14 December 2017   Thank you President Trump - By: Daoud Kuttab

12 December 2017   Towards a New Palestinian Beginning - By: Ramzy Baroud

10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



27 أيلول 2017

أسباب العملية الفدائية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عشية إحتفال إسرائيل بذكرى إستعمارها للإرض الفلسطينية عام 1967 في مستعمرة "غوش عتصيون" قام الشاب نمر محمود أحمد الجمل من قرية بيت سوريك صباح الثلاثاء الماضي بإطلاق الرصاص على جنود جيش الموت الإسرائيلي فقتل ثلاثة وأصاب الرابع بجروح بليغة على الحاجز المقام أمام مستعمرة "هار أدار" المقامة على اراضي قريتي بدو وبيت سوريك شمال غرب القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين المحتلة.

الشهيد نمر أب لإسرة مكونة من اربع أطفال وزوجة، وهو شاب خلوق ومسالم حسب ما ذكر اهله وجيرانه ومعارفه جميعا، ولا يحب أذية أي شخص، لا بل يعمل على مساعدة المحتاجين، وهو ميسور الحال، وليس لديه مشاكل مع احد بما في ذلك زوجته، كما إدعت إسرائيل، ويود أن يعيش بأمان وإستقرار وسلام على ارضه وفي قريته ووطنه الأم فلسطين. هذا الرجل الذي يبلغ من العمر 37 عاما، لا يفكر في الموت، ويحب الحياة إسوة بكل الشباب ويريد ان يحيا حياة كريمة كما بني البشر جميعا، ويريد ان يربي ابناءه ليكبروا تحت رعايته ورعاية زوجته وذويهم. لكن جرائم الإستعمار الإسرائيلي فرضت عليه خيارا آخر. لم يكن يريده، إنما دُفع إليه دفعا، ورغما عنه لماذا؟ وما هي اسباب ذلك؟ اولا لإنه فقد الأمل بالحياة الكريمة بسبب الإستعمار وقوانينه وعنصريته؛ ثانيا لإن إسرائيل وجيشها القاتل ومستعمريها المحتلين لإرضه ووطنه رفضت وترفض خيار السلام وحل الدولتين. رغم ان القيادة الفلسطينية قدمت كل ما هو ضروري لدفع عملية السلام للأمام: إعترفت بإسرائيل، وقبلت بالسلام وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967، وتعاونت مع المجتمع الدولي على تنفيذ إستحقاقات التسوية السياسية، غير أن البوابة الإسرائيلية كانت ومازالت موصدة؛ ثالثا مواصلة دولة التطهير العرقي الإسرائيلية عمليات التهويد والمصادرة والأسرلة للأرض الفلسطينية. فضلا عن الجرائم والمذابح والإنتهاكات اليومية التي تمس حقوق ومصالح الأبرياء من ابناء الشعب الفلسطيني في كل الأرض الفلسطينية المحتلة عموما والقدس خصوصاعلى مرآى ومسمع من العالم كله؛ رابعا عدم تدخل المجتمع الدولي عموما والولايات المتحدة خصوصا لإلزام إسرائيل المارقة والخارجة على القانون بإستحقاقات السلام؛ خامسا تسرع العرب الرسميين في عملية التطبيع مع إسرائيل، وتراخيهم لإسباب موضوعية وذاتية في عدم إعطاء القضية الفلسطينية الأهمية والمكانة التي تستحق كقضية مركزية للعرب، وعدم إستخدامهم اوراق القوة المتوفرة بايديهم للضغط على اميركا وإسرائيل في آن للإلتزام بمبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية.
 
رد الفعل الطبيعي من قبل شعب يرزح تحت نير الإستعمار، هو مقاومة الإحتلال، والتصدي له، وتدفيعه الثمن نتاج سياساته الإستعمارية. والشهيد نمر كما هو واضح من كل الدلائل ذات الصلة بشخصه ليس له علاقة مع اي فصيل من فصائل العمل الوطني. ولكن الدافع الوطني المتجذر في وعيه، كان أعمق من الإنتماء لهذا الفصيل او ذاك، الأمر الذي دفعه لإتخاذ قرار الدفاع عن الذات الوطنية من خلال ما إرتآه واجبا عليه لتذكير المستعمرين الإسرائيليين ان خيار مواصلة الإستيطان الإستعماري مكلف جدا. والشعب الفلسطيني وهو واحد منه يرفض الإذعان والإستسلام لمشيئة إسرائيل الإستعمارية وخياراتها التدميرية لعملية التسوية السياسية وخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 67.

ولعل سماع الشهيد نمر الجمل لإعلانات وزيرة الثقافة الإسرائيلية، ميري ريغف، وهي تدعو إلى الإحتفال باليوبيل الأسود للإستعمار بمرور خمسين عاما عليه، كما جاء في على لسانها "نحن سعداء بأن نبشركم بقرار الحكومة بالإحتفال بيوبيل الإستيطان في يهودا والسامرة (الضفة الفلسطينية) وغور الأردن ومغارة المكفيلا (الحرم الإبراهيمي الشريف)" وتتابع "لقد عدنا إلى مغارة المكفيلا وبيت إيل. عدنا إلى غّملا (في هضبة الجولان المحتلة) وإلى اريحا. عدنا إلى اقاليم البلاد التاريخية، عدنا إلى الوطن. وأدعوكم إلى المشاركة في مواسم رسمية ومؤثرة في غوش عتصيون مع افضل الفنانين، التي ستفتتح إحتفالات سنة اليوبيل في أنحاء البلاد." ضاعف من غضبه وردة فعله على قرار الحكومة الإسرائيلية المضي قدما في تبديد خيار السلام، ودفعه لتنفيذ عمليته ضد جنود جيش الإستعمار الإسرائيلي. وهي رسالة واضحة جدا لكل ذي بصيرة بأن ابناء الشعب الفلسطيني بقدر إيمانهم ورغبتهم بالسلام، بقدر ما يملكون إرادة الدفاع عن حقهم في الحياة والإستقلال السياسي. فهل وصلت رسالة نمر لقادة إسرائيل والعالم؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2017   قراءة في قمة إسطنبول.. وما هو المطلوب..؟ - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2017   غضبة القدس بين الانحسار والنصر - بقلم: بكر أبوبكر

14 كانون أول 2017   مصير عباس أم ترامب أم النظام الدولي؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 كانون أول 2017   القدس والتطبيع..! - بقلم: عباس الجمعة

14 كانون أول 2017   ما تحتاجه الآن القضيةُ الفلسطينية - بقلم: صبحي غندور

13 كانون أول 2017   مرحلة جديدة من النضال..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2017   ممكنات تحول الهبات الشعبية الى انتفاضة شعبية - بقلم: راسم عبيدات

13 كانون أول 2017   عشرات الدول تعترف بالقدس عاصمة لفلسطين؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   شكرا للعرب.. ولكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية