15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir



29 September 2017   Uri Avnery: A Tale of Two Stories - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



7 تشرين أول 2017

كوابح وألغام أمام الدولة الواحدة..!


بقلم: سري سمور
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

فكرة الدولة الواحدة ليست جديدة، والقيادي صلاح خلف (أبو إياد) تحدث عنها صراحة (حوالي 1968/1969) بأنها دولة ديمقراطية على امتداد فلسطين التاريخية يتعايش فيها العرب واليهود على قدم المساواة.. وقتها كان الوضع الدولي والإقليمي والفلسطيني إلى حد ما يعطي هامشا لدراسة أو تقبل هذه الفكرة، استنادا إلى عوامل قوة مختلفة.

الآن الأوضاع بعد حوالي 50 عاما قد تغيرت وتبدّلت كثيرا، وكيف ولماذا يقبل قادة إسرائيل من مختلف الأحزاب الصهيونية مثل هذه الفكرة التي تنهي الفكر الصهيوني وتنسفه من أساسه؟ما الذي يجبرهم؟عسكريا  إسرائيل ارتاحت من خطر الجيوش العربية التي انشغلت بما نعلم، ولم تعد تفكر في خوض أي نوع من الحروب الصغيرة أو الكبيرة مع إسرائيل، والمقاومة ما زالت في طور الاستراتيجية الدفاعية، وهي موسومة بالإرهاب عند القوى العظمى والكبرى، علما بأن هذه القوى دعمت وتدعم إسرائيل بما هي عليه من عنصرية وعدوانية، ويبعد أن تضغط عليها ولو قليلا، وإذا ضغطت سيكون ضغطا دبلوماسيا لا نتيجة له على أرض الواقع.

وفي حالة فلسطين المحتلة ثمة  كوابح أو ألغام أمام فكرة/حل/خيار الدولة الواحدة  أهمها:-
1) الوجه الحضاري والثقافي للصراع: ففلسطين ليست أرضا محتلة فقط بسبب موقعها الجغرافي في المشرق؛ أو بسبب ثروات طبيعية ومعادن، هي لا تمتلك مخزونا مغريا منها أصلا؛ بل هناك وجه آخر يتمثل في سرديتين متناقضتين، محورهما المسجد الأقصى ومدينة القدس؛ ولا يمكن الركون إلى ما كان يسمى بـ(الحل الإبداعي) بجعل القدس دولية أو مدينة لكل الديانات، ففكرة الهيكل المزعوم تسيطر بتزايد على عموم الفكر الإسرائيلي، وهذا يعني أنه لن يكون هناك مسجد أقصى للمسلمين، و المسلمون لم ولن يقبلوا بتقسيم هذا المسجد، أو التنازل عن مليمتر مربع واحد منه، وقد برهنوا على ذلك قولا وفعلا منذ ثورة البراق في 1929 وحتى الهبة الأخيرة قبل أسابيع.. فالدين والثقافة والمفاصلة الحادة التي لا تقبل التفكير او التفاوض تلوح معالمها في الأفق عندما يذكر اسم القدس.. فإذا قبلنا جدلا بفكرة أن تكون القدس عاصمة لدولتين، فكيف سيكون المسجد الأقصى هو (جبل الهيكل) في ذات الوقت؟وهنا قد يقال بأن إسرائيل قامت واستمرت حوالي 20 سنة دون أن تسيطر على شرق القدس والمسجد الأقصى، وقرار التقسيم لا يعطيها حقا خاصا في القدس، وهذا صحيح، ولكن حلم السيطرة على القدس كان حاضرا في فكر قادة الحركة الصهيونية قبل أن تحط رحال أي مهاجر منهم في أرض فلسطين، ولكن الظروف العسكرية والسياسية لم تكن مهيأة لهم؛ وهنا يجب أن ننوه إلى أن جميع الحملات الصليبية كانت تعتبر القدس هدفها المركزي، ولهذا اعتبرنا صلاح الدين الأيوبي البطل رقم واحد والمحرر الأعظم في تلك الحقبة التاريخية، مع أنه حتى بعد تحرير القدس بقيت ممالك صليبية بعد ذلك قرنا من الزمان، وكان تسليم القدس على يد الكامل الأيوبي (وهو ابن العادل أخو صلاح الدين) بعد حوالي 40 عاما من تحريرها محل حزن وكمد وغضب عند جموع الأمة، مع أن التسليم وتبعاته لم يكن بالصورة التي احتلت بها في (1099م) حيث لم يمس بالمسجد الأقصى تدنيسا وتغييرا للمعالم(للاستزادة يمكن مراجعة المراجع التاريخية أو كتاب الحروب الصليبية كما رآها العرب،أمين معلوف).

وحتى لويس التاسع ملك فرنسا عندما هاجم مصر في الحملة الصليبية السابعة كانت عينه على القدس..باختصار:لا توجد قدس في جنوب أفريقيا..!

2)  الدور الوظيفي لإسرائيل: هذا كيان مزروع لأهداف تكتيكية واستراتيجية، ينفذ مهمات خاصة بالآلة الرأسمالية، حتى وإن شطح قادته وتمردوا فإنهم لن يستطيعوا الخروج عن الدور المرسوم لهم، حتى لو رأينا هامش مناورتهم واسعا؛ لنتذكر مثلا كيف أن شامير وقادة جيشه كانوا يهددون ويتوعدون بأنهم سيردون على صواريخ صدام حسين، ولكن القول الفصل كان عند(المعلم الكبير) في الولايات المتحدة.. فهل انتهى هذا الدور الذي وجدوا من أجله؟إذا قلنا: نعم انتهى، فلا داعي للتفكير بحلول من أصله لا دولة واحدة ولا دولتين، لأن المستوطنين سيهاجرون من حيث أتوا، وإذا قلنا لم ينتهي، فمن سيقوم به؟هل الدولة الواحدة ذات الأغلبية الفلسطينية ستنفذ المهمات والخطط؟

3)  العامل الديموغرافي: من السهل الاستنتاج أن الدولة الواحدة مع مر الزمن إذا كان سيقودها نظام مهما كان شكله قائم على الانتخابات، فهذا يعني أن الحاكم سيكون عربيا فلسطينيا بلا شك، ولو حتى كانت الدولة الواحدة أتوقراطية (نظام حكم الفرد المطلق) بزعيم يهودي فإن القنبلة الديموغرافية ستنفجر في وجهه سريعا، وتركيبة العقل الصهيوني الاستعلائية المستندة إلى أساطير تلمودية وعوامل أخرى غذتها نزعة التفوق والتميز لن تقبل  بهذه المعادلة أو الحل، فهؤلاء قوم يختلفون عمن يمكن أن نقارنه بهم في أماكن أخرى.

4) انفجار الإثنيات والنزوع إلى الانفصال:نرى العالم من حولنا، وآخره كان كتالونيا في إسبانيا، وكردستان في العراق، والنزاعات الطوائفية المتفجرة أو الكامنة في محيطنا العربي، تشير بوضوح شديد إلى رغبات جامحة في تأسيس كيانات على أسس عرقية أو طائفية منفصلة عن محيطها سياسيا واقتصاديا وعسكريا، وفي ظل هذه السيولة الداهمة للنزعات الانفصالية إقليميا ودوليا، من سيقول لإسرائيل:عيشوا مع الفلسطينيين في دولة واحدة وتقاسموا الأرض والحقوق والواجبات؟على أي أساس ووفق أي منطق؟خاصة وأن قادة بعض الأعراق والطوائف الذين تجمعهم روابط هي أقوى وأشد متانة مع أعراق وطوائف يساكنونها يسعون للانفصال عنها، فلم يقبل مستوطنون يهود مختلفون كليا عنا هذه الصيغة؟وقد يرى بعض المتابعين والمحللين أن لإسرائيل بصمات وتدخلات ساهمت في تفجير أو زيادة وتيرة هذه النزعات الانفصالية، كي ينشغل عنها الفرقاء من جهة، وكي تصبح فكرة الدولة اليهودية مقبولة وعادية جدا في خضم هذه الصراعات؛ ربما هذا صحيح وعليه براهين وأدلة، ولكن هو أمر واقع، وبالتأكيد في ظل هذا الواقع الصعب تبدو المطالبة بدولة واحدة في فلسطين يتساوى سكانها في حقوق المواطنة بغض النظر عن دينهم أو قوميتهم أشبه بصرخة في حفل مملوء بضجيج مكبرات الصوت..!

هذه أهم الكوابح والألغام التي تعترض فكرة الدولة الواحدة، ولكن هل معنى هذا نبذ الفكرة، والتخلي عن التلويح بها، أو المطالبة بها في المحافل الدبلوماسية والإعلامية؟ لا طبعا، لأن طرح الفكرة هو بمثابة هجوم دبلوماسي إلى الأمام، يغير من حسابات الاحتلال، الذي صبّ جهده وأنفق مئات المليارات وسن القوانين وبذل وما زال جهودا معلومة ومجهولة كي يصبح حل الدولتين غير قابل للتطبيق الفعلي، فعليه سيحاول تغيير خططه باتجاه آخر.

وحينذاك يجب أن تكون للفلسطينيين خطة تحرك على مختلف الصعد، غير آبهين بتنكر القريب والبعيد لهم والقدس هي قلب هدفهم، والحرية جوهر خطتهم.

* كاتب فلسطيني- جنين. - sari_sammour@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين أول 2017   الإرهاب في سيناء: معادلة مختلفة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


18 تشرين أول 2017   المصالحة الفلسطينية بعيون إسرائيلية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 تشرين أول 2017   رائحة الانتخابات تفوح في اسرائيل.. ماذا يعني ذلك؟ - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 تشرين أول 2017   مستقبل المقاومة بعد المصالحة الفلسطينية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -2 - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين أول 2017   فلسطين اقوى من كل الضغوط..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 تشرين أول 2017   هل سيتمكن الفلسطينيون أخيرا ً من لعب أوراقهم بشكل صحيح؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 تشرين أول 2017   نتطلع الى نقلة نوعية في اوضاع الفصائل والقوى..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين أول 2017   الاهبل..! - بقلم: عيسى قراقع

17 تشرين أول 2017   ملكة في بيت زوجي؟! - بقلم: ناجح شاهين

16 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 تشرين أول 2017   المصالحة والمقاومة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 تشرين أول 2017   المصالحة، الشراكة واحترام حقوق الإنسان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين أول 2017   الطريق المسدود..! - بقلم: زياد جرغون




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية