أسباب العملية الفدائية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عشية إحتفال إسرائيل بذكرى إستعمارها للإرض الفلسطينية عام 1967 في مستعمرة "غوش عتصيون" قام الشاب نمر محمود أحمد الجمل من قرية بيت سوريك صباح الثلاثاء الماضي بإطلاق الرصاص على جنود جيش الموت الإسرائيلي فقتل ثلاثة وأصاب الرابع بجروح بليغة على الحاجز المقام أمام مستعمرة "هار أدار" المقامة على اراضي قريتي بدو وبيت سوريك شمال غرب القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين المحتلة.

الشهيد نمر أب لإسرة مكونة من اربع أطفال وزوجة، وهو شاب خلوق ومسالم حسب ما ذكر اهله وجيرانه ومعارفه جميعا، ولا يحب أذية أي شخص، لا بل يعمل على مساعدة المحتاجين، وهو ميسور الحال، وليس لديه مشاكل مع احد بما في ذلك زوجته، كما إدعت إسرائيل، ويود أن يعيش بأمان وإستقرار وسلام على ارضه وفي قريته ووطنه الأم فلسطين. هذا الرجل الذي يبلغ من العمر 37 عاما، لا يفكر في الموت، ويحب الحياة إسوة بكل الشباب ويريد ان يحيا حياة كريمة كما بني البشر جميعا، ويريد ان يربي ابناءه ليكبروا تحت رعايته ورعاية زوجته وذويهم. لكن جرائم الإستعمار الإسرائيلي فرضت عليه خيارا آخر. لم يكن يريده، إنما دُفع إليه دفعا، ورغما عنه لماذا؟ وما هي اسباب ذلك؟ اولا لإنه فقد الأمل بالحياة الكريمة بسبب الإستعمار وقوانينه وعنصريته؛ ثانيا لإن إسرائيل وجيشها القاتل ومستعمريها المحتلين لإرضه ووطنه رفضت وترفض خيار السلام وحل الدولتين. رغم ان القيادة الفلسطينية قدمت كل ما هو ضروري لدفع عملية السلام للأمام: إعترفت بإسرائيل، وقبلت بالسلام وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967، وتعاونت مع المجتمع الدولي على تنفيذ إستحقاقات التسوية السياسية، غير أن البوابة الإسرائيلية كانت ومازالت موصدة؛ ثالثا مواصلة دولة التطهير العرقي الإسرائيلية عمليات التهويد والمصادرة والأسرلة للأرض الفلسطينية. فضلا عن الجرائم والمذابح والإنتهاكات اليومية التي تمس حقوق ومصالح الأبرياء من ابناء الشعب الفلسطيني في كل الأرض الفلسطينية المحتلة عموما والقدس خصوصاعلى مرآى ومسمع من العالم كله؛ رابعا عدم تدخل المجتمع الدولي عموما والولايات المتحدة خصوصا لإلزام إسرائيل المارقة والخارجة على القانون بإستحقاقات السلام؛ خامسا تسرع العرب الرسميين في عملية التطبيع مع إسرائيل، وتراخيهم لإسباب موضوعية وذاتية في عدم إعطاء القضية الفلسطينية الأهمية والمكانة التي تستحق كقضية مركزية للعرب، وعدم إستخدامهم اوراق القوة المتوفرة بايديهم للضغط على اميركا وإسرائيل في آن للإلتزام بمبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية.
 
رد الفعل الطبيعي من قبل شعب يرزح تحت نير الإستعمار، هو مقاومة الإحتلال، والتصدي له، وتدفيعه الثمن نتاج سياساته الإستعمارية. والشهيد نمر كما هو واضح من كل الدلائل ذات الصلة بشخصه ليس له علاقة مع اي فصيل من فصائل العمل الوطني. ولكن الدافع الوطني المتجذر في وعيه، كان أعمق من الإنتماء لهذا الفصيل او ذاك، الأمر الذي دفعه لإتخاذ قرار الدفاع عن الذات الوطنية من خلال ما إرتآه واجبا عليه لتذكير المستعمرين الإسرائيليين ان خيار مواصلة الإستيطان الإستعماري مكلف جدا. والشعب الفلسطيني وهو واحد منه يرفض الإذعان والإستسلام لمشيئة إسرائيل الإستعمارية وخياراتها التدميرية لعملية التسوية السياسية وخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 67.

ولعل سماع الشهيد نمر الجمل لإعلانات وزيرة الثقافة الإسرائيلية، ميري ريغف، وهي تدعو إلى الإحتفال باليوبيل الأسود للإستعمار بمرور خمسين عاما عليه، كما جاء في على لسانها "نحن سعداء بأن نبشركم بقرار الحكومة بالإحتفال بيوبيل الإستيطان في يهودا والسامرة (الضفة الفلسطينية) وغور الأردن ومغارة المكفيلا (الحرم الإبراهيمي الشريف)" وتتابع "لقد عدنا إلى مغارة المكفيلا وبيت إيل. عدنا إلى غّملا (في هضبة الجولان المحتلة) وإلى اريحا. عدنا إلى اقاليم البلاد التاريخية، عدنا إلى الوطن. وأدعوكم إلى المشاركة في مواسم رسمية ومؤثرة في غوش عتصيون مع افضل الفنانين، التي ستفتتح إحتفالات سنة اليوبيل في أنحاء البلاد." ضاعف من غضبه وردة فعله على قرار الحكومة الإسرائيلية المضي قدما في تبديد خيار السلام، ودفعه لتنفيذ عمليته ضد جنود جيش الإستعمار الإسرائيلي. وهي رسالة واضحة جدا لكل ذي بصيرة بأن ابناء الشعب الفلسطيني بقدر إيمانهم ورغبتهم بالسلام، بقدر ما يملكون إرادة الدفاع عن حقهم في الحياة والإستقلال السياسي. فهل وصلت رسالة نمر لقادة إسرائيل والعالم؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 تموز 2018   إسرائيل رسميا نظام أبارتهايد عنصري، وسنواجهه - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تموز 2018   لاءات وموافقات الرئيس عباس..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 تموز 2018   قانون الدولة القومية اليهودية.. كوميديا سوداء - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 تموز 2018   اللاعنف.. أن تنتصر على ذاتك - بقلم: عدنان الصباح


21 تموز 2018   حدود الحرب الجديدة على غزة..! - بقلم: د. هاني العقاد

21 تموز 2018   المثالية والواقعية في الصداقة والسياسة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


21 تموز 2018   غزة ستفشل "صفقة القرن" وقانون القومية - بقلم: خالد معالي

21 تموز 2018   قمة هلسنكي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 تموز 2018   نحن امام محطات هامة فهل ننجح؟ - بقلم: عباس الجمعة

20 تموز 2018   فلسطين دمعة التاريخ الحارة..! - بقلم: جواد بولس

20 تموز 2018   خلفيات وتداعيات قانون "القومية" الإسرائيلي - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2018   يهودية دولتكم.. عجنّاها خبزناها - بقلم: حمدي فراج

20 تموز 2018   عشر نقاط في "قانون" القومية اليهودية..! - بقلم: بكر أبوبكر



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية