21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 تشرين أول 2017

السنوار.. وخطاب المصالحة


بقلم: د. محمد المصري
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يحيى السنوار، الرجل الذي ظهر فجأة على مسرح الأحداث، ليس في فلسطين فقط، وإنما أيضاً على مستوى الإقليم العربي، يُثير، كشخص وقائد، العديد من التساؤلات المشروعة، فالرجل الذي أمضى في السجن أكثر من عقدين من السنين، والذي لا يحب الأضواء، والذي لا يتميز بقدرته على مخاطبة الجماهير، الذي يرتدي ثياباً بسيطة وعادية، والذي لا يرغب بأن تحف به الحراسات أو المرافقين، يقدم صورة جديرة بالدراسة والتدقيق، إذ أن هذا الرجل يبدو قوياً وممسكاً بكل الخيوط أو معظمها، وأثبت قدرته على الحسم والحزم واتخاذ القرارات، ثم إنه تعرض وما يزال لانتقادات عنيفة من داخل البيت.
برأيي، إن الرجل الذي بدأ حياته النضالية بتأسيس جهاز أمني تحت اسم "تنظيم مجد" ما يزال بذات العقلية، يعمل دون ضجيج أو استعراض، عقلية الرجل عقلية حذرة ومتوجسة وكثيرة الحسابات، ولكنها في لحظة من اللحظات تكون قادرة على أن تقرر.

وقبل أن نذهب إلى التفاصيل لابد من القول إن صانع القرار – أياً كان – إنما يصدر عن شخصية ومقوماتها ومكوناتها ومصادر التأثير فيها، وفي حالتنا فإن يحيى السنوار، الذي عاش طيلة الوقت في الظل، يستمد قوته من شبكة علاقاته التي نسجها مع أبناء التنظيم الذي أسسه قبل ثلاثين عاماً، ومن الذخيرة التي كونها لدى أبناء الحركة، ومن مسيرة حياة عكست ذلك الانطباق القوي بين الفكرة والممارسة، كل ذلك، جعل يحيى السنوار يأتي على قدرٍ عالٍ، أقصد، لحظة المصالحة الفلسطينية، حيث كان له القدرة والشجاعة على أن يتصرف ويصرح بما قام به على الملأ، حل اللجنة الإدارية، وقال إنه سيقوم بكل ما من شأنه أن يُنجح هذه المصالحة.

ونعتقد أن هذا الرجل يستطيع أن يذهب بعيداً في روايته وجرأته، وهو مؤهل لذلك، فهو لم يكن وقت الانقلاب، ولم يكن "نجماً" في السنوات الطويلة والقاسية التي شهدها شعبنا من عام 2006 وحتى اليوم، وهو أيضاً لم يوقع على أية ورقة مصالحة، ولم يفاوض أحداً، في الدوحة أو مكة أو القاهرة، هو لم يفعل ذلك، بل ظهر في اللحظة التي بدأت فيها حماس بمراجعة حساباتها وتحالفاتها وتجربتها في حمل السلاح أو في التفاوض.

اكتشفت حماس أن لا فروق كبيرة بين برنامجها السياسي وبرنامج منظمة التحرير الفلسطينية، وأن مواقف الحركة ومنذ العام 1995 وحتى يومنا هذا، قدمت حماس كثيراً من الإشارات التي تظهر رغبتها في التفاوض، وقبولها بما قبلت به منظمة التحرير الفلسطينية على مراحل.

اكتشفت حماس أنها لا تستطيع أن تعاد ي السلطة الوطنية ودول الإقليم، ومن ثم بعض أطراف المجتمع الدولي، واكتشفت أنها لا تستطيع أن تدير ثورة وأن تدير "دولة" بنفس اللحظة، وأنها لا تستطيع أن تقيم علاقاتها حسب "الايدلوجيا" دون أن يكون هناك "خدمات" عليها أن تؤديها.

لهذا كله، استدارت حماس استدارتها الكبرى، من خلال تغيير تحالفاتها، والآن، وفي خضم هذا كله، يظهر السنوار، كتعبير عن المرحلة كلها، مرحلة المرونة الناجعة، والبراغماتية التي تؤدي إلى الحفاظ على الرأس من جهة، والانصياع لقواعد اللعبة الدولية من جهة أخرى.

السنوار، وعلى خلفية هذا كله، بعقليته الواقعية، وكارزماتيته داخل حركته، وقراءته الدقيقة والباردة للتحديات الراهنة والمقبلة، يستطيع أن يقود حماس بأمان إلى المصالحة، وأن يقودها إلى التسويات داخل البيت الفلسطيني الواحد، ليمنع تدخل الآخرين أو عبثهم أو إملاءاتهم.

وهنا أتجرأ أكثر وأقول، بأن حماس العقائدية، والتي فشلت في حكم قطاع غزة، تحتاج لرجل من طراز جديد، لقائد لديه القدرة على أخذ القرار الصائب في الوقت الصحيح، ليجنب حركته وشعبه كل الهزّات، ويذهب تجاه الوطنية الفلسطينية، ضمن نظامها السياسي الذي يتشكل عبر منظمة التحرير الفلسطينية.

عندما نقول هذا، فإنما نقوله لنتفادى أية انقسامات أخرى، أو أية انهيارات للمصالحة، وحتى يتم تنفيذ المصالحة كما يجب أن تُنفذ، السنوار، لم يعرف الفنادق ولا الطائرات ولا اللقاءات مع الزعماء الإقليميين أو العالميين، هذا الرجل ابن مخيم حقيقي، يفهم لغة أهله وشعبه، وبهذا، فهو المؤهل ليقود حركته إلى صياغة مستقبل جديد لها بالتعاون والمشاركة الحقيقية مع باقي فصائل ومكونات هذا الشعب العظيم، إنها دعوة إلى شريك لأن يمارس شراكة حقيقية، لأن المعارضة الجيدة هي موقف وطني جيد أيضاً.

هذا ما يتمناه كل وطني شريف من أبو إبراهيم، بأن ينقل حركته من موقع حركة تحلم بالوراثة، إلى حركة متواضعة تبحث عن الشراكة الوطنية.

ونعتقد بأن هذا الشريك بات جاهزاً لكي يحقق هذا الإنجاز الوحدوي، بصدر رحب وبتأني وبتفهم للصعوبات، لذا قال الرئيس أبو مازن، نحن لسنا مستعجلين، وهذه الجملة المفتاح، حيث أن الانقسام استمر عشر سنوات، فلن ننجز المصالحة ونحل كافة الأزمات بشهر، فمزيداً من سعة الصدر والصبر، سننجز حلم المصالحة.

أُخاطبك أبا إبراهيم وأُطمئنك بأن القيادة الفلسطينية تقدر لك هذا، وصبرت عشر سنوات على هذا الانقسام لعل أن تعود حركة حماس، حركة تعمل ضمن الشرعية وبالشراكة مع الكل الفلسطيني وضمن البيت الفلسطيني، كي نحقق سوياً طموحات وأحلام شعبنا في الحرية والاستقلال.

تحية لكل يد طاهرة تمتد بالمصالحة، وتعمل بصدق لتصليب الموقف الوطني، وهذه دعوة للكل الفلسطيني لكي يدعم من فتح صفحة جديدة باتجاه المصالحة الفلسطينية.

* رئيس المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الإستراتيجية- رام الله. - aaalmarkz@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية