16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir



2 February 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery


31 January 2018   Basking In The Shadows Of The Ottoman Era - By: Alon Ben-Meir

30 January 2018   Whitewashing’ Genocide in Myanmar - By: Ramzy Baroud














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 تشرين أول 2017

العاروري دشن زمن الجنرلات في "حماس"..!


بقلم: فارس الصرفندي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في صباح يوم عادي جدًا في العام ٢٠٠٧ جاءني اتصال هاتفي من بلدة عارورة يخبرني بأن صالح العاروري سيتم الافراج عنه خلال الايام المقبلة، توجهت إلى البلدة التي أعرف أهلها وعشت بينهم في سجون الاحتلال وقمت بالاستعداد لهذه المناسبة -التي كانت بنظري سياسية بامتياز - بتقرير عمن تنتظر الضفة الغربية. غالبية الصحفيين لم يدركوا أهمية الرجل الذي كان قد أمضى خمسة عشر عامًا في سجون الاحتلال وظنوا أنه أسير عادي يغادر الأسر وذهبوا جميعًا يومها إلى الجانب الانساني. استقبل العاروري في بلدته وكانت خطيبته التي أصبحت زوجته فيما بعد تنتظره، وكانت هذه هي القصه ليس اكثر..

كنت أنتظر الفرصة المناسبة للانقضاض على العاروري - والذي كنت أعرف عنه كل شيء لكني لم أكن قد التقيته من قبل - لاجراء مقابلة خاصة معه، وبالفعل استطعت بعد أيام إجراء لقاء مطول وكانت صدمتي أني وجدت لدى العاروري الذي كان مغيبًا عن الميدان لأكثر من خمسة عشر عامًا ما لم يكن عند الحاضرين فيه، الرجل في حواري معه كان يطرح ضرورة إنهاء الانقسام ولم يخف أن المشهد سوداوي وأن أخطاء ارتكبت من الطرفين وبأن عليهم أن يراجعوا أنفسهم. في ذلك اليوم تحديدًا توجه صالح العاروري للقاء الرئيس أبو مازن وكان واضحًا تمامًا أن الرجل يسعى إلى تبريد الملف الساخن وكان يومها قادرًا على ذلك لكن الاحتلال كما يبدو لم يكن معنيًا بتبريد ملف الانقسام فقام بعد فترة بسيطة باعادة اعتقال العاروري.

اليوم تفتح "حماس" باب المفاجأت بإعلانها انتخاب العاروري نائبًا لرئيس المكتب السياسي للحركة، اختيار يحتاج إلى قراءة دقيقة ومتأنية، فالعاروري لمن لا يعرفه يشكل رمزًا لأبناء حركة "حماس" في الضفة الغربية وغالبية هؤلاء يرون الرجل قائدًا ومعلمًا وصاحب تاريخ يؤهله لما وصل إليه.. بالإضافة إلى أن اختيار العاروري في هذا الموقع توصل حركة "حماس" من خلاله رسالة إلى الداخل الفلسطيني بأن الحركة اختارت في رئاستها قادة الجناح العسكري كدليل على أنها ستواصل نهجها المقاوم لاسيما وأن العاروري تحول بعد عام 2014 إلى المطلوب رقم واحد للاحتلال. أيضا اختيار العاروري يضع الفصائل الفلسطينية التاريخية على المحك، فهذه الحركات أصبحت أمام "حماس" تبدو وكأنها لا تؤمن بتدافع الأجيال وتصر على البقاء في مكانها وبأنها غير قادرة على تقديم مناضليها إلى المقدمة كما فعلت "حماس" التي اختارت غالبية قيادتها الجديدة ممن واجهوا الاحتلال بشكل مباشر واشتبكوا معه قبل الأسر وبعده. حتى حركة "فتح" بعد اختيار السنوار والعاروري ستكون مضطرة أن تمنح دورًا أكبر لمروان البرغوثي الوحيد القادر على مواجهة قادة "حماس" الجدد بالمعنى الشعبي.


أما إسرائيل فهي أكثر من يعرف العاروري فهي واجهته على مدار ربع قرن وفاوضته بشكل مباشر داخل السجون وفاوضته بشكل غير مباشر في قضية جلعاد شاليط، وتعرف كيف يفكر الرجل الذي يمثل الضفة الغربية في المكتب السياسي لحركة "حماس" وإلى جانبه عدد من القادة الميدانيين في الانتفاضة الأولى والثانية أمثال زاهر جبارين وموسى دودين وحسام بدران، وعليه فتل أبيب هي أكثر من يفهم معادلة "حماس" وإلى أين ستتجه الحركة على الأقل في السنوات المقبلة. فاللمرة الأولى المكتب السياسي لحركة "حماس" يتشكل من أناس تعاملت معهم بشكل مباشر وتعرفهم كأنداد، وأعتقد أن عين إسرائيل الآن على الصفقة الجديدة وأكاد أجزم أن إسرائيل الآن أصبحت تعرف الثمن الذي ستدفعه مقابل إعادة جنودها المحتجزين في قطاع غزة، وأجزم أيضًا أن قادة الأمن الإسرائيلي قدروا مطالب "حماس" في هذه الصفقة من معرفتهم الدقيقة بالعاروري ورفاقه.



إقليميًا العاروري رجل مقبول لدى حلفاء "حماس" لا سيما التاريخيين، فالعاروري عاش لثلاثة أعوام في سوريا يوم كانت مقرًا لقيادة الحركة والرجل في الأزمة السورية لم يعلن يومًا موقفًا يؤذي القيادة السورية كما فعل قادة آخرون في "حماس" بل التزم الصمت وظل في تركيا يعمل على إعادة تشكيل التنظيم العسكري في الضفة. ويوم اضطر أن يغادر تركيا توجه إلى الدوحة ومكث فيها لأكثر من عامين، ولم يدل بأي تصريح للصحفيين ولم يظهر في أي مناسبة إعلامية.

اليوم وبعد أن استقر العاروري في لبنان وتحديدًا في الضاحية الجنوبية أرسل رسالة واضحة للجميع بأنه هو من يصيغ العلاقة الجديدة مع محور المقاومة بقيادة طهران وخلال تواجده في لبنان عقد لقاءات معمقة مع الإيرانيين وتوجه إلى طهران ليعلن دون أن ينبس ببنت شفة تدشين العلاقة مع طهران.



في داخل حركة "حماس" العاروري شخصية لها احترامها وقد يكون هناك تحالف واضح وعميق بين السنوار والعاروري فالرجلين من ذات المدرسة ويملكان صفات مشتركة وعاشا تجربة مشتركة في السجون الاسرائيلية، والرجلان لديهما خط يتقاطع في مناطق كثيرة، وعليه فإن "حماس" بانتخابها العاروري دشنت زمن الجنرالات في قيادتها.

* صحافي فلسطيني- رام الله. - fares_sarafand@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2018   الحقائق التي يجب ادراكها..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 شباط 2018   تبخر قرارات "المركزي" ومفاوضات إعادة أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 شباط 2018   بن غوريون والترانسفير بأي ثمن..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

20 شباط 2018   مواصلة هجوم السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2018   المشكلة لا تكمن فقط في آلية التسوية ورعايتها..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


20 شباط 2018   غزة تغرق في مستنقع الشيكات المرتجعة..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

20 شباط 2018   "عملية العلم" في غزة.. محدودية الخيارات - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 شباط 2018   القداسة لا تتقادم في فكر الاسلامويين..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 شباط 2018   دحرجة عملية الضم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 شباط 2018   لماذا أصيب نتنياهو بالسُعّار في ميونخ..؟ - بقلم: راسم عبيدات


19 شباط 2018   الوجه الحقيقي لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: أحمد قبها

19 شباط 2018   إسرائيل المُتنمرة حائرة.. لماذا؟ - بقلم: علي جرادات

19 شباط 2018   الخروج من المأزق..! - بقلم: عباس الجمعة






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية