15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir



29 September 2017   Uri Avnery: A Tale of Two Stories - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



30 أيلول 2017

الطريق لكردستان لا يمر باسرائيل..!


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مشهد ساخر ذاك الذي رأيناه هذا الأسبوع والذي ظهر فيه أفراد من أكراد اقليم كردستان العراق وهم يرفعون علم اسرائيل في حشد شعبي مؤيد للاستفتاء على استقلال الاقليم عن العراق. ورغم سخرية المشهد إلا أنه يعكس وبصورة واضحة أزمة سياسية عربية وإقليمية واضحة المعالم لفكرة المواطنة والهوية الوطنية في الدولة الاقليمية في الشرق الأوسط التي يصعب فيها إيجاد مكان تحت الشمس للأقليات بأنواعها.

وقد وظف الاستعمار الأجنبي الورقة الكردية في الكثير من المراحل السياسية وكانوا ضحايا حقيقيين لذلك خاصة في تواجدهم في أربع دول وبين ثلاث قوميات متفقة جميعها وفي حالة نادرة على إبقاء وضعهم السياسي على ما هو عليه. ولقرابة قرن من الزمن فقد الشعب الكردي أي تمثيل سياسي قومي له ولم يحظى بأي تمثيل تقافي لهويته القومية في الدول الأربع لدرجة أن اللغة الكردية لم تكن تحظى باعتراف في الدول الأربع ناهيك عن حالة التهميش التي عانى منها سكان تلك الاقليم الكردية لعقود من الزمن، وحجم الاضطهاد الذي تعرضوا له في كلا من تركيا وايران والعراق بسبب الطموحات القومية ومحاولات التمرد والاستقلال الفاشلة على مر التاريخ ابتداء من مملكة كردستان في أربيل، مروراً بكردستان الحمراء في ناجورنوا كارباخ، وصولاً لجمهورية مهاباد في ايران، والتمرد المسلح الذي قاده حزب العمال الكردستانى جنوب شرق تركيا والتي كلفتهم أثمانا باهظة خاصة في تركيا والعراق.

ورغم احتلال العراق في العام 2003 وانهيار نظامها السياسي وحصول اقليم كردستان العراق على حكم ذاتي موسع، إلا أن الفيتو الاقليمي منع تطور الواقع السياسي للإقليم  بأكثر من ذلك، لكن على ما يبدو أن أكراد العراق رأوا في التطورات الاقليمية التي تعصف بالمنطقة فرصة سانحة للتقدم ولو خطوة صغيرة إلى الأمام نحو حلم الاستقلال والدولة الكردية منتشين بما حققته قوات "البشمركة" في العراق؛ وقوات حماية الشعب الكردي في سوريا من انتصارات على "داعش" في معارك تحرير الموصل والرقة؛ ومن قبلها كوباني شمال سوريا في ظل ضعف وإنهيار الحكم المركزي في كلا من بغداد ودمشق؛ وانهيار الحدود السياسية على الأرض بين سوريا والعراق وهو ما أتاح لأول مرة  منذ قرابة القرن التواصل الجغرافي بين أراضي الاقليم الكردستاني في كلا البلدين بقوة السلاح الكردي بعد انهيار ما يعرف بدولة "داعش".

ورغم كل تلك الانجازات يدرك صانع القرار في أربيل جيداً أن وقت الاستقلال لم يحن بعد لكنه في المقابل عازم على جني غنائمه هذه المرة كاملة ودون استكراد من أي طرف مستفيداً من تجارب الماضي القريب والبعيد،  فقد أقدم على تنظيم استفتاء على استقلال الاقليم وقواته تسيطر على كل الاقليم بما فيها مناطق مختلف عليها ككركوك وأخرى في قضاء الموصل.

ورغم الرفض العراقي والاقليمي له إلا أن أربيل نفذته وكسبت ورقة سياسية في يدها أمام العالم وعلى طاولة المفاوضات مع الحكومة العراقية الضعيفة في بغداد والتي لن يكون بمقدورها إرسال قواتها إلى أربيل لوضع حد لأحلام الكرد؛ وليس أمامها اليوم إلا الجلوس على طاولة مستديرة لبحث وضع الاقليم الكردي الذي صوت 90% من سكانه بـ"نعم للاستقلال"، والذي يرفض قادته العودة للاتفاق الفدرالي القديم. وهنا لن يكون أمام بغداد سوى الرضوخ للحل الوسط بين الاستقلال والفدرالية ألا وهو الكونفدرالية والتي تمنح الاكراد الاستقلال ولا تقسم العراق وتعطي الدعم لأكراد سوريا في تكرار نفس السيناريو لاحقا، وتمنح نفس الأمل لأكراد ايران وتركيا وتقرب حلم كردستان الموحدة.

وفي المقابل على حكام أربيل أن يدركوا أن الدولة الكردية لا تشبه اسرائيل في شيء وأن الطريق لقيامها لا تمر مطلقا بتل أبيب لأن من منع قيام دولة كردستان سابقا هو نفسه الذي لن يسمح باقامتها الآن وفق حساباته الاقليمية والدولية، وهو نفسه من صنع اسرائيل ككيان وظيفي يستخدمه في المنطقة، واسرائيل بدورها تستخدم كل العوامل التي من شأنها كسر كل  جسور التواصل بين شعوب الاقليم ضمن سياسة فرق تسد، وصحيح أنه لا يوجد مبادئ في السياسة لكن لها قواعد تاريخية وجغرافية تحتم على الأكراد أن لا يتعلقوا بحبال الوهم الاسرائيلي.. كما أن على العرب والفرس والأتراك أن يدركوا أن الدولة الكردية وفي ظل المتغيرات الدولية المتتالية آتية طال الزمن أم قصر ولكن وفق إرادة دولية وبحسابات متأنية تحفظ ماء الوجه السياسي للجميع.

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين أول 2017   الإرهاب في سيناء: معادلة مختلفة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


18 تشرين أول 2017   المصالحة الفلسطينية بعيون إسرائيلية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 تشرين أول 2017   رائحة الانتخابات تفوح في اسرائيل.. ماذا يعني ذلك؟ - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 تشرين أول 2017   مستقبل المقاومة بعد المصالحة الفلسطينية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -2 - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين أول 2017   فلسطين اقوى من كل الضغوط..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 تشرين أول 2017   هل سيتمكن الفلسطينيون أخيرا ً من لعب أوراقهم بشكل صحيح؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 تشرين أول 2017   نتطلع الى نقلة نوعية في اوضاع الفصائل والقوى..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين أول 2017   الاهبل..! - بقلم: عيسى قراقع

17 تشرين أول 2017   ملكة في بيت زوجي؟! - بقلم: ناجح شاهين

16 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 تشرين أول 2017   المصالحة والمقاومة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 تشرين أول 2017   المصالحة، الشراكة واحترام حقوق الإنسان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين أول 2017   الطريق المسدود..! - بقلم: زياد جرغون




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية