21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 تشرين أول 2017

المفاوضات الأميركية مع "حماس"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تعكس ردة الفعل الأميركية على المصالحة الفلسطينية الداخلية صورة مشهد ربما تكون تفاعلاته جرت تحت السطح، ولكن هناك ما يدل عليها، بدءًا مِن وثيقة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) (أيار\ مايو الفائت)، تلاه التفاهمات المصرية الحمساوية (تموز\ يوليو)، والمصالحة الحمساوية- الفتحاوية (سبتمبر\ أيلول).

من وجهة النظر الأميركية – الإسرائيلية، فإنّ المطلوب دخول كل الفلسطينيين في حالة التعاطي الهادئ مع الأمر الواقع (الستاتيكو) القائم.

لم تقم الحكومة الإسرائيلية، على الأقل حتى كتابة هذا المقال، بالهجوم على اتفاقيات المصالحة، أو تحاول عرقلتها علناً، وذلك على عكس مواقفها إزاء اتفاقيات سابقة، عندما كان يجري إعلان مواقف حادة، والهجوم على الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس، باعتباره لا يصلح شريكاً للمفاوضات، كما حدث مثلا عندما وقّع اتفاق عام 2014 لتشكيل حكومة وفاق فلسطينية.

أمّا أميركيّاً، فلم تكتف الإدارة الأميركية بالصمت، بل أعلنت المباركة، فبحسب بيان صادر عن جيسون غرينبلات، ممثل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، للمفاوضات الدولية، ما يجري "يوفّر مُتطَلَبات تولي السلطة الفلسطينية مسؤولياتها الكاملة في قطاع غزة"، وبينما أدى فوز "حماس" بانتخابات 2006، لتعطل المساعدات الدولية، أشار غرينبلات إلى أن واشنطن "تمضي قدماً مع السلطة الفلسطينية، وإسرائيل، والمانحين الدوليين، لتحسين الوضع الإنساني في (قطاع) غزة".

ويفسر بيان غرينبلات الموقف الأميركي فهو "يؤكد أنّ أي حكومة فلسطينية يجب أن تلتزم بدون غموض وصراحةً باللاعنف، والاعتراف بدولة إسرائيل، والقبول بالاتفاقيات السابقة والالتزامات بين الأطراف والمفاوضات السلمية"، وهذا قد يكون الهدف الأميركي من قبول المصالحة، بناءً على تفاهمات مضمرة مع أطراف منها "حماس".

هناك مفاوضات تجري بين "حماس" والولايات المتحدة الأميركية، وهي سرية، أو ضمنية وغير مباشرة، عبر أطراف أخرى، والإعلام جزء منها. ويمكن مقارنة ما يحدث الآن بين "حماس" وواشنطن، مع ما حدث مع القيادة الفلسطينية في الثمانينيات.

عَقب إعلان وثيقة "حماس" منتصف هذا العام، توجّه رئيس الحركة السابق، الذي كان في أيامه الأخيرة في منصبه الرسمي (خالد مشعل)، ومن على شاشة شبكة تلفزيون CNN، الأميركية، وقال رداً على سؤال إذا كانت الوثيقة تعكس تغيراً في "حماس"؟ فأجاب "بالتأكيد"، وشدّدَ بِشكل خاص أنّ مضامين الورقة "تفتح المجال للدول الغربية للتعامل معها"، ودعا الرئيس الأميركي للوصول لحل منصف (equitable ) للشعب الفلسطيني،  ووصف إدارة ترامب بالشجاعة، ودعاها لتحقيق إنجاز تاريخي، وقال "هذه مناشدة لإدارة الرئيس ترامب". وعندما أراد توضيح أهم التغيرات في "حماس"، قال إنها "متحمسة للديمقراطية ونتائج الانتخابات". فهل التفاهم الداخلي الحالي (الديمقراطية) طريق لما بعده؟ 

في الثمانينيات، كانت المفاوضات مع ياسر عرفات عبر دول عربية وغربية، بشأن ما على منظمة التحرير الفلسطينية أن تعلنه من مواقف لتصبح شريكاً مؤهلاً في جهود التسوية السياسية، ولوضع أسس الحل السياسي معها. وكانت المواقف الفلسطينية تُعلَن بوثائق رسمية (مثل إعلان الدولة عام 1988)، ومؤتمرات صحافية لعرفات.

قد يكون مشعل يواصل دورا في الاتصالات الدولية، لصالح القيادة الرسمية الحالية، المتمركزة في غزة، أو ربما غيره يقوم بهذه المهمة، وعلى الأغلب لعب توني بلير رئيس اللجنة الرباعية الدولية السابق، والذي زار غزة والتقى مشعل في الدوحة، دوراً في الاتصالات. وربما يكون الموقف الأميركي الحالي؛ عدم التشدد في معارضة "حماس"، وتخفيف المعاناة في غزة، هو ثمن وثيقة "حماس" سالفة الذكر، وثمن تهدئة الجبهة في غزة. ولكن سيكون هناك الآن جولة مفاوضات جديدة. فحماس، تريد عدا الخروج من مأزق غزة، دخول الحلبة السياسية الدولية، ولكن مع محاولة تفادي الاعتراف بإسرائيل، وعدم إعلان موقف ضد الكفاح المسلح. فيما ستكون المطالب الأميركية أن تعلن "حماس" ذلك صراحة، وتفرض علناً وقف المقاومة المسلحة على عناصرها. 

قد تكون مفاوضات المرحلة المقبلة، حول كيف يمكن لحماس أن تلتزم بأمور معينة، عبر توكيل الرئاسة والحكومة الفلسطينيتين، لقبول مطالب أميركية، مقابل عدم وضع "فيتو" على دور الحركة السياسي. وفي مرحلة تالية، ستطالب "حماس" بموقف بالنسبة لإنهاء الاحتلال، والاعتراف بها علناً، مقابل أن تعلن المزيد من المواقف. ولكن عندما يبدأ حديث "حماس" عن الحل السياسي، عمليّاً، ستعاود إسرائيل الهجوم عليها، سياسياً وعسكريّاً.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية