15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir



29 September 2017   Uri Avnery: A Tale of Two Stories - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



4 تشرين أول 2017

مصر والمصالحة الفلسطينية


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تتدخل مصر على ما يبدو هذه المرة في المصالحة الفلسطينية بطريقة تختلف عن المرات الفائتة، وبغض النظر عمّا إذا كان ما يجري مخططاً، أو تطور بطريقة غير مقصودة، فإنّ مصر لا تلعب دور وسيط ضامن للتنفيذ فيما يجري في غزة الآن، وحسب، ولكنها أيضاً دخلت بشكل أو آخر طرفاً في المعادلة، وصار لديها أوراق مؤثرة أكثر من الماضي، حتى إنْ لم تقصد ذلك، ومن هذه الأوراق محمد دحلان، فضلا عن أنّه صار لها مصلحة مختلفة نسبيّاً، تتعلق بسيناء، وأمنها، ومواجهة الدور الإقليمي لقطر.

كانت زيارات وفود "حماس" إلى مصر قبل ثلاثة أشهر مفاجئة لكثير من المراقبين، لكن دبلوماسيين دوليين وأجانب، كانوا يعرفون عن الزيارات منذ حين. وكانت أجندة اللقاءات من الزاوية المصرية نقطتين؛ الأولى أمنية، وتحديداً ما يتعلق بضبط أي تواجد أو مساعدة للإرهابيين في سيناء، في غزة أو منها، (دون أن يعني هذا أنّ "حماس" لها دور فيما يجري في سيناء)، كما أنّ حلحلة موضوع الحدود مع غزة يساعد في ضبط أمن سيناء لأنّه يعني عدم الحاجة لشبكات الأنفاق والتهريب والاقتصاد غير الرسمي الذي نشأ بسبب الحصار على غزة. والنقطة الثانية في الأجندة، كانت تنفيذ برامج مقترحة من دول ومنظمات دولية لحل مواضيع الكهرباء والماء وموضوعات حياتية أخرى. ولكنّ المصريين كانوا يريدون أن يأتي الطلب والمبادرة من قبل "حماس" في غزة، مع التأكد من آفاق موقف "حماس" من جماعة الإخوان المسلمين، خصوصاً المصريّة منها.

حدثت الزيارات، وبرز فيها عامل آخر، ليس جديد تماماً، هو عامل محمد دحلان، المسؤول الأمني الفلسطيني السابق، والقيادي سابقاً أيضاً في حركة "فتح"، والذي يحاول تشكيل إطار يسميه "التيار الإصلاحي في حركة فتح". وعلاقة دحلان- "حماس"، وتجاوز خلافات الماضي، بدأت منذ سنوات، ودعمها قياديون في "حماس" مثل محمود الزّهار، وروحي مشتهى، وإسماعيل الأشقر، وصلاح البردويل، وأخذت في البداية شكل تأمين دحلان لمصادر مالية للأعراس الجماعية ومساعدة الفقراء والطلاب، لكن في حوارات هذا الصيف في القاهرة، برز دحلان باعتباره جزءا من عملية تسهيل مشاريع إقليمية لإنقاذ الوضع في قطاع غزة، مقابل فتح الباب له ولمساعديه للعودة للقطاع وحشد أنصار لتياره.

هناك مؤشرات أنّ المستوى السياسي في مصر، لا يدعم تماماً معادلة "دحلان – حماس"، كبديل للرئاسة الفلسطينية، حتى إنْ حصل دحلان على تسهيلات للعمل في مصر ومنها، وإن جرى تسهيل لقائه وتفاهماته مع "حماس"، وذلك لأنّ مصر كدولة تدرك أهمية الحفاظ على مكانة القيادة الرسمية الفلسطينية، وتدرك أنّ المعادلة الفلسطينية أوسع كثيراً من مجرد قطاع غزة، وأنّه دون تفاهمات رام الله- غزة، يصعب حل المشكلات في غزة، فضلا عن أنّ القاهرة لن تدعم دولة إخوانية في غزة، ذات علاقة مميزة مع الدوحة، ذات العلاقة الوثيقة مع "الإخوان المسلمين" المصريين.

بات ممكنا ترتيب الشق الأمني في غزة بين "حماس" والقاهرة، مع الضمانات والإجراءات التي قامت بها "حماس" لمنع أي تحرك لما يسمى جماعات "السلفية الجهادية" الناشطة في مصر، من غزة أو إليها، ومع إعادة تعريف علاقتها بالإخوان المسلمين. لكن موضوع حلّ الأزمات الحياتية لا يمكن أن يتم دون الرئيس محمود عباس، ودون تفاهمات مع الطرف الإسرائيلي، وأطراف أخرى.

تدرك الرئاسة الفلسطينية الآن أنّ التراجع في ملف المصالحة سيجر مشكلات مع القاهرة، واحدة منها دعم محمد دحلان. وتدرك "حماس" أنّه لا حل للوضع دون الموافقة المصرية. والقاهرة لا تريد أنّ تحدث حلحلة على قاعدة "الانقسام" بل ضمن إطار فلسطيني موحد، يضمن أيضاً استمرار "حماس" في نهج التغير السياسي باتجاه قبول التسويات السلمية، على غرار ما طرحته وثيقة الحركة، في شهر آيار (مايو) الفائت.

قررت مصر لعب دور الضامن والمشرف على تنفيذ الاتفاقيات حتى لا تتكرر سيناريوهات الاتفاقيات السابقة، ويساعدها في ذلك أنّ "حماس" تبدو جادة جداً في الذهاب لحل ما، وأنّ ترتيب وضع قطاع غزة، يساعد في ملفات إقليمية مختلفة، منها تقليل أدوار قطر وتركيا وإيران الإقليمية، وتساعد على تشجيع المزيد من التحولات في بنى وأفكار حركة "حماس".

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 تشرين أول 2017   المصالحة الفلسطينية بعيون إسرائيلية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 تشرين أول 2017   رائحة الانتخابات تفوح في اسرائيل.. ماذا يعني ذلك؟ - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 تشرين أول 2017   مستقبل المقاومة بعد المصالحة الفلسطينية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -2 - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين أول 2017   فلسطين اقوى من كل الضغوط..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 تشرين أول 2017   هل سيتمكن الفلسطينيون أخيرا ً من لعب أوراقهم بشكل صحيح؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 تشرين أول 2017   نتطلع الى نقلة نوعية في اوضاع الفصائل والقوى..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين أول 2017   الاهبل..! - بقلم: عيسى قراقع

17 تشرين أول 2017   ملكة في بيت زوجي؟! - بقلم: ناجح شاهين

16 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 تشرين أول 2017   المصالحة والمقاومة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 تشرين أول 2017   المصالحة، الشراكة واحترام حقوق الإنسان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين أول 2017   الطريق المسدود..! - بقلم: زياد جرغون

16 تشرين أول 2017   في ذكرى 17 أكتوبر.. "حمدي قرعان" بطولة لم تتكرر - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية