15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir



29 September 2017   Uri Avnery: A Tale of Two Stories - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



30 أيلول 2017

المصالحة: المنتصرون والمهزومون..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يحاول كل طرف من أطراف الانقسام ان يحول هزيمته في اتفاق المصالحة المنتظر الى منتصر، مع ان المتتصر منهم ومنا مهزوم، وهم يدركون ان المصالحة تمت تحت ضغط احتياجاتهم ومصالهحم وان سحقهم مطروح على طاولة أطراف دولية واقليمية خاصة حركة حماس المطلوب رأسها من أطراف عدة خاصة اسرائيل، بعد ان تخلى عنها حلفاؤها قطر وتركيا المنشغلتان بهمومها. لم يحاول الطرفان الإقرار بالهزيمة ويأسهم وعدم قدرتهما على تحقيق اي من أهدافهما وإفرازات الانقسام الكارثية وأنهما وصلا لطريق مسدود ولا سبيل الا الشراكة السياسية الحقيقية، والاعتراف علنا ان الهزيمة طالت الكل الفلسطيني وقضيتهم، ولم يعد يعنيهم الاعتذار للشعب الفلسطيني وإجراء مراجعات نقدية للتجربة الفاشلة والمأساوية والتأسيس لمرحلة حديدة واعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية وبناء منظمة التحرير ومؤسساتها.

الجميع بات يدرك قدراته وإمكاناته ونقاط ضعفه، وان هناك متغيرات متسارعة تجري من حولنا وان إسرائيل لديها القدرة على التأثير في مجريات الأمور، وما كان لوفد الحكومة المكون  من نحو ٤٥٠ شخصية من جميع الوزارات والهيئات الحكومية والأمنية، وهذا الشكل الاحتفالي ان يتم السماح له الدخول لغزة من دون  موافقة اسرائيل، ومنحهم تصاريح حتى ان المرافقين الامنيين سيدخلوا عبر معبر إيرز/ بيت حانون بأسلحتهم، وهذا دلالة من الدلالات على رضا اسرائيل وموافقتها على المصالحة. وصل الامر بالناس ان  يصلوا لليقين بالمصالحة وانها أصبحت حقيقة والمطلوب سرعة إنجازها باي ثمن ومن دون حتى الطلب من طرفي الانقسام تقديم اي اعتذار،  او حتى إجراء مراجعات نقدية للعشر سنوات الماضية او القرارات التي اتخذت في الأشهر الاخيرة او حل ازمة الموظفين في حكومة "حماس" وينتظروا عودة الحكومة وإتمام المصالحة باي شكل من الإشكال. وأخذ الناس يتغنون  بالمصالحة وكأن الهدف عودة غزة لحضن الشرعية وبتصريحات قائد "حماس" يحيى السنوار  الحماسية والعاطفية والمفاجآت التي وعد بها، والدعاء له وكأن السنوار قادم من عالم آخر ويقرر وحده في مصير حركته وشعبه.

الحكومة قادمة لاستلام المقرات والوزارات ولا عصى سحرية لها مع ان  الاجتماع بروتوكولي ولن يصدر عنها قرارات فورية وجوهرية بالتراجع عن العقوبات من خصومات على الرواتب او التقاعد المبكر او تقليص كميات الكهرباء والتحويلات الطبية.

الحكومة لن تبحث في أي قضية من قضايا الخلاف والانقسام بين حركتي "فتح" و"حماس" وستُحال هذه القضايا على الاجتماع الثنائي الذي ستعقده قيادتا الحركتين في القاهرة بعد أسبوع من اجتماع الحكومة في غزة وتسلمها مهماتها، وتوفير الضمانات التي تعهدت توفيرها للطرفين أثناء حوارات القاهرة.

وفي القاهرة ستركز  قيادة الحركتين البحث في آلية تنفيذ القضايا الخمس، التي تضمنها اتفاق القاهرة عام 2011، وهي إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، وتشكيل حكومة جديدة، والأمن، وتنظيم الانتخابات، والمصالحة المجتمعية.

الأهم هو الإرادة الحقيقية والقناعة بالمصالحة القائمة على الشراكة الحقيقية فما  يقال على وسائل الاعلام وهذه البهجة والفرح الغامر من المواطنين وبعض المسؤولين ونواياهم الجدية بإتمام المصالحة هو عكس الواقع والهزيمة المريرة التي مني بها الفلسطينيين بصناعتهم وهم غير معترفين بذلك.

الحكومة اداة في يد الرئيس محمود عباس وشروطه الجديدة لإتمام المصالحة واثبات "حماس" جدارتها وانه لا عودة عن العقوبات بسرعة ويجب الانتظار ومشاهدة ما ستقوم به "حماس"، كذلك تصريحات  المسؤولين الفتحاويين ورئيس الوزراء عن قدوم الحكومة لغزة واستلامها مقاليد الأمور انها تصريحات تعبر عن انتصار طرف على طرف آخر. وكأن غزة أعلنت استسلامها  وهي مجرد منطقة جغرافية عادت لحضن الشرعية والتي لم تعد تمتلك اي جهة شرعية، وان الحكومة ستعقد احتماعها في مدينة الخليل او نابلس. وان غزة بحماسها وفتحها الغزاوية وفصائلها المختلفة تحت اختبار الجدارة. نحن تحت المجهر واختبار حسن النوايا، ولهفة الناس على إنهاء مأساتهم باي ثمن وكل طرف يعتبر نفسه منتصر، ولم يقدموا لنا جردة حساب عن عقد من الزمن دفعنا خلالها أثمان غالية من أعمارنا وحقوقنا وإنسانيتنا وكرامتنا.

هذه الاحتفالية وما نسمعه ونقرأ عنه لا يبشر بخير ولهجة المنتصر..!

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 تشرين أول 2017   المصالحة الفلسطينية بعيون إسرائيلية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 تشرين أول 2017   رائحة الانتخابات تفوح في اسرائيل.. ماذا يعني ذلك؟ - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 تشرين أول 2017   مستقبل المقاومة بعد المصالحة الفلسطينية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -2 - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين أول 2017   فلسطين اقوى من كل الضغوط..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 تشرين أول 2017   هل سيتمكن الفلسطينيون أخيرا ً من لعب أوراقهم بشكل صحيح؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 تشرين أول 2017   نتطلع الى نقلة نوعية في اوضاع الفصائل والقوى..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين أول 2017   الاهبل..! - بقلم: عيسى قراقع

17 تشرين أول 2017   ملكة في بيت زوجي؟! - بقلم: ناجح شاهين

16 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 تشرين أول 2017   المصالحة والمقاومة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 تشرين أول 2017   المصالحة، الشراكة واحترام حقوق الإنسان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين أول 2017   الطريق المسدود..! - بقلم: زياد جرغون

16 تشرين أول 2017   في ذكرى 17 أكتوبر.. "حمدي قرعان" بطولة لم تتكرر - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية