21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 تشرين أول 2017

مصر والمصالحة الفلسطينية


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تتدخل مصر على ما يبدو هذه المرة في المصالحة الفلسطينية بطريقة تختلف عن المرات الفائتة، وبغض النظر عمّا إذا كان ما يجري مخططاً، أو تطور بطريقة غير مقصودة، فإنّ مصر لا تلعب دور وسيط ضامن للتنفيذ فيما يجري في غزة الآن، وحسب، ولكنها أيضاً دخلت بشكل أو آخر طرفاً في المعادلة، وصار لديها أوراق مؤثرة أكثر من الماضي، حتى إنْ لم تقصد ذلك، ومن هذه الأوراق محمد دحلان، فضلا عن أنّه صار لها مصلحة مختلفة نسبيّاً، تتعلق بسيناء، وأمنها، ومواجهة الدور الإقليمي لقطر.

كانت زيارات وفود "حماس" إلى مصر قبل ثلاثة أشهر مفاجئة لكثير من المراقبين، لكن دبلوماسيين دوليين وأجانب، كانوا يعرفون عن الزيارات منذ حين. وكانت أجندة اللقاءات من الزاوية المصرية نقطتين؛ الأولى أمنية، وتحديداً ما يتعلق بضبط أي تواجد أو مساعدة للإرهابيين في سيناء، في غزة أو منها، (دون أن يعني هذا أنّ "حماس" لها دور فيما يجري في سيناء)، كما أنّ حلحلة موضوع الحدود مع غزة يساعد في ضبط أمن سيناء لأنّه يعني عدم الحاجة لشبكات الأنفاق والتهريب والاقتصاد غير الرسمي الذي نشأ بسبب الحصار على غزة. والنقطة الثانية في الأجندة، كانت تنفيذ برامج مقترحة من دول ومنظمات دولية لحل مواضيع الكهرباء والماء وموضوعات حياتية أخرى. ولكنّ المصريين كانوا يريدون أن يأتي الطلب والمبادرة من قبل "حماس" في غزة، مع التأكد من آفاق موقف "حماس" من جماعة الإخوان المسلمين، خصوصاً المصريّة منها.

حدثت الزيارات، وبرز فيها عامل آخر، ليس جديد تماماً، هو عامل محمد دحلان، المسؤول الأمني الفلسطيني السابق، والقيادي سابقاً أيضاً في حركة "فتح"، والذي يحاول تشكيل إطار يسميه "التيار الإصلاحي في حركة فتح". وعلاقة دحلان- "حماس"، وتجاوز خلافات الماضي، بدأت منذ سنوات، ودعمها قياديون في "حماس" مثل محمود الزّهار، وروحي مشتهى، وإسماعيل الأشقر، وصلاح البردويل، وأخذت في البداية شكل تأمين دحلان لمصادر مالية للأعراس الجماعية ومساعدة الفقراء والطلاب، لكن في حوارات هذا الصيف في القاهرة، برز دحلان باعتباره جزءا من عملية تسهيل مشاريع إقليمية لإنقاذ الوضع في قطاع غزة، مقابل فتح الباب له ولمساعديه للعودة للقطاع وحشد أنصار لتياره.

هناك مؤشرات أنّ المستوى السياسي في مصر، لا يدعم تماماً معادلة "دحلان – حماس"، كبديل للرئاسة الفلسطينية، حتى إنْ حصل دحلان على تسهيلات للعمل في مصر ومنها، وإن جرى تسهيل لقائه وتفاهماته مع "حماس"، وذلك لأنّ مصر كدولة تدرك أهمية الحفاظ على مكانة القيادة الرسمية الفلسطينية، وتدرك أنّ المعادلة الفلسطينية أوسع كثيراً من مجرد قطاع غزة، وأنّه دون تفاهمات رام الله- غزة، يصعب حل المشكلات في غزة، فضلا عن أنّ القاهرة لن تدعم دولة إخوانية في غزة، ذات علاقة مميزة مع الدوحة، ذات العلاقة الوثيقة مع "الإخوان المسلمين" المصريين.

بات ممكنا ترتيب الشق الأمني في غزة بين "حماس" والقاهرة، مع الضمانات والإجراءات التي قامت بها "حماس" لمنع أي تحرك لما يسمى جماعات "السلفية الجهادية" الناشطة في مصر، من غزة أو إليها، ومع إعادة تعريف علاقتها بالإخوان المسلمين. لكن موضوع حلّ الأزمات الحياتية لا يمكن أن يتم دون الرئيس محمود عباس، ودون تفاهمات مع الطرف الإسرائيلي، وأطراف أخرى.

تدرك الرئاسة الفلسطينية الآن أنّ التراجع في ملف المصالحة سيجر مشكلات مع القاهرة، واحدة منها دعم محمد دحلان. وتدرك "حماس" أنّه لا حل للوضع دون الموافقة المصرية. والقاهرة لا تريد أنّ تحدث حلحلة على قاعدة "الانقسام" بل ضمن إطار فلسطيني موحد، يضمن أيضاً استمرار "حماس" في نهج التغير السياسي باتجاه قبول التسويات السلمية، على غرار ما طرحته وثيقة الحركة، في شهر آيار (مايو) الفائت.

قررت مصر لعب دور الضامن والمشرف على تنفيذ الاتفاقيات حتى لا تتكرر سيناريوهات الاتفاقيات السابقة، ويساعدها في ذلك أنّ "حماس" تبدو جادة جداً في الذهاب لحل ما، وأنّ ترتيب وضع قطاع غزة، يساعد في ملفات إقليمية مختلفة، منها تقليل أدوار قطر وتركيا وإيران الإقليمية، وتساعد على تشجيع المزيد من التحولات في بنى وأفكار حركة "حماس".

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية