15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir



29 September 2017   Uri Avnery: A Tale of Two Stories - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



28 أيلول 2017

ألمانيا: بقايا الأيديولوجيا و"سياسة الهوية"


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رغم أنّ الانتخابات الألمانية التشريعية، قبل أيام، أعطت المستشارة أنجيلا ميركل، إنجازاً تاريخياً بتفويضها بدورة رابعة في قيادة ألمانيا، ولكن ما خطف الأضواء أكثر من أي شيء آخر، هو حصول حزب "البديل لأجل ألمانيا" على نسبة 12.6  بالمئة من مقاعد البرلمان، وحلوله في المركز الثالث. وبغض النظر عن هذه النسبة الضئيلة نسبيّاً، إلا أنّ هذا لم يمنع القلق الشديد في أوساط عالمية مختلفة. وهذا القلق ربما هو لأنّ صعود الحزب جزء من عملية تغيير يشهدها العالم، والتحول من زمن الإيديولوجيا، إلى بروز ما يسمى "سياسة الهوية" (Politics of Identity).

حققت ميركل (63 عاماً) فوزاً رابعاً وهي تقود حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي (وحليفه الاتحاد المسيحي الاجتماعي)، ما جعلها تستمر في الحكم، منذ تسلمته عام 2005، ولكن بحصول حزبها على 246 مقعدا (32.9 بالمئة) من مقاعد البرلمان الألماني (البوندستاغ) البالغة 709 مقاعد، بتراجع  65 مقعدا، عن عام 2013، صار ممكنا استخدام مقولة "فوز بطعم الخسارة". وكذلك الأمر بالنسبة لحصول الحزب الاشتراكي الديمقراطي، على 20,5 % من المقاعد، (153 مقعدا ، بتراجع 40 مقعدا، وهذه هي النتيجة الأسوأ للحزبين منذ عشرات السنوات. أما حزب البديل لأجل ألمانيا، اليميني صاحب التوجهات القومية، والمعادي للمسلمين واليهود، فحصل على 94 مقعدا، بعد أن لم يكن لديه أي مقعد عام 2013. ولكن تقدّم أيضاً، وعاد إلى البرلمان، الليبراليون (الحزب الديموقراطي الحر)، 10,7 % (مقعد)، وتقدم اليسار الراديكالي من 64 إلى 69 مقعدا، وتقدم الخضر، أربعة مقاعد إلى 67 مقعدا. 

بهذا المعنى فإنّ ما حققه اليمين المتطرف الألماني، العنصري، لا يشكل نسبة مؤثرة عددياً. ولكنّ كاريكاتورا نمساويا، أعاد نشره موقع "دوتشيه فيلله" العربي، يلخص المعضلة. فبحسب الرسّام، تقف الأحزاب الثلاثة الأولى على منصة تتويج، الأول حزب ميركل، الثاني الاشتراكي، الثالث "البديل" ولكنه يقف فوق صليب معكوف، شعار النازية الشهير، ما يجعله أطول وأعلى من ميركل. وهذا الشعار النازي، لا يحتاج للديمقراطية كثيراً لنشر الخراب.

ما حققه "البديل" ليس بعيدا عن نسب الأحزاب القومية الشبيهة في دول أوروبية أخرى، ولكن المثالين الأهم عالمياً لهذا الاتجاه القومي، هو دونالد ترامب في الولايات المتحدة الأميركية، وجماعات في بريطانيا، مثل "حزب الاستقلال"، والذين قادوا لقرار بريطانيا الخروج من الاتحاد الأوروبي، رغم عدم سيطرتهم على البرلمان.

في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية، كانت الإيديولوجيا هي أساس الحلم والطموح والأمل وكذلك محور الصراع والصدام. بدءا من الاستقطاب بين الولايات المتحدة (الرأسمالية) والاتحاد السوفياتي (الشيوعي)، وصولا لحركات التحرر الوطني، التي لم تجد بدا من تبني إيديولوجية، وعربياً على سبيل المثال تحول حزب البعث، إلى حزب البعث العربي الاشتراكي، وتحول القوميون العرب، خصوصاً في الشق الفلسطيني، إلى اليسار والاشتراكية، عندما نشأت الجبهتان الشعبية لتحرير فلسطين، والديمقراطية. وتبنى الرئيس المصري جمال عبدالناصر، الاشتراكية، وأسس "الاتحاد الاشتراكي". لكن بعد نهاية الحرب الباردة، صار محور التفكير، هو الهوية. وهذا أنتج ما أصبح يسمى "سياسة الهوية"، أي استخدام نخب وقيادات، الهوية الفرعية (القبلية، والطائفية، والعرقية، ...إلخ) وسوى ذلك من هويات فرعية، للوصول للسلطة، عبر حشد أتباع خلفهم، على أساس الخوف والكراهية للآخر الموجود في ذات المجتمع.

من هنا في زمن الليبرالية والاشتراكية، كان التوق للحرية والمساواة والعدل، وقيم ثورية تقوم على الحب والإنسانية، هي الأساس. أمّا في زمن صراعات الهوية، مثل حروب الصرب في يوغسلافيا السابقة، وراوندا، ومجازر الروهينغا، في ميانمار، والشيعة والسنة في العراق، وغيره، و"داعش"، فخطاب الكراهية والعنف هما الأساس، ويرتبط بذلك استعداد لتبرير العنف، والخروج على القانون والمجتمع. وحتى لو كانت الأحزاب لا تمتلك أغلبية شعبية، يبقى لديها خطاب قادر على نشر العنف والتأثير وحتى صناعة القرار السياسي، كما حدث في بريطانيا.

هذا الاستعداد لنشر الكراهية، في زمن "سياسة الهوية"، وما يتبع ذلك من عنف وجريمة بأنواعها، هو ربما ما يجعل تقدم اليمين "الهوياتي" مقلقا، حتى بدون أغلبيات برلمانية، ولكن السؤال الحائر، ما هو البديل الذي يمكن أن يوازن هذا الصعود، بينما تتراجع الأيديولوجيا، ويجري إضعاف المنظمات الدولية على يد الأميركان والروس؟

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين أول 2017   الإرهاب في سيناء: معادلة مختلفة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


18 تشرين أول 2017   المصالحة الفلسطينية بعيون إسرائيلية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 تشرين أول 2017   رائحة الانتخابات تفوح في اسرائيل.. ماذا يعني ذلك؟ - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 تشرين أول 2017   مستقبل المقاومة بعد المصالحة الفلسطينية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -2 - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين أول 2017   فلسطين اقوى من كل الضغوط..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 تشرين أول 2017   هل سيتمكن الفلسطينيون أخيرا ً من لعب أوراقهم بشكل صحيح؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 تشرين أول 2017   نتطلع الى نقلة نوعية في اوضاع الفصائل والقوى..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين أول 2017   الاهبل..! - بقلم: عيسى قراقع

17 تشرين أول 2017   ملكة في بيت زوجي؟! - بقلم: ناجح شاهين

16 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 تشرين أول 2017   المصالحة والمقاومة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 تشرين أول 2017   المصالحة، الشراكة واحترام حقوق الإنسان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين أول 2017   الطريق المسدود..! - بقلم: زياد جرغون




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية