22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 تشرين أول 2017

غزة أخيرًا..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الذي اجراها موقع "واللا" مع وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، هو إدراج "عرب إسرائيل" ضمن ما اعتبرها المركبات الثلاثة الأساسية لـ"السلام الإقليمي" إلى جانب "الفلسطينيين" و"الدول العربية".

ليبرمان الذي أعرب عن رفضه لحل ثنائي مع الفلسطينيين، دعا إلى "سلام إقليمي" يشكل فيه الفلسطينيون طرفا إلى جانب الدول العربية، أصر على إدخال مركب ثالث تمثل بـ"العرب في اسرائيل".

الهدف من القفز إلى "السلام الإقليمي" واضح، ويقع تحت عنوان التطبيع قبل التوقيع وتمييع القضية الفلسطينية وتجاوزها، وصولا إلى نسج علاقات حسن صلح وحسن جوار مع الدول العربية، أو ما بات يعرف بـ"دول المحور السني" التي ترى إسرائيل أنه متحالف معها موضوعيا ضد إيران.

وترى إسرائيل أن الفرصة سانحة لتغيير خارطة الصراع وأولوياته، من صراع عربي/ إسلامي – إسرائيلي، شكلت فيه إيران حليفا للعرب ضد إسرائيل، إلى صراع سني – شيعي تشكل إسرائيل في اطاره حليفا لما يسمى بـ"الدول السنية" ضد إيران.

أما إدخال مركب "عرب إسرائيل"، فهو موضوع غير واضح تماما، وربما يرتبط بموضوع تبادل الاراضي، الذي لا ينفك ليبرمان عن طرحه بين مناسبة وأخرى. وفي هذا السياق، لا نعلم إذا كان علينا أن نفرح أم نحزن من إدراجنا على طاولة المفاوضات، ونحن الذين غضبنا لأن أوسلو اعتبرنا قضية إسرائيلية داخلية وأخرجنا من دائرة الحل. ونعلم في الوقت ذاته نوايا ليبرمان الخبيثة المتعلقة بمبادلة الأراضي ونقل المثلث الشمالي إلى السلطة الفلسطينية.

ولكن بغض النظر عن نوايا ليبرمان، فإن طرح موضوع العرب في إسرائيل على طاولة المفاوضات، باعتبارهم أحد مركبات الحل، يعني الاعتراف بكونهم أحد مركبات المشكلة، والاعتراف بالتالي بأن المشكلة بدأت في الـ 48 وليس في الـ 67.

وكما هو معلوم، فإن اليمين الإسرائيلي عموما، كان أكثر صراحة في الاعتراف باحتلال واستيطان مناطق 1948، ولو من باب تبرير احتلال واستيطان مناطق 67 وشرعنة مقولة "ما يسري على (مستوطنة) أريئيل يسري على تل أبيب"، وهو يعيد اليوم المشكلة إلى المربع الأول بعد تدميره لحل الدولتين وسحب الصراع على كل فلسطين.

إسرائيل تسعى لالتقاط فرصة حالة الانهياروالتمزق التي يعاني منها العالم العربي، بغية تأسيس وضعها في المنطقة كطرف قوي وفاعل، خاصة في ظل بهتان اللون العربي الذي كان يسبغ المنطقة بسيطرته، وظهور قوى إقليمية أخرى (إيران وتركيا) غيّر بروزها المعادلات التي كانت سائدة في السابق.

ولم تقفز حالة الانهيار والتمزق تلك عن الساحة الفلسطينية، التي نالت نصيبها من انقسام وتشرذم وتراجع في المستوى النضالي، والتي أوصلت طرفي النزاع إلى طريق مسدود، بعد أن نجحت إسرائيل بإحكام الإغلاق ضد الطرف "الحمساوي" محولة قطاع غزة إلى سجن كبير، ومن الإمعان في تقطيع أوصال الضفة الغربية وتحويل مدنها إلى بانتوستانات وسلطتها إلى مجرد وكيل أمني لدى الاحتلال.

لقد عبر الاستقبال الذي حظي به رامي الحمد الله في غزة، ليس فقط عن رغبة في إنهاء حالة الانقسام وإعادة اللحمة الوطنية، كما نحب أن نقول، بل عبر عن توق الناس إلى الإنعتاق من حالة البؤس والحرمان الناتج عن الحصار الطويل والظالم.

كما أن واقع الحصار وانضمام سلطة عباس إليه مؤخرا، هو ما "كسر رقبة حماس"، كما يقولون، ودفعها إلى الموافقة دون شروط على تسليم السلطة لحكومة الحمد الله، الذي ترافق دخوله لغزة مع تصريحات أبو مازن حول السلطة الواحدة والرئيس الواحد والسلاح الواحد وعدم الاستعداد لاستنساخ تجربة حزب الله وإنهاء المقاومة.

وعودة إلى ليبرمان. فقد قال ردا على ما يشاع عن وقف التنسيق الأمني، إنه لا ينبغي الإصغاء إلى كل ما يقول أبو مازن فالتنسيق الأمني الميداني و"الأمني" موجود على أعلى المستويات.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2018   هدف التصعيد العسكري - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2018   العنف الذي يحكمنا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" وسباق الدبلوماسية والحرب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 حزيران 2018   لماذا ستفشل الصفقة الامريكية في فلسطين؟ - بقلم: بكر أبوبكر

24 حزيران 2018   اسرائيل والموقف الحقيقي من مشروع ترامب..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" والفشل المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 حزيران 2018   أنت من الآن غيرك..! - بقلم: علي جرادات

24 حزيران 2018   نكتة القرار الفلسطيني المستقل..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2018   أسرى فلسطين الاداريون... إلى أين؟! - بقلم: جواد بولس

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 حزيران 2018   الماء المتعب من النهر..! - بقلم: حسن العاصي

23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية