22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 تشرين أول 2017

فرصة ذهبية لحركة المقاطعة..!


بقلم: د. مصطفى البرغوتي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

وجه المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة الأمير زيد بن رعد رسائل لمائة وخمسين شركة تعمل في المستوطنات الإسرائيلية حذرها فيها من أن أسماءها ستظهر في القائمة السوداء للشركات التي تخرق القانون الدولي بعملها في المستعمرات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية والسورية المحتلة.

وحسب مصادر مطلعة فإن القائمة تشمل ثلاثين شركة أميركية، وشركات نرويجية وألمانية وكورية جنوبية، بالاضافة إالى أكثر من سبعين شركة إسرائيلية.

ووجهت كذلك رسائل لوزارات خارجية بلدان هذه الشركات لتحذيرها من عواقب إستمرار عمل الشركات المذكورة في المستوطنات.

ورغم الضغوط الإسرائيلية والأميركية الشديدة يبدو أن مفوض حقوق الإنسان لن يرضخ أو يسمح بتكرار ما جرى لتقرير منظمة "الإسكوا" حول الأبارتهايد الإسرائيلي، وسيقوم بنشر القائمة السوداء في نهاية العام.

تمثل هذه القائمة، حتى لو نجحت الضغوط للتكتم عليها، فرصة ذهبية لحركة سحب الإستثمارات والمقاطعة وفرض العقوبات على منظومة الاحتلال والأبارتهايد الإسرائيلية.

إذ أن أسماء الشركات ستعرف وتنشر، وسيفتح ذلك الباب للضغط عليها بعدة وسائل.

أولا بدعوة الجمهور الدولي لمقاطعة هذه الشركات ورفض شراء منتجاتها أو التعامل معها ما دامت تعمل في المستعمرات الإسرائيلية، مما سيلحق بها خسائر فادحة.

وثانيا بفضحها وتعريتها على الصعيد العالمي والدولي مما سيحد من فرص الإستثمار لديها.

وثالثا بالضغط على المساهمين والمستثمرين في هذه الشركات لبيع أسهمهم فيها وسحب إستثماراتهم منها، بما في ذلك إعلام المستثميرين المتقاعدين بأن توفيراتهم تستخدم في إستثمارات مخالفة للقانون الدولي مما يجعلها معرضة لخطر العقوبات.

ورابعا من خلال جر الشركات العاملة في المستعمرات الى المحاكم الدولية باعتبارها تخرق القانون الدولي.

مستثمرون كثيرون، وخاصة المتقاعدين منهم، يرفضون أخلاقيا التعامل مع شركات تخرق حقوق الإنسان والقانون الدولي، وجميعهم يخشون على أموالهم من الخسارة إن تعرضت هذه الشركات للعقوبات.

وكل ذلك من شأنه تجفيف المصادر المالية لهذه الشركات وإجبارها على الهروب من المستعمرات.

وقد بدأت النتائج تظهر حتى قبل البدء بحملة المقاطعة باعلان عدد من الشركات الدولية عزمها على الإنسحاب من المستعمرات الإسرائيلية وإنهاء استثماراتها فيها.

وستمثل الحملة ضد هذه الشركات فرصة جديدة لإختبار مصداقية العديد من الدول التي تدعي أنها لا تستطيع مقاطعة إسرائيل ولكنها ترفض الإستيطان.

فمقاطعة الشركات العاملة في المستوطنات ستصبح أمرا إلزاميا من الناحية الأخلاقية والقانونية حتى لأولئك الذين يتهربون من القيام بدورهم في المقاطعة، بسبب الضغوط الإسرائيلية وحملة الترهيب التي تتبعها بوصف حركة المقاطعة بـ"اللاسامية".

ومن المؤكد أن حركة المقاطعة تستطيع أن تسجل إنتصارا كبيرا بإجبار هذه الشركات على الخروج من المستعمرات الإسرائيلية، شريطة الإلتزام بثلاثة عناصر:
أولها الإستخدام الفعال للإعلام لفضح هذه الشركات وكشفها أمام شعوب بلدانها وشعوب العالم.
وثانيا بإنشاء قواعد معلومات منظمة حتى يمكن الوصول للمستثمرين والمساهمين في هذه الشركات وإعلامهم بالخطر على استثماراتهم.
وثالثا بالمثابرة العنيدة والمتابعة المتواصلة، حتى لا تنطلي على احد لعبة خروج بعض الشركات من المستعمرات، ومن ثم العودة اليها مجددا بعد هدوء العاصفة.

ليست صدفة أن حكومة إسرائيل وأصدقائها في الإدارة الأميركية يستميتون لمنع نشر قائمة الشركات المتورطة، فهم يعلمون أن المستعمرات والاقتصاد الإسرائيلي سيتلقى ضربة قاسية عند بدء حملة المقاطعة ضد هذه الشركات.

ولكن الضغوط لن تنفعهم، فبعد كل ما جرى لن يمكن إخفاء أسماء المتورطين في دعم الاحتلال والإستيطان الإستعماري، ولن يمكن وقف الحملة ضدهم.

* الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية- رام الله. - barghoutimustafa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2018   العنف الذي يحكمنا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" وسباق الدبلوماسية والحرب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 حزيران 2018   لماذا ستفشل الصفقة الامريكية في فلسطين؟ - بقلم: بكر أبوبكر

24 حزيران 2018   اسرائيل والموقف الحقيقي من مشروع ترامب..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" والفشل المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 حزيران 2018   أنت من الآن غيرك..! - بقلم: علي جرادات

24 حزيران 2018   نكتة القرار الفلسطيني المستقل..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 حزيران 2018   الماء المتعب من النهر..! - بقلم: حسن العاصي

23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية