10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



4 تشرين أول 2017

مصر والمصالحة الفلسطينية


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تتدخل مصر على ما يبدو هذه المرة في المصالحة الفلسطينية بطريقة تختلف عن المرات الفائتة، وبغض النظر عمّا إذا كان ما يجري مخططاً، أو تطور بطريقة غير مقصودة، فإنّ مصر لا تلعب دور وسيط ضامن للتنفيذ فيما يجري في غزة الآن، وحسب، ولكنها أيضاً دخلت بشكل أو آخر طرفاً في المعادلة، وصار لديها أوراق مؤثرة أكثر من الماضي، حتى إنْ لم تقصد ذلك، ومن هذه الأوراق محمد دحلان، فضلا عن أنّه صار لها مصلحة مختلفة نسبيّاً، تتعلق بسيناء، وأمنها، ومواجهة الدور الإقليمي لقطر.

كانت زيارات وفود "حماس" إلى مصر قبل ثلاثة أشهر مفاجئة لكثير من المراقبين، لكن دبلوماسيين دوليين وأجانب، كانوا يعرفون عن الزيارات منذ حين. وكانت أجندة اللقاءات من الزاوية المصرية نقطتين؛ الأولى أمنية، وتحديداً ما يتعلق بضبط أي تواجد أو مساعدة للإرهابيين في سيناء، في غزة أو منها، (دون أن يعني هذا أنّ "حماس" لها دور فيما يجري في سيناء)، كما أنّ حلحلة موضوع الحدود مع غزة يساعد في ضبط أمن سيناء لأنّه يعني عدم الحاجة لشبكات الأنفاق والتهريب والاقتصاد غير الرسمي الذي نشأ بسبب الحصار على غزة. والنقطة الثانية في الأجندة، كانت تنفيذ برامج مقترحة من دول ومنظمات دولية لحل مواضيع الكهرباء والماء وموضوعات حياتية أخرى. ولكنّ المصريين كانوا يريدون أن يأتي الطلب والمبادرة من قبل "حماس" في غزة، مع التأكد من آفاق موقف "حماس" من جماعة الإخوان المسلمين، خصوصاً المصريّة منها.

حدثت الزيارات، وبرز فيها عامل آخر، ليس جديد تماماً، هو عامل محمد دحلان، المسؤول الأمني الفلسطيني السابق، والقيادي سابقاً أيضاً في حركة "فتح"، والذي يحاول تشكيل إطار يسميه "التيار الإصلاحي في حركة فتح". وعلاقة دحلان- "حماس"، وتجاوز خلافات الماضي، بدأت منذ سنوات، ودعمها قياديون في "حماس" مثل محمود الزّهار، وروحي مشتهى، وإسماعيل الأشقر، وصلاح البردويل، وأخذت في البداية شكل تأمين دحلان لمصادر مالية للأعراس الجماعية ومساعدة الفقراء والطلاب، لكن في حوارات هذا الصيف في القاهرة، برز دحلان باعتباره جزءا من عملية تسهيل مشاريع إقليمية لإنقاذ الوضع في قطاع غزة، مقابل فتح الباب له ولمساعديه للعودة للقطاع وحشد أنصار لتياره.

هناك مؤشرات أنّ المستوى السياسي في مصر، لا يدعم تماماً معادلة "دحلان – حماس"، كبديل للرئاسة الفلسطينية، حتى إنْ حصل دحلان على تسهيلات للعمل في مصر ومنها، وإن جرى تسهيل لقائه وتفاهماته مع "حماس"، وذلك لأنّ مصر كدولة تدرك أهمية الحفاظ على مكانة القيادة الرسمية الفلسطينية، وتدرك أنّ المعادلة الفلسطينية أوسع كثيراً من مجرد قطاع غزة، وأنّه دون تفاهمات رام الله- غزة، يصعب حل المشكلات في غزة، فضلا عن أنّ القاهرة لن تدعم دولة إخوانية في غزة، ذات علاقة مميزة مع الدوحة، ذات العلاقة الوثيقة مع "الإخوان المسلمين" المصريين.

بات ممكنا ترتيب الشق الأمني في غزة بين "حماس" والقاهرة، مع الضمانات والإجراءات التي قامت بها "حماس" لمنع أي تحرك لما يسمى جماعات "السلفية الجهادية" الناشطة في مصر، من غزة أو إليها، ومع إعادة تعريف علاقتها بالإخوان المسلمين. لكن موضوع حلّ الأزمات الحياتية لا يمكن أن يتم دون الرئيس محمود عباس، ودون تفاهمات مع الطرف الإسرائيلي، وأطراف أخرى.

تدرك الرئاسة الفلسطينية الآن أنّ التراجع في ملف المصالحة سيجر مشكلات مع القاهرة، واحدة منها دعم محمد دحلان. وتدرك "حماس" أنّه لا حل للوضع دون الموافقة المصرية. والقاهرة لا تريد أنّ تحدث حلحلة على قاعدة "الانقسام" بل ضمن إطار فلسطيني موحد، يضمن أيضاً استمرار "حماس" في نهج التغير السياسي باتجاه قبول التسويات السلمية، على غرار ما طرحته وثيقة الحركة، في شهر آيار (مايو) الفائت.

قررت مصر لعب دور الضامن والمشرف على تنفيذ الاتفاقيات حتى لا تتكرر سيناريوهات الاتفاقيات السابقة، ويساعدها في ذلك أنّ "حماس" تبدو جادة جداً في الذهاب لحل ما، وأنّ ترتيب وضع قطاع غزة، يساعد في ملفات إقليمية مختلفة، منها تقليل أدوار قطر وتركيا وإيران الإقليمية، وتساعد على تشجيع المزيد من التحولات في بنى وأفكار حركة "حماس".

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري


12 كانون أول 2017   "وعد ترامب" المشؤوم.. الأصداء وردود الفعل - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2017   المطلوب فلسطينيا..! - بقلم: خالد معالي

11 كانون أول 2017   "ترامب" والقدس وتفجُّر الأوضاع - بقلم: هيثم أبو الغزلان

11 كانون أول 2017   البكاؤون على أسوار القدس..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 كانون أول 2017   في الذكرى الثالثة لاستشهاده: زياد أبو عين عاشق القضية وشهيد الوطن - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

11 كانون أول 2017   نعم لا زال الانتصار ممكنا..! - بقلم: عدنان الصباح

11 كانون أول 2017   مقصِّرون في معرفتهم..! - بقلم: سري سمور

11 كانون أول 2017   غضب أردوغان من نقل السفارة الأمريكية إلى القدس - بقلم: ناجح شاهين

10 كانون أول 2017   رب ضارة نافعة..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية