10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



2 تشرين أول 2017

إنهاء الانقسام وبداية المصالحة.. مهمة سياسية واجتماعية


بقلم: رائف حسين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

زيارة رئيس الوزراء رامي الحمد الله برفقة وفد رفيع المستوى من الحكومة الفلسطينية برام الله اليوم لقطاع غزة لتكملة مشروع إنهاء الانقسام الفلسطيني، هي حدث كبير دون أدنى شك ومهم للشعب الفلسطيني وتاريخه وقضيته ومستقبله.

زخم الفرحة وغزارتها،  التي راقبها الجميع بين أبناء شعبنا الفلسطيني خصوصاً في قطاع غزة، تظهر للمراقب مدى الالم والشقاء الذي تركه الانقسام في نفوس وقلوب أبناء شعبنا الفلسطيني.

نهاية مسار الاندثار الفلسطيني الذي بدأ قبل عشر سنوات بدأت قبل أسابيع تظهر للعيان والاسباب والدوافع التي دعت طرفي الانقسام، "فتح" و"حماس"، تحت الرعاية المصرية، الى العمل بجدية وبتسارع مثالي للوصول الى اتفاق، عديدة ومتشعبة ولها علاقة باصطفافات الإقليم وارهاصات هذه الاصطفافات على الوضع الفلسطيني الداخلي والدور الذي ستلعبه مستقبلاً بعض دول الإقليم الشرق الاوسطي المتجدد.

الخوض الآن بتحليل هذه الأسباب والدوافع ستبعدنا عن عنوان المقال وهدفه.. لذا اكتفي بهذا التنويه الآن لأعود اليه في مقال خاص وبتوسع يليق بالحدث وأهميته.

وعوده بِنَا الى العرس الفلسطيني والاحتفال ببداية إنهاء الانقسام والاصوات المباركة لهذه الخطوة ترينا وتظهر لنا مدى تعطش شعبنا الفلسطيني للوئام والوحدة والهدوء لتركيز نظر الجميع على الخطر الأكبر على مصير قضيتنا ومستقبل شعبنا ومشروعه الوطني، التركيز على مقارعة الاحتلال لوطننا ونهبه لارضنا ومصادرنا الطبيعية.

بعض الشباب من غزه كتبوا برمال غزة العزة: وحدتنا قوتنا.. صدقتم يا وطنيون.. الوحدة قوة، وان اردتم هي القوه الوحيدة التي بين أيدينا لمواجهة المشروع الكولونيالي الاسرائيلي بدعم عربي للإجهاض على قضيتنا المقدسة. أنتم أدركتم هذا الديالكتيك منذ الْيَوْمَ الاول للانقسام واستغرق ادراكه عند قيادة كل من "حماس" و"فتح" عشر سنوات.

في خضم هذا الحدث الكبير والفرحة التي تخيم علينا جميعاً لابد ان نقف ونفكر ببعض الأمور التي من شأنها ان تبطئ من مسار إنهاء الانقسام للوصول الى المصالحة الكاملة وبأسوأ الأحوال ممكن ان تُجهض عليه للاسف:

أولاً انا آصف الحالة التي نتواجد بها الآن والتي أضاء لها، الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لـ"حماس" اسماعيل هنية بدعم من يحيى السنوار، الضوء الاخضر، بأنها مشروع وليس خطوة يتيمة وحيدة.

الضوء الاخضر كان الخطوه الاولى بهذا المشروع بعد تلبية "حماس" لمطالب الرئيس عباس، وزيارة رئيس الوزراء رامي الحمد الله كانت الخطوة الثانية، وأمامنا خطوات عديدة ومسار شائك علينا جميعاً متابعته ودعمه بكل ما أوتينا من قوة وصلابة لإنجاحه.

في مسارات تحقيق هذا المشروع سوف نقع في مطبات عميقة ومحرجة ويتطلب من الجميع وخصوصاً من طرفي الانقسام، "فتح" و"حماس"، التحلي بالصبر والقلب المفتوح من اجل الوطن ومصلحته.. كما وتتطلب هذه المرحلة التي ممكن ان تدوم لأشهر ان ترافقه المعارضة الديمقراطية الوطنية بحرص وحس وطني وحدوي عالي لتخطي العقبات وعدم ترك طرفي الصراع لسجالاتهم التي ستدور حول مصالحهم الفؤية الضيقة. وعلى جماهير شعبنا أينما تواجدت، وخصوصاً جماهير "حماس" و"فتح"، ان ترفع وتيرة الضغط على طرفي الانقسام لإنهاء هذا المشروع بنجاح لنصل بالنهاية الى المصالحة الوطنية الكاملة.

ثانياً لابد من التنويه ان الانقسام الذي بدأ بالانقلاب كان مشروعا ذو مراحل متعددة وصل من انقسام سياسي الى انقسام جغرافي واجتماعي عميق.!  ولتخطي هذه المراحل وهذا الوضع الذي كرسه الانقسام لابد الا ان يكون هناك مشروع بخطوات جريئة ومدروسة لنتفادي الرجوع الى الوراء.

مشروع الانقسام الذي باركه الاحتلال وغذته ودعمته بعض الأنظمة ألعربية اخرج الكرة من الملعب الفلسطيني لسنوات. نحن الآن نمسك الكرة بايدينا ونحملها سويا لننقلها الى الملعب الفلسطيني الداخلي. هذه الخطوة تزعج الاحتلال وتقلق بعض الأنظمة العربية وتتعارض مع بعض المصالح الانانية لقسم من قيادات التنظيمين، "حماس" و"فتح"، التي استفادت من الانقسام. هذه الأطراف الثلاثة لن تقف مكتوفة الايدي تراقب عن بعد نقلنا لكرتنا الوطنية الى ملعبنا الوطني لتحقيق المصالحة الوطنية الكاملة.

هذه الأطراف الثلاثة ستعمل جاهدة وبكل ما تملك من قوة ونفوذ لتعطيل مشروع إنهاء الانقسام. وهنا علينا جميعاً، فصائل وقوى وطنية وجماهير صادقة، ان نقف لهؤلاء بالمرصاد وندعم طرفي الانقسام ونحثهم، دون تعب ودون كلل، على السير قدماً بمشروع إنهاء الانقسام بما به من مصلحة وطنية عليا.
 
ثالثاً وأخيراً اذكر بأن الانقسام كانت دوافعه سياسية احتكارية تسلطية بحتة والمصالحة الوطنية سياسية واجتماعية بامتياز.

إنهاء الانقسام هو خطوة سياسية فقط وبمراحل متعددة. الطريق الى المصالحة الوطنية الكاملة، بشقيها السياسي والاجتماعي طويل وشائك. عنوان الانقسام السياسي كان "فتح" و"حماس"، لكنه لحق أيضاً بكل القوى الفلسطينية الاخرى التي لم تكن طرفاً وجرفها بتياره التجاذبي لهذا الطرف أو الى ذاك بشكل أو بآخر وأصاب المشروع الوطني الفلسطيني بكامله. إنهاء الانقسام هو خطوة مهمة وأساسية للمصالحة السياسية، هذه الخطوة تقوم بها قيادات التنظيمين، "فتح" و"حماس"، بالأساس لكن لجعلها ركيزة متينة لإعادة اللحمة للمشروع الوطني الفلسطيني لمواجهة تحديات المرحلة الخطيرة لابد ان تشارك جميع القوى الفلسطينية، من إسلامية ووطنية، في مشروع المصالحة السياسية للوصول الى الهدف الوحيد الذي يمكن به مواجهة التحديات الكبرى وهو حكومة وحدة وطنية لا تستثني احدا من أطراف الطيف السياسي الفلسطيني. فقط بهذه الخطوة يمكننا ان نعيد السفينة الوطنية الى مسارها الصحيح لتواجه الرياح التي ستعصف بها شمالا وجنوباً بالمستقبل القريب.

المصالحة الوطنية الكاملة لن تتحقق فقط بتحقيق شقها السياسي ولا حتى بتعيين حكومة وحدة وطنية كاملة.

كما ذكرت إعلاه، المصالحة الوطنية لها شق سياسي وآخر اجتماعي.. الانقسام رسخ البعد الاجتماعي وبنى جدران عالية وخلق فجوات واسعة وعميقة بين أبناء الشعب الواحد، وخصوصاً بين أبناء "حماس" و"فتح". وعلى مدار العشر سنوات الماضية، وكلما ظهرت بوادر لإطفاء نار الحقد والكراهية بين جماهير الطرفين، راقبنا كيف كانت بعض قيادات التنظيمين التي تفتقد الى الحس الوطني، بإعادة إشعال نار الفتنة الاجتماعية.

للوصول الى المصالحة الوطنيه الكاملة لا بد ان نهدم جدران البعد ونغلق حفر الكراهية والحقد والتحريض، وهذه مسؤولية الجميع من قيادات أولى ووسيطة وقيادات موقعية بالأساس، وهنا تظهر أهمية الجماهير الوطنية التي عليها ان تدفع باتجاه إغلاق ملف التحريض والكراهية بالمصارحة والمصالحة والاعتذار.. الاعتراف بالخطأ فضيلة..

* محلل سياسي، رئيس الجالية الفلسطينية في المانيا. - raif@raif-hussein.de



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 كانون أول 2017   عشرات الدول تعترف بالقدس عاصمة لفلسطين؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   شكرا للعرب.. ولكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري


12 كانون أول 2017   "وعد ترامب" المشؤوم.. الأصداء وردود الفعل - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2017   المطلوب فلسطينيا..! - بقلم: خالد معالي

11 كانون أول 2017   "ترامب" والقدس وتفجُّر الأوضاع - بقلم: هيثم أبو الغزلان

11 كانون أول 2017   البكاؤون على أسوار القدس..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 كانون أول 2017   في الذكرى الثالثة لاستشهاده: زياد أبو عين عاشق القضية وشهيد الوطن - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

11 كانون أول 2017   نعم لا زال الانتصار ممكنا..! - بقلم: عدنان الصباح

11 كانون أول 2017   مقصِّرون في معرفتهم..! - بقلم: سري سمور




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية