16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir



2 February 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery


31 January 2018   Basking In The Shadows Of The Ottoman Era - By: Alon Ben-Meir

30 January 2018   Whitewashing’ Genocide in Myanmar - By: Ramzy Baroud














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 تشرين أول 2017

غزة أخيرًا..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الذي اجراها موقع "واللا" مع وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، هو إدراج "عرب إسرائيل" ضمن ما اعتبرها المركبات الثلاثة الأساسية لـ"السلام الإقليمي" إلى جانب "الفلسطينيين" و"الدول العربية".

ليبرمان الذي أعرب عن رفضه لحل ثنائي مع الفلسطينيين، دعا إلى "سلام إقليمي" يشكل فيه الفلسطينيون طرفا إلى جانب الدول العربية، أصر على إدخال مركب ثالث تمثل بـ"العرب في اسرائيل".

الهدف من القفز إلى "السلام الإقليمي" واضح، ويقع تحت عنوان التطبيع قبل التوقيع وتمييع القضية الفلسطينية وتجاوزها، وصولا إلى نسج علاقات حسن صلح وحسن جوار مع الدول العربية، أو ما بات يعرف بـ"دول المحور السني" التي ترى إسرائيل أنه متحالف معها موضوعيا ضد إيران.

وترى إسرائيل أن الفرصة سانحة لتغيير خارطة الصراع وأولوياته، من صراع عربي/ إسلامي – إسرائيلي، شكلت فيه إيران حليفا للعرب ضد إسرائيل، إلى صراع سني – شيعي تشكل إسرائيل في اطاره حليفا لما يسمى بـ"الدول السنية" ضد إيران.

أما إدخال مركب "عرب إسرائيل"، فهو موضوع غير واضح تماما، وربما يرتبط بموضوع تبادل الاراضي، الذي لا ينفك ليبرمان عن طرحه بين مناسبة وأخرى. وفي هذا السياق، لا نعلم إذا كان علينا أن نفرح أم نحزن من إدراجنا على طاولة المفاوضات، ونحن الذين غضبنا لأن أوسلو اعتبرنا قضية إسرائيلية داخلية وأخرجنا من دائرة الحل. ونعلم في الوقت ذاته نوايا ليبرمان الخبيثة المتعلقة بمبادلة الأراضي ونقل المثلث الشمالي إلى السلطة الفلسطينية.

ولكن بغض النظر عن نوايا ليبرمان، فإن طرح موضوع العرب في إسرائيل على طاولة المفاوضات، باعتبارهم أحد مركبات الحل، يعني الاعتراف بكونهم أحد مركبات المشكلة، والاعتراف بالتالي بأن المشكلة بدأت في الـ 48 وليس في الـ 67.

وكما هو معلوم، فإن اليمين الإسرائيلي عموما، كان أكثر صراحة في الاعتراف باحتلال واستيطان مناطق 1948، ولو من باب تبرير احتلال واستيطان مناطق 67 وشرعنة مقولة "ما يسري على (مستوطنة) أريئيل يسري على تل أبيب"، وهو يعيد اليوم المشكلة إلى المربع الأول بعد تدميره لحل الدولتين وسحب الصراع على كل فلسطين.

إسرائيل تسعى لالتقاط فرصة حالة الانهياروالتمزق التي يعاني منها العالم العربي، بغية تأسيس وضعها في المنطقة كطرف قوي وفاعل، خاصة في ظل بهتان اللون العربي الذي كان يسبغ المنطقة بسيطرته، وظهور قوى إقليمية أخرى (إيران وتركيا) غيّر بروزها المعادلات التي كانت سائدة في السابق.

ولم تقفز حالة الانهيار والتمزق تلك عن الساحة الفلسطينية، التي نالت نصيبها من انقسام وتشرذم وتراجع في المستوى النضالي، والتي أوصلت طرفي النزاع إلى طريق مسدود، بعد أن نجحت إسرائيل بإحكام الإغلاق ضد الطرف "الحمساوي" محولة قطاع غزة إلى سجن كبير، ومن الإمعان في تقطيع أوصال الضفة الغربية وتحويل مدنها إلى بانتوستانات وسلطتها إلى مجرد وكيل أمني لدى الاحتلال.

لقد عبر الاستقبال الذي حظي به رامي الحمد الله في غزة، ليس فقط عن رغبة في إنهاء حالة الانقسام وإعادة اللحمة الوطنية، كما نحب أن نقول، بل عبر عن توق الناس إلى الإنعتاق من حالة البؤس والحرمان الناتج عن الحصار الطويل والظالم.

كما أن واقع الحصار وانضمام سلطة عباس إليه مؤخرا، هو ما "كسر رقبة حماس"، كما يقولون، ودفعها إلى الموافقة دون شروط على تسليم السلطة لحكومة الحمد الله، الذي ترافق دخوله لغزة مع تصريحات أبو مازن حول السلطة الواحدة والرئيس الواحد والسلاح الواحد وعدم الاستعداد لاستنساخ تجربة حزب الله وإنهاء المقاومة.

وعودة إلى ليبرمان. فقد قال ردا على ما يشاع عن وقف التنسيق الأمني، إنه لا ينبغي الإصغاء إلى كل ما يقول أبو مازن فالتنسيق الأمني الميداني و"الأمني" موجود على أعلى المستويات.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2018   الحقائق التي يجب ادراكها..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 شباط 2018   تبخر قرارات "المركزي" ومفاوضات إعادة أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 شباط 2018   بن غوريون والترانسفير بأي ثمن..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

20 شباط 2018   مواصلة هجوم السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2018   المشكلة لا تكمن فقط في آلية التسوية ورعايتها..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


20 شباط 2018   غزة تغرق في مستنقع الشيكات المرتجعة..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

20 شباط 2018   "عملية العلم" في غزة.. محدودية الخيارات - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 شباط 2018   القداسة لا تتقادم في فكر الاسلامويين..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 شباط 2018   دحرجة عملية الضم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 شباط 2018   لماذا أصيب نتنياهو بالسُعّار في ميونخ..؟ - بقلم: راسم عبيدات


19 شباط 2018   الوجه الحقيقي لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: أحمد قبها

19 شباط 2018   إسرائيل المُتنمرة حائرة.. لماذا؟ - بقلم: علي جرادات

19 شباط 2018   الخروج من المأزق..! - بقلم: عباس الجمعة






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية