15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir



29 September 2017   Uri Avnery: A Tale of Two Stories - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



8 تشرين أول 2017

العرب سيكونون وقود حروب ترامب ودافعي تكاليفها


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

دونالد ترامب القادم من قلب احتكارات الريع العقاري يتعامل مع الأمور وقضايا الشعوب والدول وفق الصفقات التجارية وبعقلية البلطجية والزعران، وما زال يتصور ويعتقد بان امريكا هي قدر العالم وشرطيه الأول، ولذلك هو يواصل تهديداته ضد كوريا الشمالية وايران، يهدد بمحو الأولى عن الخارطة وإلغاء الإتفاق النووي مع الثانية.

ونحن لا نستبعد بأن صقور البيت الأبيض سيجرون العالم الى حروب جديدة في المنطقة، فالمنطقة لم تعرف الهدوء والإستقرار، وهي عرضة لمتواليات من الحروب والإستنزاف المستمرين من اجل استمرار نزفها والسيطرة على ثرواتها واحتجاز تطورها، فمع اقتراب مشروع دولة الخلافة الإسلامية "داعش" من نهاياته في العراق وسوريا، تم إختراع الإستقلال الكردي عن العراق، في محاولة جادة لتوظيفه خدمة مشاريع التفتيت والتجزئة في المنطقة العربية، وإستمرار النزف والمشاغلة لكل الدول المجاورة والمشتركة في القضية الكردية، العراق، تركيا، ايران وسوريا.

ولعل التحضيرات لمثل هذه الحروب المتوقع حدوثها، على الأغلب سيكون العرب وقودها وحطبها ودافعي تكاليفها ونفقاتها، فهم ليسوا فقط الخاسرين في هذه الحروب، بل هم ليس لهم رأي او موقف يتعلق بمصيرهم ومصالحهم. فمن يتخلى عن سيادته وامنه القومي وقراره المستقل، لن يمتلك قول لا لما سيطلب منه.

والإشارات على قرب إندلاع هذه الحروب كثيرة وبينة وواضحة، فنحن نشهد حالة من التسابق التسليحي للعديد من دول المنطقة غير المسبوق، فتركيا ابتاعت منظومة الصواريخ الروسية المتطورة جداً للدفاع الجوي "اس400". وكذلك فعلت السعودية، حيث وقعت اتفاقية للتزود بهذه المنظومة من الصواريخ على هامش زيارة الملك سلمان بن عبد العزيز لموسكو، وليس هذا فقط، بل وافقت امريكيا على بيعها صواريخ "ثاد" الدفاعية الأمريكية المتطورة، فتركيا والسعودية في حال شن الحرب على ايران ستكونان مسرحاً من مسارح هذه الحرب.

وسماحة السيد حسن نصرالله في خطاب له قبل مدة وجيزة، دعا اليهود غير الصهاينة للرحيل من فلسطين، وقال ولربما لا تستطيعون الرحيل، وستكونون ضحايا لحرب قذرة يقودها ترامب ونتنياهو في المنطقة. وكذلك التهديدات الإسرائيلية لحزب الله وايران متواصلة ومستمرة، واسرائيل تحرض امريكا دوماً على الغاء الاتفاق النووي مع طهران، وتقول بأنها في اي حرب قادمة ستستهدف كل بقعة وهدف في لبنان..

وكذلك الرئيس الأمريكي استدعى قادته العسكريين وزوجاتهم الى قاعة الطعام في البيت الأبيض لالتقاط صورة تذكارية ومناقشة الخيار العسكري معهم، وعندما سأل عن موقف بلاده الراهن من ايران وكوريا الشمالية، قال بانه الهدوء الذي يسبق العاصفة. وعندما سؤل عن أي عاصفة يتحدث؟ قال ستعرفون قريباً..!

ونحن ندرك تماماً بان ترامب في الخامس عشر من الشهر الجاري سيتخذ موقفاً حاسماً بشان الاتفاق النووي مع ايران، ورغم ان وكالة الطاقة الذرية وقادة البيت الأبيض من وزير الدفاع الى وزير الخارجية وحلفاء ترامب الأوروبيين يقولون بان ايران ملتزمة بالإتفاق النووي، ويحذرون من تهور ترامب ولجوؤه للخيار العسكري، إلا انه يسير نحو هذا الخياربشكل متسارع، فهو في كل خطاب او تصريح يواصل التهديد والوعيد، ولكن مع من سيكون الصدام أولاً مع بيونغ يانغ ام طهران..؟

نحن نرجح ان طهران ستكون اولاً، حيث ان كوريا الشمالية مالكة لأسلحة الدمار الشامل، ولديها حلفاء قويين مثل الصين وروسيا، وتستطيع ان تحلق دماراً كبيرا وواسعاً وتوقع خسائر كبيرة في أراضي حلفاء امريكا وبناها التحتية والإقتصادية كوريا الجنوبية واليابان، وكذلك قد تطال صواريخها البر الأمريكي، ناهيك عن الخسائر البشرية الكبيرة الناتجة عن هذه الحرب، اما الحرب على طهران فهي الأسهل لجهة تحشيد تحالف اوسع واعرض في شن مثل هذه الحرب، حيث المحيط المحرض والمعادي خليجياً لها، ولكون طهران لا تمتلك ترسانة نووية كما هو حال كوريا الشمالية، والخسائر الأمريكية ستكون ليست بالحجم الذي ستدفعه في حال شنها حرب على كوريا الشمالية.

فالوقود لهذه الحرب في اغلبه سيكون من العرب والمسلمين، والتمويل لهذه الحرب وتكاليفها سيكون منهم في غالبه، حيث ستجبر دول الخليج على دفع فواتير تلك الحرب، لأن ترامب سيقول لها بأن جزء كبير من حساباته في شن هذه الحرب من اجل حمايتها والدفاع عنها ضد ايران التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها وتنشر على حد زعمه "الإرهاب" فيها، والحرب على ايران وحزب الله وكل محور المقاومة العربي- الإسلامي، باتت ضرورة ملحة من اجل حماية اسرائيل وأمنها ووجودها، بعد ان سقطت المشاريع الإرهابية لما يسمى بالدولة الإسلامية "داعش" في سوريا والعراق التي دعمتها ومولتها وسلحتها امريكيا وحلفائها من العرب والأتراك والأوروبيين.

وطبعاً القضية الفلسطينية في صلب الضحايا والدافعي الثمن لمثل هذه الحروب العدوانية فنجاح أمريكيا وإسرائيل في تدمير ايران وتحجيم نفوذها ودورها في المنطقة، من شأنه تمرير الحلول الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة، بدون اعتراضات عليها.

وبالتالي تصبح المنطقة والساحة العربية جاهزة لتنفيذ ما يسمى بـ"صفقة القرن" لحل القضية الفلسطينية، او بالأحرى تصيفتها، وإستيعاب اسرائيل في المنطقة كدولة شقيقة، ومكون طبيعي من جغرافيا المنطقة، بحيث تنتقل العلاقات التطبيعية العربية معها من السر الى العلن، وبما يتعدى الجوانب التنسيقية والتعاونية الى التحالف والتنسيق العسكري والأمني، وحتى المشاركة الى جانبها، ربما في حربها على لبنان وسوريا، او الحرب المتوقع ان تشنها امريكا على ايران.

ترامب الساعي لتنفيذ ما يسمى بـ"صفقة القرن"، يقول بانه لن يتخلى عن سعيه لنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب الى القدس، ولكن تمرير صفقة القرن بعد شنه الحرب على طهران، إذا ما انتصر فيها،سيسهل عليه الوصول الى هدفه بسهولة، وخصوصاً أننا نشهد تحضير المنصة الفلسطينية لمثل هذا المشروع السياسي، فالمصالحة الفلسطينية يجري توظيفها لخدمة تحريك العملية السياسية على ضوء المتغيرات الإقليمية والدولية، ونحن كذلك شهدنا بهذا الصدد تراجع السلطة الفلسطينية والأردن والعديد من الدول العربية عن طرح مشروع على اللجنة التنفيذية "لليونسكو" ينتقد الممارسات الإسرائيلية في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، وهذا التراجع كان نتيجة تفاهمات اسرائيلية – أردنية وعربية وبتدخل شخصي من جيسون غرينبلات المبعوث الأمريكي للعملية السلمية في المنطقة، وبما يؤكد بان هذا يجري ضمن الإتفاق على ما يسمى بـ"صفقة القرن" بين تلك الأطراف.

نعم مرجل المنطقة والإقليم والعالم يغلي على صفيح ساخن، والإنفجار قابل للإشتعال بشكل كبير، وجميع الأطراف تعد العدة وتجهز نفسها للحرب والمواجهة، امريكا التي تتصدر المشهد في شن الحروب العدوانية والدول المستهدفة بهذا العدوان كوريا الشمالية وايران ومعها حزب الله وسوريا، وكذلك روسيا والصين وتركيا تحضر نفسها وستدافع عن اهدافها ومصالحها في المنطقة، اما العرب فلا حول لهم ولا قوة، فقط هم وقود هذه الحرب بشرياً وأرضهم ستستهدف وثرواتهم ستبدد واقتصادهم سيدمر واموالهم ستدفع ثمناً لتكاليف هذه الحرب.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين أول 2017   الإرهاب في سيناء: معادلة مختلفة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


18 تشرين أول 2017   المصالحة الفلسطينية بعيون إسرائيلية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 تشرين أول 2017   رائحة الانتخابات تفوح في اسرائيل.. ماذا يعني ذلك؟ - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 تشرين أول 2017   مستقبل المقاومة بعد المصالحة الفلسطينية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -2 - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين أول 2017   فلسطين اقوى من كل الضغوط..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 تشرين أول 2017   هل سيتمكن الفلسطينيون أخيرا ً من لعب أوراقهم بشكل صحيح؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 تشرين أول 2017   نتطلع الى نقلة نوعية في اوضاع الفصائل والقوى..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين أول 2017   الاهبل..! - بقلم: عيسى قراقع

17 تشرين أول 2017   ملكة في بيت زوجي؟! - بقلم: ناجح شاهين

16 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 تشرين أول 2017   المصالحة والمقاومة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 تشرين أول 2017   المصالحة، الشراكة واحترام حقوق الإنسان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين أول 2017   الطريق المسدود..! - بقلم: زياد جرغون




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية