10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



8 تشرين أول 2017

غزة أخيرًا..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الذي اجراها موقع "واللا" مع وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، هو إدراج "عرب إسرائيل" ضمن ما اعتبرها المركبات الثلاثة الأساسية لـ"السلام الإقليمي" إلى جانب "الفلسطينيين" و"الدول العربية".

ليبرمان الذي أعرب عن رفضه لحل ثنائي مع الفلسطينيين، دعا إلى "سلام إقليمي" يشكل فيه الفلسطينيون طرفا إلى جانب الدول العربية، أصر على إدخال مركب ثالث تمثل بـ"العرب في اسرائيل".

الهدف من القفز إلى "السلام الإقليمي" واضح، ويقع تحت عنوان التطبيع قبل التوقيع وتمييع القضية الفلسطينية وتجاوزها، وصولا إلى نسج علاقات حسن صلح وحسن جوار مع الدول العربية، أو ما بات يعرف بـ"دول المحور السني" التي ترى إسرائيل أنه متحالف معها موضوعيا ضد إيران.

وترى إسرائيل أن الفرصة سانحة لتغيير خارطة الصراع وأولوياته، من صراع عربي/ إسلامي – إسرائيلي، شكلت فيه إيران حليفا للعرب ضد إسرائيل، إلى صراع سني – شيعي تشكل إسرائيل في اطاره حليفا لما يسمى بـ"الدول السنية" ضد إيران.

أما إدخال مركب "عرب إسرائيل"، فهو موضوع غير واضح تماما، وربما يرتبط بموضوع تبادل الاراضي، الذي لا ينفك ليبرمان عن طرحه بين مناسبة وأخرى. وفي هذا السياق، لا نعلم إذا كان علينا أن نفرح أم نحزن من إدراجنا على طاولة المفاوضات، ونحن الذين غضبنا لأن أوسلو اعتبرنا قضية إسرائيلية داخلية وأخرجنا من دائرة الحل. ونعلم في الوقت ذاته نوايا ليبرمان الخبيثة المتعلقة بمبادلة الأراضي ونقل المثلث الشمالي إلى السلطة الفلسطينية.

ولكن بغض النظر عن نوايا ليبرمان، فإن طرح موضوع العرب في إسرائيل على طاولة المفاوضات، باعتبارهم أحد مركبات الحل، يعني الاعتراف بكونهم أحد مركبات المشكلة، والاعتراف بالتالي بأن المشكلة بدأت في الـ 48 وليس في الـ 67.

وكما هو معلوم، فإن اليمين الإسرائيلي عموما، كان أكثر صراحة في الاعتراف باحتلال واستيطان مناطق 1948، ولو من باب تبرير احتلال واستيطان مناطق 67 وشرعنة مقولة "ما يسري على (مستوطنة) أريئيل يسري على تل أبيب"، وهو يعيد اليوم المشكلة إلى المربع الأول بعد تدميره لحل الدولتين وسحب الصراع على كل فلسطين.

إسرائيل تسعى لالتقاط فرصة حالة الانهياروالتمزق التي يعاني منها العالم العربي، بغية تأسيس وضعها في المنطقة كطرف قوي وفاعل، خاصة في ظل بهتان اللون العربي الذي كان يسبغ المنطقة بسيطرته، وظهور قوى إقليمية أخرى (إيران وتركيا) غيّر بروزها المعادلات التي كانت سائدة في السابق.

ولم تقفز حالة الانهيار والتمزق تلك عن الساحة الفلسطينية، التي نالت نصيبها من انقسام وتشرذم وتراجع في المستوى النضالي، والتي أوصلت طرفي النزاع إلى طريق مسدود، بعد أن نجحت إسرائيل بإحكام الإغلاق ضد الطرف "الحمساوي" محولة قطاع غزة إلى سجن كبير، ومن الإمعان في تقطيع أوصال الضفة الغربية وتحويل مدنها إلى بانتوستانات وسلطتها إلى مجرد وكيل أمني لدى الاحتلال.

لقد عبر الاستقبال الذي حظي به رامي الحمد الله في غزة، ليس فقط عن رغبة في إنهاء حالة الانقسام وإعادة اللحمة الوطنية، كما نحب أن نقول، بل عبر عن توق الناس إلى الإنعتاق من حالة البؤس والحرمان الناتج عن الحصار الطويل والظالم.

كما أن واقع الحصار وانضمام سلطة عباس إليه مؤخرا، هو ما "كسر رقبة حماس"، كما يقولون، ودفعها إلى الموافقة دون شروط على تسليم السلطة لحكومة الحمد الله، الذي ترافق دخوله لغزة مع تصريحات أبو مازن حول السلطة الواحدة والرئيس الواحد والسلاح الواحد وعدم الاستعداد لاستنساخ تجربة حزب الله وإنهاء المقاومة.

وعودة إلى ليبرمان. فقد قال ردا على ما يشاع عن وقف التنسيق الأمني، إنه لا ينبغي الإصغاء إلى كل ما يقول أبو مازن فالتنسيق الأمني الميداني و"الأمني" موجود على أعلى المستويات.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري


12 كانون أول 2017   "وعد ترامب" المشؤوم.. الأصداء وردود الفعل - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2017   المطلوب فلسطينيا..! - بقلم: خالد معالي

11 كانون أول 2017   "ترامب" والقدس وتفجُّر الأوضاع - بقلم: هيثم أبو الغزلان

11 كانون أول 2017   البكاؤون على أسوار القدس..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 كانون أول 2017   في الذكرى الثالثة لاستشهاده: زياد أبو عين عاشق القضية وشهيد الوطن - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

11 كانون أول 2017   نعم لا زال الانتصار ممكنا..! - بقلم: عدنان الصباح

11 كانون أول 2017   مقصِّرون في معرفتهم..! - بقلم: سري سمور

11 كانون أول 2017   غضب أردوغان من نقل السفارة الأمريكية إلى القدس - بقلم: ناجح شاهين

10 كانون أول 2017   رب ضارة نافعة..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية