10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



4 تشرين أول 2017

جريمة "لاس فيغاس"..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

وقعت جريمة بشعة في مدينة لاس فيغاس السياحية نفذها مجرم يدعى ستيفن بادوك على حشد من 22 الف أميركي كانوا يحضرون حفلا موسيقيا، حيث أطلق الرصاص الحي عليهم من الفندق الذي يقيم به من الطابق ال32 مساء الأحد الماضي فقتل 58 وأصاب 512 مواطنا بريئا، ثم إنتحر قبل ان تصل إليه الشرطة. وهو رجل تجاوز الستين عاما. وحسب معلومات الشرطة لا يوجد له سوابق في عالم الإجرام. لكن والده المدعو بنجامين هوسكين بادوك كان قاتلا محترفا، ومن أخطر ثمان اشخاص في ستينات القرن الماضي.

القاتل بادوك رجل غني، ولاعب قمار، ولا يأبه للإموال التي يخسرها. ووجد في غرفته عشرة بنادق. وله صديقة من إصول آسيوية تدعى ماري لودانيلي، وهي الآن خارج اميركا. ووفق معلومات الشرطة لا علاقة لها بالجريمة الخطيرة التي إرتكبها. وبغض النظر عن التفاصيل المتعلقة بالقاتل المجرم وخلفياته ومن يقف ورائه او معه، فإن الجريمة الوحشية تمثل علامة فارقة في تاريخ الإجرام الأميركي.  لإنها كشفت بؤس الواقع والقانون الأميركي، وأماطت اللثام عن خواء وإفلاس الديمقراطية الأميركية التي تبيح للمواطنين إقتناء السلاح دون معايير او ضوابط. والأخطر في أميركا انه يسمح بتشكيل عصابات وجيوش من المرتزقة للإيجار. فضلا عن تفشي العنصرية البغيضة التي تنخر حتى يوم الدنيا هذا المجتمع الأميركي، رغم كل التطور الذي حصل في الولايات المتحدة.

هنا يبرز السؤال إلى متى تبقى بلاد العم سام مستنقعا للجريمة المنظمة وغير المنظمة. لاسيما وانه لا يمر يوم دون عمليات قتل وإغتصاب وحرق للإبرياء من الأميركيين؟ وهل هذة هي معايير الديمقراطية والحرية؟ وما هو مستقبل الولايات المتحدة التي ينخرها السوس والفلتان الأمني والفوضى؟ وإلى متى سيبقى الأميركيون أسرى تلك القوانين والجرائم؟ ومن هو صاحب المصلحة الحقيقية في ذلك؟ وأين قادة المجتمع الأميركي مما يجري؟ وأين الكتاب والمثقفون وصناع الرأي مما يجري على مرآى ومسمع منهم وأمام أعينهم؟ وأين رجال الدين من مختلف الديانات وخاصة اولئك الذين يقفون على رأس الكنئس النافذة والمؤثرة في المجتمع الأميركي؟ ألم يحن الوقت لإسدال الستار على منطق ولغة راعي البقر؟ والآ يكفي أميركا من عمليات القتل لشعوب الأرض وخاصة في منطقة الشرق الأوسط؟ وأين هي معايير وقيم العدالة وحقوق الإنسان في أميركا؟

أسئلة كثيرة يمكن طرحها على قادة الولايات المتحدة ونخبها السياسية والثقافية والفنية والأكاديمية، غير ان المرء يكتفي بما ورد، لعل حكام الولايات والإدارة الفيدرالية المركزية تفكر مليا بواقعها البائس والمثلوم. لإن هكذا جرائم ليست نتاج القوانين المعمول بها في الولايات المتحدة فقط، إنما هي إنعكاس أيضا لتوحش المجتمع الأميركي، الذي لا يحترم قيمة الإنسان. رغم أن الإدارات الأميركية تقيم الدنيا ولا تقعدها في حال تعرض اي اميركي لإي مكروه في دول العالم الأخرى، وتتخذ من اي عملية إختطاف لمواطن أميركي هنا او هناك ذريعة لشن حروب على الدول الضعيفة والمغلوبة على أمرها وبإسم حقوق الإنسان!؟
 
أميركا بحاجة ماسة إلى التوقف جديا أمام قوانينها، وإعادة النظر فيها، وتحريم شراء وإقتناء وحمل السلاح دون ضوابط، أو تشكيل عصابات وجيوش خارج المؤسسات الأمنية الرسمية. كما تحتاج إلى ثورة ثقافية تؤصل لديمقراطية حقيقية تعلي من شأن الإنسان في اميركا اولا وفي العالم ثانيا، وتعيد النظر في منظومتها الفكرية والسياسية والقانونية، وتتخلى عن نظام إرهاب الدولة المنظم، والتوقف عن دعم ومساندة الدول المارقة في العالم وخاصة إسرائيل الإستعمارية، وتعزيز قيم حقوق الإنسان في العالم اجمع، وليس في أميركا فقط، ولديها ما يؤهلها لذلك من كفاءات تربوية وثقافية وفنية، بالإضافة للإمكانيات المادية العالية المتوفرة لديها. وبالمقابل إلغاء قانون الإعدام فيها، لإنه ثبت بالملوس انه لا يشكل كابح لعمليات القتل والجرائم المتوالدة، ولإنه يتناقض مع قوانين ومواثيق الأمم المتحدة، وتعميق المساواة بين ابناء الشعب الأميركي دون تمييز من اي نوع، وتصفية آثار العنصرية بشكل جذري، ووقف التحريض على السود والملونين من حملة الجنسية الأميركية. لإن الجريمة الوحشية التي تمت قبل ايام فضحت وعرت الوجه القبيح لإميركا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 كانون أول 2017   عشرات الدول تعترف بالقدس عاصمة لفلسطين؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   شكرا للعرب.. ولكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري


12 كانون أول 2017   "وعد ترامب" المشؤوم.. الأصداء وردود الفعل - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2017   المطلوب فلسطينيا..! - بقلم: خالد معالي

11 كانون أول 2017   "ترامب" والقدس وتفجُّر الأوضاع - بقلم: هيثم أبو الغزلان

11 كانون أول 2017   البكاؤون على أسوار القدس..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 كانون أول 2017   في الذكرى الثالثة لاستشهاده: زياد أبو عين عاشق القضية وشهيد الوطن - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

11 كانون أول 2017   نعم لا زال الانتصار ممكنا..! - بقلم: عدنان الصباح

11 كانون أول 2017   مقصِّرون في معرفتهم..! - بقلم: سري سمور




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية